ففي (٢) شعبان من السنة الرابعة خرج رسولُ الله - ﵁ - إلى بدر لميعاد أبي سفيان بن حرب حتى نزل بدرًا، فأقام عليها ثمانية ليالي ينتظر أبا سفيان، وخرج أبو سفيان في أهل مكة إلى مَرِّ الظَّهْران، وقيل: إلى عُسفان، ثم رجع، ورجعتْ قريشٌ معه، فسمّاهم أهلُ مكة جيشَ السَّويق، يقولون: إنما خرجتُم تشربون السويق، فلما لم يأت، انصرف رسولُ الله - ﷺ - إلى المدينة، والله سبحانه أعلم.
* * *
_________________
(١) رواه الطبري في "تاريخه" (٢/ ٨٦)، عن جابر بن عبد الله - ﵄ -.
(٢) في الأصل: "وفي".
[ ١ / ١٢٩ ]