ولي يوم وفاة أبي إبراهيم، في ذي القعدة، فكتب إلى خفاجة بإمضاء
[ ١ / ١١٣ ]
ولايته وخلعَ عليه. وكان أبو محمد زيادة الله هذا عاقلا حليما حسن السيرة جميل الأفعال، ذا رأي ونجدة وجود وشجاعة. وهو الثاني ممن أسمه زيادة اله في بني الأغلب. ول تطل في الملك مدته، فتكون له أخبار تؤثر. وتوفي ليلة السبت لعشر بقين من ذي القعدة من سنة ٢٥٠ فكانت دولته سنة واحدة وسبعة أيام.