ابنا عِمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، فأُرسِلا إلى فرعون، وهو الوليد بن مُصْعَب (^٩)، وكان عاتيًا جبارًا (^١٠).
وخبر موسى وفرعون مشهور.
ولبث في مصر إحدى وثلاثين سنة. وقتل القِبْطي، وخرج إلى مَدْين خائفًا، وأقام بها تسعًا وثلاثين سنة. ثم سار إلى مصر بزوجته/ ١٦/ صفورا بنت شعيب النبيّ
_________________
(١) في تاريخ الطبري: "بزول".
(٢) في الإنباء ٦٧ "عيفا".
(٣) في الأصل: "ثابت".
(٤) الطبري ١/ ٣٢٥، البدء والتاريخ ٣/ ٧٥، الإنباء ٦٧، الصالحين ١٠ ب.
(٥) الطبري ١/ ٣٢٧، ٣٢٨، البدء والتاريخ ٣/ ٧٦، المستدرك ٢/ ٥٦٨، ٥٦٩، الصالحين ١٠ ب. وانظر: عن أصحاب الأيكة في سورة الحِجر، الآية ٧٨ و٧٩، وسورة الشعراء، الآية ١٧٦ وما بعدها.
(٦) الطبري ١/ ٣٦٥، الإنباء ٦٨.
(٧) مهملة في الأصل. وفي "ب": "حلفا".
(٨) في الأصل: "من سبط اليهود"، وفي "ب": "من سبط موسى وهارون".
(٩) جاء على هامش "ب": "قيل إن وليد بن الريّان كان عاملًا لمنوجهر ومطيعًا له، وحنق فرعون موسى منه".
(١٠) الطبري ١/ ٣٨٦، مروج الذهب ١/ ٤٨، الإنباء ٦٩.
[ ٦٨ ]
﵇، وكلّمه الله تعالى بطور سَيْناء، وأيّده بالمعجزات، وبعثه رسولًا إلى فرعون مع أخيه هارون، فأقام بمصر -فيما يزعمون- إحدى (^١) عشر شهرًا. ثم سار ببني إسرائيل، فأتبعه فرعون، فأغرقه الله في بحر القُلزُم (^٢).
ومكث قومه في التّيه أربعين سنة (^٣).
ومات هارون وله ماية وتسعة عشر (^٤) سنة (^٥).
وقيل: ماية وثلاثًا (^٦) وعشرون سنة (^٧).