ابن يعقوب بن إسحاق. ولم يُخلَق من بني آدم أحسن منه. وقصّته مشهورة مع إخوته (^٦)، وفارق أباه بعد اثنتين (^٧) وعشرين/ ١٤/ سنة، وأقام معه أبوه سبع عشرة (^٨) سنة (^٩).
وعاش يوسف ماية وخمسًا وعشرين سنة (^١٠).
وكان يعقوب وأهل بيته يوم دخولهم مصر سبعين نفْسًا (^١١). وخرجوا مع موسى إلى التّيه، وكانوا ستّ ماية ألف مقاتل (^١٢).
_________________
(١) في الأصل: "وكان".
(٢) المعارف ٣٨، الإنباء ٦٤، الصالحي ٩ ب.
(٣) المستدرك ٢/ ٥٦٩، ٥٧٠، الإنباء ٦٤.
(٤) في "أ": "وخمسين".
(٥) في الإنباء ٦٤ "ماية وسبع وأربعون سنة"، ومثله في تاريخ الصالحين ١٠ أ.
(٦) راجع سورة يوسف من القرآن الكريم.
(٧) في "أ": اثنين.
(٨) في "أ": "سبعة عشر".
(٩) اليعقوبي ١/ ٣٠، الطبري ١/ ٣٣٦، الإنباء ٦٥، الصالحين ١٠ أ.
(١٠) في الإنباء ٦٦ "وكلهم قالوا إنه مات وله ماية وعشر سنين" وكذا في نسخة "أ"، وانظر: المعارف ٤١، اليعقوبي ١/ ٣٢، الطبري ١/ ٣٣٦، وفي موضع آخر منه ١/ ٣٦٣ "مائة وعشرون سنة"، وكذا في: المحبّر ٤، والبدء والتاريخ ٣/ ٦٩، والمغرِب لابن سعيد ٣٧٨ وهو ينقل عن ابن قتيبة، ونزهة المالك، ورقة ٢٨، ٢٩.
(١١) الطبري ١/ ٣٦٤، المنبجي ١/ ٥٧، المغرِب ٣٨٢، الإنباء ٦٦.
(١٢) البدء والتاريخ ٣/ ٦٩، المغرِب ٣٨٢، الإنباء ٦٦، نزهة المالك، ورقة ٢٨، ٢٩، وفي تاريخ الطبري ١/ ٤١٤ "وستمائة وعشرون ألفًا".
[ ٦٦ ]
وكان بين دخول يعقوب إلى مصر وخروج موسى منها بقومه أربع ماية وأربعون (^١) سنة (^٢).
وكان يستنصر به.