جاءت خَوْلَة بنتُ حَكيمٍ امرأةُ عثمانَ بنِ مَظْعونٍ إلى رسول الله - ﷺ -، وتكلَّمت معه في تزويجِ عائشة ﵂، وسودَةَ بنتِ زَمعةَ.
ثم رجعتْ إلى أبي بكر - ﵁ -، وذكرت له ذلك، فزوَّجه إياها، وعائشةُ يومئذ ابنةُ ستِّ سنين.
ثم خرجت خولةُ، فدخلت على سَوْدَةَ، وأخبرتها بذلك، فقالت: وددتُ ذلك، ادخلي على أبي، فاذكري له ذلك، فذكرتْ له ذلك، قال: كفؤ كريم، فجاء رسولُ الله - ﷺ -، فزوجه إياها (١).
* * *