فِيهَا تَوَاتَرَتْ الْأَخْبَار بِجمع الفرنج ودخولهم عكا وَنَقَضُوا الصُّلْح وقصدوا الشَّام فَلَمَّا تحقق السُّلْطَان الْعَادِل ذَلِك خرج من الديار المصرية إِلَى الشَّام بِجَمِيعِ أَمْوَاله الَّتِي كَانَت بِمصْر فوصل إِلَى نابلس إِلَى أَن تَكَامل عسكره فَجَاءَهُ الْخَبَر بِقصد دمشق
وفيهَا وصل فَخر الدّين بن شيخ الشُّيُوخ من بَغْدَاد فِي
[ ٧٣ ]
جَوَاب رسَالَته إِلَى الْخَلِيفَة النَّاصِر