(وابن آزَر بن ماخور (^١٣) بن ساروع بن أرع وابن قالع (^١٤) بن عابر.
_________________
(١) في الأصل: "عليلام".
(٢) في الإنباء: "ماشخ"، وفي الطبري ١/ ٢٢٦ "ماسخ". وليست في "ب".
(٣) في الإنباء: "جادر"، وفي الطبري ١/ ٢٢٦ "خادر"، وليست في "ب".
(٤) في الإنباء: "جاثر".
(٥) الصواب: "وكانت".
(٦) الطبري ١/ ٢٢٦، ٢٢٧، الإنباء ٥٨، تاريخ الصالحين ٧ أ.
(٧) المعارف ٢٩، المستدرك ٢/ ٥٦٥، الإنباء ٥٨.
(٨) انظر: سورة الأعراف، الآية ٧٣ وما بعدها، وسورة هود، الآية ٦١ وما بعدها، وسورة الشعراء، الآية ١٤١ - ١٥٩.
(٩) هو: قدار بن سالف الشقيّ. (المعارف ١٤، قصص الأنبياء ١/ ١٧٩) وفي الإنباء ٥٩ "قذار".
(١٠) كتبت فوق السطر.
(١١) الإنباء ٥٩، الصالحي ٧ ب.
(١٢) في الإنباء ٥٩ "وقيل إنّ عُمُر صالح ثلاثمائة سنة إلَّا عشرين سنة، ذكره وثيمة".
(١٣) في الإنباء: ٥٩ "ناحور"، وهو "نُوحُور"، بضم النون وسكون الواو وضمّ الحاء المهملة وبعدها واو ثم راء مهملة. (المقفّى الكبير للمقريزي ١/ ١٤).
(١٤) في الإنباء ٦٠ "فالَغ" بفاء مفتوحة بعدها ألف ثم لام مفتوحة وغين معجمة. وهذه الفاء ليست في اللغة (المقفى ١/ ١٤).
[ ٦٣ ]
وهو هود بن سالخ (^١) بن أرفخشد بن سام.
وُلد في مملكة كنعان بن حام بن نوح) (^٢).
ولما بلغ إبراهيم ثلاثين سنة ألقاه النمرود في النار، ثم هرب من سطوته، وتبعَتْه زوجته سارة، ولوط ابن أخيه، فوصل إلى حَران، فأقام بها خمسين سنة (^٣)، ثم طلع الشام فوجد فيه الجوع والجَزَع (^٤)، فسار إلى مصر، وبها فرعونٌ من الفراعنة، فوهبه هاجر. ثم رجع إبراهيم إلى فلسطين فأقام بها، وفارقه لوط فسكن سدوم (^٥). فلما بلغ إبراهيم خمسًا (^٦) [و] ثمانين سنة، وَهَبَتْه سارةُ جاريتها (^٧)، فنكحها، فولدت إسماعيل (^٨).
ثم من بعد خمسة عشر (^٩) سنة ولدت سارةُ إسحاق.
وعاش إبراهيم ماية وعشرين سنة (^١٠).
وأنزل الله عليه عشرة صحايف (^١١).
وقيل: إنّ من هبوط آدم إلى مولد إبراهيم ثلاثة آلاف وثلاثماية وسبع (^١٢) وثلاثين سنة (^١٣). فيكون إلى موته ثلاثة آلاف وخمس ماية واثني عشر (^١٤) سنة (^١٥).