أَحْمَد بْن إبراهيم بْن الخليل أَبُو عَبْد اللَّهِ الخليلي جد الْخَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ سمع بِقَزْوِينَ مُحَمَّد بْن يزيد بْن ماجه وكتب مسنده بيده والحسن بْن أيوب وموسى بْن هارون بْن حيان ومحمد بْن إسحاق بْن راهويه وسمع بهمدان إبراهيم بْن الحسين المعروف بابن ديزيل ومحمد بْن عمران وبنهاوند إبراهيم بْن نصر سمع منه مسنده وكتبه مات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة قَالَ الحافظ الخليل ولم يرو إلا القليل.
أَحْمَد بْن إبراهيم بن داؤد سمع بقزوين تاريخ أَحْمَد بْن حنبل من أَحْمَد بْن حنبل من أَحْمَد بْن الحسن بْن ماجة أو من أَحْمَد بْن محمد بن أحمد ابن ميمون أو منهما جميعا.
أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم بْنِ سَمُّوَيْهِ الْعِجْلِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَزْوِينِيُّ مُكْثِرٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ مَشْهُورٌ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَجَّاجِ وَأَبَا بَكْرٍ الذَّهَبِيَّ البلخي وأبا زرعة الرازي وعلي بْنَ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيَّ وَابْنَ أَبِي الدُّنْيَا وَأَحْمَدَ بْنَ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيَّ وَيَحْيَى بْنَ عَبْدَكَ.
فِي مَسْمُوعَاتِهِ ثنا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ثنا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ثنا جعفر ابن سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي طَارِقٍ السَّعْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﵌: "لا تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ يُمِيتُ الْقَلْبَ" وفيها ثنا أَبُو زرعة يعني الرازي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جبلة أبي الرواد ثنا مالك بن الريان ثنا قتادة:
[ ٢ / ١٣٤ ]
الموت باب جديد أنت سالكه يا ليت شعري بعد الباب مالدار
أَحْمَد بْن إبراهيم بْن عَبْدِ السلام سمع مع أبيه من أبي عَلَى الطوسي بِقَزْوِينَ القرا آت لأبي حاتم السجستاني أو بعضها.
أَحْمَد بْن إبراهيم بْن عَبْدِ العزيز بْن علي العثماني أَبُو مضر الطبري سمع بِقَزْوِينَ التلخيص لأبي معشر الطبري المقرىء من أبي إسحاق الشحاذي سنة ست وعشرين وخمسمائة وسمع منه أيضا فضائل قزوين لأبي يعلى الخليل بْن عَبْدِ اللَّهِ.
أَحْمَد بْن إبراهيم بْن أبي عَبْد اللَّهِ سَمِعَ بِقَزْوِينَ الخضر بْن أَحْمَدَ الفقيه في سنن أبي داؤد السِّجِسْتَانِيِّ حَدِيثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ عن داؤد بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌: "نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ".
أَحْمَد بْن إبراهيم بْن المثنى التميمي أَبُو الفضل حدث بِقَزْوِينَ عن أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن زياد روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن زنجويه بْن علي وأحمد بْن إبراهيم بْن المثنى الذي سمع أبا عمرو سعيد بْن مُحَمَّد الهمداني تفسير بكر ابن سهل الدمياطي أو بعضه هو هذا فِي غالب الظن.
أَحْمَد بْن إبراهيم بْن أبي المثنى سمع مُحَمَّد بْن إسحاق الكيساني أَحْمَد بْن إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن إسحاق بْن يزيد بْن كيسان الكيساني أَبُو الْعَبَّاس الفرائضي ابن عم أبي عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن إسحاق بْن مُحَمَّد بْن الشيوخ المرضيين سمع أباه وعمه إسحاق وتوفي سنة ثلاث وسبعين
[ ٢ / ١٣٥ ]
وثلاثمائة.
أَحْمَدَ بْن إبراهيم بْن موسى بْن جعفر بْن إبراهيم بْن جعفر بْن إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد اللَّه بن جعفرالطيار بْن أبي طالب أَبُو طاهر الجعفري شريف وجيه ورد قزوين من الكوفة تاجرا مرة بعد أخرى قبل الثلاثمائة وأقام بها بعد الثلاثمائة وسبب إقامته عَلَى ما ذكر أن الشريف أبا يَعْلَى الزيدي كَانَ له أشقاص من قري يشاركه فيها الحسن بْن بحر التاني ويقال أَحْمَد بْن الحسن بْن بحر وكان بينهما خطب ونزاع بسبب الشركة.
فنزل السيد أَبُو طاهر قرية أهزار١ جرد فرأي ابن بحر صولته وحسن هيبته فرغب فِي مصاهرته وأراد أن تستعين به عَلَى الشريف أَبُو يَعْلَى وكانت له بنت واحدة يسمي فاطمة أمها أم كلثوم بنت إبراهيم ابن الخليل ووعده أن يزوجها منه إن أقام بِقَزْوِينَ فمضي أَبُو طاهر إِلَى أصفهان وعاد إِلَى الكوفة فجمع أمواله وأثقاله وانتقل برهطه إلى قزوين واسقر بها سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
تزوج بفاطمة وجهزها أبوها بالأموال والأشقاص الكثيرة واشترى أَبُو طاهر ضياعا آخر خربة وعمرها ورزق الدخل العظيم وكان قد ظهر الجدب بآذربيجان فكان يحمل إليه الأموال الخطيرة لشري الحبوب ومات ابن بحر وانتقل جميع ماله إلى أبي طاهر لأنه
_________________
(١) ١ في الأصل أهراز جرد راجع التعليقة.
[ ٢ / ١٣٦ ]
لم يرثه سوي ابنته فاطمة وكان أَبُو طاهر قد سمع الحديث بالكوفة لكنه امتنع من الرواية وكان يميل إِلَى أصحاب الحديث ويكثر الجلوس فِي المسجد الجامع.
ولد له ثلاثة بنين أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وقد مر ذكره فِي المحمدين وزيد وتوفي فِي صغره وأبو القاسم عَلَى ويأتي ذكره فِي موضعه وتوفي أَبُو طاهر سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ثم ورد رياش الوالي إِلَى قزوين من قبل قراتكين الذي وجهه نوح بْن منصور الساماني وصادر ابني أبي طاهر أبا الحسن وأبا القاسم عَلَى ثمانين ألف دينار ثم عاد أمرهما إِلَى الاستقامة وكانا يكثر أن الصدقة ويرغبان فِي الخير وكان معقل بْن أَحْمَد الرئيس قبلهما يجلهما وهما صغيران لشرفهما وظهور رشدهما.
وكتب الصاحب إِسْمَاعِيل بْن عباد إِلَى القاضي أبي مُحَمَّد بْن أبي زرعة وقال فِي خلال كتابه وسقى اللَّه بلدا نخله يعدوم دره وأعلم وخير القول أصدقه أن لا وابل عندكم ولا طل ولا ماء ولا ظل سوى سيدي الشريفين الجعفريين وكان يكرمهما ويجلهما حين يرد قزوين رأيت بخط بعض القزاونة سمعت أبا القاسم بْن ماك يقول سمعت أبا طاهر أَحْمَد بْن إبراهيم الجعفري يقول سمعت يوسف بْن ديوداذ يقول ما صدر رجل ثلاثين سنة إلا ذهب عقله.
أَحْمَد بْن إبراهيم الْقَزْوِينِيّ سمع أبا الحسن القطان وحدث عَنْهُ بجرجان ابنه القاضي أَبُو الحسن عَبْد العزيز بْن أَحْمَد بْن إبراهيم فقال ثنا أَبِي أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ إبراهيم الْقَطَّانُ بِقَزْوِينَ ثنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثنا أَبُو الْيَمَانِ.
[ ٢ / ١٣٧ ]
ثنا إِسْمَاعِيلُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ ﵌ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ ثُمَّ أَسَرَّ عَشْرًا وَجَاهَرَ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلا لِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ وَكَانَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ وَلا بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ وَلا السَّبْطِ الأَمْهَقِ وَلا الآدَمِ إِذَا مَشَى تَفَلَّعَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي ثَوْبٍ.
أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم الْحَجَّاجُ سمع أبا الفتح الراشذي بِقَزْوِينَ فِي الصَّحِيحِ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنِي مَحْمُودٌ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَشْرَفَ النَّبِيُّ ﵌ عَلَى أُطْمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى قَالُوا لا قَالَ فَإِنِّي أَرَى الْفِتَنَ يَقَعُ خِلالَ بُيُوتِكُمْ كَوَقْعِ الْقَطْرِ.
أَحْمَد بْن إبراهيم المرندي سمع بِقَزْوِينَ سنة سبع وسبعين وأربعمائة أبا منصور المقرىء جزأ من فوائد أبي الفتح الراشدي بسماعه منه وفيه حديث الراشدي عن علي بْن أَحْمَد بْن صالح ثنا أَبُو مُوسَى هارون ابن موسى ثنا ريان بن عبيد الله الصنعاني ثنا أَبُو الْعَبَّاس بْن شريح عن الربيع سمعت الشافعي ﵁ يقول ذل الدنيا أشياء عبور الجسر بلا قطعة ودخول الحمام بلا سطل وذل الشريف للوضيع وحضور مجلس العلم بلا نسخة ومدارة الأحمق فإن مداراة الأحمق بحر لا ينزف ورضا المجني فإن المجني رضاه غاية لا يدرك
[ ٢ / ١٣٨ ]
أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم الرُّويَانِيُّ سَمِعَ بقزوين الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرىء سنة سبع وخمسمائة يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَدْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النُّهَاوَنْدِيِّ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْفُرَاتِيِّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى أَنْبَأَ أَبُو عَوَانَةَ ثنا يونس بْن عَبْد الأعلى ثنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﵌ فِي الضَّالَّةِ اللَّهُمَّ رَبَّ الضَّالَّةِ وَرَادَّ الضَّالَّةِ عَلَى أَهْلِهَا اردد على ضالتي ولا يفجعني ولا يشغلني في طلبها.
فصل
أحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَانِكٌ وَهُوَ شِبْهُ اللَّقَبِ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ في الصحيح سنة ثمان عشرة وأربعمائة حديث البخاري عن عَبْد اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عمرو ثنا أبو إسحاق عن حُمَيْدٍ سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ أُصِيبَ حارثة يوم بدر وهو غلام فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ إِلَى النَّبِيِّ ﵌ فَقَالَتْ يا رسول اللَّه قد عرفت منزلة حارثة مني فإن يك فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْهُ وَأَحْتَسِبْ وَإِنْ يَكُنِ الأُخْرَى تَرَى مَا أَصْنَعُ فَقَالَ: "وَيْحَكِ أَوَ هَبِلْتِ أَوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ إِنَّهَا جِنَانٌ كثيرة وأنه في جنة الفردوس".
أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد البياع سمع أبا الفتح الراشدي أيضا.
أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَاقِدِ بْنِ الْخَلِيلِ أَبُو عَلِيِّ بْن عَبْدِ اللَّهِ الخليلي سمع جَدَّهُ الْوَاقِدَ بْنَ الْخَلِيلِ وَأَبَا بَكْرِ بْنَ كَثِيرٍ وَمِمَّا سَمِعَ منه في الصحيح
[ ٢ / ١٣٩ ]
حَدِيثَ الْبُخَارِيِّ عَنِ ابْنِ سَلامٍ أَنْبَأَ هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ حِينَ نَامُوا عَنِ الصَّلاةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﵌: "إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا حين شاء فقضوا حوائجهم وتوضوا إِلَى أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ فقام فصلى".
فصل
أحمد بن آزاد مرد الْقَزْوِينِيُّ حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُقَيْلٍ الْهِلالِيِّ الْبَصْرِيِّ وَرَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ أَنْبَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ كِتَابِ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّحَّاذِيِّ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم الطَّبَرِيُّ فِي كِتَابِ الْمَصَائِبِ وَالتَّعَازِي مِنْ جَمْعِهِ أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ ثنا الْقَاضِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ ثنا الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الزَّجَّاجِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ثنا أَحْمَدُ بْنُ آزَادمردَ الْقَزْوِينِيُّ.
ثنا أَبُو مَسْعُودٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُقَيْلٍ الْهِلالِيِّ الْبَصْرِيِّ ثنا إسماعيل ابن أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ثنا الْحَارِثُ بْنُ الْخَزْرَجِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيَّ ﵌ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَعُودُهُ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقَالَ النَّبِيَّ ﵌: "يا مالك الْمَوْتِ ارْفُقْ بِصَاحِبِي" فَسَمِعْنَا الصَّوْتَ وَهُوَ يَقُولُ: طِبْ نَفْسًا يَا مُحَمَّدُ وَقَرَّ عَيْنًا فَإِنِّي لِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ وَالْحَدِيثُ أَكْثَرُ مِنْ هذا.
[ ٢ / ١٤٠ ]
فصل
أَحْمَد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم أَبُو نصر التاجر الأبهري سَمِعَ بقزوين أبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إبراهيم صَاحِبَ التَّارِيخِ فِي الْمَغَازِي لِمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْوَاقِدِيِّ بِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ إبراهيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعِيشَ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ ثنا محمد ابن عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَحْشِيُّ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَمَّتِهِ قَالَتْ قَالَ عُكَاشَةُ بْنُ مُحْصِنٍ انْقَطَعَ سَيْفِي يَوْمَ بَدْرٍ فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﵌ عُودًا فَإِذَا هُوَ سَيْفٌ أبيض طويل فَقَاتَلْتُ بِهِ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى هَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حتى هلك.
أحمد بْن إسحاق بْن أيوب بْن يزيد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن نوح أَبُو بكر الضبعي الفقيه قَالَ الحاكم أبو عَبْد اللَّه الإمام المفتي المتكلم الغازي واحد عصره رأي أبا زَكَرِيَّا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى الشهيد وأبا حاتم الرازي ولم يسمع منهما وسمع إِسْمَاعِيل بْن قتيبة والفضل بْن مُحَمَّد الشعراني وبالري يعقوب بْن يوسف الْقَزْوِينِيّ وسمع المسند من مُحَمَّد بْن أيوب وسمع بالعراق من إِسْمَاعِيل بْن إسحاق القاضي والحارث بْن أبي أسامة وكثرت تصانيفه فِي الفقه والكلام.
كتب القاضي أَبُو علي بْن أبي هريرة إِلَى نيسابور ليكتب له كتاب الأحكام وكتاب فضائل الخلفاء الأربعة من جمعه فكتبا وحملا إِلَى مدينة السلام فأكثر الثناء عليه وأفتي بنيسابور نيفا وخمسين على
[ ٢ / ١٤١ ]
الصحة والصواب قَالَ الحاكم وسمعته يأمر وكيله باتخاذ الدهن السراج من جلد الفرس وقال لم يدخل داري قط دبة من جلد الحمار لأن النار عندي لا يطهر ودخان السراج يبقي فِي زاوية الحدقة وإنما ينظفها الإنسان بثيابه فينجس الوجه والثياب.
ثنا أَبُو بكر الضبعي أنبأ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا سعيد بْن بحر الأصبهاني ثنا بْن الخميس عن أبي إسحاق عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ من أحب أن يلقي اللَّه غدا مسلما فليحافظ عَلَى هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادي بهن قَالَ الحاكم كتبه عني أبو الحسن الدارقطني وقال ما كتبته عن أحد قط وذكر الخليل الحافظ أن الإمام أبا بكر الضبعي ورد قزوين وسمع بها من يعقوب بْن يوسف أخي حسنيكا وأنه روى عَنْهُ أَبُو عَلَى الخضر بْن أَحْمَد وعلي بْن الحسن بن سعيد الفقيهان ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين وتوفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. أَحْمَد بْن إسحاق بْن نيخاب الطيبي أَبُو الحسن حدث بِقَزْوِينَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الديلمي ومحمد بْن إسحاق التَّسْتُرِيّ وروي عَنْهُ ممن سمع منه بها مُحَمَّد بْن علي الفرضي وأبو الحسين أَحْمَد بْن فارس وروى عنه أبو الحسن القطان فِي الطوالات بسماعه منه سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة قَالَ أَحْمَد بْن فارس في جزء جمعه فِي تاريخ الخلفاء حدثني أحمد بن إسحاق ابن نيخَابَ الْكَبِيرُ بِقَزْوِينَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيِّ عَنِ ابْنِ غَرْقَدَةَ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ خَيَّاطٍ عن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْنِ الزُّبَيْرِ ثنا حِبَّانُ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ تَأْتِينَا كُتُبُ
[ ٢ / ١٤٢ ]
فَمَا نَدْرِي مَا تَارِيخُهَا فَاسْتَشَارَ عُمَرُ ﵁ أَصْحَابَ رسول الله فَقَالَ بَعْضُهُمْ مِنَ الْمَبْعَثِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ مِنْ وَفَاتِهِ.
قَالَ عَلِيٌّ ﵁ مِنْ يَوْمِ هَاجَرَ فَكَتَبَ عُمَرُ ذَلِكَ وفي التاريخ لأبي بكر الخطيب الحافظ أن ابن نيخاب قدم بغداد وحدث بها عن مُحَمَّد أبي العوام وبشر بْن مُوسَى الأسدي وأبي مسلم الكجي ومحمد بْن عَبْدِ اللَّهِ الحضرمي وإبراهيم بْن ديزيل وأحمد بْن مُحَمَّد بْن ساكن الزنجاني ومحمد بْن أيوب الرازي وأنه حدث عَنْهُ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزقويه وعَلَى وعَبْد الملك أنبأ بشران وأبو علي بْن شاذان وذكر ابن شاذان أنه سمع منه سنة تسع وأربعين وثلاثمائة قَالَ ولم أسمع منه إلا خيرا.
فصل
أحمد بْن إِسْمَاعِيلَ بْن عَبْدِ الجبار بْن ماك أَبُو ذر القاضي فقيه نبيل سمع الإرشاد للحافظ أبي يَعْلَى الخليلي سوي القدر الذي ضاع من أصل النسخة وهو مضبوط معلوم عن أبيه أبي الفتح إِسْمَاعِيل عن المصنف وتوفي سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
أَحْمَد بْن إسماعيل بْن أبي الفرج العالم وأبو الفرج هو مُحَمَّد بْن إسماعيل بْن أَحْمَدَ بن محمد بن داؤد النساج سمع فضائل القرآن لأبي عبيد من أبي منصور الْمُقَوَّمِيّ والرقي والدعوات لأبي الْعَبَّاس المستغفري من الحافظ الحسن السمرقندي بنيسابور سنة ست وثمانين وأربعمائة بروايته عن المستغفري وسمع أبا زيد الواقد بْن الخليل الخليلي سنة أربع
[ ٢ / ١٤٣ ]
وثمانين وأربعمائة.
أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيلَ بْن نصر الغنائم القرائي سمع جديث نصر بْن عَبْدِ الجبار والخليل بْن عَبْدِ الجبار القرائين ومما سمعه من جده الخليل فضائل قزوين من جمعه.
أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيلَ بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس أَبُو الخير الطالقاني الْقَزْوِينِيّ إمام كثير الخير والبركة نشأ فِي طاعة اللَّه وحفظ القرآن وهو ابن سبع عَلَى ما بلغني وحصل بالطلب الحثيث العلوم الشرعية حَتَّى برع فيها رواية ودراية وتعليما وتذكيرا وتصنيفا وعظمت بركته وفائدته بين المسلمين وكان مديما للذكر وتلاوة القرآن فِي مجيئه وذهابه وقيامه وقعوده وعامة أحواله.
سمعت غير واحد ممن حضر عنده بعد ما قضى نحبه ولقيه عَلَى المغتسل قيل أن ينقل إليه أن شفتيه كانتا يتحركان كَانَ كما كَانَ يحركهما طول عمره بذكر اللَّه تعالى وكان يقرأ عليه العلم وهو يصلي ويقرأ القرآن ويصغي مع ذلك إِلَى القراءة وقد ينبه القارىء عَلَى زلته وصنف الكثير فِي التفسير والحديث والفقه وغيرها مطولا ومختصرا وانتفع بعلمه أهل العلم وعوام المسلمين.
سمع الكثير بِقَزْوِينَ ونيسابور وبغداد وغيرها وفهرست مسموعاته متداول وتكلم بعض المجازفين فِي سماعه من أبي عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد الفراوي بظن فاسد وقع لهم وقد شاهدت سماعاته منه لكتب فمنها الوجيز للواحدي سمعه منه بقراءة الحافظ عَبْد الرزاق الطبسي في ستة
[ ٢ / ١٤٤ ]
مجالس وو قعت فِي شعبان ورمضان سنة ثلاثين وخمسمائة نقلت معناه من خط الإمام أبي بركات الفراوي وذكر أنه نقله من خط تاج الإسلام أبي سعد السمعاني وسمع منه الترغيب لحميد بْن زنجويه بقراءة تاج الإسلام أبي سعد فِي ذي الحجة سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
سمع من الفراوي جزأ من حديث يَحْيَى بْن يَحْيَى بروايته عن عبد الغافر الفارسي عن أبي سهل بْن أَحْمَد الاسفرائني عن داؤد بْن الحسين البيهقي عن يَحْيَى بْن يَحْيَى بقراءة الحافظ أبي القاسم علي بْن الحسن بْن هبة اللَّه الدمشقي سنة تسع وعشرين وخمسمائة وسمع منه الأربعين تخرج مُحَمَّد ابن ايزديار الغزنوي من مسموعاته بقراءة السيد أبي الفضل مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد الحسني فِي رجب سنة وعشرين نقلت السماعين من خط مذكور ابن مُحَمَّد الشيباني البغدادي.
رأيت بخط تاج الإسلام أبي سعد السمعاني أنه ﵀ سمع من الفراوي دلائل النبوة وكتاب البعث والنشور وكتاب الأسماء وا لصفات وكتاب الاعتقاد كلها من تصانيف أبي بكر الحافظ البيهقي بروايته عن المصنف فِي شهور سنة ثلاثين وخمسمائة بقراءة تاج الإسلام ووجد مع علمه وعبادته الوافرين القبول التام عند الخواص والعوام وارتفع قدره وانتشر صيته فِي أقطار الأرض وتولي تدريس النظامية ببغداد قريبا من خمس عشرة سنة مكرما فِي حرم الخلافة مرجوعا إليه فاضلا حكمه وفتواه فِي مواقع الاختلاف وهو ﵀ خال والدتي وجدي لأمي من الرضاع ولبست من يده الخرقة بكرة يوم الخميس
[ ٢ / ١٤٥ ]
الثاني من شهر اللَّه رجب سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة بهمدان.
شيخه فِي الطريقة الإمام أَبُو الأسعد هبة الرحمن بْن عَبْدِ الواحد القشيري لبس الخرقة من يده بنيسابور فِي رباط جده الأستاذ أبي عَلَى الدقاق بمشهد الإمام مُحَمَّد بْن يَحْيَى ﵏ وسمعت منه الحديث الكثير يعجبه قراءتي ويأمر الحاضرين بالإصغاء إليها وكان ﵀ ماهرا فِي التفسير حافظ الأسباب النزول وأقوال المفسرين كامل النظر فِي معاني القرآن ومعاني الحديث.
رأيت بخطه سألني بعض الفقهاء فِي المدرسة النظامية ببغداد فِي جمادي الأولي سنة ست وسبعين وخمسمائة عما ورد فِي الخبر أن ولد الزنا لا يدخل الجنة وهناك جمع من الفقهاء فقال بعضهم هذا لا يصح وَلا تزر وازرة وزر أخرى وذكر أن بعضهم قَالَ فِي معناه أنه إذا عمل عمل أصلية وارتكب الفاحشة لا يدخل الجنة وزيف ذلك بأن هذا لا يختص بولد الزنا بل حال ولد الرشدة مثله.
ثم فتح اللَّه تعالى عَلَى جوابه شافيا لا أدري هل سبقت إليه فقلت معناه أنه لا يدخل الجنة بعمل أصلية بخلاف ولد الرشدة فإنه إذا مات طفلا وأبواه مؤمنان الحق بهما وبلغ بدرجتهما بصلاحهما عَلَى ما قَالَ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ وولد الزنا لا يدخل الجنة بعمل أصلية أما الزاني فنسبه منقطع وأما الزانية فشوم زناها وإن صلحت يمنع من وصول بركة صلاحها إليه.
[ ٢ / ١٤٦ ]
نقل عن خطه التصوف تعفف وتشوف وتنظف وتلطف وتطرف وتشرف وتوقف عن مسئلة الخلق تعفف وَإِلَى الطاعات تشوف وعن المناهي تنظف ومع الخلق تلطف ومع أهل الطريقة تطرف وبمكارم الأخلاق تشرف وفي المقال والمطعم والملبس توقف وحكي أنه كتب معها أنها من فتوح الغيب.
سمعت الفقيه مُحَمَّد بْن أبي الفتوح الحكاك وكان يخدمه ويلازمه يقول سمعته يقول رأيت رَسُولُ اللَّهِ ﵌ فِي المنام بنيسابور كأني أسير ورَسُولُ اللَّهِ ﵌ يقفوا ثري إذ عطست فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "يرحمك اللَّه" وقد فعل ذكر هذا أو نحوا منه وعقد المجلس ضحوة يوم الجمعة الثاني عشر من محرم سنة تسعين وخمسمائة فتكلم عَلَى ما بلغني فِي قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وذكر أنها من أواخر ما نزل القرآن وعد ما نزل آخرا كقوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ وسورة النصر وقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ .
ذكر أن النبي ﵌ لم يعش بعد نزول هَذِهِ الآية إلا سبعة أيام وعرض له فِي أثناء المجلس تغير وانكسار ولما نزل حم واجتاز بي وأنا فِي المسجد الجامع متكسرا وكان واحد من عقلاء المجانين يدعي خواجكك واقفا فِي صحن المسجد فنظر خلفه وقال قد انقطع الأمر لا يتكلم بعد اليوم فاغتممت لما جري عَلَى لسانه ثم اشتد به المرض أتاه أجله فِي الجمعة المستقبلة ودخلت عليه عايدا يوم
[ ٢ / ١٤٧ ]
الخميس قبلها.
فرأيت عنده نفرا من حفاظ القرآن يقرؤن دورا فعدته ورحب بي ولما انتهيت النوبة إليه سمعته يقرأ قراءة ضعيفة ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ وهذا آخر ما سمعته من لفظه ﵀ ودفن يوم السبت وخرجت بكرته عَلَى قصد التعزية وتشيع النعش وأنا متفكر فِي أمره وكثرة ما نيط من الخير ومنفعته للمسلمين بعلمه وعبادته وآسي لانقطاع تلك البركات إذ وقع فِي خاطري بلا روية ولا فكرة ضعيفة أو قوية:
بكت العلوم بويلها وعويلها لوفاة أحمدها ابن إسماعيلها
كانت ولادته سنة اثنتي عشرة وخمسمائة
فصل
أحمد بْن بكران سمويه سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ فِي إِمْلاءٍ لَهُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْكُوفِيُّ ثنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ جَمِيعِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ طَخْرَبَ الْعَجَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵄ قَالَ لا أُقَاتِلُ بَعْدَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﵌ وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى النَّبِيَّ ﵌ وَرَأَيْتُ عُمَرَ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَرَأَيْتُ عُثْمَانَ واضعا
[ ٢ / ١٤٨ ]
يَدَهُ عَلَى عُمَرَ ﵃ وَرَأَيْتُ دَمًا فَقُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا دَمُ عُثْمَانَ يَطْلُبُ الله ﷿ به.
أَحْمَد بْن أبي بكر بْن حيدر بْن أبي القاسم فقيه مذكر محصل متورع سمع عمه الإمام أبا القاسم عَبْد اللَّه بْن حيدر ووالدي وغيرهما ﵏ وسمع التصحيف والتحريف لأبي أَحْمَد العسكري من أبي مُحَمَّد النجار سنة ثمان وستين وخمسمائة وسمع منصور بْن أبي الحسن الطبري فضائل الأوقات للبيهقي بسماعه من عَبْد الجبار الخواري.
أَحْمَد بْن أبي بكر بْن مُحَمَّد الساوي روى بِقَزْوِينَ سنة ستين وخمسمائة عن الحافظ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن محمد بن بْن علي النطنزي.
أَحْمَد بْن أبي بكر المشكاني أَبُو الْعَبَّاس الضرير الواعظ سمع منه تفسير مقاتل بْن سليمان بِقَزْوِينَ سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة بقراءة مُحَمَّد بْن عَبْدِ الملك بن محمد المقرىء.
فصل
أحمد بْن الحجازي بْن شعبويه بْن الغازي أَبُو الفتوح شيخ صالح سمع أباه وسمع الشهاب القضاعي من إبراهيم الشحاذي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة وسمع منه الحديث فِي أوانه.
فصل
أحمد بْن الحارث الضرير أَبُو بكر الْقَزْوِينِيّ عارف بعلوم القراءة متتبع لها سمع إسحاق بْن أَحْمَد الخزاعي حروف أهل مكة من جمعه
[ ٢ / ١٤٩ ]
وكتب إِلَى أبي بكر بْن مجاهد يسأله عن مسائل فِي القراءة.
أَحْمَد بْن حيدر بْن إبراهيم البقال أَبُو المعالي الجنيدي الخطيب حدث بِقَزْوِينَ للقاضي من إبراهيم الشحاذى.
فصل
أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَدَ أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ الْخَطِيبُ حَدَّثَ بقزوين سنة ست وسبعين وثلاثمائة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ ثنا زِرٌّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْعَامِرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﵌ أَنَّ جِبْرَئِيلَ أَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَيَسُرُّكَ أَنْ يُعْبَدَ اللَّهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ قَالَ نَعَمْ يَا جِبْرَئِيلُ قَالَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ دَائِمًا مَعَ دَوَامِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ خَالِدًا مَعَ خُلُودِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لا مُنْتَهًى لَهُ دُونَ عِلْمِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لا أَمَدَ لَهُ دُونَ مِشْيَتِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا لا أَجْرَ لِقَائِلِهَا إِلا رضاك ولك الحمد عند كُلُّ طَرْفَةِ عَيْنٍ وَنَفَسِ كُلُّ مُتَنَفِّسٍ يَا ذَا الآلاءِ وَالنِّعَمِ وَذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ.
أَحْمَد بْن الحسن بْن أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن سهل أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن الحافظ أَبُو العلاء العطار الهمداني كَانَ صاحب معرفة وحديث وجاه وثروة ومروة وقبول عند الملوك وكان حسن الخلق
[ ٢ / ١٥٠ ]
بعيدا عن العصبية وسمع الكثير من أبيه وغيره من شيوخ همدان وسمع ببغداد وأصبهان وغيرهما وأجاز له القاضي أَبُو بكر مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الباقي الأنصاري والحافظ إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن عمر الأشعثي ومحمد ابن ناصر السلامي والحافظ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الأصبهاني وأبو منصور مُحَمَّد بْن عَبْدِ الملك بْن خيرون وعَبْد الجبار بْن مُحَمَّد البيهقي ووجيه الشحامي وأبو الأسعد القشيري وعَبْد الجليل بْن عِيسَى الخزري القزويني وأبو بكر ابن خور بْن الأدب وغيرهم.
سمع صحيح البخاري من عَبْد الأول بأصبهان بقراءة الحافظ أبي مسعود ثم بهمدان بقراءة أبيه وجمع مسموعاته ومجازاته فهرستا كبيرا وكان مشغوفا بجمع الكتب شري واستنساخا ويحصلها من البلاد النائية ووقفها بعد الجمع فِي موضعين مرتبين لها ثم إنها انتشرت وتبرت بعد وفاته لمدة يسيرة ولم ينتفع بها وورد قزوين سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وقرأت عليه فِي ذي القعدة منها.
أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرٍ الزَّاغُونِيُّ بِبَغْدَادَ سنة ست وأربعين وخمسمائة أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْحُمَيْدِيُّ أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ المرزوية أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا أَبُو لَبِيدٍ الشَّامِيُّ ثنا مَحْمُودٌ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يُبَايِعُ النِّسَاءَ بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ وَمَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ يَدَ امْرَأَةٍ لا يَمْلِكُهَا تُوُفِّيَ سنة أربع وستمائة.
[ ٢ / ١٥١ ]
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الشاشي صوفي سمع الإمام أبا الخير أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيلَ بِقَزْوِينَ سنة ستين وخمسمائة.
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ سَمِعَ محمد ابن إسحاق ابن عَبَّادٍ وَرَوَى عَنْهُ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِقَزْوِينَ ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عَبَّادٍ بِالْبَصْرَةِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَيَّانَ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثنا شُعْبَةُ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ شَكَوْنَا إِلَيْهِ الْحَجَّاجَ فَقَالَ اصْبِرُوا فَإِنَّهُ لا يَأْتِي عَلَيْكُمُ الزَّمَانُ إِلا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ نَبِيِّكُمْ ﵌.
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُؤَدِّبُ سَمِعَ الْخَلِيلَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيَّ فِي مَدْرَسَتِهِ سنة ثمان وثمانين وأربعمائة يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمْدِ بْنِ حَيْرَانَ الْحَافِظِ ثنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ ثنا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ثنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ثنا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "خَيْرُ الأَعْمَالِ وَأَقْرَبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا".
أَحْمَد بْن الحسن بْن الحسين بْن حمشاد أَبُو الْعَبَّاس الْقَزْوِينِيّ فقيه متقن له كتب فِي المسائل الخلافية قَالَ فِي بعض كتبه سمعت جدي أبا الحسن الصفار يقول تكبيرة الافتتاح من الصلوة وهو الصحيح عندي لأنه لا يصح التكبير إلا بالشرائط الَّتِي يعتبر فِي سائر أركان الصلاة ورأيت له مختصرا فِي الشروط لا بأس به وقضى بقزوين سنة
[ ٢ / ١٥٢ ]
خمس وثمانين وثلاثمائة وَسَمِعَ الْحُسَيْنُ بْنُ جَلِيسٍ أَحَادِيثَ مِنْهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ جَلِيسٍ عن أبي علي الحسن بْن حَمْدَانَ الصَّيْدَنَانِيِّ ثنا سَخْتُوَيْهِ بْنُ شَبِيبٍ ثنا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَلِكِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ توفي أَبُو الْعَبَّاس بْن حمشاد سنة ثلاث وأربعمائة.
أحمد ين الحسن بْن دلك سمع أبا القاسم عَبْد العزيز بْن مالك كتاب الأحكام لأبي علي الطوسي وأجاز له رواية مسموعاته علي ابن أَحْمَد بْن صالح وسمع أبا علي الخضر بْن أَحْمَدَ الفقيه فِي إعراب مشكل القرآن لأبي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن ثعلب بروايته عن أبي الحسن القطان عن ثعلب قرأ عَبْد الله بن مسعود وأرهم منتنا سكهم ذهب إِلَى الذرية وعَلَى قراءة وارنا ضمهم إِلَى نفسه.
أَحْمَد بْن الحسن بْن العراقي المعسلي أَبُو عَلَى سمع الشهاب للقاضي القضاعي من الخليل القرائي سنة ست وخمسمائة.
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَرِيٍّ أَبُو سُلَيْمَانَ الزُّبَيْرِيُّ روى عن أبي عَبْد اللَّه عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مَاكٍ أَنْبَأَ علي ابن مهروية أنبأ أبو داؤد الْغَازِيُّ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا أَنْبَأَ وَالِدِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ فِي دَسْتِ الإِمَارَةِ فَقَامَ وَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَأَجْلَسَهُ فِي الدَّسْتِ فَكَرِهَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جعفر وقال يا ابن
[ ٢ / ١٥٣ ]
ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ مَنْ أَجْلَسَكَ هَذَا الْمَكَانَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزبير صفية بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ﵌ وَأَسَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَزيُّ سَيِّدُ قُرَيْشٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ حَوَارِيُّ رَسُولِ اللَّهِ ﵌.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ حُقَّ لَكَ يَا ابْنَ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ أَنِّي سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵌ مُتَصَافِحَيْنِ وَهُوَ فِي بَيْتِ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ وَعَلَيْكُمَا السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ يَا عَلِيُّ مَنْ وَقَّرَ الزُّبَيْرَ وَأَوْلادَهُ قَامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ رَيَّانُ وَدَخَلَ عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ وَهُوَ رَيَّانُ أجاز أَبُو سليمان لابن أخيه حسنويه بْن حاجي بْن الحسن فِي غالب الظن سنة أربع وخمسين وأربعمائة١.
أَحْمَد بْن الحسن بْن مُحَمَّد بن داؤد وهو عَلَى ما ذكر تاج الإسلام أَبُو سعد السمعاني فِي المذيل السلطان سنجر بْن ملكشاه بن ألب أرسلان ابن جغري بك هَذِهِ ألقاب وتلك أسماء ابن ميكائيل بْن سليمان بْن سلجوق أَبُو الحارث ولد بسنجار من بلاد الجزيرة سنة تسع وسبعين وأربعمائة حين غزا أبوه الروم وورث الملك عن آبائه وبقي فيه قريبا من ستين سنة وكان يسكن خراسان وورد العراق غير مرة ونزل
_________________
(١) ١ هذا الحديث ضعيف إسنادا ومتنا- راجع التعليقات.
[ ٢ / ١٥٤ ]
بظاهر قزوين وَرَوَى الْحَدِيثَ عَنْهُ الإِمَامُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ.
فَقَالَ أَنْبَأَ السُّلْطَانُ سَنْجَرُ بْنُ مَلِكْشَاهْ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ إِجَازَةً أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ثنا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ ثنا رَحْمَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ عَزْرَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً اسْتَجَابَ اللَّهُ فِيهَا وَادَّخَرْتُ دَعْوَتِي لأمتي يوم القيامة" وكان يؤقر الْعُلَمَاءَ وَيُحِبُّ الْعِلْمَ وَأَهْلَهُ وَلِذَلِكَ صُنِّفَتْ بِاسْمِهِ كُتُبٌ فِي كُلِّ فَنٍّ.
أَحْمَد بْن الحسن بْن مُحَمَّد البزار أَبُو حاتم المعروف بابن خاموش الرازي حافظ واعظ مشهور بالطلب والجمع جيد الحفظ والضبط ورد قزوين وسمع بها وسمع منه روى عن أبي الحسن علي بن أحمد ابن إدريس وأحمد بْن فارس بْن زَكَرِيَّا وأبي سعد الماليني وأبي ذر مُحَمَّد بْن سليمان بْن أَحْمَد الطيراني وسمع وكتب الكثير وله مجموع فِي الحكايات مفيدا ثنا الحافظ شهردار بْن شيرويه الديلمي ﵀ وأجازه عن كتاب أبي ثابت فاهودار بْن أبي الفوارس بْن الحسن البزاز أنبأ أَبُو حاتم.
أَنْبَأَ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِينِيُّ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ الْقَاضِي بِدِمَشْقَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَارَةَ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ثنا أَبُو شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ عَائِشَةَ أن رسول اللَّه ﵌ رَخَّصَ لِلْمُحْرِمَةِ فِي الْخُفَّيْنِ وكان
[ ٢ / ١٥٥ ]
ابن عمر حدثته صفية عن عائشة صفية بنت أبي عبيد زوجة بْن عمر ﵁ ورأيت بخط الشيخ أبي حاتم أن قوالا أنشد بين يدي بعض المشائخ:
فعيناك عيناها وجيدك جيدها سوي أن عظم الساق منك دقيق
فبكي الشيخ فسأله بعض الحاضرين عن سبب بكائه فقال أبكي عَلَى تضييع قيس بْن عامر روزجارة١ كيف أحب من يوجد مثله فِي البرية ألوف هلا أحب من ليس له فِي الكونين مثله فغشي عَلَى ذلك السائل ومرض ومات فِي مرضه ذلك ورأيت بخطه فِي الحكايات من جمعه سمعت عبد الله بن إبراهيم الفارسي يحكى عن مشائخه قالت دخلت ليلي الأخيلية عَلَى الحجاج فقال لها أنك قد مررت بقبر توبة بْن حمير فلم تسلمي عليه قالت نعم أيها الأمير كانت معي نسوة فخفت أني إن سلمت عليه لم يجبني فأكون قد كذبته عند اللاتي كن معي وذلك أنه قَالَ:
ولو أن ليلي الأخيلية سلمت عَلَي ودوني تربة وصفائح
لسلمت تسليم البشاشة أوزقا إليها صدي من جانبا القبر صائح
قَالَ: ثم إن ليلي تزوجت برجل فمرت ذات يوم مع زوجها بقبر توبة فاقسم عليها أن يسلم عليه فدنت من القبر وقالت السلام عليك
_________________
(١) ١ كذا في النسخ.
[ ٢ / ١٥٦ ]
يا توبة مني قَالَ فاتفق أن قطاة كانت واقفة فِي كسر القبر فلما دنت وسلمت طار الطير فنفر جملها ووقعت ويقال أنها ماتت منه سمع بِقَزْوِينَ حاجي بْن الحسين الصرام وعلي بن عيسى الكندي وخداد وست بْن مُوسَى الديلمي وآخرون سنة تسع وأربعمائة.
أَحْمَد بْن الحسن بْن مُحَمَّد الريحاني أو الزنجاني سمع أبا الفتح الراشدي بِقَزْوِينَ.
أَحْمَد بْن الحسن بْن ناجية الضبي الْقَزْوِينِيّ شيخ صالح سمع عَلَى ابن أبي طاهر وأحمد بن داؤد السمناني وإبراهيم بْن يوسف وغيرهم توفي سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وقال فِي الإرشاد سنة تسع وأربعين وعن أبي سعيد بْن زيد المالكي الفقيه أنه قَالَ لم أرا بعد أبي الحسن القطان أفضل منه.
أَحْمَد بْن الحسن بْن يزيد بْن ماجه أَبُو الحسن الْقَزْوِينِيّ ابن أخي أبي عَبْد اللَّهِ بْن ماجه سمع كتاب التاريخ لأحمد بْن حنبل من أبي الحسن علي بْن أبي طاهر بروايته عن أبي بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأثرم عن أَحْمَد بْن حنبل وروي عن مُحَمَّد بْن مَنْدَهْ الأصبهاني ومحمد بْن أيوب الرازي وأبي عمرو يعقوب بْن يوسف رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ لالٍ وَابْنُ بُرْكَانَ وَغَيْرُهُمَا وَأَنْبَأَ الْخَطِيبُ عَبْدُ الْكَافِي بْنُ عَبْد الغفار بْن مكي كتابه عَنْ جَدِّهِ مَكِّيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ أَبُو حَفْصِ بْنُ جَابَارَهْ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَسَنُ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَاجَهْ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَافِسِيُّ ثنا إبراهيم بْنُ مُوسَى أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أنس قال كان
[ ٢ / ١٥٧ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يقول: "ماكان الفحش في شتى قَطُّ إِلا شَانَهُ وَلا كَانَ الحياء في شتى قَطُّ إِلا زَانَهُ".
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجُرْجَانِيُّ سَمِعَ بِقَزْوِينَ الْقَاضِي أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ أَبِي زُرْعَةَ يَرْوِي عَنِ ابْنِ دَاسَةَ عَنْ أبي داؤد ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا الليث عن يزيد ابن أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أن رسول اللَّه ﵌ قَالَ: "الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا".
أَحْمَد بْن الحسن المعسلي أَبُو الفضل الْقَزْوِينِيّ سمع أبا الفتح الراشدي كتاب الحج من صحيح مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري إِلَى باب كم اعتمر النبي ﵌ وربما سمع أكثر من ذلك.
أَحْمَد بْن الحسن أَبُو سليمان الصيدلاني سمع بعض الصحيحي من أبي الفتح الراشدي سنة أربع عشرة وأربعمائة.
أَحْمَد بْن الحسن الاسفرائني سمع بِقَزْوِينَ كتاب الرياضة لأبي مُحَمَّد جعفر الأبهري من أبي عَلَى الموسياباذي.
أَحْمَد بْن الحسن أَبُو الشمس النيسابوري سَمِعَ بِقَزْوِينَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ثنا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبْيَرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وكان أبوهما صالحا قَالَ حِفْظًا بِصَلاحِ أَبِيهِمَا مَا ذَكَرَ مِنْهُمَا صَلاحًا وقال أَبُو الحسن سمعت أبا عَبْد اللَّهِ محمد بن علي ابن زيد الصائغ يقول قَالَ لي عمران بْن مُوسَى رأيت النبي ﵌ فِي المنام فقلت عمن أخذ كتب ابن عبينة فقال عن
[ ٢ / ١٥٨ ]
ابن عمر.
أَحْمَد بْن الحسن العقيلي أَبُو عَلَى سمع بِقَزْوِينَ أبا الفتوح إِسْمَاعِيل ابن أبي منصور بْن أبي سهل الطوسي سنة ست وعشرين وخمسمائة الأربعين للحافظ أبي نعيم بروايته عن السيد مُحَمَّد بْن حمزة بْن إِسْمَاعِيلَ عن أبي سعد المطرف وأبي عَلَى الحداد عَنْهُ.
أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الفرج المقرىء الزنجاني أَبُو الفرج الضرير شيخ ورع محتاط قنوع كانت له طريقة فِي تجويد القراءة والأداء لصحيح مخارج الحروف ينفرد بها وكان أكثر إقامته بِقَزْوِينَ واجتمع له بها تلامذة وأصحاب وأولاد وقرأ القرآن بالقرا آت والاختيارات الَّتِي تضمنها كتاب الإقناع لأبي عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إبراهيم المقرىء الأهوازي ويشتمل كتابه عَلَى إحدى عشرة قراءة وعشرة اختيارات.
القرا آت هي قراءة أبي جعفر المدني وشيبة بْن نصاح ومحمد بْن محيصن وحميد بْن قيس وابن شهاب الزهري والحسن البصري وسليمان بْن مهران الأعمش ومحمد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وطلحة بْن مطرف وأبي بحرية السكوني ومحمد بْن مناذر المدني.
الاختيارات اختيار يعقوب بْن إسحاق الحضرمي وأيوب بْن المتوكل وأبي مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن المبارك اليزيدي وأبي عبيد القاسم بْن سلام وخلف بْن هشام البزاز وأبي جعفر بْن مُحَمَّد بْن سعدان النحوي ومحمد ابن عِيسَى الأصبهاني وأبي حاتم سهل بْن مُحَمَّد السجستاني وأبي بكر أحمد ابن جبير الأنطاكي وأبي جعفر مُحَمَّد بْن جرير الطبري ﵏.
[ ٢ / ١٥٩ ]
قرأ القرآن بقراءة عاصم عَلَى الحافظ أبي العلاء العطار بالروايات والطرق الَّتِي جمعها الحافظ أَبُو العلاء فِي كتاب شرح فيه اختلاف أصحاب عاصم سنة إحدى وأربعين وخمسمائة وقرأ القرآن بالقرا آت والطرق الَّتِي تضمنها كتاب الكامل لأبي القاسم يوسف بْن علي بْن خيارة الهذلي عَلَى أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن أبي بكر الزنجاني بروايته عن أبي الفتح عَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد بْن الحسين المالكي الصابوني عن أبي أسعر مُحَمَّد بْن الحسين بْن بندار الواسطي عن المصنف وسمع الحديث من الإمام أَحْمَد بْن إسماعيل وغيره.
أَحْمَد بْن حسنويه بْن حاجي أَبُو سليمان الزبيري وهو عَلَى ما رأيت بخطه أَحْمَد بْن حسنويه بْن حاجي بْن الحسن ويقال له حسنويه بْن القاسم بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْن السري بْن سليمان بْن عباد بن عبد الملك ابن يَحْيَى بْن عباد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الزبير بْن العوام ﵁ إمام نسيب متفنن فقيه مناظر عارف بالعربية شاعر سمع القاضي أبا الفتح إِسْمَاعِيل بْن عَبْدِ الجبار وإسماعيل بْن مُحَمَّد المخلدي والأستاذ الشافعي بن داؤد وغيرهم.
روي سنن أبي عَبْد اللَّهِ بْن ماجه عن أبي منصور الْمُقَوَّمِيّ بالإجازة وقد أجاز له رواية جميع مسموعاته سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة وعن جده لأمه الواقد بْن الخليل وقد أجاز له إجازة مطلقة وهو يروي السنن عن أبي الحسن علي بْن الحسن بْن إدريس عن أبي الحسن القطان وروي كتاب يوم وليلة لأبي بكر السني عن أبيه عن الأستاذ.
[ ٢ / ١٦٠ ]
الشافعي بن داؤد المقريء وعن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد المخلدي بروايتهم عن أبي حفص هبةالله بْن زاذان عن عمه عَنْهُ.
سمع كتاب الشهاب للقضاعي من الخليل القرائي سنة ست وخمسمائة وسمعه قبل ذلك من الرئيس أبي المكارم عَبْد الوارث الأسدي سنة تسعين وأربعمائة وعلق عليه الفقه والخلاف جماعة وتخرجوا به وسمعت منه جزأ من الحديث بقراءة والدي ﵀ وأجاز لي رواية مسموعاته كلها أنبأ الإمام أَبُو سليمان الزبيري سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وأنا فِي السنة الثالثة ومرة أخرى سنة إحدى وستين وخمسمائة أنبأ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد المخلدي ثنا الخطيب أَبُو عَلَى الحسن بْن إبراهيم التاميني.
ثنا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن إسحاق بْن مُحَمَّد بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بْنُ فَارِسٍ الْبَلْخِيُّ ثنا حَاتِمٌ الأَصَمُّ عَنْ شَقِيقِ بْنِ إبراهيم بْنِ أَدْهَمَ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَايَا وَصُمْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالأَوْتَارِ ثُمَّ كَانَ الاثْنَانِ أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ الْوَاحِدِ لَمْ تَبْلُغُوا الاسْتِقَامَةِ" وكان له شعر ويرسل ما يليق بأهل العلم أنشد وهو بساوة فِي أبيات:
حذارك من هذا للأنام حذارك فقربهم يا نفس غير مبارك
[ ٢ / ١٦١ ]
وفرى إذا لاقيتهم واجعلي كما تفرين من أسد العرين حذارك
ولا تتقي بالود منهم فإنما أودهم يبغي بذاك اعترازك
وداريهم ما دمت فيهم وأحسني وإن طفقوا لا يحسنون جوارك
ولا تسأليهم ما استطعت فإنما أعارهم دنياهم من أعارك
وحالك طور تحمدين وتارة تذمين فارضي واتركي اختيارك
فشكرا عَلَى السراء لله والزمي إذا كنت فِي ضرائتها اصطبارك
ولا تعتدي حد الشريعة واجعلي لباس التقي فِي كل حال شعارك
ألا فاعلمي ثم اعلمي ثم أيقني بأن الدني لا شك ليست قرارك
ودارك إما جنة فاجهدي لها تفوزي وإلا كانت النار دارك
وإن رمت عيشا بالسلامة فالزمي حذارك من هذا الأنام حذارك
[ ٢ / ١٦٢ ]
وقال فِي قصيدة يمدح بها المسترشد بالله أمير المؤمنين ويشكو ما يلقاه أهل قزوين من الملاحدة:
أتيناك مولانا وقزوين يشتكي مكائد مراق عن الدين ألحدو
ثووا فِي أعاليها مسرين دينهم وهم فِي نواحيها دعاة وصيد
بني فِي رواسيها عَلَى كل شامخ علوجهم حصنا منيعا وشيدوا
وها نحن فارقنا ذراها عَلَى حوي بنا وبأهلينا وجئناك نشهد
أول القصيدة:
سل الدار هل للعامرية موعد
توفي الإمام أَبُو سليمان الزبيري سنة أربع وستين وخمسمائة وهو ابن ست وثمانين وكانت ولادته عَلَى ما حكي الحافظ علي بْن عبيد اللَّه بْن بابويه عَنْهُ فِي المحرم سنة ثمانين وأربعمائة.
أَحْمَد بْن حسنويه بْن نوح أَبُو الوزير الْقَزْوِينِيّ قد سبق ذكره فِي المحمدين لأنه كَانَ قد يتسمى بمحمد واستقر عَلَى أَحْمَد وكان قد سمع أحاديث الأشج من أبي الفتوح مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد الاسفرائني بروايته عن القاضي هجيم الروياني عن الأشج وفيها سمعت عليا ﵁ يَقُولُ: مَا رمدت ولا صدعت مذ دفع إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
[ ٢ / ١٦٣ ]
وآله وسلم الراية يوم خيبر.
فصل
أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَدَ بْن إبراهيم الْقَزْوِينِيّ فقيه متقن ضابط دل عليه ما ألفيته من مكتوباته ومما رأيته بخطه أصول الفقه لأبي بكر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد المعروف بابن الدقاق الشافعي كتبه سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَدَ أَبُو عَلَى الفقيه أخو أبي زرعة عبد الله ابن الحسين وأبو يَعْلَى أكبر وكان فقيها بارعا تفقه عَلَى أبي الحسين ابن القطان ويحكي عَنْهُ أنه قَالَ ما خرج أفقه منه فِي أصحابي وسمع ببغداد أبا بكر الشافعي وأحمد بْن خلاد النصيبي وبقزوين علي بْن إبراهيم وميسرة بْن علي مات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة فِي الكهولة ولم يرزق ولدا.
أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَدَ بْن عثمان المعروف بابن شيطا البغدادي سمع من المحدثين سمع جزأ من فوائد أبي نصر مُحَمَّد بْن الحسين بْن عَبْد الملك البزار بقراءة أبي نصر وغالب الظن أنه سمعه بِقَزْوِينَ وفيه أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْن علي بْن أَحْمَدَ بْن لالٍ الْفَقِيهُ بِهَمْدَانَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إبراهيم عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا ينسوني فأيكم
[ ٢ / ١٦٤ ]
شَكَّ فِي صَلاتِهِ فَلْيَنْظُرْ أُخْرَى ذَلِكَ إِلَى الصَّوَابِ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ".
أَحْمَد بْن الحسين بْن بهرام القاضي أَبُو المكارم الْقَزْوِينِيّ كَانَ من الفقهاء الصالحين وأهل الديانة وكان يكتب الشروط ويحسن طرفا من كل علم وسمع نسخة علي بْن حرب ونسخة أبي جعفر الدقيقي بهمدان وسمع الرياضة لجعفر بْن مُحَمَّد الأبهري من أبي علي المو سياباذى والتحبير للأستاذ أبي القاسم القشيري من سهل بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السراج عن أبي نصر القشيري عن أبيه قرأت عَلَى القاضي أبي المكارم هذا.
أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ أَنْبَأَ الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ شَاذَانَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ النَّبِيلُ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا توفي القاضي أَبُو المكارم سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.
أَحْمَد بْن الحسين بْن علي القبلي قاضي قبل حدث بِقَزْوِينَ عن أَحْمَد بْن إبراهيم الفقيه وَرَوَى عَنْهُ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ فَقَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَاضِي قَبَلَ بِقَزْوِينَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ ثَنَا محمد ابن سَهْلٍ الْعَطَّارُ الرَّازِيُّ بِبَغْدَادَ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّلامِيُّ ثنا يحيى ابن سُلَيْمَانَ الطَّائِفِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عن أنس
[ ٢ / ١٦٥ ]
ابن مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عَلَّمَهُ اللَّهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ".
أَحْمَد بْن الحسين بْن علي الرازي أَبُو زرعة ثقة سافر الكثير وجمع وذاكر الحفاظ وأفاد واستفاد ورد قزوين وسمع بها الحديث من أبي داؤد سليمان بْن يزيد الفامي وسمع منه كتاب القدر من جمعه رَأَيْتُ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْن علي بْن مُحَمَّد القطان ثنا أبو زرعة أحمد ابن الحسين بْن علي الرازي الصوفي شيخ قدم قزوين ثنا أَحْمَد بن محمد ابن مهدي ثنا مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ سمعت عبيد بْن حناد الكلبي قَالَ سمعت إِسْمَاعِيل بْن عياش سمعت عَبْد اللَّهِ بْن دينار عن الحسن قَالَ إذا مررت بصراف فلا تسلم عليه وإذا دعاك فلا تجبه وإذا أذاك العطش فلا تشرب من مائه وإذا أذاك الحر فلا تستظل بظل داره.
أَحْمَد بْن الحسين بْن أبي القاسم الصغاني سمع بِقَزْوِينَ الأستاذ أبا عمرو الشافعي بن داؤد سنة تسع وخمسين وأربعمائة.
أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْن علويه الخطيب أَبُو الحسين سمع أبا علي الحسن بْن علي بْن نصر الطوسي وكان خطيبا بِقَزْوِينَ سمع منه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الشعيري وأبو الفتح الراشدي ودينار بْن الحسين وعلي بْن بكران المؤدب ومنصور بْن عَبْدِ الملك بْن إبراهيم القراء ورأيت بخط منصور هذا ثنا أَبُو الحسين أَحْمَد بْن الحسين الخطيب.
ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ ثنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثنا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ وَهُوَ الأَعْمَشُ عَنْ
[ ٢ / ١٦٦ ]
مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ عن النبي ﵌ قَالَ: "مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ قَالَ فَقِيلَ لَهُ وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا مَنْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ".
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ الطَّرْسُوسِيُّ حدث بِقَزْوِينَ عن أَحْمَد بْن عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِيِّ رَأَيْتُ فِي بَعْضِ فَوَائِدِ الْخَلِيلِ الْحَافِظِ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُكْتِبُ ثنا أَحْمَدُ بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن الْبَجَلِيِّ الطَّرْسُوسِيُّ بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَمَانٍ وعشرين وثلاثمائة ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَرْقَعِيدِيُّ ثنا مَعْرُوفٌ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ ثنا الصَّادِقُ النَّاطِقُ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مِنَ الأَرْضِ إِلَى السَّمَاءِ مَا مَرَرْتُ بِشَجَرَةٍ وَلا وَرَقَةٍ إِلا وَعَلَيْهَا مَكْتُوبٌ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ".
أَحْمَد بْن الحسين بْن هارون بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن هارون بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن الحسن بْن زيد بْن الحسن بْن علي بْن أبي طالب أَبُو الحسين الهاروني يقال له المؤيد بالله شريف فقيه عالم ورد قزوين سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة فقصده الأشراف وشيوخ الطوائف قاضين لحقه ومستفيدين منه وأكرموا مورده توفي سنة إحدى عشرة وأربعمائة.
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَزْوِينِيُّ حَدَّثَ بِالرَّيِّ عن مُحَمَّد بْن مَنْدَهْ الأصبهاني أَنْبَأَنَا الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وغيره عن
[ ٢ / ١٦٧ ]
عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخُوَارِيِّ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ أَنْبَأَ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الْقَزْوِينِيُّ بِالرَّيِّ ثنا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ مَنْدَهْ الأَصْبَهَانِيُّ ثنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ثنا عَمْرِو بْنِ شُعْيَبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يَوْمَ عَرَفَةَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
أَحْمَد بْن الحسين الْقَزْوِينِيّ المعروف بالميموني كَانَ من الفقهاء والقضاة ذكر حمزة بْن الحسن فِي كتاب إصبهان أن الحسن بْن توبة جعل إليه قضاء إصبهان وبقي عليه مدة ثم جاء ابن المشطب ابن أَحْمَد يزاحمه فشرك بينهما.
أَحْمَد بْن الحسين الحليمي سمع بِقَزْوِينَ أبا منصور الفارسي سنة ست وأربعين وأربعمائة.
أَحْمَد بْن الحسين الفامي سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ إبراهيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الشَّهْرُزُورِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِقَزْوِينَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّمَاحِسِ١ بْنِ خَالِدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نَاشِبٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو زِيَادُ بْنُ طَارِقٍ الْجُشَمِيُّ حَدَّثَنِي زُهَيْرٌ أَبُو جَرْوَلٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ فَبْيَنَا رَسُولُ اللَّهِ يُمَيِّزُ الرِّجَالَ مِنَ النِّسَاءِ وَثَبَتَ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ فَأَسْمَعْتُهُ شِعْرًا أُذَكِّرُهُ كَيْفَ نَشَأَ
_________________
(١) ١ كذا راجع التعليقة.
[ ٢ / ١٦٨ ]
فِي هَوَازِنَ حَيْثُ أَرْضَعُوهُ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ:
امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ في كرم فإنك المرأ نَرْجُوهُ وَنَنْتَظِرُ
امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرُ مُفَرِّقُ شَمْلَهَا فِي دَهْرِهَا غَيْرُ
امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا وَإِذْ يَزِينُكَ مَا يَأْنِي وَمَا تَذِرُ
فِي أَبْيَاتٍ سِوَاهَا وَقِصَّةٍ
أَحْمَد بْن الحسين الغناكي الرازي سمع عَبْد الواحد بْن ماك بِقَزْوِينَ من تاريخ أَحْمَد بْن زهير من حديث عائشة إِلَى ذكر ريحانة سرية النبي ﵌ وهو يرويه عن علي بن محمد بن مهروية.
فصل
أحمد بْن حمد الكاتب الهمداني أَبُو الفرج يوصف بالفضل والأدب ورد قزوين سنة أربع وسبعين وثلاثمائة ونزل فِي دار أبي القاسم بْن أبي طاهر الجعفري.
أَحْمَد بْن حمدويه بْن أَحْمَد الصباح أَبُو الْعَبَّاس من أهل الحديث وهو ابن أخي علي بْن أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي طَاهِرٍ الْقَزْوِينِيّ روى عن رجاء بْن جرير اليماني قَالَ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ ثنا عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ.
أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونٍ الطُّوسِيُّ سَمِعَ الأُسْتَاذَ الشَّافِعِيَّ بْنَ داؤد المقرىء
[ ٢ / ١٦٩ ]
فِي الْجَامِعِ بِقَزْوِينَ سَنَةَ سَبْعٍ وخمسمائة يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ بَدْرٍ النُّهَاوَنْدِيِّ عن أبي الفضل الفراتي عن أَبِي عَمْرٍو عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ ثنا أَبُو الرَّمَّاحِ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زيد عن ذكوان ابن نُوحٍ قَالَ شَكَا رَجُلٌ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﵌ وَجَعَ الضَّرْسِ فَقَالَ اسْكُنْ أَيُّهَا الْوَجَعُ أَسْكَنْتُكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
أَحْمَد بْن حمدان سمع أبا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ البزاز مع أبي الحسن القطان.
فصل
أحمد بْن حمزة بْن أَحْمَد أَبُو غانم الْقَزْوِينِيّ من طلبة العلم والحديث روى عن عائشة بنت الحسن بْن إبراهيم الوركانية وقرأ كتاب معرفة الصحابة لأبي نعيم الحافظ عَلَى أبي عَلَى الحداد بأصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة سمع الإمام عَبْد اللطيف بْن مُحَمَّد بْن ثابت الخجندي بقراءته وكان من شيوخ الحافظ أبي العلاء العطار.
أَحْمَد بْن حمزة الجعفري أَبُو عَلَى الشريف سمع أمالي القاضي عَبْد الجبار بْن أَحْمَد منه فِي عشرين جزأ وفيها أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ بِأَصْبَهَانَ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا إسحاق بْن سليمان الرازي عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصلاة
[ ٢ / ١٧٠ ]
اسْتَقْبَلَتْهُ الرَّحْمَةُ فَلا يَمْسَحِ الْحَصَا ولا يحركها.
فصل
أحمد بْن حمكويه العطار روى الحديث عن مُحَمَّد بْن حميد وموسى ابن نصر وذكر الخليل الحافظ أن جده أَحْمَد يروي عَنْهُ وكذلك أبو داؤد سليمان بْن يزيد وأنه مات قبل الثمانين والمائتين.
فصل
أحمد بْن حنيفة أو أبي حنيفة بْن أَحْمَد الصوفي أَبُو الفتوح الزاهد الْقَزْوِينِيّ كَانَ من النساك سمع أبا سليمان الزبيري وعطاء الله ابن علي بن بلكويه.
فصل
أحمد بْن خسرو شاه الهندوي أَبُو المعمر سمع فضائل قزوين من أبي الفضل الكرجي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
أَحْمَد بْن خسروماه بْن عَبْدِ الكريم بْن أبي سعد الروجكي أَبُو الْعَبَّاس الْقَزْوِينِيّ سَمِعَ أَبَا زيد الواقد بْن الخليل بْن عَبْدِ اللَّهِ الْخَلِيلِيَّ سَنَةَ ثَلاثٍ وثمانين وأربعمائة حَدِيثَهُ عَنْ أَبِيهِ الْحَافِظِ قَالَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثنا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ سَمِعْتَهُ يَقُولُ إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﵌ أوصني قال:
[ ٢ / ١٧١ ]
" أوصيك أن تستحي الله كما تستحي رَجُلًا صَالِحًا مِنْ قَوْمِكَ" وسمع أَحْمَد أيضا إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بن أبي الفضل الطوسي.
فصل
أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أبو بكر المؤدب القزويني سمع محمد ابن سليمان بْن يزيد كتاب الأحكام لأبي علي الطوسي أو بعضه وَرَوَى عَنْهُ أَبُو سعد السمان فِي مشيخته فَقَالَ ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الخضر المؤدب بقرأاتي عَلَيْهِ بِقَزْوِينَ فِي الْجَامِعِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن محمد بن مسلم الاسفرائني ثنا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ ثنا أَبِي حَدَّثَنِي إبراهيم بْنُ أَدْهَمَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ الْفِتْنَةَ تَجِيءُ فَتَنْسِفُ الْعِبَادَ نَسْفًا وَيَنْجُو الْعَالِمُ مِنْهَا بِعِلْمِهِ".
كَانَ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ إِمَامَ الْجَامِعِ وَيُقَالُ لَهُ الصَّامِتُ وَأَخْبَرَنَا عَنْ كِتَابِ الْقَاضِي أَبِي الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الْمُؤَدِّبُ الصَّامِتُ إِمَامُ الجامع سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ ثنا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ثنا أَبُو مُسْلِمٍ إبراهيم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثنا إبراهيم بْنُ بَشَّارٍ ثنا سفيان ابن عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تقدم من ذنبه" وروى الخليل عن عَبْد الجبار القرائي عن أبي بكر
[ ٢ / ١٧٢ ]
أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ إِمَامَ الْجَامِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بن زاذان.
أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْعَبَّاس إمام الجامع أنبأنا الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سلفة بالإجازة العامة والخاصة أنبأ الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرىء فِي جامع قزوين سنة إحدى وخمسمائة ثنا الشيخ أَبُو الْعَبَّاس.
أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِخَامُوشٍ إِمَامُ الْجَامِعِ بِقَزْوِينَ ثنا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وثلاثمائة ثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجُلانِيُّ ثنا أَبُو النَّضْرِ ثنا الْمَسْعُودِيُّ ثنا أَبُو مَرْثَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ ما أَكْثَرُ مَا يَلِجُ بِهِ النَّاسُ الْجَنَّةَ قَالَ: "تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَمَا أَكْثَرُ مَا يَلِجُ بِهِ النَّاسُ النَّارَ قَالَ الأَجْوَفَانِ الْفَمُ وَالْفَرْجُ" كذا كني فِي هَذِهِ الرواية ويشبه أن يكون هذا هو الأول فإن كَانَ كذلك فله كنيتان أو الصواب أحدهما.
أحمد بْنُ الْخَضِرِ أَبُو الْفَتْحِ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ فِي الصَّحِيحِ لِلْبُخَارِيِّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثنا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةَ عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا فَقَتَلَهَا بِحَجَرٍ فَجِيءَ بِهَا النَّبِيَّ ﵌ وَبِهَا رَمَقٌ فَقَالَ أَقَتَلِك فُلانٌ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لا ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لا ثُمَّ قَالَ الثَّالِثَةَ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ نَعَمْ فَقَتَلَهُ النَّبِيَّ ﵌.
[ ٢ / ١٧٣ ]
فصل
أحمد بْن خالد بْن الشهيد أبي منصور الْمُقَوَّمِيّ أَبُو بكر فقيه كَانَ يعرف الشروط وفصل القضايا تولي القضاء مدة بأبهر وورد قزوين مرارا وسمع الحديث وأجاز له جماعة جمة من أئمة بغداد وأصبهان وغيرهم وغلب عليه فِي آخر أمره التخشع والانكسار وحسنت إنابته وأرق وعظه وكلامه وحكي لي حكايات ومنامات دلت على الخير وجميل العاقبة.
فصل
أحمد بْن خلف سمع بِقَزْوِينَ أبا بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الذهبي مع أبي الحسن القطان وأقرانه.
فصل
أحمد بْن أبي الخطاب بْن إبراهيم الطبري سمع بِقَزْوِينَ أبا إسحاق الشحاذي وأبا منصور الْمُقَوَّمِيّ سنة أربع وثمانين وأربعمائة وسمع منه بها كتاب الأربعين في البسملة من جمعه.
فصل
أحمد بْن الخليل بْن أبي إسحاق الحدادي سمع كتاب يوم وليلة لأبي بكر السني من إِسْمَاعِيل المخلدي سنة خمسمائة بروايته عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم الكرجي.
[ ٢ / ١٧٤ ]
أَحْمَد بْن الخليل القومسي روى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ومحمد ابن عَبْدِ اللَّهِ الأنصاري وعفان قَالَ الخليل الحافظ وهو من الجوالة دخل قزوين والري وبلاد الجبل كتب عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد القتيبي مع جلالته وبقزوين مُحَمَّد بْن مسعود ويوسف بْن حمدان مات سنة عشر وثلاثمائة ولم يكن مرضيا عند أهل الحديث.
فصل
أحمد بن داؤد سمع أبا بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد اللحياني الرازي سمع أبا الحسن القطان.
فصل
أحمد بْن دلف الورثاني سمع أبا الحسن القطان حديثه عن إبراهيم بْنِ نَصْرٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْن رجاء ثنا إسرائيل عن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ كنا أصحاب محمد نحدث أن عدة أصحاب بدر عَلَى عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا النهر لم يجاوز معه إلا بضعة عشر وثلاثمائة.
فصل
أَحْمَدَ بْن رجاء بْن جرير اليماني الْقَزْوِينِيّ سمع أباه رجا وكان من شيوخ قزوين وسمع منه ابنه رجاء بْن أَحْمَد.
فصل
أَحْمَد بْن زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى أَبُو حامد النيسابوري سمع مُحَمَّد بن
[ ٢ / ١٧٥ ]
يَحْيَى الذهلي وأبا الأزهر وأحمد بْن يوسف السلمي وبالري أبا حاتم وموسى بْن إسحاق الأنصاري ورد قزوين سنة ثمان وتسعين ومائتين وكتب عَنْهُ بها سليمان بْن يزيد وأبو الحسن القطان وأكثر عَنْهُ أَبُو الحسن ومات بعد ذلك بالري وهو من الثقات قَالَ الخليل الحافظ وأدركت من أصحابه علي بْن أَحْمَد بْن صالح ومحمد بْن الحسن بْن فتح ورأيت بخط أبي الحسن القطان ثنا أَبُو حامد أَحْمَد بْن زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى النيسابوري بِقَزْوِينَ فِي رجب سنة تسع وأربعين ومائتين ثنا أَبُو الأزهر أَحْمَد بْن الأزهر الحرشي.
ثنا مَرْوَانُ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيَّ ثنا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ ﷿ أَنَّهُ قَالَ: "يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلا تَظَالَمُوا يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسِكُمْ يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ تخطؤن بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ.
يَا عِبَادِي إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضُرِّي فيضروني وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ
[ ٢ / ١٧٦ ]
مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا.
يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مَا عِنْدِي إِلا كَمَا يَنْقُصُ الْمَخِيطُ إِذَا أُدْخِلَ فِي الْبَحْرِ يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أعمالكم أحصيتها لكم أو فيكم إِيَّاهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ" قَالَ رَبِيعَةُ فَكَانَ أَبُو إِدْرِيسَ إِذَا حَدَّثَ بِهَا الْحَدِيثَ جثا على ركبتيه".
فصل
أحمد بْنُ زَيْدٍ الْقَيْرَوَانِيُّ سَمِعَ عَلِيَّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ بِقَزْوِينَ مَعَ الْخَلِيلِ الْحَافِظِ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْجُنَيْدِ الدَّشْتَكِيِّ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سُلْيَمَانُ بْنُ عِيسَى ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "ادْفِنُوا مَوْتَاكُمْ وَسْطَ أَقْوَامٍ صَالِحِينَ فَإِنَّ الْمَيِّتَ يَتَأَذَّى بِجَارِ السُّوءِ كَمَا يَتَأَذَّى الْحَيُّ بِجَارِ السوء".
فصل
أحمد بْن سعد بْن علي بْن الحسن بْن القاسم بْن عنان العجلي المعروف بالبديع أَبُو عَلَى الهمداني فاضل كثير السماع سمعه أبوه جماعة من الهمدانيين وسمع بأصبهان أبا الحسن الذكواني وأبا عَبْد اللَّهِ الثقفي وبالري أبا سعد عَبْد الكريم بْن أَحْمَد الوزان التيمي وفاهو دار بن أبي الفوارس
[ ٢ / ١٧٧ ]
الديلمي وبقزوين أبا عمرو الشافعي بن داؤد المقرىء وببغداد ابن البطر ولد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وتوفي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
ذكر جميع ذلك الإمام أَبُو سعد السمعاني وقد أجاز للبديع أَبُو صالح المؤذن وأبو بكر بْن خلف والإمام أَبُو إسحاق الشيرازي والقاضي صاعد بْن سيار وشيخ الإسلام الأنصاري وأبو عطاء الملحي وأبو تراب المراغي وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي عثمان الصابوني وأبو عمرو والمحمي وأبو المظفر السمعاني وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن منصور بْن رامش وكان لأبي عَلَى البديع مجالس إملاء وفيها:
أَنْبَأَ علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْحَمِيدِ الْبَجَلِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وأربعمائة أنبأ أبو بكر أَحْمَد بْن عَلِيِّ بْنِ لالٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ بْنِ دَاسَةَ ثنا أبو داؤد سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثنا هُشَيْمٌ ثنا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﵌ الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ فَسَأَلُوا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: "هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ فَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ" وله أيضا.
إحدى وستون لو مرت عَلَى حجر لكان من حكمها أن يخلق الحجر
وكيف من بلغ السبعين واضطربت أعضاؤه وحناه الضعف والكبر
[ ٢ / ١٧٨ ]
تؤمل النفس آمالا تبلغها كأنها لا ترى ما تصنع القدر
أحمد بْن سعد اللَّه بْن فضل اللَّه بْن علي بْن بلكويه أَبُو المظفر رأيته يتفقه عند والدي ﵀ وأنا صغير سمع عم أبيه القاضي عطاء اللَّه بْن علي فهم المناسك لأبي بكر النقاش بروايته عن أبي عمرو المنيقاني وسمع الإرشاد للخليل الحافظ من أبي حفص هبة اللَّه بْن علي بْن بلكوية سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ أَبُو الْعَبَّاس الاسفرائني سمع منه بِقَزْوِينَ الإمام ملكداد بْن علي والفقيه الحجازي بْن شعبويه وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن المعالي الواريني ومما سمع منه بها الجمع بين الصحيحين للحميدي قرأ عليه فِي الجامع سنة ست وخمسمائة روى عن أبي الفتيان الدهستاني وغيره.
فصل
أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْن بسر أَبُو الْعَبَّاس الفقيه كَانَ يؤم فِي جامع قزوين سمع أبا عَلَى الخضر بْن أَحْمَد الفقيه وغيره ومما سمع منه إعراب مشكل القرآن لأبي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن ثعلب بروايته عن أبي الحسن القطان عن ثعلب وروي الحافظ أَبُو سعد السمان منه فقال في مشيخته ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُسْرٍ الْفَقِيهُ إِمَامُ جَامِعِ قزوين بقراأتي عَلَيْهِ ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيَّاتُ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ منيع ثنا داؤد بن الزبرقان ثنا
[ ٢ / ١٧٩ ]
مَطَرٌ الْوَرَّاقُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "إِنَّ الْمَرْأَةَ تُزَوَّجُ عَلَى حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَجَمَالِهَا فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ".
أَحْمَد بْن سعيد بْن أبي بكر الصوفي أَبُو الْعَبَّاس الفارسي سمع الأحاديث الخمسة والخمسين من تخريج الحافظ البرقاني من أبي إسحاق الشحاذي بِقَزْوِينَ.
أَحْمَد بْن سعيد بْن أبي سعد بْن مُحَمَّد الصباغي الْقَزْوِينِيّ يكني أبوه بأبي سنان ويذكر أَحْمَد بالفقه وأجاز له رواية مسموعاته أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الفضل الفراوي بتحصيل أبيه أبي سنان.
فصل
أَحْمَد بْن سليمان بْن الحسين النجار سمع الأستاذ الشافعي بْن داؤد المقرىء.
أَحْمَد بْن سليمان بْن الحسين المؤدبي سَمِعَ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ إسماعيل في المتفق للجوزقي أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ الدَّغُولِيُّ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثنا زَكَرِيَّا عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عنه".
فصل
أَحْمَدُ بْنِ سَهْلِ بْنِ السَّرِيِّ بْن سهل الفقيه أَبُو بكر الهمداني
[ ٢ / ١٨٠ ]
ورد قزوين وحدث بها عن علي بْن الحسن البلخي وروي عنه الخليل الحافظ في مشيخته فقال حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنِ سَهْلِ بْنِ السَّرِيِّ الْفَقِيهُ الْهَمْدَانِيُّ بِقَزْوِينَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَجْيَدَ الْفَقِيهُ الْبَلْخِيُّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْقَطَّانُ التَّنُوخِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابن زِيَادٍ ثنا إبراهيم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيُّ ثنا مِسْعَرٌ ثنا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى الْفَرْجِ فَإِنَّهُ يُوَرِّثُ الْعَمَى وَإِذَا جَامَع أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلا يُكْثِرِ الْكَلامَ فَإِنَّهُ يُوَرِّثُ الْخَرَسَ" قَالَ الْخَلِيلُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرٍ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا وَهُوَ شامي يأتي بمناكير عن مسعو وَغَيْرِهِ قَالَ وحدثني أَحْمَد بْن سهل أنبأ الحسين بْن علي النيسابوري ثنا مُحَمَّد بْن سليمان بْن فارس ثنا عَبْد اللَّهِ بْن بشر ثنا مُحَمَّد بْن حرب بْن زياد البصيري قَالَ دخلت عَلَى أبي عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عائشة يوما فأكثرت الكلام فقال ابن عائشة:
الحلم زين والسكوت سلامة فإذا نطقت فلا تكن مهذارا
ما إن ندمت عَلَى سكوت مرة ولقد ندمت على الكلام مرارا
فصل
أحمد بْنُ شَاذَانَ الْقَزْوِينِيُّ حَدَّثَ بِنَهَاوَنْدَ عن أحمد بن يوسف
[ ٢ / ١٨١ ]
الثَّعْلَبِيِّ "حَدَّثَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْن معاذ بْن فهد النهاوندي بِقَزْوِينَ إِمْلاءً فَقَالَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَاذَانَ الْقَزْوِينِيُّ بِنَهَاوَنْدَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الثَّعْلَبِيُّ" ثنا أَحْمَدُ بْنُ نُوحٍ الْمَرْوَزِيُّ جَاءَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ ثنا شَرِيكٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَا مِنْ أُمَّةٍ إِلا بَعْضُهَا فِي النَّارِ وَبَعْضُهَا فِي الْجَنَّةِ إِلا أُمَّتِي فَإِنَّهَا فِي الجنة".
فصل
أحمد بْن شعبويه بْن عَبْدِ الكافي بْن شعبويه الْقَزْوِينِيّ فقيه سمع المجلدة الأولي من صحيح البخاري من الأستاذ أبي إسحاق الشحاذي سنة تسع وعشرين وخمسمائة.
فصل
أحمد بْن الشافعي بْن أَحْمَد الأستاذ سمع الإمام أَحْمَد بْن إسماعيل سنة خمس وأربعين وأربعمائة. أَحْمَد بْن الشافعي بْن مُحَمَّد بْن إدريس أَبُو البركات سمع تفسير مقاتل بْن سليمان بْن أبي طلحة القاسم بْن أبي المنذر سنة خمس وستين وأربعمائة بِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بن إبراهيم.
فصل
أحمد بن شيبان سمع القراآت لأبي حاتم السجستاني أو بعض الكتاب من أبي عَلَى الحسن بن علي الطوسي بقزوين.
[ ٢ / ١٨٢ ]
فصل
أحمد بْن صالح الحداد والد علي بن صالح المقرىء روى عَنْهُ ابنه رأيت بخط أبي غياث إبراهيم بْن أَحْمَد المروزي أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ بَيَّاعُ الْحَدِيدِ ثنا أَبِي أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ثنا عمر بن علي ثنا الصباح بْنِ مُحَارِبٍ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ قَزَعَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لا يَسْتَامُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَلا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلا تَنَاجَشُوا" وسمع أَحْمَد بْن صالح أبا الطوسي فِي القرا آت لأبي حاتم السجستاني إلا من اغترف غرفة وغرفة واخترنا الضم لأن الغرفة ملء الكف والمغرفة والغرفة بالفتح يكون للقليل والكثير وقد تغرف السفينة مائة قربة وأكثر.
أحمد بْن صالح الوراق سمع مشكل القرآن لأبي مُحَمَّد القتيبي من أبي الحسن القطان أو بعضه.
فصل
أحمد بْن الطيب الكسائي سمع أيضا مشكل القرآن لأبي مُحَمَّد أو بعضه من أبي الحسن القطان.
فصل
أحمد بْن عَبْد الجبار بْن أَحْمَد أَبُو الحسين العثماني الْقَزْوِينِيّ فقيه مذكور وإليه وَإِلَى قومه ينسب الخطيرة المعروفة بالعثمانية فِي المسجد الجامع وروي قراءة أَحْمَد بن رضوان المقرىء عن أبي منصور أَحْمَد بْن
[ ٢ / ١٨٣ ]
مُحَمَّد بْن عمر المجدر عَنْهُ ورواها عن أَحْمَد بْن عَبْدِ الجبار أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن عبد الكريم الكرجي.
فصل
أَحْمَد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن إبراهيم المذكر أَبُو بكر روى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَسَّلِيِّ وحدث عنه أبو نصر حاجي بْن الحسين البزاز في فوائده فَقَالَ ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُذَكِّرُ مِنْ لَفْظِهِ ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْمُعَسَّلِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْحِمْيَرِيُّ بِالْكُوفَةِ ثنا إبراهيم بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "رَأَيْتُهَا حَتَّى اسْتَيْقَنْتُهَا ثُمَّ حَالَ دُونَهَا".
أَحْمَد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن إسحاق الفراء الْقَزْوِينِيّ سمع أبا عَلَى الخضر بْن أَحْمَد الفقيه يروي عن علي بْن إبراهيم القطان قَالَ قرأت عَلَى أبي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن يَحْيَى النحوي الشيباني فِي المحرم سنة اثنتين وثمانين ومائتين أخبركم أَبُو الحسن اللحياني قَالَ قَالَ الكسائي فيما يؤنث فِي الجسد الأذن مؤنثة وكذا العين والسن والكتف والكبد والورك والفخذ واليد والرجل والقدم والعجز والساق والأصبع والخنصر والبنصر والإبهام والقفا يذكر ويؤنث وعكل١ يقول: هَذِهِ قفا والعنق يذكر ويؤنث والمنن يذكر ويؤنث واللسان فِي الكلام يذكر ويؤنث ويقال إن لسان الناس عليه لحسنة وحسن أي
_________________
(١) ١ كذا في النسخ.
[ ٢ / ١٨٤ ]
ثناؤهم وقال قساس الكندي:
ألا بلغ لديك أباهني ألا تنهي لسانك عن رداها
فأنث ويقال أن شفة الناس عليه لحسنه أي ثناءهم وقال فيما يذكر الجبين والحاجب والخد والضرس والمنكب والذقن والعاتق وبعضهم يؤنث العاتق والصدور والنحر والظهر والبطن والركب والكعب والعضد مؤنثة والكف مؤنثة والذراع والكراع مؤنثتان ويذكران ولم يعرف الأصمعي التذكير فيهما والشفر والظفر مذكران والقلب مذكر والإبط مذكر وقد أنثه بعض العرب.
مما يؤنث في غير الناس الفاس والكاس والعروض عروض الشعر والقدوم والحرب والناب من الإبل والنوى للبعد والفرس والفهر ويصغر فهيرة والال للسراب يذكر ويؤنث والسلطان يذكر ويؤنث قَالَ بعضهم قضت به عَلَى سلطان والدرع درع الحديد يؤنث ويذكر يقال هَذِهِ درع سابغة والإزار يذكر ويؤنث والسبيل والطريق يذكر ويؤنث قَالَ تعالى قُلْ هذه سبيلي وقال إنها لسبيل مقيم.
قال الكسائي والحانوت يذكر ويؤنث والسكين يذكر ويؤنث ولم يعرف الأصمعي فيهما إلا التذكير وقال الكسائي السراويل يذكر ويؤنث ولم يعرف الأصمعي التأنيث الدلو مؤنثة وقد ذكرها بعضهم والدرع درع المرأة مذكر والقدر مؤنثة والطست مؤنثة ويذكر والسري سري الليل مؤنثة والذنوب للدلو مذكر ويؤنث أيضا والعلباء والشيسا وهو فقار الظهر مذكران وحروف المعجم كلها مؤنثة وإن
[ ٢ / ١٨٥ ]
ذكرت جاز وكذلك أسماء الأدوات والصفات مثل أين وأي وكيف وأمام وقدام وأيان وما أشبههما مؤنث وإن شئت ذكرت وهذا معظم كتاب المذكر والمؤنث عن الكسائي.
أَحْمَد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن زياد المخزومي أَبُو الفضل روى عن أبي نعيم وعلي بْن عاصم وخلاد بْن يَحْيَى وروي عَنْهُ مُحَمَّد بْن ماجه وموسى بْن هارون بْن حيان ومحمد بْن مسعود وذكر الخليل الحافظ أنه أقام بِقَزْوِينَ ومات بها وقال ثنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
قَالَ النَّبِيُّ ﵌: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَسْلَمُ لِذِي دِينٍ دِينُهُ إِلا مَنْ فَرَّ مِنْ شَاهِقٍ إِلَى شَاهِقٍ وَمِنْ جُحْرٍ إِلَى جُحْرٍ كَالثَّعْلَبِ بِأَشْبَالِهِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ: "يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا لَمْ تُنَلِ الْمَعِيشَةُ إِلا بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ تَعَالَى فَإِذَا كَانَ حَلَّتِ الْعُزْبَةُ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ تَأْمُرُنَا بِالتَّزْوِيجِ فَكَيْفَ تَحِلُّ الْعُزْبَةُ؟.
قَالَ: "يَكُونُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ هَلاكُ الرَّجُلِ عَلَى يَدَيْ أَبَوَيْهِ إِنْ كَانَ لَهُ أَبَوَانِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَبَوَانِ فَعَلَى يَدَيْ زَوْجَتِهِ وَوَلَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ وَوَلَدٌ فَعَلَى يَدَيِ الأَقَارِبِ وَالْجِيرَانِ"قَالُوا وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ: "يُعَيِّرُونَهُ بِضِيقِ الْمَعِيشَةِ وَيُكَلِّفُونَهُ مَا لا يطق حَتَّى يُورِدَ نَفْسَهُ الْمَوَارِدَ الَّتِي هَلَكَ فِيهَا".
أَحْمَد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الكريم الكرجي أبو حامد
[ ٢ / ١٨٦ ]
كَانَ له حذق فِي الفقه والنظر واستقامة فِي الطبع وسداد فِي الأحوال وتوفي نضارة شبابه سنة ثمان وستين وخمسمائة ولأبيه فِي ذكر أحواله ووفاته رسالة سماها المبكية وسمع أباه فِي إملاء له سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
يقول أَنْبَأَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ أَبُو طَاهِرٍ إبراهيم بْنُ شَيْبَانَ الدِّمَشْقِيُّ ثنا جَدِّي أَبُو أُمِّي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الطَّالِقَانِيُّ أَنْبَأَ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ فَهْدِ بْنِ سَلامٍ عَنْ سُوَيْدٍ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ خَافَ اللَّهَ أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ وَمَنْ لم يخف الله أخاف الله من كل شيء".
فصل
أحمد بْن عَبْد الرزاق بْن مُحَمَّد بْن علي بْن خسروماه القزويني كَانَ عارفا بالنحو واللغة وآباؤه فضلاء محدثون.
فصل
أحمد بْن عَبْدِ السلام أَبُو بكر الصوفي القرشي من أعزة شيوخ قزوين سافر الكثير ولقي المشائخ ورابط بالثغور روى الحافظ الخليل عَنْهُ فقال فِي مشيخته ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَرْعَشِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ أَخْبَرَنِي أَبِي
[ ٢ / ١٨٧ ]
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ دَخَلْتُ مسجد دمشق إذ قدمت رؤس الأَزَارِقَةِ قَدْ كَانَ بَعَثَ بِهَا المهلب فنصبت عند دَرَجَ دِمَشْقَ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا فَدَنَوْتُ مِنْهَا.
فَجَاءَ أَبُو أُمَامَةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَصَلَّى ثُمَّ خَرَجَ فَلَمَّا رَآهَا قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَصْنَعُ الشَّيْطَانُ بِأَهْلِ الإِسْلامِ ثُمَّ دَنَا مِنَ الرُّؤُسِ فَقَالَ كِلابُ النَّارِ كِلابُ النَّارِ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ثَلاثًا قُلْتُ أَيْ رَحِمَكَ اللَّهُ هَذَا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ أَوْ قُلْتَهُ مِنْ نَفْسِكَ قال إني إذا لجريىء بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع قَالَ الخليل هذا مشهور من حديث أبي غالب واسمه حزور ويقال عَبْد اللَّهِ بْن حزور روى عَنْهُ الحمادان وابن عيينة وغيرهم.
قَالَ أيضا سمعت أَحْمَد بْن عَبْدِ السلام يقول سمعت أبا سليمان المغربي يقول كنت فِي البادية وكنت جائعا فقربت من بعض المنازل فقلت فِي نفسي لو كَانَ معي درهم لدخلت المنزل واشتريت بها شيئا آكله فإذا الصحر املىء دراهم ودنانير قَالَ فأخذت منه ثلاثة دراهم قَالَ فلما أن جزت نوديت لو لم يكن معك هَذِهِ الدراهم ما كنا نطعمك الخبز.
قَالَ فرميت بالدراهم وقلت يا رب إني تائب ورأيت فِي بَعْضِ الأَجْزَاءِ الْعَتِيقَةِ عَنْ الشيخ جعفر الأبهري المعروف ببابا أنه قَالَ خرجت من أبهر إِلَى قزوين لزيارة الشيخ أبي بكر عَبْد السلام فدخلت وسلمت
[ ٢ / ١٨٨ ]
عليه فقربني وأدناني ورأيت منه لبساطا وحشمة فقلت فِي نفسي تواضع هذا الشيخ وكرمه فكيف حاله مع اللَّه فقال يا نبي إني أبجل الفقراء وأحبهم فاسمع مني واحفظ وأعلم أني رأيت جمعا من الفقراء فِي المسجد الجامع يضحكون فزبرتهم لا إنكارا بل شفقة عليهم.
فلما جن عَلَى الليل رأيت فِي المنام أبا يعقوب الخياط الْقَزْوِينِيّ الذي ما رأيت فِي أيامه مثله ورأيت المشائخ كلهم عنده يلبس كل واحد منهم قميصا فدنوت فقال تنح عني فقد زبرت عَلَى أصحابنا الفقراء فقلت استغفر اللَّه يا شيخ ما كَانَ ما كَانَ ذلك إنكارا بل شفقة عليهم وعاهدتك أن لا أرجع إِلَى مثله أبدا فقال بسم اللَّه هاك وألبسني قميصا.
قَالَ: إن اللَّه يأمرني أن أخيط لكل من أوليائه قميصا فِي كل سنة وألبسهم فانتبهت فرحا فرأيت القميص عَلَى بدني فبقيت متعجبا فقال تريد أن تراه فقلت نعم فأخرج من بيته قميصا وألبسنيه وقال إن اللَّه قد أكرمك بهذه الكرامة وأرجو أن يبعثك مقام الأولياء وأخبر به أبا الطيب الأيادي وعلي بْن طاهر فرجعت إِلَى أبهر وأخبرتهما.
فقال لي الشيخ عَلَى بابني قد أطعته فيما أخبرتنا فلا تخبر به أحدا بعدنا يشبه أن يكون قوله فبقيت متعجبا من كلام الشيخ جعفر فلما تعجب قَالَ له الشيخ أتريد أن تراه كأنه قصد أن ينظر إليه ليحقق الحال فإنه لم يكن عَلَى هيئة الملابس المعهودة ثم لما رآه أكرمه بإلباسه إياه.
[ ٢ / ١٨٩ ]
فصل
أحمد بْن عَبْدِ الصمد حمويه أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي سعد الحموي سمع صحيح البخاري من أبي القاسم علي بْن الحسن بْن مُحَمَّد الصفار عن الحفصي عن الكشمهيني وصحيح مسلم عن أبي مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بْن عَبْدِ الرحمن ابن أبي بكر بْن صالح القاري النيسابوري منسوب إِلَى قرية يقال لها قار عن أبي الحسين الفارسي عن الجلودي وورد قزوين وحدث بها سنة أربع وستين وخمسمائة عن أبي الحسين عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الإمام أَحْمَد البيهقي.
أَنْبَأَ جَدِّي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ فِي عَوَالِيهِ الصِّحَاحِ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ثنا أبو معاوية عن عاصم الأحوال قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَ الرُّكُوعِ قَالَ إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أُنَاسٍ قَتَلُوا أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ يُقَالُ لَهُمُ: القراء.
فصل
أَحْمَد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّد أَبُو الفضائل الشحاذي تفقه عَلَى والدي مدة وكان حافظا للقرآن خاشعا سليم الجانب قنوعا سمع مسند الشافعي من أبي سليمان الزبيري وسمع والدي غيره وتوفي سنة عشر وستمائة.
[ ٢ / ١٩٠ ]
فصل
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَد بْن إبراهيم بْن الخليل أَبُو عَلِيٍّ الْخَلِيلِيُّ الْقَزْوِينِيُّ أَخُو الحافظ الخليل بْن عَبْد اللَّه سَمِعَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صالح سنة ست وسبعين وثلاثمائة قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الأَسْدِيُّ ثنا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حماد بْن سلمة عن علي بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ أَحَدَكُمْ فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاةَ" ومما سمع من علي بْن أَحْمَد بْن صالح مع أخيه كتاب الأحكام لأبي عَلَى الطوسي وسمع أيضا أبا الفتح الراشدي.
رأيت بعضهم حدث عن أبي عَلَى هذا فِي كتابه ثنا أَبُو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ علي بْن عمر المعدل ثنا عَبْد الرحمن بْن أبي حاتم ثنا أبي ثنا الربيع ابن سليمان سمعت مُحَمَّد بْن إدريس الشافعي يحكي عن بعض الحكماء١ أنه قَالَ وهو يعظ يا أيها الناس إنما الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر فخذوا من ممركم لمقركم ولا تهتكوا أستاركم عند من لا يخفي عليه أسراركم وأخرجوا من الدنيا قبل أن يخرج منها أبدانكم فإن العبد إذا هلك قَالَ الناس ما ترك وقالت الملائكة ما قدم فقدموا فضلا تكون لكم فرض ولا يؤخروا كلا فيكون عليكم كلا.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ين حَمُّوَيْهِ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ بقزوين في
_________________
(١) ١ هذه الكلمات كلها مروية عن الإمام أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالب ﵇ نقلها الرضي في نهج البلاغة.
[ ٢ / ١٩١ ]
غريب الحديث لأبي عبيد بروايته عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْهُ ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيَّ ﵌ أَنَّهُ قَالَ: "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سَحَابٌ أَوْ ظُلْمَةٌ أَوْ هبوط فأكملوا العدة ولا تسقبلوا الشَّهْرَ اسْتِقْبَالًا وَلا تَصِلُوا رَمَضَانَ بِيَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ".
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَاذَانَ الْقَزْوِينِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ ذكر الخليل الحافظ أنه سمع إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَأَبَا مُوسَى الْحَيَّانِيَّ وَأَنَّهُ قَرَأَ عَلَيْهِ أَحَادِيثَ وَقَالَ فِي مَشْيَخَتِهِ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله ابن زَاذَانَ مِنْ أَصْلِ سَمَاعِهِ بِخَطِّ أَبِيهِ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَيْسَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الْوَاسِطِيُّ ثنا مُسْلِمُ بْنُ سَلامٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا شُعْبَةُ عَنْ سُهَيْلٍ وَصَالِحٍ ابْنَيْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ أَنَّهُ لُدِغَ.
فَأَتَى النَّبِيَّ ﵌ فَشَكَا ذَلِكَ فَقَالَ أَمَّا لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ وأبو بكر هذا أخو مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن زاذان وقد سبق ذكره فِي المحمدين وعن القاضي أبي مُحَمَّد بْن أبي زرعة الفقيه أن الزاذانية لهم قدم بيت وأن زاذان كَانَ صاحب علي بْن أبي طالب ﵁ قتل تحت رأيته فانتقل أولاده إلى قزوين.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عاصم المقرىء أَبُو عَبْد اللَّهِ الْقَزْوِينِيّ سمع عَبْدِ اللَّهِ بْن زياد روى عَنْهُ أَبُو الحسن القطان وقال فيما انتخب من
[ ٢ / ١٩٢ ]
فوائد شيوخه ثنا أَبُو عَبْد الله بن عبد الله بْن عَاصِمٍ الْقَزْوِينِيّ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ قَيْسٍ الرَّحْبِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ" وَالْمُنْفِقُ عَلَيْهَا كَالْبَاسِطِ كَفَّيْهِ لِلصَّدَقَةِ لا يَقْبِضُهَا.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْكَمُّونِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَزْوِينِيُّ سَمِعَ بِبَغْدَادَ نَصْرَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيَّ سَنَةَ سبع وخمسمائة وَفِيمَا سَمِعَ أَنْبَأَ أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثنا أَبُو عَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "رَوْحَةٌ أَوْ غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا".
أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن ميمون سمع أبا عمرو سعيد بْن مُحَمَّد الهمداني بِقَزْوِينَ فِي تفسير بكر بن سهل الدمياطي بروايته عن ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁: ﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ يريد الذين أيقنوا أن اللَّه ﷿ لا شريك له وأن محمدا رسوله.
أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن وسبة سمع أبا الحسن القطان بِقَزْوِينَ يملي ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد وهو أَبُو عَبْد اللَّهِ الطنافسي ثنا أبي ثنا عبيد الله ابن مُوسَى أنبأ سعد بْن أوس عن بلال بْن يَحْيَى عن شتير بْن شكل قَالَ رأيت معاوية فِي المنام فقلت له أنت معاوية فقال أنا الحياري تركت أهلي حياري لا مسلمين ولا نصارى.
[ ٢ / ١٩٣ ]
أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ الصباغ سمع أبا عمر بْن مهدي بِقَزْوِينَ.
أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ البزاز سمع أبا داؤد سُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدِ الْفَامِيَّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ الْمَرْوَزِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ الْوَاسِطِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَا وَخَدَمَتْهَا الْمُلُوكُ إِمَّا فَارِسُ وَالرُّومُ سلط شرارهم على خيارهم" يستغرب مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ وَإِنَّمَا يُشْهَرُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ دِينَارٍ قَالَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْفَامِيُّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَرُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَزَّازِ عَنْ عَلِيِّ بن الحسين ابن علي بن محمد القطان.
فصل
أحمد بن عبد المجيد المخرمي المقرىء قرأ القرآن كله عَلَى أبي الحسين أَحْمَد بْن مالك القصار وعَلَى علي بْن إبراهيم بْن سلمة القطان بِقَزْوِينَ قَالَ أقرأنا عَلَى الحسين بْن علي الأزرق قَالَ قرأت عَلَى أبي جعفر على ابن أبي نصر قَالَ قرأت عَلَى بصير قَالَ قرأت عَلَى الكسائي.
فصل
أَحْمَد بْن عَبْدِ الملك بْن جَابَارَهْ سَمِعَ فِي أَمَالِي الْقَاضِي عبد الجبار ابن أَحْمَدَ مِنْهُ بِقَزْوِينَ أَنْبَأَ أَبُو إسحاق إبراهيم بْن أَحْمَدَ بْن محمد بن عبد العزيز
[ ٢ / ١٩٤ ]
ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الحرشي ثنا عبد المجيد ابن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَوَّادٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الأَيْدِي".
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاعِظُ أَبُو الْفَرَجِ الْخَطِيبِيُّ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ عَبْدَ الْجَبَّارِ الْخَلاوِيَّ أَنْبَأَ أَبُو الفتح المحسن بْن الْحُسَيْنِ الراشدي ثنا الحسين ابن حَلْبَسِ بْنِ حَمُّوَيْهِ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَحْمَدَ الزَّيَّاتُ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَخِرُّ مَشْوِيًّا بين يديك".
أحمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن أبو عبد الرحيم الموسياباذي حدث بِقَزْوِينَ سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.
فصل
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَحْمَد القرائي فقيه تفقه عَلَى فخر الإسلام ملكداد بْن علي وسمع الحديث.
أَحْمَد بْن عَبْدِ الوهاب بْن مهدي الخليلي سمع بعض الصحيح لمحمد ابن إِسْمَاعِيلَ من الأستاذ الشافعي بْن داؤد.
فصل
أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الفضل العبادي روى كتاب الأربعين
[ ٢ / ١٩٥ ]
للقاضي أبي نصر مُحَمَّد بْن علي بْن ودعان بالطالقان بين قزوين والري سنة ست وخمسمائة عن أبي الحسن أَحْمَد بْن الحسين بْن أَحْمَد الخلادي عن أبي نصر بْن ودعان.
أَحْمَد بْن عبيد الْقَزْوِينِيّ شيخ يحدث عن أَحْمَد بْن ثابت مرجويه الرازي أكثر الرواية عَنْهُ أَحْمَد بن محمد بن داؤد الواعظ.
فصل
أحمد بن عبدوس الكاتب الْقَزْوِينِيّ له خط وافر من الحديث واللغة وغيرهما ورأيت له اختصارا من غريب القرآن لأبي عبيد القاسم ابن سلام لا بأس به.
فصل
أَحْمَد بْن الْعَبَّاس بْن حمويه أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ الْمُذَكِّرُ حَدَّثَ بِقَزْوِينَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ أَنْبَأَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عبد الله الصنالجي أن رسول اللَّه ﵌ قَالَ: "إِذَا تَوَضَّأَ الْمُؤْمِنُ فَتَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ".
فصل
أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النسائي أو الكسائي أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ شيخ ورد قزوين وحدث عن هشام بْن عمار وغيره وروي عَنْهُ سليمان بْن يزيد الفامي وأبو الحسن القطان رأيت بخط أبي الحسن ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّسَائِيُّ أَبُو عَبْدِ الرحمن إملاء
[ ٢ / ١٩٦ ]
بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ دَرَّاجٍ عَنِ ابْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أن رسول اللَّه ﵌ قَالَ: "أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ ﷿ حَتَّى يُقَالُ مَجْنُونٌ".
أَحْمَد بْن عثمان بْن شعيب أبو عبد الرحم ن النسائي صاحب الكتاب المعروف بالسنن وفيه دلالة ظاهرة عَلَى وفور علمه وحسن ترتيبه وتلخيصه وقوة نظره فِي استنباط المعاني الَّتِي يفصح عَنْهَا تراجم الأبواب وسمع قتيبة بْن سعيد وإسحاق بْن راهويه ومحمود بْن غيلان وبمصر أصحاب الليث بْن سعد وورد قزوين سنة خمس وسبعين ومائتين.
قَالَ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ وَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِهَا جَدِّي وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَلِيُّ بْنُ إبراهيم وَثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُوزْبَهِ الْكِسْرَوِيُّ بِهَمْدَانَ ثنا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْكِنَانِيُّ بِمِصْرَ ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ثنا أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﵌: "الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا" قَالَ الْخَلِيلُ: صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مَالِكٍ وَمَاتَ اللَّيْثُ وَيَحْيَى قَبْلَ مَالِكٍ بِسَبْعِ سِنِينَ تُوُفِّيَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَنَةَ ثَلاثٍ وثلاثمائة.
أَحْمَدَ بْن عثمان بْن طلحة بْن مُحَمَّد بْن عثمان بْن طلحة بن محمد بن
[ ٢ / ١٩٧ ]
خالد بْن الزبير بْن العوام سمع يَحْيَى بْن عبدك وهارون بْن هزاري والحسين بْن علي الطنافسي وسمع منه ابنه مُحَمَّد.
أَحْمَد بْن عثمان الساوي سَمِعَ الشَّيْخَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ بِقَزْوِينَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَلَيٍّ الْحَسَنُ بْنُ نَصْرٍ الطُّوسِيِّ ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ عَدِيٍّ مَعَ أَبِيهِ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ أَيْ هَاجَرَ إِلَيْهَا مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَاسْتَعْمَلَهُ عمر بْن الخطاب ﵁ عَلَى مَيْسَانَ فَقَالَ النُّعْمَانُ:
مَنْ مُبْلِغُ الْحَسْنَاءَ أَنَّ جَلِيلَهَا بِمَيْسَانَ يَسْقِي فِي زُجَاجٍ وَحَنْتَمٍ
إذا شئت عنتني دَهَاقِينَ قَرْيَةٍ وصَنَّاجَةٌ تَحْدُو عَلَى كُلِّ مَنْسَمٍ
إِذَا كُنْتَ نَدْمَانِي فَبالأَكْبَرِ اسْقِنِي وَلا تَسْقِنِي بِالأَصْغَرِ الْمُتَثَلِّمِ
لَعَلَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَسُؤُهُ تَنَادُمْنَا فِي الْجَوْسَقِ الْمُتَهَدِّمِ
فَعَزَلَهُ عُمَرُ ﵁ وَيَرْوِي أَنَّهُ قَالَ وَايْمُ اللَّهِ أَنَّهُ يسؤني وعزله.
فصل
أحمد بْنُ عَزْرَةَ أَبُو الْعَبَّاسِ التِّكَكِيُّ سمع بقزوين علي بْن أَحْمَدَ ابن صالح بياع الحديد.
[ ٢ / ١٩٨ ]
فصل
أحمد بْنُ عُقْبَةَ بْنِ مضرسِ بْنِ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ وَرَدَ قَزْوِينَ وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بن حساب روى أبو داؤد سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْفَامِيُّ فِي جُزْءٍ مِنْ فَوَائِدِهِ عَنْهُ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِقَزْوِينَ قَالَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ الْحَجَّاجُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بلجام من نار".
فصل
أحمد بْن عكرمة سمع بِقَزْوِينَ تاريخ أَحْمَد بْن حنبل من أَحْمَد بْن الحسن بْن ماجة أو من أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ميمون أو منهما جميعا.
فصل
أَحْمَدَ بْن علي بْن إبراهيم المؤدب سمع أبا الفتح الراشدي سنة ثمان وأربعمائة وفي مسموعه منه حديث الراشدي عن أبي بكر مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ البجلي قَالَ سمعت أبا سعيد بْن الأعرابي بمكة يحكي أن أحداثا من مصر ركبوا بحر القلزم للحج فغرق بعضهم فغرق آخر نفسه ثم إن الغواصين نجوهما فلما أفاق قَالَ الأول للآخر وقعت أنا فِي البحر فلم أوقعت نفسك فيه فقال إنه غاب عني نفسي فتوهمت أني أنت وسمع أَحْمَد بْن علي أبا الحسن بْن إدريس أيضا سنة ثمان وأربعمائة أَحْمَدَ بْن علي بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن الفرج الفقيه أبو بكر الهمداني
[ ٢ / ١٩٩ ]
المعروف بابن لال أصله من روذ راور إمام مشهور بالفقه والفتوى وصنف فِي الفقه والحديث ومن مصنفاته فِي الحديث كتاب السنن ومعجم الصحابة روى عن أبيه وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عبد حمدان الجلاب وورد قزوين وسمع بها من ميسرة بْن علي وروي عَنْهُ الحافظ الخليل وأبو عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي وأبو الفضل بْن عبدان وجعفر الأبهري.
أَنْبَأَنَا أبو منصور الديلمي عن أبيه الْكيَاشِيرَوَيْهِ أَنْبَأَ أَبُو الْفَرَجِ عَلِيُّ ابن مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ لالٍ أَنْبَأَ أَبُو سَعْدٍ مَيْسَرَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَفَّافُ بِقَزْوِينَ ثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الرَّازِيُّ ثنا شُحَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "ادْفِنُوا مَوْتَاكُمْ وَسْطَ أَقْوَامٍ صَالِحِينَ فَإِنَّ الْمَيِّتَ يَتَأَذَّى بِجَارِ السُّوءِ كَمَا يَتَأَذَّى الْحَيُّ بِجَارِ السُّوءِ" تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وثلاثمائة.
أَحْمَدَ بْن علي بْن أَحْمَدَ الخضري أَبُو نصر ويعرف أبوه بحاجي سمع بعض الصحيح للبخاري من أوله من الأستاذ الشافعي المقرىء سنة أربع وسبعين وأربعمائة وكان فيه ذكاء ومعرفة فِي الفقه والعربية.
أَحْمَد بْن علي بْن أَحْمَد الوكيل أَبُو بكر كَانَ يتوكل فِي مجلس القضاة ويعرف طرفا من الفقه وأحكام القضاء والشروط وتفقه عَلَى والدي ﵀ مدة وسمع منه فضائل شهر رمضان من جمعة سنة سبع وخمسين وخمسمائة وأجاز له أَبُو عَلَى الموسياباذي وسمع أبا أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن هبة اللَّه الكموني سنة إحدى وأربعين وخمسمائة
[ ٢ / ٢٠٠ ]
يخبر عن مُحَمَّد الهادي.
أَنْبَأَ الْمُظَفَّرُ بْنُ حَمْزَةَ الْجُرْجَانِيُّ أَنْبَأَ الأُسْتَاذُ أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ أَنْبَأَ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ ثنا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ زُرَيْرٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "وَاطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أكثر أهلها الفقراء واطعلت فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ" توفي فِي المحرم سنة عشر وستمائة.
أحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ علي بْن عمر المعسلي أَبُو الحسن الصيدلاني الْقَزْوِينِيّ سمع مُحَمَّد بْن سليمان بْن يزيد وعلي بْن أَحْمَد بْن صالح وأبا طَالِبٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رجاء وأبا عَبْد اللَّهِ القطان وأبا عمر بْن مهدي وجده أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ وأجاز له الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ النيسابوري وسمع بنيسابور أبا الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عمر الخفاف سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة.
ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وثلاثمائة حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ صَدُوقٌ ثِقَةٌ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عمر ثنا الحكم ابن أَبَانٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "وردت أَنَّ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ" وذكر الخليل الحافظ في الإرشاد أن أَحْمَد بْن علي هذا كَانَ حافظا للحديث عارفا بالنحو واللغة توفي سنة ست وأربعمائة وسمع الزبير ابن محمد الزبيري سنة سبع.
[ ٢ / ٢٠١ ]
أَحْمَد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الوراق سمع أبا الفتح الراشدي بقزوين سنة ست وأربعمائة.
أَحْمَد بْن علي بْن حيدر الرزبري أَبُو العلاء كَانَ فيه عفة وصلاح وسمع أباه سنة ست وخمسين وخمسمائة.
أَحْمَد بْن علي بْن رافع سمع سليمان بْن يزيد وأبا الحسن القطان بِقَزْوِينَ ومما سمعه من أبي الحسن فِي بعض أماليه ثنا إبراهيم ابن نصر سنة ثلاث وسبعين ومائتين ثنا يَحْيَى بْن عَبْدِ الحميد ثنا حاتم ابن إِسْمَاعِيلَ المدني حدثني جعفر بْن مُحَمَّد عن أبيه قَالَ دخلنا عَلَى جابر بْن عَبْدِ اللَّهِ فسأل عن القوم حَتَّى تنهي إِلَى فقلت أنا مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين فأهوي بيده إِلَى رأسي فنزع زري الأعلى الحديث الطويل فِي صفة حجة رَسُولُ اللَّهِ ﵌.
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُرَيْحٍ سَمِعَ سُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ الْفَامِيَّ بِقَزْوِينَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ بَهْمَنِ زَادَ الضَّرِيرُ ثنا كَامِلُ ابن طَلْحَةَ ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَبِيبٍ الأَزْدِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُرَبِّي الرَّجُلُ فِيهِ جَرْوًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا".
أَحْمَد بْن علي بْن الصباح سمع بِقَزْوِينَ أبا الحسن القطان مشكل القرآن لأبي مُحَمَّد بْن قتيبة أو بعضه.
أَحْمَد بْن علي بْن الطيب بْن مُحَمَّد القزويني أَبُو الحسين ويعرف أبوه بعلان ذكر أنه أدرك أبا حاتم وسمع منه وأبوه وجده وعمه
[ ٢ / ٢٠٢ ]
عثمان بْن الطيب أصحاب علم وحديث مذكورون.
أَحْمَد بْن علي بْن أبي الطيب أَبُو الحسن الْقَزْوِينِيّ حدث عن القاضي أبي بكرالجعاني أنبأنا أَبُو سليمان الزبيري أنبأ أَبُو القاسم المخلدي ثنا أَبُو عَلَى القومساني ثنا إبراهيم الحميري ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ علي بْن أبي الطيب الْقَزْوِينِيّ سمعت مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أسد المعروف بابن حرارة سمعت عَبْد اللَّهِ بْن سليمان سمعت علي بْن خشرم سمعت سعيد بن مسلم ابن قتيبة الباهلي يقول حججت فنزلت ذات عشية عن عماريتي وركبت بغلة فإذا انا بأعرابي واقف ينظر إِلَى القطرات فقال لمن هَذِهِ القطرات قلت لرجل من باهلة قَالَ كلها بما عليها قلت نعم قَالَ ما حسبت ان باهليا يعطيه اللَّه ﷿ كل هذا.
قَالَ فلما رأيت منه ذلك قلت أكان يسرك أنها لك وأنك من باهلة قَالَ لا والله قلت أكان يسرك أنك أمير المؤمنين وأنك باهلي قَالَ لا والله قلت أكان يسرك أنك من أهل الجنة وأنك باهلي ففكر ساعة وكان ذا دين فقال والله ما دون الجنة مطلب وأنه لغاية الراغبين ولكن عَلَى شرط أن لا يعلم أهل الجنة أني باهلي فضحكت ثم قلت للغلام ما معك قَالَ مائة دينار.
قلت ادفعها إليه فلما صارت فِي كفه سر بها فقال آجرك اللَّه لقد وافق حاجة فقلت خذها وأنا باهلي فثرها من يده وقال والله ما أحب أن ألقي اللَّه وفي عنقي منة لباهلي قَالَ فلما انصرفت سألني المأمون عن طريقي ومسيري فحدثته بهذا الحديث فعجب منه وذكر أن أبا زيد
[ ٢ / ٢٠٣ ]
عمر بْن شبه قَالَ قد رأيت سعيد بْن مسلم وكان من عقلاء الرجال ولقد أساء حين أشاع عَلَى قومه مثل هذا.
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو عَلِيٍّ الرَّازِيُّ سمع بقزوين أبا الحسن القطان يَقُولُ ثنا إبراهيم بْنُ نَصْرٍ ثنا الْحِمَّانِيُّ ثنا عَدِيُّ بْنُ أبي عمارة ثنا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ ثنا أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لَيُؤَمَّرَنَّ عَلَى أُمَّتِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَسِّعُ الأَرْضَ عَدْلًا كما وسعت قبل ذلك جوار يَمْلُكُ سَبْعَ سِنِينَ" قَالَ عَدِيٌّ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِعَامِرٍ الأَحْوَلِ فقال سمعته من أبي الناجي.
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ الأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ الدَّيْلَمِيُّ ذَكَرَ الْخَلِيلَ الْحَافِظَ فِي الإِرْشَادِ أَنَّهُ كَانَ دَيِّنًا عالما بالقرا أت وَالْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَبِالْفَرَائِضِ كَبِيرَ الْمَحَلِّ وَأنه سمع مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جمعة وأقرانهما وبالري إبراهيم بْن يوسف الهسنجاني ومحمد بْن جعفر الأسناني الرازي وأنه أسلم ناحية من الديلم عَلَى لسان أبيه علي.
حدث أبو منصور الفارسي المقرىء عن أبي حفص عمر بْن محمد ابن عِيسَى الْعَدْلِ ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأُسْتَاذُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنِ الْعَلاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ" مات أَبُو بكر الأستاذ سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
أحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِلانَ الْعَلانِيُّ القزويني سمع أبا الفتح الراشدي
[ ٢ / ٢٠٤ ]
في الصحيح لمحمد بْن إسماعيل البخاري سنة أربع عشرة وأربعمائة حَدِيثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدَانَ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْبَأَ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِذَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمْ".
أَحْمَد بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ أبي رجاء أَبُو طالب الْقَزْوِينِيّ سمع علي ابن مُحَمَّد بْن مهرويه وسليمان بْن يزيد وأبا الحسن القطان وروي عَنْهُ الخليل الحافظ فقال فِي مشيخته ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجُعَفِيُّ الْقَزْوِينِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا داؤد بْنُ إبراهيم الْعُقَيْلِيُّ ثنا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ يُونُسَ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ أَبِي كَاهِلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ مَاتَ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ" وسمع منه هبة اللَّه بْن زاذان سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الفرج الديلمي سمع أبا الفتح الراشدي سنة أربع عشرة وأربعمائة وسمع أبا مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن العزيز الخواري وغيره.
أَحْمَد بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق الطنافسي أَبُو شداد من بيت العلم والحديث والطنافسيون جماعة يأتي ذكرهم عَلَى ما يقتضيه الترتيب إن
[ ٢ / ٢٠٥ ]
شاء اللَّه تعالى وسمع أَحْمَد أباه وأقرانه قَالَ الخليل وما حدثنا إلا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن ميمون.
أَحْمَدُ بن علي بن محمد الخيارجي الشَّيْبَانِيُّ رَوَى الْفَوَائِدَ الْمُنْتَقَاةَ تَخْرِيجُ إبراهيم بن حمير الخيارجي عن أحمد بن نصر الخيارجي سَمَاعًا أَوْ إِجَازَةً بِسَمَاعِهِ مِنْ حُمَيْرِ بْنِ إبراهيم عَنْ أَبِيهِ وَفِي تِلْكَ الْفَوَائِدِ أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سهل المقرىء ثنا محمد ابن الْوَلِيدِ ثنا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدِ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ ﷿".
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُوَيْنِيُّ الْهَرِيسَكِيُّ سَمِعَ بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وخمسمائة السَّيِّدَ أَبَا الْقَاسِمِ عَلِيَّ بْنَ يَعْلَى بْنِ عَوَضٍ الْهَرَوِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيِّ أَنْبَأَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا أَبِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَامِرًا يَعْنِي الشَّعْبِيَّ سمعت النعمان بن بجير يَخْطُبُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ" "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ شَيْءٌ تَدَاعَى سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرُّسْتُمِيُّ أَبُو الْفَرَجِ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ فِي مَفْتَحِ كِتَابِ الطُّوَالاتِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيِّ بسماعه منه بصنعا سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ
[ ٢ / ٢٠٦ ]
مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﵌ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ فَكَانَ لا يَرَى رُؤْيَا إِلا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصباح ثم حبب إليه الخلاء الحديث.
أحمد بْن علي الفسوي أَبُو بكر حدث بِقَزْوِينَ عن البغوي روى عَنْهُ أَبُو الحسن الصيقلي أنبأ والدي ﵀ إجازة أنبأ أَبُو عمر وطاهر بْن هبة اللَّه القومساني أنبأ عمي أَبُو عَلَى أَحْمَد بْن طاهر أنبأ علي ابن مُحَمَّد بْن الحسين الصيقلي ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الفسوي قدم علينا قزوين ثنا البغوي ثنا علي بْن سكين ثنا شعبة ثنا إِسْمَاعِيل بْن أبي خالد عن الشعبي عن عَبْد اللَّهِ بْن أبي حارث عن كعب قَالَ إن اللَّه تعالى قسم كلامه ورؤيته من مُوسَى ومحمد فكلمه مُوسَى مرتين ورآه مُحَمَّد مرتين.
أَحْمَد بْن علي الخياط سمع أَحْمَد بْن إبراهيم بْن سمويه حديثه عن محمد ابن عَبْدِ الملك الدقيقي الواسطي قَالَ سمعت أبا عمران مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ قَالَ سمعت الشيباني يعني الفضل بْن مُوسَى يقول قَالَ ابن المبارك بكم أنت أكبر مني قلت بسنتين قَالَ هات انزع خفك.
أَحْمَد بْن علي السراج ممن كَانَ يتفقه بِقَزْوِينَ كتب شهادته عَلَى حكومة للقاضي أبي موسى عيسى بْن أَحْمَدَ سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي أَحْمَد المعروف بابن القاص أَبُو الْعَبَّاس الطبري من أكابر أصحاب الشافعي ﵁ تفقه عَلَى ابن شريح وصنف التلخيص الذي شرحه أَبُو بكر القفال وأبو عَبْد اللَّهِ الختني وأبو علي
[ ٢ / ٢٠٧ ]
السنبحي والمفتاح الذي خلف الطبري والأستاذ أَبُو منصور ورد قزوين ودرس بها مدة وسمع منه بها كتاب رياضة المتعلمين من جمعه وممن سمعه منه مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن إدريس بْن مُحَمَّد الْقَزْوِينِيّ وَرَوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِهَا أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَرَضِيُّ أَنْبَأَنَا مَنْ أَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ مِنْ كِتَابِ الْحَافِظِ الْخَلِيلِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَرَضِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ الْفَقِيهُ ابْنُ الْقَصَّاصِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثعلبة ابن سَوَّارٍ ثنا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيَّ ﵌:
قَالَ: "إِذَا تَثَبَّتَّ أَصَبْتَ أَوْ كِدْتَ أَنْ تُصِيبَ وَإِذَا اسْتَعْجَلْتَ أَخْطَأْتَ أَوْ كِدْتَ أَنْ تخطىء" وَبِهِ عَنِ ابْنِ الْقَاصِّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ الدَّيْنَوَرِيُّ ثنا إبراهيم بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَجَجْتُ فِي السَّنَةِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا هَارُونُ الرَّشِيدُ فَسَأَلَ هَلْ بِهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعَفِيُّ فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُرِيدُ زِيَارَتَهُ فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّسُولُ نَهَضَ قَائِمًا وَقَالَ أَنَا أَحَقُّ بِزِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى هَارُونَ وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ فَأَخَذَ هَارُونُ بِيَدِهِ وَرَفَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ وَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ.
فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ وَأَخَذَ بِيَدِي قَالَ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ محيمرةَ وَأَخَذَ بِيَدِي حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ وَأَخَذَ بِيَدِي حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَخَذَ بِيَدِي قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﵌ التَّشَهُّدَ وَأَخَذَ بِيَدِي التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السلام
[ ٢ / ٢٠٨ ]
عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
قَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ هَارُونُ فقال با أَبَا عَلِيٍّ فَأَخَذَ بِيَدِي وَحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ فَأَخَذَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ وَحَدَّثَهُ فَوَضَعَ هَارُونُ كَفَّهُ عَلَى فِيهِ يُقَبِّلُهُ وَيَقُولُ بِأَبِي كَفٌّ مَسَّ كَفًّا مَسَّ كَفَّ مَنْ مَسَّ كَفَّ١ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ قَالَ إبراهيم بْنُ سَعِيدٍ فقلت للحسين ابن عَلِيٍّ يَا أَبَا عَلِيٍّ تَأْخُذُ بِيَدِي وَتُحَدِّثُنِي بِهِ فَأَخَذَ بِيَدِي وَحَدَّثَنِي بِهِ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدَانَ فَقُلْتُ لإبراهيم تَأْخُذُ بِيَدِي وَتُحَدِّثُنِي بِهِ فَفَعَلَ وَهَكَذَا تَسَلْسَلَ وذكر الشيخ أَبُو عَبْد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفيه عند ذكر الجنيد ثنا علي بْن الحسين الطبري قَالَ سمعت أبا الْعَبَّاس بْن القاص يقول اجتزت مع أبي الْعَبَّاس بْن شريح بحلقة الجنيد فقلت له ما هذا فقال رموز قوم لا تفرقها توفي أَبُو الْعَبَّاس بْن القاص بطرسوس سنة خمس وثلاثمائة وتمثل فِي حقه أَبُو عَبْد اللَّهِ الختني بقول من قَالَ:
عقم النساء فلن يلدن شبيهه إن النساء بمثله عقم
أحمد بْن علي الطائي الأقطع قزويني سكن بغداد روى عن حفص
_________________
(١) ١ هارون الرشيد يقبل كَفَّ مَنْ مَسَّ كَفَّ رَسُولِ الله بواسطة أربعة رجال ولكنه يقتل في ليلة واحدة أربعين نفرا من أولاد فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ وكذا قبل موسى بن جعفر في السجن كما هو مشهور في التاريخ.
[ ٢ / ٢٠٩ ]
ابن عمر المهرقاني الرازي ومحمد بْن حميد وغيرهما وروي مُحَمَّد بْن مخلد وإسماعيل بْن مُحَمَّد الصفار وأحمد بْن كامل القاضي.
أَحْمَد بْن علي الطيبي الْقَزْوِينِيّ أجاز له علي بْن أَحْمَدَ بْن صالح رواية مسموعاته سنة سبعين وثلاثمائة.
أَحْمَد بْن علك قزويني سمع أبا الحسن القطان كثيرا من حديثه.
فصل
أحمد بْن علكويه سمع طرفا من الفراآت لأبي حاتم السجستاني من أبي علي الحسن بْن علي الطوسي بقزوين.
فصل
أحمد بْن علان بْن علي الْقَزْوِينِيّ روى عن إبراهيم بْن الحسين الكسائي وغيره وروي عَنْهُ ابن لال ذكره الحافظ شيرويه الديلمي.
أَحْمَد بْن علان الْقَزْوِينِيّ أحد شيوخ الصوفيه أورده الشيخ أَبُو عَبْد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية وذكر أنه صحب علك الْقَزْوِينِيّ ورأيت فيما جمع أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ من حكايات الصوفية وأشعارهم سمعت مُحَمَّد بْن الحسن العلوي سمعت أَحْمَد بْن علان الْقَزْوِينِيّ يقول سئل علان الْقَزْوِينِيّ الصوفي عن الفتوة فقال الفتوة أن لا يبالي من أخذ الدنيا وأصل الفتوة الإيمان قَالَ اللَّه تعالى: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدىً﴾ .
فصل
أحمد بْن عمر بْن الْعَبَّاس أَبُو الحسن الْقَزْوِينِيّ شيخ روى عن
[ ٢ / ٢١٠ ]
أبي جعفر حمويه بْن يونس الْقَزْوِينِيّ وعن أبي يَحْيَى الحماني وسمع منه بِقَزْوِينَ وهمدان وغيرهما وروى عنه أبو بكر بْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محمد بن روزبه الفارسي الهمداني فِي المختصر من كتاب التذكر والتبصر من جمعه فقال أنشدنا أَبُو الحسين أَحْمَد بْن عمر الْقَزْوِينِيّ بهمدان أنشدني يزيد بْن عَبْدِ الصمد أنشدني أَبُو معاوية الأقطع:
اقنع برزقك بعد العسر ميسرة وإن طلبت فبالإجمال في الطلب
فقد تباع الغنى للمرء فِي دعة وينزل الفقر بين الحرص والتعب
أحمد بْن عمر أبي المكارم بْن العراقي البكري أَبُو سعيد الْقَزْوِينِيّ كَانَ قد يتفقه مدة ثم اشتغل بعمل السلطان نسخة علي بْن حرب ونسخة أبي جعفر الدقيقي بهمدان من أبي الفضل أَحْمَد بْن سعد المعروف بسيد رمة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
أَحْمَد بْن عمر بْن مُحَمَّد الطوسي هزار مرد سمع أبا الفتوح إِسْمَاعِيل ابن أبي منصور الطوسي بِقَزْوِينَ سنة خمس وعشرين وخمسمائة الأحاديث السداسية رواية نظام الملك أبي علي الحسن بْن علي بْن إسحاق برواية إِسْمَاعِيل عَنْهُ وفيها أَنْبَأَ الأُسْتَاذُ أَبُو الْحَسَنِ محمد بن أبي القاسم الْفَارِسِيِّ ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ثنا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ثنا إبراهيم بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ثنا أَبُو هُدْبَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ صَلَّى عِشْرِينَ رَكْعَةً بَيْنَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ وَالْمَغْرِبِ يَقْرَأُ في كل
[ ٢ / ٢١١ ]
رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حَفِظَهُ اللَّهُ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ وَدُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الصَّفَّارُ أَبُو الْحُسَيْنِ وَيُقَالُ الصَّفَّارِيُّ سَمِعَ بِقَزْوِينَ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ وَسَمِعَ غَرِيبَ الْحَدِيثِ لأَبِي عبيد سنة خمس وأربعمائة من أبي مُحَمَّد الحسن بْن جَعْفَرٍ الطَّيْبِيِّ الْفَقِيهِ وَسَمِعَ عُمَرَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَاذَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الرَّازِيِّ ثنا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْعَامِرِيُّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْحَضْرَمِيُّ ثنا ابْنُ الأَجْلَحِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً لا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ" وَأَجَازَ لأَبِي الْحُسَيْنِ هَذَا علي بن أحمد ابن صالح المقرىء.
أحمد بْن عمر الأندلسي أَبُو الحسن سمع بقزوين علي بْن أَحْمَدَ بْن صالح كتاب الأحكام لأبي علي الطوسي.
فصل
أحمد بْنُ عَمْرٍو الْمُؤَدِّبُ الْقَزْوِينِيُّ سَمِعَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ وسمع أبا الحسن القطان في الطُّوَالاتِ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَثنا إبراهيم بْنُ نَصْرٍ ثنا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلالُ ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ عَنِ الْفُرَاتِ بْنِ حَيَّانَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ قَدْ أَمَرَ بِقَتْلِهِ وَكَانَ عَيْنًا لأَبِي سُفْيَانَ وَحَلِيفًا فَمَرَّ على حلقة
[ ٢ / ٢١٢ ]
مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ إِنِّي مُسْلِمٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ إِنِّي مُسْلِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا نُكَلِّمُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ".
أَحْمَد بْن عمرويه أَبُو غانم الْقَزْوِينِيّ سمع هبة اللَّه بْن زاذان وكان من أصحابه المختصين به ويقال إنه سمع الإرشاد للخليل الحافظ منه وسمع فِي تفسير مقاتل بْن أبي زيد الواقد بْن الخليل سنة سبعين وأربعمائة بروايته عن أبيه عن القاضي أبي مُحَمَّد بْن أبي زرعة بإسناده ﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ﴾ فِي قراءة ابن مسعود فلا حرج عليهن فيما فعلن فِي أنفسهن من معروف يعني لا حرج عَلَى المرأة أن تتزين وتلتمس الأزواج بعد انقضاء العدة. ﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ من أمر العدة.
فصل
أحمد بْنُ عِيسَى بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّغِيرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحسين بْن علي بْن أبي طَالِبٍ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا وَكَانَ قَدْ قَدِمَ قَزْوِينَ وَالِيًا عَلَيْهَا مِنْ قِبَلِ الْحَسَنِ بْن زيد بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَمَاتَ الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ بِطَبَرِسْتَانَ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْبَجَلِيِّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْمُؤَدِّبُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْعَلَوِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بن علي عن أبيه
[ ٢ / ٢١٣ ]
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "عَنْ جِبْرَئِيلَ ﵇ عَنِ اللَّهِ ﷿ "لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ حِصْنِي وَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي ١".
أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْقَزْوِينِيُّ الْمَعْرُوفُ بِزَنْجَةَ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ الْحَكَمِ الْعرنيَّ وَمُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ وَسَمِعَ مِنْهُ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَيْسَانِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ وَغَيْرُهُمْ حَدَّثَ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْن أَحْمَدَ بْن يوسف بْن عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى زَنْجَةَ ثنا إبراهيم بْنُ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد القرشي ثنا عبد الله ابن مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ثنا عُمَرُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يَضْحَكُ مِنْهُ الْمَلأُ" الْحَدِيثَ.
فصل
أحمد بْن أبي الفتوح بْن أَحْمَد الباجائي سمع السيد أبا عَلَى الحسن ابن علي بْن الحسين الغزنوي فِي مسجد أبي الفرج بْن أبي بكر العالم فِي المدينة العتيقة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة أحاديث نسطور الرومي وكان أَحْمَد من التجار الراغبين فِي الخير
_________________
(١) ١ أسقط المؤلف هنا ذيل الحديث وهدا الحديث مشهور نقله أهل الحديث من الفريقين وهو لاإلاه إِلا اللَّهُ حِصْنِي وَمَنْ دَخَلَ حصني أمن من عذابي ثم قال الرضا ﵇ بشرطها وشروطها وأنل من شروطها راجع التعليقات.
[ ٢ / ٢١٤ ]
فصل
أَحْمَد بْن فارس بْن زكريا بْن مُحَمَّد بْن حبيب أَبُو الحسين النحوي أحد أئمة الأدب المرجوع إليهم فِي بلاد الجبل متقن حاذق صنف جامع التأويل ومجمل اللغة ومقائيس اللغة والصاحبي فِي فقه اللغة وفيهما دلالة ظاهرة عَلَى جودة تصرفه وحسن نظره وتمام فقهه وصنف من المختصرات مالا يحصي ولد بِقَزْوِينَ ونشأ بهمدان وكان أكثر مقامه بالري وله بِقَزْوِينَ فِي الجامع صندوق فيها كتب من وقفه سنة إحدى وستين وثلاثمائة وكان يناظر فِي الفقه وينصر مذهب مالك.
سمع الكثير بِقَزْوِينَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مهرويه وعلي بْن إبراهيم القطان وعلي بْن عمر الصيدناني ومما سمعه منه كتاب مكة لأبي الوليد مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن أَحْمَد الأزرقي بسماعه من عبيد بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم الكشوري الأزرقي وسمع بزنجان أَحْمَد بْن محمود بْن شعيب القطان وبآذربيجان أبا عبد الله أَحْمَد بْن طاهر وأبا حفص عمر بْن هشام القاضي وكان له مجالس إملاء عَلَى رسم أهل الحديث منه هذا المجلس ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إبراهيم بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الأَعْظَمِ ثنا المقرىء ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ يَقُولُ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ وَمَنِ اسْتَشَارَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فأشار عليه بغير
[ ٢ / ٢١٥ ]
الرُّشْدِ فَقَدْ خَانَهُ" وذكر فِي الحديث غير ذلك مسلم بْن يسار هو أَبُو عثمان كَانَ رضيع عَبْد الملك بْن مروان وبكر بْن عمر وهو المصري كَانَ إمام الجامع بمصر هو المعافري بفتح الميم سمعت علي بْن إبراهيم يقول سمعت ثعلبا يقول ثوب معافري منسوب إِلَى معافر وهم حي من همدان من اليمن.
سعيد بْنُ أَبِي أَيُّوبَ هُوَ الْمِصْرِيُّ الْخُزَاعِيُّ وَاسْمُ أَبِيهِ مِقْلاصٌ وَعَبْدُ الله بن يزيد المقرىء أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلًى لِعُمَرَ بْن الخطاب ﵁ أَنْبَأَ عَلًيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مهروية ثنا داؤد بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَازِيُّ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "خَيْرُ الأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ تعالى إيمان لا شكا فِيهِ وَغَزْوٌ لا غُلُولَ فِيهِ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ شَهِيدٌ وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ عَبَدَ رَبَّهُ وَنَصَعَ لِسَيِّدِهِ وَرَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِبَادَةٍ وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ أَمِيرٌ مُسَلَّطٌ لا يَعْدِلُ بَيْنَ النَّاسِ وَذُو ثَرْوَةٍ مِنَ الْمَالِ لا يُعْطِي حَقَّهُ وَفَقِيرٌ فَخُورٌ".
الْفَقِيرُ الْفَخُورُ هُوَ الَّذِي يُظْهِرُ الْغِنَى وَيَتَزَيَّنُ بِهِ مُفْتَخِرًا وَمُتَكَبِّرًا وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ "الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لا يَمْلِكُ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ" أَعَاذَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْفَخْرِ وَالرِّيَاءِ وَالْكِبْرِ وَحَدَّثَ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ فِي مَشْيَخَتِهِ عن أبي الحسين أَحْمَد بْن فَارِسٍ عَنِ ابْنِ مَهْرَوَيْهِ ثنا الْمُسَنْجَرُ بْنُ الصَّلْتِ ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ رَوْحٍ ثنا عِيسَى بن
[ ٢ / ٢١٦ ]
مَيْمُونٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر وَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﵌: "إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ" الْحَدِيثَ قَالَ الحافظ لم يروه إلا عَبْد الكريم عن عِيسَى ولا عَنْهُ إلا المسنجر بْن الصلت تفرد به عَنْهُ ابن مهرويه.
قَالَ أَحْمَد بْن فارس فِي جزء جمعه فِي السواك أخبرني أَبُو بكر أحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ ثَنَا الحسين بْن مسبح ثنا أَبُو حنيفة أحمد بن داؤد فِي كتاب النبات يقال مسواك وسواك ويجمع مساويك وسوكا وأشهر الفجر الذي يستعمل منه المساويك الأراك يؤخذ ذالك من فروعه وعروقه وصرعه والصرع لجمع صريع وهو القضيب ينهصر إِلَى الأرض فيسقط عليها ويروي أن النبي ﵌ كَانَ يعجبه أن يستاك بالصرع ومن الشجر الطيب الذي يؤخد منه المساويك البشام١ الواحدة بشامة قَالَ جرير:
أتذكر إذ تودعنا سليمي بفرع بشامة سقي البشام
يقول أشارت بسواكها خوف الرقبا ومن شجر المساويك الأسحل وهو أشدها استواء عيدان وألطف ولذلك شبهوا أصابع النسابة ومنها الربد وهو طيب الرائحة ومنها الضر وهو طيب الريح والطعم قَالَ أَبُو حنيفة وأخبرني بعض أعراب السراة إن أشد المساويك إنقاء للثغور وتبييضا لها الستور وفيه شيء من مرارة مع لين وحدث
_________________
(١) ١ البشام: كسحاب شجر عطر الرائحة طيب الفم.
[ ٢ / ٢١٧ ]
فِي مختصر جمعه فِي تلخيص معني الآل.
حدثني أَحْمَد بْن منصور أَبُو عَبْد اللَّهِ خال أبي الحسن القطان حدثنا الأرزق أَبُو عَبْد اللَّهِ الحسن بْن علي ثنا مُحَمَّد بْن إدريس الدنداني ثنا نصير النحوي قَالَ قَالَ الكسائي آل مُحَمَّد أهل مُحَمَّد والدليل عليه أن العرب يصغر الآل أهيلا والتصغير يرد الشيء إِلَى أصله كما يقال فِي تصغير عدة وعيدة وفي زنه وزينة وعن أَحْمَد بْن فارس سمعت أبا القاسم الحسين بْن علي العجلي يقول رأيت ورقة مشمش فِي كرمي بفارسجين عليها مكتوب بالبياض خلقة مُحَمَّد وفي أسفله عَلَى ورآه خلق معي أنبأنا الحافظ شهردار بْن شيرويه عن أبيه أنشدني أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْن عَبْدِ الوهاب الحافظ أنشدنا أَبُو القاسم الحافظ أنشدني أَبُو طاهر بْن سلمة حين ودعته أنشدني أَبُو الحسين أَحْمَد بْن فارس:
غداة تولت عيشهم وترحلوا بكيت عَلَى ترحالهم فعميت
فلا مقلتي أدت حقوق أحبتي ولا أنا عن عيني بذاك رضيت
وفي تاريخ عن يَحْيَى بْن عَبْدِ الوهاب بعد إيراد هذين البتين قَالَ وأنشدنا أَبُو الحسين:
غداة تولت الإظعان عنا وقوض حاضرو أرن حادي
[ ٢ / ٢١٨ ]
مددت إِلَى الوداع يد أو أخرى حبست بها الحياة عَلَى فؤادي
رأيت بخط علي بْن أَحْمَد بْن ثابت البغدادي أنشدني أَحْمَد بْن فارس لنفسه:
وقالوا كيف حالك قلت خير تقضي حاجة وتفوت حاج
إذا ازدحمت هموم الصدر قلنا عسي يوما يكون لها انفراج
نديمي هرتي وشفاء صدري دفاتر لي ومعشوقي سراج
ورأيت بخط هبة اللَّه بْن زاذان كتب أَبُو بكر مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الطبري الخوارزمي الشاعر إِلَى أَحْمَد بْن فارس أبي الحسن العالم الْقَزْوِينِيّ:
أبلغ أخانا أبا حسين والنصح من أكسد المتاع
لا تجمعن حجبة وبخلا ما كل هذا بمستطاع
إن حجابا بلا نوال مثل خراج بلا ضياع
توفي أَبُو الحسين سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بالري.
فصل
أحمد بْنُ فَيْرُوزَانَ أَبُو نَصْرٍ السُّهْرَوَرْدِيُّ سَمِعَ أَبَا مَنْصُورٍ نَصْرَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيَّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وسبعين وأربعمائة بقزوين وفيما سمع
[ ٢ / ٢١٩ ]
حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَهْرَامَ حَدَّثَنِي أبو محمد ابن الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَرَجِيُّ بِهَا الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقَصَّابِيِّ ثنا أَبِي ثنا مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن عَبْد الْحَمِيدِ الْحُلْوَانِيُّ ثنا مِشْرَحُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللَّهِ الْمَسْجِدَ وَضَعَ حَجَرًا ثُمَّ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ ضَعْ حَجَرَكَ بِجَنْبِ حَجَرِي ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ ضَعْ حَجَرَكَ جَنْبَ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ لِعُثْمَانَ ضَعْ حَجَرَكَ بِجَنْبِ عُمَرَ ثُمَّ قَالَ هَؤُلاءِ ولاة الأمر بعدي".
فصل
أحمد بْن قدامة الجمال أَبُو الْعَبَّاس الْقَزْوِينِيّ شيخ ثقة سمع إِسْمَاعِيل ابن أبي أويس وعَبْد العزيز الأويسي بالمدينة وداؤد بْن إبراهيم العقيلي بِقَزْوِينَ قَالَ الخليل الحافظ في التاريح حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حماد إمام جامع قزوين ثنا أحمد بن قدامة ثنا داؤد بْن إبراهيم العقيلي القاضي بِقَزْوِينَ ثنا مُوسَى بْن عمير سمعت أبا صالح يقول فِي قول اللَّه تعالى: ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ رخص الأسعار: ﴿وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ﴾ قَالَ جور السلطان.
رَأَيْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ ثنا أَحْمَد بْنُ قُدَامَةَ الْقَزْوِينِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عُثْمَانَ بِمَكَّةَ ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أبي الشعشاء عن أبي أيوب
[ ٢ / ٢٢٠ ]
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "أَرْبَعَ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ التَّعَطُّرُ وَالنِّكَاحُ والحياء والسواك".
فصل
أَحْمَد بْن أبي القاسم بْن إبراهيم الفقيه سمع الأستاذ أبا عمرو الشافعي بن داؤد المقرىء سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
أَحْمَد بْن أبي القاسم بْن الْخَضِرِ الْبَزَّارُ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الراشدي سنة ست عشرة وأربعمائة فِي الصَّحِيحِ لِلْبُخَارِيِّ حَدِيثَهُ عَنْ آدَمَ ثنا شُعْبَةُ ثنا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ مَا حَدَّثَنَا أَحَدٌ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﵌ يصلي الضحى عن أم هانىء فَإِنَّهَا قَالَتْ إِنَّ النَّبِيَّ ﵌ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ فَتْحِ مكة فاغتسل وصلى ثمان رَكْعَاتٍ فَلَمْ أَرَ صَلاةً قَطُّ أَخَفَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّهُ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ.
أَحْمَد بْن القاسم الخفيفي سمع أبا الفتح الراشدي أيضا فِي الصحيح حديث البخاري عَنْ مُسَدَّدٍ ثنا يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ كَانَ النَّبِيُّ ﵌ يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ حَتَّى مَا يجد أحدنا موضع جبهته.
فصل
أحمد بْن كثير بْن شهاب بْن عاصم اليماني الْقَزْوِينِيّ سمع إِسْمَاعِيل ابن توبة ومات فِي حد الكهولة ولم يبلغ الرواية وأبوه كثير كبير
[ ٢ / ٢٢١ ]
يأتي ذكره فِي موضعه إن شاء اللَّه تعالى.
أَحْمَد بْن كثير أَبُو جعفر الدَّيْنَوَرِيّ حدث بقزوين عن إسماعيل ابن مُوسَى بْن بنت السدي والحسن بْن عرفة وأحمد بْن أبي الحواري وغيرهم قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ فِيمَا انْتَخَبَ مِنْ فَوَائِدِ شُيُوخِهِ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَد بْنُ كَثِيرٍ الدَّيْنَوَرِيُّ بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا إِسْمَاعِيلُ ابن مُوسَى ابْنِ بِنْتِ السُّدِّيِّ ثنا عُمَرُ بْنُ شَاكِرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيَّ ﵌:
"يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ مِنْهُمْ عَلَى دِينِهِ لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ" قَالُوا مِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "نَعَمْ" وَفِي مَشْيَخَةِ مَيْسَرَةَ بْنِ عَلِيٍّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَثِيرٍ الدَّيْنَوَرِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ثنا أَبُو نُمَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ صَامَهُ وَالْمُسْلِمُونَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ صِيَامُ رَمَضَانَ فَلَمَّا افْتَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ أَنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ.
أَحْمَد بْن كثير سمع أَحْمَد بْن إبراهيم بْن سمويه بِقَزْوِينَ يحدث عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عمار الرازي ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ثَنَا شبل بْن عباد المكي عن عمر بْن أبي سليمان عن ابن نجيح عن مجاهد قَالَ قالت مريم كنت إذا خلوت أنا وعيسى ﵇ حدثني وحدثته فإذا شغلني عَنْهُ إنسان سبح فِي بطني وأنا أسمع.
أَحْمَد بْن كثير الْقَزْوِينِيّ أَبُو الحسن الكاتب كَانَ من الوجوه وأهل
[ ٢ / ٢٢٢ ]
الفضل من الخائفين فِي أعمال السلطان ذكر القاضي صاحب التاريخ أنه اعتقل وحمل إِلَى الري مقيدا سنة خمسين وثلاثمائة فِي تهمة مكاتبة فِي أمر الملك.
فصل
أحمد بْن كرامة أَبُو بكر سمع أبا بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سهل اللحياني بِقَزْوِينَ وبني لأهل قزوين بمنا الموضع الذي ينزلونه إِلَى الآن سنة ست وثلاثمائة ووقفه عليهم.
أَحْمَد بْن كرامة الْقَزْوِينِيّ ولا أتحقق أهو هذا الذي سمع أبا بكر اللحياني أو غيره.
فصل
أحمد بْن لجيم أَبُو عنان القواس سمع أبا الفتح الراشدي.
فصل
أحمد بْن مأمون سمع أبا عَلَى الحسن بْن علي الطوسي بقزوين فِي القرا آت لأبي حاتم السجستاني مردفين بالكسر معناه أردفوا الناس أي جاؤا بعدهم عَلَى آثارهم قَالَ:
إذا الجوزاء أردفت الثريا ظننت بآل فاطمة الظنونا
الجوزاء تطلع بعد طلوع الثريا.
[ ٢ / ٢٢٣ ]
فصل
أحمد بْن المثنى سمع أبا بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد اللحياني الرازي بقزوين مع أبي الحسن القطان.
فصل
أحمد بْن المحسن بْن مهدي الحسني الأعرابي المعروف بما نكديم الْقَزْوِينِيّ شريف كَانَ له ذكر وتقدم ومعرفة بشيء من الفقه والشروط وتوفي بعد سنة ثمان وستين وأربعمائة.
فصل
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن حكيم أَبُو عمرو المديني ذكر تاج الإسلام أَبُو سعد السمعاني أنه ورد قزوين وسمع بها من يَحْيَى بْن عَبْدِ الأعظم.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن سلفة الأصبهاني أَبُو طاهر نزيل ثغر الإسكندرية حافظ كبير مرحول إليه صحيح السماع وافر الفضل غزير العلم حسن الجمع والتخريج سمع بأصبهان الرئيس أبا عَبْد اللَّهِ الثقفي وأبا بكر بْن مردويه وأبا سعد المطرز وأحمد بْن عَبْدِ الغفار بْن اشتبه وببغداد أبا منصور مُحَمَّد بْن أَحْمَد الخياط والمبارك بْن عَبْدِ الجبار الصيرفي وثابت بْن بندار وأبا الخطاب بْن البطر وأبا مُحَمَّد السراج وأبا التبريزي وبدمشق أبا طاهر مُحَمَّد بْن الحسين الحنائي وبمصر أبا صادق.
[ ٢ / ٢٢٤ ]
مرشد بْن يَحْيَى المديني.
ورد قزوين سنة إحدى وخمسمائة وسمع بها من أبي الفتح إسماعيل ابن عَبْدِ الجبار القاضي وغيره ورأيت خطه عَلَى كثير من الأجزاء العتيقة وسمع واستفاد منه الجم الغفير قَالَ تاج الإسلام أَبُو سعد السمعاني وروي عَنْهُ مُحَمَّد بْن طاهر المقدسي مع حفظه وعلو سنده وأبو طاهر إذا ذاك شاب يطلب العلم وكتب إليه بعضهم أن رأي سيدنا الإمام الحافظ ان بخير لأبي عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد البلخي الصوفي ولكل من أدرك حياته وأثر الرواية عَنْهُ بالإجازة أن يروي عَنْهُ جميع ما صح ويصح عنده من مسموعاته ومجموعاته وإجازاته ومؤلفاته ومنظومه ومنشور عَلَى شرط الإجازة وقانونها.
فصل
فكتب الحافظ ﵀ أجزت لهم عَلَى الشرط الذي شرطوه وفوق هَذِهِ الأسطر سطروه وكتب أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ السلفي الأصبهاني بخطه فِي شوال سنة سبع وستين وخمسمائة بثغر الإسكندرية حماه اللَّه تعالى وجوز مجوزون الرواية بالإجازة العامة ورأيت بخط الحافظ علي بْن عبيد اللَّه بْن بابويه سمعت أبا الخليل أَحْمَد بْن الأسعد بْن وهب بْن حمدون البغدادي الحافظ وهو شاب قرأ عَلَى الحديث يقول إن الحافظ أبا العلاء العطار يروي عن أبي بكر الشيروي بإجازة جميع مسموعاته لمن أدرك حياته وعَلَى هَذِهِ الطريقة أقول:
أَنْبَأَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ ﵀ أَنْبَأَ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عِلانَ الْكَرَجِيُّ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ثنا الأَصَمُّ ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بن أسد
[ ٢ / ٢٢٥ ]
الْمَرْوَزِيُّ ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا فَلَمْ يَذْكُرْ كَثِيرًا إِلا أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ عَبْدَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ أَنَسٍ فَالْحَافِظُ يُسَاري مُسْلِمًا وَأَنْشَدَ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ لِنَفْسِهِ:
دين الرسول وشرعه أخباره وأجل علم يقتني آثاره
من كَانَ مشتغلا بها وينشرها بين البرية لا عفت آثاره
وأيضا:
كم جئت طولا وعرضا وجلت أرضا فارضا
وما ظفرت بخل من غير غل قارضي
حكي عَنْهُ أنه ولد سنة ست وسبعين وأربعمائة تخمينا وتوفي بالإسكندرية سنة ست وسبعين وخمسمائة ودفن بوعلة.
أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن أورت أَبُو الْعَبَّاس الديلمي سمع الحسن القطان فِي غالب الظن وهو الذي يقال له أَحْمَد بْن الورت وفي التاريخ لمحمد بْن إبراهيم القاضي أن أبا الْعَبَّاس بْن أورت مات بالعذيب حاجا سنة ست وخمسين وثلاثمائة.
أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بن محمد بن أحمد البعالي أبو العباس
[ ٢ / ٢٢٦ ]
الأسدابادى سمع ببغداد أبا نصر الزينبي وبأسداباد أبا الحسن المحكمي وبقزوين أبا بكر محمد بن إبرهيم الكرجي والمقومي قَالَ أَبُو سعد السمعاني سمع الكثير وماكان له كثير معرفة به قَالَ وسمعت أن الحافظ أبا العلاء كَانَ سيء الرأي فيه أَنْبَأَنَا أَبُو الْعِزِّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ النِّعَالِيِّ الأسدابادي أَنْبَأَ وَالِدِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَد ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم الْقَزْوِينِيُّ بِهَا ثنا أَبُو عمر عبد الواحد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ثنا حاتم ابن أَبِي الطَّيِّبِ ثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "يَخْرُجُ عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَنِ وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ السَّفَّاحُ يَكُونُ عَطَاؤُهُ حَثْيًا".
تُوُفِّيَ أَبُو الْعَبَّاس سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وخمسمائة.
أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن الحسن بْن الحسين بْن زيد المالكي تفقه ببغداد وسمع بها الدارقطني وابن شاهين وبقزوين ابن صالح ومحمد ابن إسحاق مات سنة أربعمائة وهو شاب.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن ميمون بْن عون أَبُو الحسين فاضل كبير كتب وخرج الكثير وكان يسكن مدينة مُوسَى ويسمع منه الحديث فِي مسجده فيها سمع المسنجر بْن الصلت والحسن بْن علي الطنافسي ومحمد بْن يَحْيَى بْن مَنْدَهْ الأصبهاني وغيرهم وروي عَنْهُ مُحَمَّد بْن علي الفرضي قَالَ الخليل الحافظ وحدثني عَنْهُ أبي وجدي ورأيت بخطه كتابا جمعه في ذكر ما أنزل اللَّه من القرآن فِي أمير المؤمنين علي ﵁ وفيه
[ ٢ / ٢٢٧ ]
أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ كِتَابٍ ذَكَرَ أَنَّهُ كِتَابُ جَدِّهِ مَيْمُونِ بْنِ عون ثنا إسماعيل ابن أَبِي زِيَادٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "كُلُّ كَلامٍ لا يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ فَيُبْدَأُ بِهِ وَيُصَلَّى عَلَيَّ فِيهِ فَهُوَ أَقْطَعُ أَكْتَعُ مَمْحُوقٌ مِنْ كُلِّ بَرَكَةٍ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ أبو الرجاء الكسائي الأصبهاني سمع بِقَزْوِينَ أبا منصور الْمُقَوَّمِيّ والأستاذ أبا عمرو الشافعي بن داؤد المقرىء سنة إحدى وسبعين وأربعمائة.
أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ الأصبهاني الصوفي سمع الرياضة للشيخ أبي مُحَمَّد جعفر الأبهري المعروف ببابا من أبي علي الموسياباذي بِقَزْوِينَ.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحمد التميمي أبو عنان المقرىء كان يقرىء الناس فِي المسجد الجامع روى عن أبي منصور مُحَمَّد بْن أَحْمَد الفقيه وميسرة بْن علي روى عَنْهُ أَبُو نصر مُحَمَّد بْن الحسين حاجي البزاز فِي فوائده فقال أَنْبَأَ أَبُو عِنَانٍ.
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ أَنْبَأَ ميسرة بين عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ثنا إبراهيم بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَمَّالُ ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ وَأَبُو عَامِرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ يُدْعَا لَهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ كَانَ مِنَ الصَّائِمِينَ دَخَلَهُ وَمَنْ دَخَلَهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إسحاق بْن مُحَمَّد بْن إسحاق بْن يزيد بْن كيسان أَبُو نعيم الكيساني الفقيه سمع بِقَزْوِينَ علي بْن إبراهيم بْن سلمة وببغداد.
[ ٢ / ٢٢٨ ]
أبا بكر الشافعي وأقرانه وكان كبيرا فِي الفقه ومات قبل أبيه بسنتين قَالَ الخليل الحافظ وكان له ابنان مات آخرهما موتا بعد العشرين والأربعمائة وانقطع نسلهم.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي بكر الرازي أَبُو بكر المقرىء الزاهد حدث بِقَزْوِينَ سنة ست وتسعين وأربعمائة بوصية عَلَى ﵁ عن الشيخ أبي روح ياسين بْن سهل بْن مُحَمَّد بْن الحسن الخشاب عن القاضي أبي الحسن مُحَمَّد بْن علي بْن صخر بإسناده.
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْكَانَ الْمَذَارِيُّ سَمِعَ الْقَاضِي أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ أَبِي زُرْعَةَ بِقَزْوِينَ وَفِيهَا سَمِعَ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ دَاسَةَ عَنْ أبي داؤد السِّجِسْتَانِيِّ ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يُقْسِمُ فَيَعْدِلُ وَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ هَذَا قَسَمِي فِيمَا أَمْلِكُ فَلا تَلُومَنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلا أَمْلِكُ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جعفر سمع أبا علي الحسن بْن علي الطوسي بِقَزْوِينَ.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حاجي أَبُو الفوارس الزراد كَانَ من المتفقهة سمع مسند الشافعي من السيد أبي حرب الهمداني وشرح الغاية لمحمد بْن آدم الغزنوي وسمع أيضا أبا سليمان أَحْمَد بْن حسنويه الزبيري والأستاذ أبا إسحاق الشحاذي.
أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْن أَحْمَد بْن آزاد أَبُو الحسن الفقيه القزويني
[ ٢ / ٢٢٩ ]
وفي بني آزاد جماعة من الفقهاء والمحدثين سبق ذكر بعضهم ويأتي ذكر الآخرين وروي أَحْمَد هذا عن أبي بكر بْن عاصم وسمع ببغداد أبا الحسن الدارقطني وغيره وحدث عَنْهُ الحافظ أَبُو سعد السمان في معجم شيوخه فقال حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحسن بْن أحمد بن آزاد بقرا آتي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ قَزْوِينَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ثنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْمَوْصِلِيُّ بِإِسْنَادِهِ وَذَكَرَهُ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنَّا نَضَعُ سِوَاكَ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ مَعَ طُهُورِهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَدَعُ السِّوَاكَ قَالَ: "أَجَلْ لَوْ أَنِّي أَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنِّي عِنْدَ كُلِّ شَفْعٍ مِنْ صَلاتِي لَفَعَلْتُ".
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ أَبُو بَكْرٍ الذَّهَبِيُّ كَثِيرُ الْحَدِيثِ مَشْهُورٌ أَمْلَى بِقَزْوِينَ مَا يَعْظُمُ قَدْرًا وَحَجْمًا مِنَ الأَحَادِيثِ وَالْقِصَصِ وَالأَمْثَالِ وَالْحِكَايَاتِ وَسَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِيَّ وَيَعْقُوبَ بْنَ إبراهيم الدَّوْرَقِيَّ وَالْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ وَيُوسُفَ بْنَ مُوسَى القطان وعلي بْنَ خَشْرَمٍ وَأَحْمَد بْنَ سِنَانٍ الْقَطَّانَ وَأَحْمَد بْنَ الْمِقْدَامِ وَالْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ الْعَجَلِيَّ وَالزُّبَيْرَ بْنَ بَكَّارٍ وَمُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ بُنْدَارًا وَحُمَيْدَ بْنَ الرَّبِيعِ الْخَزَّازَ وَمَنْ لا تُحْصُونَ وَسَمِعَ مِنْهُ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَأَقْرَانُهُ.
رأيت بخط أبي الحسن ثنا أبو بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْنِ الْحَسَنِ الذَّهَبِيُّ بِقَزْوِينَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا عَلِيُّ بن خشرم ثنا يحيى ابن سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ عَنِ الأَزْوَرِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إن الله تعالى في كل
[ ٢ / ٢٣٠ ]
جمعة ستمائة أَلْفِ عَتِيقٍ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ".
حَدَّثَ فِي بَعْضِ أَمَالِيهِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ ثنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إبراهيم عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ الْقَرْثَعِ الضَّبِّيِّ وَكَانَ مِنْ قُرَّاءِ الأَوَّلِينَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "يَا سَلْمَانُ مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ" قُلْتُ الله رسوله أَعْلَمُ قَالَ: "يَا سَلْمَانُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِهِ جَمَعَ أَبَوَاكُمْ مَا مِنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ثُمَّ مَشَى إِلَى الْجُمُعَةِ إِلا هُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى".
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَبُو عَلِيٍّ الْقَزْوِينِيُّ الْوَاعِظُ شَيْخٌ جَلِيلٌ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ أَحْمَد بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحَدَّادِ الشَّهْرُزُورِيَّ وَكَتَبَ بِالإِجَازَةِ لَهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وأربعمائة وَمِمَّا سَمِعَهُ مِنْهُ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ التَّرْجُمَانِ الْغزيِّ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْقَلانِيُّ ثنا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قِرْصَافَةَ الْعَسْقَلانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمِصِّيصِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ قَطَنٍ ثنا يَعْلَى الرِّفَاعِيُّ عَنْ مَعْرُوفٍ الخياط عن واثلة ابن الأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "بُكَاءُ الصَّبِيِّ إِلَى سَنَتَيْنِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ اسْتِغْفَارٌ لأَبَوَيْهِ فَمَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ فَلأَبَوَيْهِ وَمَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَلا عَلَيْهِ وَلا عَلَى أَبَوَيْهِ".
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ المقرىء سَمِعَ أَبَا نَصْرٍ الْفَرْحَانَ بْنَ أحمد سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة وَسَمِعَ أَبَا الْفَرَجِ مُحَمَّدَ بْنَ الحسن بْن جعفر الطيبي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَرَارَةَ الأَسْدِيِّ ثنا أَبِي وَمُسَدَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بن إسحاق قالا ثنا
[ ٢ / ٢٣١ ]
موسى بن سفيان الجند يسابوري أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مِطْرَقِ بْنِ طَرِيقٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "هَدَايَا الأُمَرَاءُ غُلُولٌ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخرقي سمع أبا الحسن القطان في الطوالات من جمعه مع أبيه فِي إملاء له ثنا أَبُو يعقوب إِسْمَاعِيل بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَاضِي الْمَدَائِنِ بِبَغْدَادَ سَنَةَ إِحْدَى وثمانين ومائتين ثنا إبراهيم بْنُ المنذر الحزامي ثنا عبد الرحمن بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ الأَنْصَارِيُّ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُنْشَقِّ الْعَقِيلِيِّ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ لَقِيطِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ أَنَّهُ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﵌ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ نَهِيكِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ قَالَ لَقِيطٌ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لانْسِلاخِ رَجَبٍ فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﵌ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ فَقَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ أَلا لا أُسْمِعُكُمُ الْيَوْمَ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا يَزِيدُ عَلَى قَائِمَةٍ وَفَسَّرَ أَبُو مُحَمَّد القيتبي وغيره غريبه.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حماد الْقَزْوِينِيّ حدث عن أَحْمَد بْن محمد بن ساكن الزنجاني أنبأنا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَد عن كتاب الخليل الحافظ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْن زَكَرِيَّا الخزاعي ثنا أَحْمَد بن محمد
[ ٢ / ٢٣٢ ]
ابن حماد الْقَزْوِينِيّ ثنا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ساكن ثنا الربيع حدثنا الشافعي قَالَ كَانَ مالك إذا شك فِي الحديث تركه.
أحمد بن محمد بن داؤد الصيدلاني الْقَزْوِينِيّ شيخ ذكر الكياشيرويه ابن شهردار فِي طبقات أهل همدان أنه روى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هارون اليقفي وعن ميسرة بْن علي الْقَزْوِينِيّ.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن داؤد الفقيه الأشناني أَبُو عَبْد اللَّهِ االنساج الْقَزْوِينِيّ كتب الكثير فِي كل فن وكان حسن التذكير ورعا خاشعا عالما زاهدا مجاب الدعوة مقلا وفي نسله علما ووعاظا وزهادا كبارا وكان يسكن أقصي طريق الري ومسجده المسجد الذي يلي الدرب وبلغني أنه كَانَ منزله بطريق الجوسق ثم إنه اجتاز يوما بطريق الري فوقف عَلَى عزة الماء عندهم وعَلَى التعب الذي يلحق ضعفاءهم بقطع المسافة البعيدة للاستسقاء فقال لا يجمل بنا الإقامة عَلَى رأس الماء وإخواننا ينالون مثل هذا التعب.
انتقل إِلَى طريق الري موافقة لهم وأنه كَانَ قد أخذ من بعض البقالين فِي المحلة ما يحتاج إليه من الأدام وغيره واجتمعت عليه دنانير فجاء البقال يحاسبه ولم يكن عنده مايدفعه إليه وشق عليه فكان البقال وقف عَلَى الحال فقال قد أبرأتك مما لي عليك فسر به وقال له لا أحوجك اللَّه وذريتك إِلَى الناس فاستجاب اللَّه دعاه ولم يكن فيهم الأمثر أو متوسط سمع بِقَزْوِينَ أَحْمَد بْن عبيد وابن أبي طاهر وجعفر ابن أبي الليث وبحلوان زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى الحلواني وبمكة مُحَمَّد بْن إسماعيل
[ ٢ / ٢٣٣ ]
الصائغ وعَبْد اللَّهِ بْن أبي ميسرة وكان آية فِي الزهد والعبادة.
رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَد بْن فارس بْن زكريا فِي بَعْضِ أَمَالِيهِ فَقَالَ ثنا أحمد بن داؤد الْفَقِيهُ ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ثنا أَحْمَد بْنُ صَالِحٍ ثنا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُهُ فِي الدِّينِ" وَرَأَيْتُ بِخَطِّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَد حَدَّثَنِي أَبِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ثنا أَحْمَد بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ.
قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَدَّثَنَا عَنْ شَأْنِ غَزْوَةِ الْعُشَيْرَةِ فَقَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ شَدِيدٌ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ إِلَى حَاجَتِهِ فَمَا يَرْجِعُ إِلَى الْعَسْكَرِ حَتَّى نَظُنَّ أَنَّ عُنُقَهُ سَيَنْقَطِعُ مِنَ الْعَطَشِ وَحَتَّى أَنَّ الرجل لينجر بعيره فيعصر فيشربه فشربه وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ في الدعا خَيْرًا فَادْعُ اللَّهَ لَنَا فَقَالَ أَتُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ فَرَفَعَ يديه فدعى اللَّهَ فَلَمْ يَرْجِعْهُمَا حَتَّى مَالَتْ سحابة فأظلت ثم امطرف فَمَلَئُوا مَا مَعَهُمْ فَذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَإِذَا هِيَ لَمْ يُجَاوِزِ الْعَسْكَرَ وقال الخليل الحافظ فِي بعض أجزائه أنشدني الحسن ابن أبي بكر الشاهد أنشدنا أَحْمَد بن محمد بن داؤد أنشدني الكثيري
[ ٢ / ٢٣٤ ]
لنفسه قالت:
أراك بعيش غير ذي رغد وحظ عيشك من دنياك منزور
فقلت: ويحك للآتي مكملة وإنما لي ما يقضي المقادير
توفي أَبُو عَبْد النساج سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وقيل سنة تسع أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن دلك القزويني سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ جزأ من حديث أبي بكر الذهبي بسماعه منه وفيه ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ مَحْمَشٍ ثنا الْيَسَعُ بْنُ سَعْدَانَ الْبَصْرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ فَمَنْ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ وَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ أَبْطَلْنَا نِكَاحَهُ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن رومة أَبُو الحسين الْقَزْوِينِيّ المعدل مشهور بالعلم والحديث روى عن الحارث بْن أسامة وأبي عَبْد اللَّهِ بْن ساكن ويعقوب ابن يوسف الْقَزْوِينِيّ وموسى بْن هارون بْن حيان والحسين بْن علي الطنافسي وسمع بالري مُحَمَّد بْن أيوب رأيت بخط هبة اللَّه بْن زاذان أَنْبَأَ عَمِّي أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ رُزْمَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هانيء عَنْ أَبِيهِ.
قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ ﵌ يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَتْ بِالسِّوَاكِ وَرُوِيَ عَنْهُ الْعَدَدَ وَالْجَمَّ مِنْ بِلادٍ مُخْتَلِفَةٍ وَتُوُفِّيَ سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وَفِي الإِرْشَادِ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ
[ ٢ / ٢٣٥ ]
وقد نيف على المائة.
أحمد بْن مُحَمَّد بْن رافع سمع بِقَزْوِينَ أبا عمرو سعيد بْن مُحَمَّد الهمداني وسليمان بْن يزيد.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن رؤشنائي بْن أبي اليمين أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ المرداسي فقيه كَانَ يكتب الشروط ويتوكل فِي مجلس الحكم ويعالج النظم والنثر ويقع فِي محاوراته نوادر وكلمات جدا وهزلا لا بأس بها وسمع جزأ الفراتي رواية أبي بدر النهاوندي عَنْهُ من أبي الفضل مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْكَرَجِيُّ بِقِرَاءَةِ النقيب مُحَمَّد بْن علي وسمع السيد مُحَمَّد بْن المطهر الهروي وأجاز له الشيخ أَبُو عَلَى الحسن بْن أَحْمَد الموسياباذي مسموعاته وإجازاته.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زيد أَبُو بكر الطوسي سمع بِقَزْوِينَ الأستاذ الشافعي ابن داؤد المقرىء سنة تسع وخمسين وأربعمائة.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زيد سمع أبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن علي بْن عمر المعسلي رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي حاتم قَالَ حدثنا أَحْمَد بْن يَحْيَى الأودي الصوفي ثنا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن شريك حدثني عزوة بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن بشير قَالَ دخلت عَلَى فاطمة بنت علي بْن أبي طالب فرأيت فِي عنقها خرزة ورأيت فِي يدها مسكتين غليظتين وهي عجوز كبيرة فقلت لها ما هذا فقالت إنه تكره للمرأه أن تتشبه بالرجال.
ثم حدثني ان أسماء بنت عميس حدثتها أن علي بْن أبي طالب رفع إِلَى رَسُول اللَّهِ ﵌ وَقَدْ أوحي إليه فجلله بثوبه فلم يزل كذلك حَتَّى أدبر الشمس تقول كانت أو كادت تغيب ثم
[ ٢ / ٢٣٦ ]
أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ سري عَنْهُ فقال أصليت يا عَلَى قَالَ لا قَالَ اللهم أردد عَلَى الشمس فرجعت الشمس حَتَّى بلغت نصف المسجد قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن شريك قَالَ أبي وحدثني مُوسَى الجهني نحوه.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي سلم الرازي أَبُو الحسين مشهور واسع الرواية وحدث الكثير بِقَزْوِينَ وذكر الخليل الحافظ انه سمع يَحْيَى بْن يَحْيَى النيسابوري وإسحاق بْن راهويه وبالحجاز أبا مصعب وروي عَنْهُ ابن أبي حاتم وإسحاق بْن مُحَمَّد بْن مهرويه وجدي أَحْمَد بْن إبراهيم وقال أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَلْمٍ ثنا إبراهيم بْنُ مُوسَى ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ جِبْرَئِيلُ ﵇ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ على النبي ﵌.
فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَرَضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ وفيما انتخب أَبُو الحسين القطان من فوائد شيوخه ومن خطه أكتب ثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَلْمٍ الرَّازِيُّ بِقَزْوِينَ إِمْلاءً سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ثنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ أَنَّهُ قَالَ: "بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحَجُّ الْبَيْتِ وَصَوْمُ رَمَضَانَ".
وَأَيْضًا أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الدُّورِيُّ وَكَتَبَ إلي مدرك ابن عَامِرِيٍّ الْجَزَرِيِّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنِي جَمِيلٌ مَوْلَى منصور
[ ٢ / ٢٣٧ ]
عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحَرِّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ وَدَمَهُ عَلَى النَّارِ فَلْيَمُتْ بِقَزْوِينَ" توفي ابن أبي سلم فيما حكي عن إسحاق بْن مُحَمَّد الكيساني بأردبيل منصرفة من الباب سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَاكِنٍ الزنجاني أَبُو عَبْد اللَّهِ كبير مشهور بالفقه والحديث وجامع بين الرواية والدراية سمع ببغداد أَحْمَد بْن المقدام ويعقوب الدورقي وبالبصرة نصر بْن علي وأحمد بْن عبدة الضبي وبندارا وأبا مُوسَى بالكوفة إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى السدي وأبا كريب وبحلوان الحسن بْن علي الخلال وبالمدينة أبا مصعب ويحيى بْن معين وبمكة سعيد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المخزومي وبمصر يونس بْن عَبْدِ الأعلى وابن أخي بْن وهب والربيع والمزني وبالري مُحَمَّد بْن حميد.
ورد قزوين قبل سنة تسعين ومائتين فسمع منه بها إسحاق بْن مُحَمَّد وعلي بْن مُحَمَّد بْن مهرويه وعلي بْن إبراهيم وفي فوائده عن شيوخه ثنا أَبُو عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَاكِنٍ الزَّنْجَانِيُّ إِمْلاءً بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا أَحْمَد بْنُ يَحْيَى يَعْنِي الصُّوفِيَّ ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثنا حُمَيْدٌ الْمَكِّيُّ ثنا عَطَاءٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَخْبَرَنِيً سَلْمَانُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌.
"مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَأُشْهِدُ مَنْ فِي السماوات وَأُشْهِدُ مَنْ فِي الأَرْضِ إِنَّكَ أنت الله الله إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَأُكَفِّرُ مَنْ أَبَى من الأولين والآخرين
[ ٢ / ٢٣٨ ]
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ مَنْ قَالَهَا مَرَّةً أَعْتَقَ اللَّهُ ثُلُثُهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللَّهُ ثُلُثَاهُ مِنَ النَّارِ وَمَنْ قَالَهَا ثَلاثًا أُعْتِقَ كُلُّهُ مِنَ النَّارِ".
يروي عن أبي عَبْد اللَّهِ بْن ساكن قَالَ رأيت ربي ﷿ فِي المنام١ فقلت يارب بأي الأعمال أتقرب إليك فقال بقراءة القرآن فأردت أن أسأله ظاهرا أو نظرا فبدأ الرب تعالى فقال نظرا أو ظاهرا فأردت أن أقول بفهم أَبُو بغير فهم فبدأ ﷿ وقال بفهم وغير فهم فأردت أن أقول فِي الصلاة أو غيرها فقال فِي الصلوة وغيرها فأردت أن أقول بنية أو بغير نية فبدأ ﷿ وقال بنية وغير نية توفي قبل سنة ثلاثمائة.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سهل اللحياني أَبُو بكر الرازي روى عن محمد ابن عمار ومحمد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن أبي الثلج وأحمد بْن منصور والمنذر بْن شاذان ومحمد بْن حميد وقطن بْن إبراهيم النيسابوري والحجاج بْن حمزة العجلي وحدث بِقَزْوِينَ سنة خمس وتسعين ومائتين وسمع منه أَبُو الحسن القطان وغيره وَفِيمَا سَمِعَ أَبُو الْحَسَنِ ثنا أَبُو سَعِيدٍ قَطَنُ بْنُ ابْنِ إبراهيم ثنا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَشْعَبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "ثَلاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ وَكِتْمَانُ الشَّكْوَى يَقُولُ الله تعالى إذا ابتليت
_________________
(١) ١ كيف رأى الله في المنام وبأي صورة شاهده وهذا كله خيالات فاسدة وأوهام باطلة يرويها المتشبهة من الصوفية خذلهم الله.
[ ٢ / ٢٣٩ ]
عبدي يبلاء فَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ ثُمَّ أَبْرَأْتُهُ أَبْدَلْتُهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ وَدَمًا خَيْرًا مِنْ دَمِهِ وإن تَوَفَّيْتُهُ إِلَى رَحْمَتِي".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الشافعي بْن داؤد المقرىء أَبُو عَبْد اللَّهِ سمع مُحَمَّد ابن آدم الغزنوي كتاب شرح الغاية لأبي الحسن الفارسي سنة أربع وثلاثين وخمسمائة وفيه من فواق بضم الفاء كوفي غير عاصم الآخرون بفتحها وهما لغتان الفتح لغة أهل الحجاز والضم لغة أهل نجد من بني أسد وتميم ومعناه مالها من أفاقة ولا إنظار وهو ما بين الحلبة إِلَى الخلبة قَالَ أَبُو الحسن وإذا استوي الوجهان فالفتح أولي لخفته.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الواعظ أبو بكر القزويني روى عن أبي الحسين مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن سلوقا الحافظ وعَبْد الملك بْن أَحْمَد الصيدلاني روى عَنْهُ عبدوس بْن عَبْدِ اللَّهِ وأثني عليه خيرا.
أَحْمَد بْن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنُ ماك أَبُو ذر الْقَزْوِينِيّ الفقيه وثقة الخليل الحافظ وقال سمع عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ والشيوخ الذين أدركناهم وله عقب مبرزون وروي عَنْهُ أَبُو سعد السَّمَّانُ الْحَافِظُ فَقَالَ ثَنَا أَبُو ذَرٍّ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد العزيز بْنِ مَاكٍ الْفَقِيهُ بِقِرَاءَتِهِ عَلَيْهِ بِقَزْوِينَ فِي مَسْجِدِهِ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَهُ عَلَى جِدَارِهِ" توفي سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
[ ٢ / ٢٤٠ ]
أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن الحسن بْن علي بْن إبراهيم بْن علي بْن أَحْمَد أَبُو الفضائل الكرجي فقيه مناظر حسن السمت كَانَ مقبول القول عند الخواص والعوام مرجوعا إليه تفقه بِقَزْوِينَ ثم بأصبهان وتفقه عليه جماعة وكان يزدحم عليه فِي المسجد الجامع بالليل جماعة من العوام يدرس لهم الفقه بالفارسية وسمع الحديث من أبيه ومن السيد أبي حرب الهمداني وغيرهما بِقَزْوِينَ وسمع بأصبهان حلية الأولياء لأبي نعيم من أبي مسعود عَبْد الرحيم بْن أبي الوفاء بْن أبي طالب الحاجي بروايته عن أبي عَلَى الحداد.
أجاز له أَبُو الخير مُحَمَّد بْن أَحْمَد الباغيان وعَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن كوتاه وأبو الوقت عَبْد الأول والحسن بْن العباس الرستمي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة وسمع الترغيب لحميد بْن زنجويه من الحافظ أبي مُوسَى المديني بروايته عن السيد أبي القاسم منصور بْن مُحَمَّد الفاطمي عن أبي بكر بْن أبي عاصم العمري عن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَحْمَد عن أبي جعفر مُحَمَّد ابن أَحْمَد عن المصنف وسمع منه أيضا المجموع فِي ذكر أيام الأسبوع والاستغناء فِي استعمال الحناء من جمعه وكان تحفظ الفقه ويصيب فِي الفتيا وقد سبق ذكر أبيه وبعض سلفه توفي سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة فِي شوال.
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الله بْنِ شَاذَانَ أَبُو مَسْعُودٍ سَمِعَ بِقَزْوِينَ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ إِدْرِيسَ أنبأ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن الْخَطِيبِ الْكُشْمِيهَنِيُّ كِتَابَةً أَنْبَأَ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ فِي أماليه
[ ٢ / ٢٤١ ]
أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ أَنْبَأَ أَبُو مسعود أحمد بْن محمد ابن عَبْد اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ علي بْن الحسن بْن أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ بِهَا ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إسحاق ابن أَحْمَد بْنِ حَمْدَانَ ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا زِيَادُ بْنُ ميمون عن أنس ابن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ "إِنَّمَا سُمِّيَ رَمَضَانَ لأَنَّهُ يَرْمَضُ الذُّنُوبَ وَإِنَّ فِي رَمَضَانَ ثَلاثَ لَيَالٍ مَنْ فَاتَتْهُ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ" قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ اللَّيَالِي هُنَّ قَالَ لَيْلَةُ تِسْعَ عَشْرَةَ وَلَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَآخِرُهَا سِوَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَمَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَفِي أَيِّ شَهْرٍ يُغْفَرُ لَهُ.
أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو طالب الوراق كَانَ له حظ من المعرفة والفقه ومحبة أهل العلم وكان يورق للخليل الحافظ وغيره من أهل الحديث متقربا.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الموفق فقيه معدل شروطي كأبيه وكان له بِقَزْوِينَ قبيلة يعرفون بالموفقية مات بعد سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله المقرىء أَبُو الْعَبَّاس الرازي سمع أبا غالب الجرجاني وحدث بِقَزْوِينَ فِي المدرسة النورية سنة أربع وأربعين وخمسمائة عَنْهُ وهو أَبُو غالب مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن مُحَمَّد الصيقلي الجرجاني أَخْبَرَنِي السَّيِّدُ أَبُو عَدِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبِيوَرْدِيُّ ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ أَنْبَأَ أَحْمَد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حماد المصيصي
[ ٢ / ٢٤٢ ]
ثنا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ ثنا عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ هشام بْن عروة عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "مَنْ تَمَسَّكَ بِالسُّنَّةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ" قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّنَّةُ قَالَ: "حُبُّ أَبِيكِ وَصَاحِبِهِ" يَعْنِي عُمَرَ ﵄.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن العراقي الطاوسي أَبُو عَبْد اللَّهِ الصوفي شيخ الصوفية بِقَزْوِينَ كَانَ حلو المنطق حسن الكلام لطيف المنظر يحفظ طرفا من الأخبار والحكايات ويحسن إيرادها وكان وجيها عند الملوك موقرا بينهم وأصلح الأود ومن نزل عنده من الغرباء أو التجأ إليه أحسن تربيته والقيام بشأنه وسمع الحديث وسمع منه فِي آخر عهده وتوفي سنة ثمانين وخمسمائة.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عصام بْن عزون المهلب الضبي الفقيه أَبُو بكر الْقَزْوِينِيّ شيخ ثقة سمع هارون بْن هزاري ويحيى بن عبدك وأباه محمد ابن عصام وحدث الخليل الحافظ فِي بعض الأجزاء عن أبي عمر زاذان ابن عَبْدِ اللَّهِ بْن زاذان قَالَ ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ ثنا هَارُونُ ابن هِزَارِيٍّ أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "لا تَدَابَرُوا وَلا تَقَاطَعُوا وَلا تَحَاسَدُوا وكونوا عباد الله إخوانا وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عقيل سمع كتاب القراآت أبي حاتم السجستاني أو بعضه من أبي عَلَى الحسن بْن علي الطوسي بِقَزْوِينَ.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن علي بْن إبراهيم بْن سلمة القطان من أسباط
[ ٢ / ٢٤٣ ]
أبي الحسن القطان سمع جده أبا الحسن وَفِيمَا سَمِعَ حَدِيثُهُ عن أبي بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّدٍ الذَّهَبِيِّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ معبد ثنا معاذ بن هانيء ثنا إبراهيم بْنُ طَهْمَانَ ثنا بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ مَيْسَرَةَ الْفَجْرِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا قَالَ: "كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ".
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْن إبراهيم البيع أَبُو سعد المعروف بالإمام حدث عَنْهُ الحافظ أَبُو سعد السمان فقال فِي مشيخته ثنا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَد ابن مُحَمَّد بْن علي بْن إبراهيم الإمام بقراآتي آتي عَلَيْهِ فِي خَانِ أَرْشَنْجَانَ بِقَزْوِينَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أحمد المقرىء ثنا أَبُو يَعْقُوبَ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ الأَيْلِيُّ ثنا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلاثَ مِرَارٍ لَمْ يَضُرَّهُ حَيَّةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ" قَالَ وَكَانَ إِذَا لُدِغَ مِنْ أَهْلِهِ إِنْسَانٌ قَالَ أَمَا قال الكلمات.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْن أَحْمَد بْن عامر النسوي أَبُو بكر الشافعي قدم قزوين غازيا سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وحدث بها روى عن القاسم بْن إسماعيل والحسين بْن إسماعيل المحاملين وعن أبي الحسن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن صعدة المصيصي ورأيت بخط الإمام هبة اللَّه بْن زاذان أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ الْعَمُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَوِيِّ الشَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ ثنا عَبْدُ الرحمن بن بشر
[ ٢ / ٢٤٤ ]
ابن الْحَكَمِ ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبُو شُعَيْبٍ ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي" وَأَيْضًا أَنْبَأَ عمي أنبأ أبوبكر أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ النَّسَوِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا وَأَنْبَأَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثنتين وستين وثلاثمائة ثنا الْبَغَوِيُّ ثنا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى أَبُو الْجَهْمِ ثنا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا جِئْتُ بِهِ".
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد العزيز الدلال أَبُو الفتح الحنبلي سمع القاضي أبا بكر الجعابي وحدث عَنْهُ فِي مشيخته الحافظ أبو سعد السمان فقال ثنا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّلالُ بقراآتي عَلَيْهِ بِقَزْوِينَ ثنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْجِعَابِيُّ الْحَافِظُ ثنا خَالِدُ بْنُ غَسَّانَ ثنا مُسْلِمُ بْنُ إبراهيم ثنا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لا يغبض الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ".
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ آزَادٍ الْفَقِيهُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْقَزْوِينِيُّ قَدْ سَبَقَ ذِكْرُ أَبِيهِ وَأَخِيهِ فِي الْمُحَمَّدَيْنِ وَكَانُوا جَمِيعًا مُحَدِّثِينَ فُقَهَاءَ وَأَبُو الْحُسَيْنِ هَذَا تَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ وَسَمِعَ بِهَا الْحَدِيثَ وَسَمِعَ بِقَزْوِينَ مُحَمَّدَ بْنَ علي بن عمر جزأ فِيهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثنا إبراهيم بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ بِهَا ثنا مَيْمُونُ بْنُ الْحَكَمِ ثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم عن عبد الرحمن
[ ٢ / ٢٤٥ ]
ابن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ كَوُجُوبِ غُسْلِ الْجَنَابَةِ توفي سنة اثنتي عشر وأربعمائة.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمر الْبَاغَبَانُ أَبُو إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ سَمِعَ بقزوين الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرىء وَالْخَلِيلَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيَّ وَالأُسْتَاذَ أَبَا إِسْحَاقَ الشَّحَّاذِيَّ وَفِيمَا سَمِعَ مِنْهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وأربعمائة أَنْبَأَ أَبُو مَعْشَرٍ الطَّبَرِيُّ ثنا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن نَظِيفٍ الْفَرَّاءُ أَنْبَأَ أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّابُونِيُّ ثنا أَبُو إبراهيم الْمُزَنِيُّ ثنا الشَّافِعِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ ذَكَرٍ وَأُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
أَحْمَد بْن محمد بن المجدر القزويني المقرىء صنف فِي القرأة وسمع غريب القرآن لمحمد بْن عزيز السجستاني من أبي منصور مُحَمَّد بْن أحمد بن القاسم المقرىء الأصبهاني بثغر آمد سنة تسع وعشرين وأربعمائة بروايته عن أبي بكر مُحَمَّد بن نوح الأصبهاني بقرا أته عليه بمكة عن أبي عمر وعثمان ابن أحمد بن سمعان المقرىء الرزاز عن السجستاني وأجاز له أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَد المالكي القاضي بآمد أن يروي عَنْهُ شفاء الصدور فِي التفسير لأبي بكر النقاش عن أبي الحسين مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن القاسم المحاملي عن النقاش.
سمع الواضح في القراآت لأبي الحسن أَحْمَد بْن رضوان بن محمد
[ ٢ / ٢٤٦ ]
المقرىء من المصنف وسمع أبا الفتح الراشدي سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة حديثه عن علي بْن أَحْمَد بْن صالح أَنْبَأَ يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ أَنْبَأَ إبراهيم بْنُ الْحَجَّاجِ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "كَانَتْ شَجَرَةٌ تُؤْذِي أَهْلَ الطَّرِيقِ فَقَطَعَهَا رَجُلٌ فَنَحَّاهَا عَنِ الطَّرِيقِ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمر الطوس أَبُو سعد الصوسي المقرىء المعروف بابن هزار مرد سكن هو وأبوه قزوين وكان ممن يقرىء الناس فِي الجامع ويحسن التعليم تخرج به جماعة من الحفاظ من كل جيل وكان يحسن الأداء صحيح المخارج يقرأ بقرا آت وسمع الغاية لأبي بكر بْن مهران من الحافظ أبي العلاء العطار بروايته عن أبي سهل جامع بْن عَبْدِ الوهاب عن أبي سعد أَحْمَد بْن مُوسَى المقرىء عن ابن مهران توفي سنة خمس وستمائة.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْن مُوسَى الصفار الْقَزْوِينِيّ من أهل العلم أبوه وجده كانا فاضلين محدثين فقيهين وأحمد سمع الحديث أيضا ومات قبل أن يبلغ الرواية.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الفرج بْن فروخ أَبُو بكر الْقَزْوِينِيّ المعروف بمتويه محدث مشهور حافظ منجب وكانت له سكة ينسب إليه تدعي سكة فروخ ذكره الحافظ أَبُو بكر الخطيب فِي التاريخ وقال إنه سمع إبراهيم بْن الحجاج الطالقاني والمسنجر بْن الصلت وغيرهما وسمع أيضا عمرو بْن سلمة ويحيى بْن عَبْدِ الأعظم روى عَنْهُ ابنه مُحَمَّد بْن أَحْمَد وعلي ابن أحمد بن صالح وغيرهما.
[ ٢ / ٢٤٧ ]
قَالَ الخليل الحافظ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي قَالَ الْقَاضِي وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْجِعَابِيُّ حَدَّثَنِي جَدُّكَ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ الثِّقَةُ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْخَلِيلِ الأَهْوَازِيُّ ثَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ سِوَى الْفَرِيضَةِ بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ" توفي أَبُو بكر سنة أربع وثلاثمائة.
أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن الفضل الرازي أَبُو الْعَبَّاس المعروف بالغضبان كَانَ من تلامذة أَحْمَد بْن فارس المختصين به ورد قزوين وسمع منه جامع التأويل لأحمد بْن فارس بها فِي الجامع سنة ثمان عشرة وأربعمائة بسماعه من أَحْمَد بْن فارس قَالَ أَبُو منصور مُحَمَّد بْن الحسين بْن الهيثم وكان قد وردها حاجا وفي جامع التأويل ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إبراهيم القطان ثنا أَبُو يعقوب إسحاق بْن أَحْمَد بْن مهران الرازي ثنا إسحاق بْن سليمان ثنا أَبُو جعفر الرازي عن الربيع بْن أنس فِي قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ يعطون ويحيون ويكرمون ويشفعون وفيهم سلمان ﵁.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الفضل أَبُو بكر الخطيبي كَانَ قد تفقه مع والدي رحمهما اللَّه بِقَزْوِينَ وسمع بها الحديث وبالري وكان له حظ من الفقه والتفسير واللغة والنحو والشروط صالح ويقرىء عليه كل من هَذِهِ الفنون وهو ملازم مسجده كَانَ ينظم الشعر والقضاة
[ ٢ / ٢٤٨ ]
يثغون بخطه وبجرحه وتعديله ويعتمدون قوله وسمع سنن ابن ماجه من الإمام ملكداد بْن علي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة فِي رجبها وشعبانها ومسند الشافعي من السيد أبي حرب الهمداني لسنة ثلاث أيضا وشرح الغاية لأبي الحسن الفارسي من مُحَمَّد بْن آدم الغزنوي وأجاز له عامة شيوخ والدي ﵀ بتحصيله وكتب إِلَى بعضهم يستنجر موعودا:
أيا من يواسي المعتفين برفده ومن ربعه رجب الفضاء لوفده
فعجل لداعيك الذي قد وعدته ووفر عطاياه وأوف بوعده
فلا زلت فِي حصن الإله وحرزه وصانك من كيد العدو وحقده
أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن سنان بْن حلبس العجلي نسيب كبير صاحب جاه وثروة ولاه إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد الساماني قزوين وأبهر وزنجان سنة إحدى وتسعين ومائتين وهو والد معقل بْن أَحْمَد الرئيس المشهور وله يقول ابن منادي الْقَزْوِينِيّ:
إذا ما جئت أَحْمَد مستميحا فلا يغررك منظره الأنيق
له عرف وليس لديه عرف كبارقة تروق ولا تريق
فلا يخشي العدو له وعيدا كما بالوعد لا يثق الصديق
الرجل مذكور بالسماح والمروة ولكن للشعراء تارات وتوفي أَحْمَد سنة ثلاث وثلاثمائة.
[ ٢ / ٢٤٩ ]
أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن الفضل سمع بقزوين أبا داؤد سُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ الْفَامِيَّ يُحَدِّثُ عن أبي بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مُهَنَّا الأَزْدِيِّ ثنا محمد بن عمرو ابن جَبَلَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعَقِيلِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ صَلَّى حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن القلاء أَبُو الحسن الْقَزْوِينِيّ قَالَ الخليل ثقة قديم الموت سمع أبا حاتم وأقرانه روى عَنْهُ عَلَى المقبري وميسرة بن علي مات قبل الثلاثمائة وهو كهل.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن كثير سمع بِقَزْوِينَ أَحْمَد بْن الحسن بْن ماجة أو أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن ميمون أو كليهما.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ماهين أَبُو نعيم القاضي الْقَزْوِينِيّ سمع أبا سعيد سلم بْن بندار النسوي بها كتاب العزاء والشجي لأبي سعيد هذا وكتاب ذكر القبور والاتعاظ بها له وفي الكتاب الأول أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إبراهيم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ ثنا مُحَمَّد بْن يزيد بْن ماجة ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنِي قَيْسٌ أَبُو عَمَّارٍ مَوْلَى الأَنْصَارِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلا كَسَاهُ اللَّهُ ﷿ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" وفي الكتاب الثاني أخبرني أَحْمَد بْن سلم الجلاب سمعت أبا عبد الله الفارسي قال مررت بقبر يعقوب ابن الليث فرأيت مكتوبا عليه:
[ ٢ / ٢٥٠ ]
سلام عَلَى الدنيا وطيب نعيمها كأن لم يكن يعقوب فيها تملكا
روي المختصرين عن ابن ماهين محمد ب ن الحسين بْن عَبْدِ الملك المعروف بحاجي.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الغزالي أَبُو الفتوح الطوسي أخو الإمام أبي حامد الغزالي ذكر أَبُو سعد السمعاني أنه اجتهد فِي شيبة بطوس واختار العزلة والخلوة وخدم بنفسه الصوفية وانفتح له الكلام وكان مليح الوعظ قادرا عَلَى التصرف وعقد له مجلس الوعظ ببغداد ووجد القبول التام وأنشد فِي بعض مجالسه:
قالوا شغلت ولي فِي وصلهم شغل كم يحملون عَلَى ضعفي فاحتمل
نبئت أنهم قالوا سنقتله السيف أروح لي لو أنهم فعلوا
يقال أنه ورد قزوين مرتين وأقام بها المرة الثانية مدة وتوفي بها سنة سبع عشرة وخمسمائة فِي ربيع الآخر بلغني أن بعض الصوفية سافر من قزوين إِلَى طوس فدخل عَلَى الإمام أبي حامد الغزالي ﵀ فسأله عن حال أخيه أَحْمَد فأخبره الصوفي بما كَانَ عنده فقال هل معك شيء من كلامه فقال نعم وأحضر منه جزأ فتأمله وقال سبحان اللَّه نحن نطلب وأحمد يجد وحلت دوابه من مربطها وقد احتضر وجري ذكر الواقعة بين يديه أو تفرسها فقال إذ أنزلنا فليركب من يشاء.
[ ٢ / ٢٥١ ]
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المرزبان الصوفي أَبُو الحسين الْقَزْوِينِيّ المعروف بالخادم شيخ كبير القدر خدم وسافر الكبير وظهرت له عجائب وآيات وسمع الحديث من علي بْن مهرويه ومن سليمان بْن يزيد ومما سمع منه سنن أبي عَبْد اللَّه بْن ماجة بروايته عَنْهُ وَرَوَى الْخَلِيلُ الْحَافِظُ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَحْمَد بْنُ مِهْرَانَ ثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ لأَصْحَابِهِ يُبَشِّرُهُمْ بِهِ "قَدْ جاءكم شهررمضان شهر مبارك افترض الله علكيم صِيَامَهُ يُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَيُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرُهَا فَقَدْ حُرِمَ" توفي أَبُو الحسين فِي شعبان سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة كذلك ذكره مُحَمَّد بْن إبراهيم القاضي في التاريخ.
أحمد بْن مُحَمَّد بْن المعاني أَبُو الحسين العدل حدث عن أبي الحسن علي بْن أَحْمَدَ بْن بادويه الصوفي وحدث عَنْهُ أَبُو نصر حاجي بْن الحسين فِي فوائده فقال ثنا أَبُو الْحَسَنِ ثنا ابْنُ بَادَوَيْهِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى ثنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْرٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهَا وَاتَّبَعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْقِيرَاطُ؟ قَالَ: "أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مهدي الشرابي سمع أبا علي الطوسى في القرا آت
[ ٢ / ٢٥٢ ]
لأبي حاتم البيت الحرام قيما للناس قراءة العامة وقرأ قما بكسرالقاف وفتح الياء عَلَى فعل الجحدري وابن عامر الشامي وفيها لغة أخري ولم يقرأ بها قواما للناس كما يقال هذا قوام الأمر وكذلك: ﴿أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ يجوز فِي الكلام قواما فلان حسن القوام مفتوح القاف وقوله قيما لغة وقرىء دينا قيما وقيما وأنشد أَبُو زيد الأنصاري لحسان:
نشهد أنك عَبْد المليك أرسلت نورا بدين قيم
أحمد بْن منصور شيخ سمع أبا يعلى الخليل بن عبد الله الحافظ سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى البغدادي ثم الْقَزْوِينِيّ أَبُو مُحَمَّد ويقال له الباب وشتي لأنه كَانَ ينزل باب وشت صاحب حديث معروف روى عن عَبْد اللَّهِ بْن الجراح وَرَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَرَأَيْتُ بِخَطِّهِ ثنا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِي هَارُونَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنْ صِيَامِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ بِصِيَامِهِ وَلَمْ يَصُمْهُ.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ناصر بْن مُحَمَّد الديواني أَبُو العشائر كَانَ عارفا بطرف من العربية والفقه مقرئا حسن الأداء وقرأ القرآن عَلَى الحافظ أبي العلاء العطار وسمع منه شرح ما اختلف فيه الرواة عن أبي جعفر المدني من تأليفه سنة خمس وخمسين وخمسمائة وفيه أنبأ أَبُو بكر مُحَمَّد ابن الحسين بْن علي الشيباني وأبو القاسم إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن عمر قالا
[ ٢ / ٢٥٣ ]
أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عبيد الله الخطيب أنبأ أَبُو حفص عمر بْن إبراهيم الكتاني أنبأ أَبُو بكر أَحْمَد بْن مُوسَى بْن الْعَبَّاس بْن مجاهد حدثني مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن واصل ثنا مُحَمَّد بْن سعدان أنبأ يعقوب بْن جعفر بْن أبي كثير الأنصاري.
قَالَ كَانَ إمام الناس بالمدينة أَبُو جعفر يزيد بْن القعقاع مولي عَبْد اللَّهِ بْن عياش بْن أبي ربيعة وكان قد أخذ القراءة عن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس بْن عَبْدِ المطلب وعن مولاه عَبْد اللَّهِ بْن عياش بْن أبي ربيعة ثم قَالَ أَبُو جعفر القاري إمام دار الهجرة فِي القراءة والصحيح من اسمه يزيد بْن القعقاع ويقال جندب بْن فيروز وهو مولي أبي الحارث عَبْد الله ابن عياش بْن أبي ربيعة واسمه عمرو بْن المغيرة بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم المخزومي القرشي توفي أَبُو العشائر عَلَى ما ذكر بعض بنيه سنة خمس وتسعين وخمسمائة.
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الدَّيْنَوَرِيُّ شَيْخٌ كَبِيرُ الْحَدِيثِ حَدَّثَ بِقَزْوِينَ عَنْ أَبِي سَهْلٍ إبراهيم بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حُدَيْقٍ ثنا أبو الجارود ثنا عمران ابن هَارُونَ الرَّمْلِيُّ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَزَالُ رَاكِبًا مَا انْتَعَلَ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ولشان المقرىء القزويني سمع الصحيح لمحمد ابن إِسْمَاعِيلَ البخاري من الشيخ أبي الفتح الراشدي.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى الشحام أَبُو الْعَبَّاس الرازي قال الخليل الحافظ
[ ٢ / ٢٥٤ ]
فِي الإرشاد ثقة كبير المحل ورد قزوين قبل الثلاثمائة فكتب عَنْهُ أَبُو الحسن القطان والأحداث فِي ذلك الوقت ثم في سنة سبع عشرة وثلاثمائة خرج شيوخ قزوين أَبُو مُوسَى الحياني وأبو الحسن القطان وأبو داؤد فسمعوا منه مع أبنائهم ومات فِي هَذِهِ السنة.
قَالَ وسمعت جدي ومن أدركت من أصحابه يثنون عليه ورأيت بخط أبي الحسن القطان حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّحَّامُ الرَّازِيُّ بِقَزْوِينَ سَنَةَ١ وَتِسْعِينَ تُرِكَ الْبَيَاضُ هَكَذَا حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الرَّازِيُّ ثنا السِّنْدِيُّ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَخْطُبُ النَّاسَ وهو يقول إنكم تقرؤن هذه الآية فتأولونها على غير وجهها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "لَيَأْخُذَنَّ عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ أَوْ لَيَعُمُّكُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ" وأيضا مات أَبُو زرعة آخر سنة أربع وستين ومائتين ودفن أول يوم من المحرم سنة خمس.
فرآه أَبُو عَبْد اللَّهِ المالكي فِي المنام فقال يا أبا زرعة ما فعل بك وربك قَالَ حضرني جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ﵈ وصلى عَلَى ربي تعالى قَالَ أَبُو الْعَبَّاس فرأيت أبا زرعة فِي المنام بعد أشهر فقلت يا أبا زرعة أَبُو عَبْد اللَّهِ المالكي أخبرني أنه رآك فِي المنام فقال ما فعل بك ربك فقلت حضرني جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وصلى على ربي
_________________
(١) ١ كذا بياض في النسخ.
[ ٢ / ٢٥٥ ]
﷿ فقال صدق.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى سمع أبا الحسن القطان بِقَزْوِينَ الحروف عَلَى قراءة أبي عمرو بْن العلاء لأبي الحسن أَحْمَد بْن يزيد الحلواني بروايته عن أبي عَبْد اللَّهِ الأزرق عن الحلواني.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يعقوب بْن إسحاق أَبُو نصر المروزي حدث بِقَزْوِينَ وذكر الخليل الحافظ أنه قدمها غازيا فِي المحرم سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وحدث عَنْهُ قَالَ ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا أَبُي ثَنَا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأَمَانَةُ وَآخِرُ مَا يَبْقَى الصَّلاةُ وَرُبَّ مُصَلٍّ لا خَيْرَ فِيهِ" قَالَ الْخَلِيلُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يحيى بن سعيد الأنصاري غير حكيم بْن نافع ولا عَنْهُ إلا المعافى بْن سليمان الحراني وهو ثقة.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن ماك أَبُو الحسين الْقَزْوِينِيّ قَالَ الخليل كَانَ فقيها بارعا سمع بِقَزْوِينَ علي بْن أَحْمَد بْن صالح وأبا عبد الله محمد ابن علي بْن عمر الصيدناني وببغداد أبي بكر بْن شاذان والدارقطني وابن شاهين وتولي القضاء ببلاد شتى ومات بعد الأربعمائة وسمع طرفا من كتاب الأحكام لأبي عَلَى الطوسي من مُحَمَّد بْن إسحاق الكيساني.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن يوسف سمع بِقَزْوِينَ تاريخ أَحْمَد بْن حنبل من أَحْمَد بْن الحسن بْن ماجة أو من أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن ميمون أو منهما جميعا.
[ ٢ / ٢٥٦ ]
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِحَاجِّيٍّ الْفُوشَنْجِيُّ سَمِعَ فِي الصَّحِيحِ لِلْبُخَارِيِّ سنة ست وأربعمائة مِنْ أَبِي الْفَتْحِ الرَّاشِدِيِّ حَدِيثَ البخاري عن عبد الله بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نعيم بن عبد الله المحمر عن علي ابن يَحْيَى بْنِ خَلادٍ الزُّرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرْقِيِّ قَالَ كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﵌ فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حمده قال رجل ورآه رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: "مَنِ الْمُتَكَلِّمُ" قَالَ أَنَا قَالَ: "رَأَيْتُ بِضْعَةَ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد السمرقندي أَبُو نصر حدث بِقَزْوِينَ سنة خمس وتسعين ومائتين عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الأنصاري وجعفر بْن هشام.
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ سَمِعَ بِقَزْوِينَ سُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ الْفَامِيَّ حَدِيثَهُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سُكَيْنٍ الْبَصْرِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِضْعًا ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا أَبُو جَنَابٍ الْقَصَّابُ سَمِعْتُ زِيَادَ النُّمَيْرِيَّ يَحْلِفُ بِاللَّهِ يَسْمَعُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَحْلِفُ يَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأبهري أَبُو الْعَبَّاس فقيه سمع الخليل الحافظ بِقَزْوِينَ سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَدَّادُ الصُّوفِيُّ الْكَرَجِيُّ سَمِعَ الْقَاضِي أَبَا مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ يُحَدِّثُ عَنِ ابن داسة عن أبي داؤد ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا وَهْبٌ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ عَنْ أَبِي سعيد
[ ٢ / ٢٥٧ ]
أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ: "أَلا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد الجعفري أَبُو عَلَى ختن السيد أبي الحسن مُحَمَّد بْن أبي طاهر الجعفري وهو أَبُو أبي طاهر وأبي الطيب الجعفريين السابق ذكرهما وكان قد قام بالرياسة بعد أبي الحسن وأخيه أبي القاسم واقتدي بهما فِي حسن السيرة وضبط الأمور وكان يحب العلم وأهله ويعقد مجلس النظر فِي داره.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد أَبُو الحسين مولي بني هاشم حدث بِقَزْوِينَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاس الخشكي روى عَنْهُ أَبُو الحسن أَحْمَد بْن فارس فِي الصاحبي فِي فقه اللغة من جمعه.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد الأديب المعروف ببلك القضبري ثم الْقَزْوِينِيّ كَانَ من الأدباء له معرفة باللغة والنحو ورسائل وشعر جيد وغير جيد مما يروي له فِي الأمير عز الدين إسحاق النظامي:
البشريان بأملاك ومولود مبشران بعود الماء فِي العود
لولا أَبُو طاهر إسحاق ذو شرف لكنت أجهد مكدود ومجهود
قد سد بالمال حالي بعد ما انثلمت وكف عن كنفي الجوع بالجود
[ ٢ / ٢٥٨ ]
وجمع ما وجده متفرقا من شعره ابنه الأديب هبة اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد فِي مجلة ومما رأيته فيها:
لا تحقرن غريبا كي تجربه فرب محتقر يغني غناه فيه
الدال والذال فِي التصوير واحدة الدال أربعة والذال سبعمائة
وأيضا كتب إِلَى القاضي أبي الحسن بْن هلة:
تلذذت بالكري عيناي والوسن واستمتعت بسماع طيب أذني
وزاد روحي روح كَانَ زائلة وللمسرة راح دب فِي بدني
مذ عاد مبتهجا فِي حال صحته إلي مدارسة القاضي أَبُو الحسن
وله مكاتبات إِلَى الإمام أبي نصر القشيري وَإِلَى القاضي أحمد ابن هلة وابنه أبي الحسن. أَحْمَد بْن مُحَمَّد القرشي أَبُو الحسن حدث بِقَزْوِينَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَلَيِّ ابن أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله تعالى: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾ قَالَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ حَدَّثَ بِهِ أَبُو حَفْصِ بْنُ جَابَارَهْ عَنْ حِمْيَرَ بْنِ خَمِيسٍ عَنْ أَبِي جعفر المقرىء بسماعه من القرشي بقزوين.
أحمد بْنُ مُحَمَّدٍ الأُسْتَاذُ أَبُو مَنْصُورٍ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ فِي
[ ٢ / ٢٥٩ ]
الصَّحِيحِ لِلْبُخَارِيِّ حَدِيثَهُ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزِّيَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "لا تقوم الساعة حتى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَهُ".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد السيرجردي سمع الحديث من ابن إسحاق الكيساني بِقَزْوِينَ.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد قاضي القضاة أَبُو الْعَبَّاس سمع بِقَزْوِينَ القاضي عَبْد الجبار أَحْمَد سنة تسع وأربعمائة يقول ثنا مُحَمَّد بْن يعقوب أَبُو جعفر المروزي حاج قدم علينا سنة أربعين وثلاثمائة ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عمرة ثنا مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن خالد بْن يزيد قَالَ كتب رجل إِلَى بعض الأدباء يسأله أن يكتب إليه شيئا ينتفع به فكتب إليه أما لآخرتك فإن اللَّه أوحي إِلَى نبي من أنبيائه يقال له أرميا وعزتي وجلالي لو أن المعصية كانت فِي بيت من بيوت الجنة لأوصلت الخراب إِلَى ذلك البيت وأما لدنياك فإن الشاعر يقول:
ما الناس إلا مع الدنيا وصاحبها فكيف ما انقلبت يوما به انقلبوا
يعظمون أخا الدنيا فإن وثبت عليه يوما بما لا يشتهي وثبوا
أحمد بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ أَخُو إبراهيم القزاز سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَسَّلِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيِّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم بْنِ عَامِرٍ الأَصْبَهَانِيُّ ثنا عَمِّي ثنا أَبِي ثنا أَبُو وهب حميد بن
[ ٢ / ٢٦٠ ]
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّوَائِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﵌ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ وقال ﵌: "إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَا".
أَحْمَد بْن مُحَمَّد القهباري أَبُو الحسين سمع الحديث من أبي الفضل الكرجي.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد المخلدي أَبُو الْعَبَّاس سمع الْمُقَوَّمِيّ جزأ من حديث أبي الفتح الراشدي وفوائده وسمعه منه أَبُو منصور وفيه ثنا عبيد الله ابن مُحَمَّد ثنا أَبُو بكر بْن مقسم ثنا إسحاق بْن إبراهيم ثنا أَحْمَد بْن أبي الحواري قَالَ سمعت أبا سليمان الداراني يقول من بات تعبا من كسب الحلال وبات والله عَنْهُ راض.
أَحْمَد بْن مُحَمَّد السهرجي الصوفي سمع الأحاديث الخمسة والخمسين المستخرجة من المصافحة لأبي بكر البرقاني من الأستاذ أبي إسحاق الشحاذي بقرأة مُحَمَّد بْن أبي الربيع الغرناطي سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
فصل
أحمد بْن أبي المحاسن المعقلي الْقَزْوِينِيّ أبو الفوارس سمع ببر دشير كرمان العوالي الَّتِي جمعها الحافظ أَبُو الفتيان الدهستاني من أَحْمَد بْن الحسن بْن أَحْمَد الجرجاني سنة خمس وخمسين وخمسمائة بسماعه منه وفيها أنا أَبُو سعد الكنجروذى أنبأ الحاكم أبو عبد الله الحافظ أخبرني
[ ٢ / ٢٦١ ]
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَعْقُوبَ بن شقير المقرىء ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ثنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنَزِيُّ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِذَا كَتَبْتُمُ الْحَدِيثَ فَاكْتُبُوهُ بِإِسْنَادِهِ فان بك حَقًّا كُنْتُمْ شُرَكَاءَ فِي الأَجْرِ وَإِنْ يَكُ بَاطِلًا كَانَ وِزْرُهُ عليه".
فصل
أحمد بن مردانية الْقَزْوِينِيّ سمع مع أبي الحسن القطان من محمد ابن الحجاج البزار.
فصل
أحمد بْن المرزبان بْن تقي الديلمي سمع بِقَزْوِينَ أبا عمر بْن مهدي أَحْمَد بْنُ الْمَرْزُبَانِ الْفَامِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَزْوِينِيُّ شَيْخٌ وَثِقَةُ الأَئِمَّةِ قَالَ الْخَلِيلُ سَمِعَ سَلَمَةَ بن شيب النَّيْسَابُورِيَّ بِمَكَّةَ وَأَدْرَكْتُ مِمَّنْ رَوَى عنه مُحَمَّد بْن سليمان بْن يَزِيدَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا أحمد بن المرزبان بقراأة أبي سنة سبع وثلاثمائة ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﵌: "إِنَّكُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ ﷿" قَالَ الخليل توفي سنة ثمان وثلاثمائة لكن رأيت فِي جزء عتيق من تفسير عَبْد الرزاق أنه سمع من ابن المرزبان سنة عشرة وثلاثمائة وهذا يخالف ما حكاه الخليل والله أعلم.
[ ٢ / ٢٦٢ ]
فصل
أحمد بْن المظفر الخراساني ورد قزوين وسمع بها الحديث من أبي عَلَى الخضر بْن أَحْمَد بْن عمر الْقَزْوِينِيّ وسمع منه أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن عثمان القومساني.
أَحْمَد بْن المظفر بْن أبي طاهر الْقَزْوِينِيّ المعروف بالأصبهاني سبط الأستاذ أبي إسحاق الشحاذي سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ من جده.
أَحْمَد بْن المظفر الخفيفي سمع أبا الفتح الراشدي صحيح البخاري أو بعضه.
فصل
أحمد بْن معروف القراتي أَبُو بكر سمع الجنيد بْن صالح القراتي سنة خمس وتسعين وأربعمائة.
فصل
أحمد بْن المعافى بْن الفضل قزويني كَانَ فقيها شروطيا ولا أدري هل سمع الحديث رأيت شهادته عَلَى حكومات للقاضي أبي مُوسَى عيسى ابن أحمد سنة تسع وسبعين وثلاثمائة وما يقاربها.
فصل
أحمد بْن ممك قزويني كثير السماع من أبي الحسن القطان.
فصل
أحمد بْن منصور القطان خال أبي الحسن القطان وله بنون نجباء.
[ ٢ / ٢٦٣ ]
ذكرناهم فِي المحمديين وكان يحج كل سنة إلا ما شاء اللَّه وحمل أبا الحسن إِلَى الري فسمعا من أبي حاتم ثم خرج فِي أول ارتحال أبي الحسن إِلَى بغداد فسمع معه رأيت بخط الإمام هبة اللَّه بْن زاذان سمعت الشيخ العم سمعت أبا منصور القطان يقول سمعت أبي يقول رفسني الجمل عَلَى رجلي فعوجها ثم ضربني أخري فسواها وكان أَحْمَد يكنى بأبي عبد الله أَحْمَد بْن منصور سمع أبا الحسن القطان.
فصل
أحمد بْن مهران بْن المنذر أَبُو جعفر القطان من الشيوخ المتقدمين روى عن القعنبي وعثمان بْن الهيثم قَالَ الإمام عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي حاتم وهو صدوق حدثنا عَنْهُ علي بْن مهرويه الْقَزْوِينِيّ وقال كتبت عَنْهُ بِقَزْوِينَ.
فصل
أَحْمَد بْنُ مُوسَى بْنِ مَعْقِلٍ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرازي أَبُو الْعَبَّاس حدث وأملي الكثير بِقَزْوِينَ سنة خمس وسبعين ومائتين ومنهم من سماه محمدا كما قدمته وأحمد أصح روى عَنْهُ أَبُو الحسين أحمد بن محمد ابن ميمون وأبو الحسن القطان وسمع أَحْمَد بْن ميثم بْن علي ويحيى ابن حبيب بْن عربي ومحمد بْن مهران وأبا كريب ومحمود بْن غيلان وأقرانهم.
رَأَيْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أحمد بن موسى بن
[ ٢ / ٢٦٤ ]
مَعْقِلٍ بِقَزْوِينَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ ثنا موسى ابن إبراهيم ثنا طَلْحَةُ يَعْنِي ابْنَ خِرَاشٍ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "لا تَمَسُّ النَّارُ مُسْلِمًا" أَيْ مَنْ رَآنِي.
قَالَ طَلْحَةُ وَرَأَيْتُ جَابِرًا قَالَ مُوسَى قَدْ رَأَيْتُ طَلْحَةَ قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا وَقَالَ لِي مُوسَى وَقَدْ رَأْيَتَنِي قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا وَنَحْنُ نرجوا اللَّهَ وَأَيْضًا ثنا أَبُو كُرَيْبٍ ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ الأَزْهَرِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ:
قَالَتْ عَائِشَةُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﵌ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِ جِبْرَئِيلَ ﵇ فَقُلْتُ هَذَا دِحْيَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "هَذَا جِبْرَئِيلُ ﵇".
أَحْمَد بْن مُوسَى بْنَ هَارُونَ بْنِ حَيَّانَ سمع الحديث ومات قبل يبلغ الرواية وفي قبيلته علماء مذكورون وعن القاضي أبي مُحَمَّد بْن أبي زرعة أن الحيانية أقدم بيت من أهل العلم بِقَزْوِينَ.
فصل
أَحْمَدَ بْن ميمون بْن عون بْن أبي عون الكاتب القرشي جد أبي الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَيْمُونٍ خرج من قزوين إِلَى مكة وجاور بها ودخل عليه بها عَبْد الوهاب الوراق الرازي منكسر متحيرا فسأله عن حاله.
[ ٢ / ٢٦٥ ]
فقال خرجت من الري ولي أربع بنات وورد عَلَى الكتاب بولادة أخري فقال أَحْمَد سمها حجة وزوجها مني ففعل فدعا له عَبْد الوهاب بالخير فأقام بمكة سنتين ثم انصرف إِلَى قزوين وحمل بنت عَبْد الوهاب من الري فولد له ثلاث بنين وبنتا.
زوج البنت من إبراهيم بْن سوية العجلي فولدت له أبا الْعَبَّاس أَحْمَد بْن إبراهيم بْن سمويه وَرَوَى أَحْمَد بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَدَانَ وَحَدَّثَ سِبْطُهُ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ أَحْمَد بْنَ مَيْمُونٍ عَنْهُ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالا ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عن جعفر ابن مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ.
أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ صلى قَالَ: يَوْمَ عَرَفَةَ فِي حَجَّتِهِ وهو على ناقته القصوا "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي" وسيأتي ذكر أبيه ميمون بْن عون ورده قزوين وإقامته بها في موضعه.
فصل
أَحْمَد بْنُ نَصْرِ بْنِ أَحْمَد أَبُو الْعَبَّاس الخيارجي روى سنن الصوفيه لأبي عَبْد الرحمن السلمي عن القاضي أبي إسحاق إبراهيم بْن حمير الحميري عَنْهُ وسمع الفوائد المنتقاة تخريج إبراهيم من أبيه أبي الحسين حمير بسماعه منه وفيها أنا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبَزَّازُ ثنا عبيد الله بن سهل المقرىء ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا غنرعن شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ
[ ٢ / ٢٦٦ ]
عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ أَلْفَ مَرَّةٍ فَقَدِ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنَ اللَّهِ".
أَحْمَد بْن نصر المالكي أَبُو الْعَبَّاس القاضي سمع ببغداد أبا حفص ابن شاهين وبأصبهان أبا بكر بْن المقرىء وأبا عَبْد اللَّهِ بْن مَنْدَهْ وبهمدان مُحَمَّد بْن سعيد بْن إبراهيم المعروف بجبرئيل الهمداني وبقزوين إِسْمَاعِيل بْن يوسف بْن يعقوب الصوفي رَوَى عَنْهُ أَبُو حَفْصِ بْنُ جَابَارَةَ أنا فِي كِتَابِهِ الْخَطِيبُ عَبْدُ الْكَافِي بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مَكِّيٍّ الْحَرْبِيُّ عَنْ إِجَازَةِ جَدِّهِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ الْخَطِيبِ أَنْبَأَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ جَابَارَةَ الأَبْهَرِيُّ سَنَةَ ستين وأربعمائة ثنا الْقَاضِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَالِكِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ الصُّوفِيُّ الْقَزْوِينِيُّ بِهَا ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَد بْنِ يَحْيَى الْمَلْطِيُّ بِحِمْصَ إِمْلاءً ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مَعِينِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: قَالَ لِي جِبْرَئِيلُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: "يَا عِبَادِي أَعْطَيْتُكُمْ فَضْلا وَسَأَلْتُكُمْ قَرْضًا فَمَنْ أَعْطَانِي شَيْئًا مِمَّا أَعْطَيْتُهُ طَوْعًا عَجَّلْتُ لَهُ الْخَلَفَ فِي الْعَاجِلِ وَذَخَرْتُ لَهُ فِي الآجِلِ وَمَنْ أَخَذْتُ مِنْهُ ما أعطيته كرها أصبر وَاحْتَسَبَ أَوْجَبْتُ لَهُ صَلاتِي وَرَحْمَتِي وَكَتَبْتُهُ مِنَ الْمُهْتَدِينَ وَأَبَحْتُ لَهُ النظر إلى وجهي".
فصل
أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن خليس بْن أبي ذر بْن محمد بن إبراهيم بن
[ ٢ / ٢٦٧ ]
خليس الخليسي أَبُو المكارم كَانَ له خط بين وكان يورق وله قليل معرفة كما يكون للممترين من العوام وسمع الحديث المسلسل بأول حديث من القاضي عطاء اللَّه بْن علي بْن بلكوية سنة ستين وخمسمائة بشرطه وهو يرويه عن زاهر الشحامي وسمع الإمام أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيلَ وغيره.
أَحْمَد بْن هبة اللَّه بْن عَبْدِ اللَّهِ أَبُو إسحاق الكموني أخو أبي البركات إِسْمَاعِيل بْن هبة اللَّه سمع أبا زيد الواقد بْن الخليل بْن عَبْدِ اللَّهِ الخليلي وكان لأهل بيته جاه وتقدم ورياسة وفيهم علماء موصوفون.
فصل
أحمد بْن الهيثم بْن حماد أَبُو الحسين اليماني شيخ ثقة مذكور بالعلم والعبادة وحسن الطريقة سمع ببغداد الْعَبَّاس الدوري ومحمد بْن إسحاق الصاغاني وأبا إِسْمَاعِيل الترمذي وسكن قزوين قَالَ الخليل الحافظ وَحَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُ صَالِحٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَيُقَالُ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الأَبْدَالِ وَمِمَّا رَوَاهُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ أَنْبَأَ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عبيد الله ابن أَبِي نَهِيكٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ" مات سنة تسع وثلاثمائة.
أحمد بْن الهيثم سمع بِقَزْوِينَ أَحْمَد بْن الحسن بْن ماجة أو أحمد ابن مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَيْمُونٍ.
[ ٢ / ٢٦٨ ]
فصل
أحمد بْن هارون سمع مع أَحْمَد بْن الهيثم من أحد الأحمدين أو كليهما تاريخ أَحْمَد بْن حنبل.
فصل
أحمد بْن هاشم النفيلي قَالَ الخليل الحافظ مديني وافي الري ثم خرج إِلَى قزوين وقطن بها وأعقب حدث عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زبالة وعبيد الله ابن مُوسَى وحدث عَنْهُ مُوسَى بْن هارون بْن حيان وميسرة بْن علي وأثني عليه قَالَ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ ثنا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ ثنا أَحْمَد بْنُ أَبِي هَاشِمٍ النُّفَيْلِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زُبَالَةَ أَنْبَأَ عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ بِلالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى الْفَزَارِيِّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "كَيْفَ أَنْتَ يَا عَوْفُ إِذَا افْتَرَقَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَاحِدَةً مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ وَبَقِيَّتُهَا فِي النَّارِ" قَالَ وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: "إِذَا كَثُرَتِ الشُّرُوطُ وملكت الإءماء" وذكر غير ذَلِكَ قَالَ الخليل لم يروه إلا ابن ربالة وليس هو بالقوي.
فصل
أحمد بْنُ وَصِيفٍ الْقَزْوِينِيُّ أَبُو طَالِبٍ الْحَلْبَسِيُّ وَيُقَالُ لَهُ الْوَصِيفِيُّ أَيْضًا مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ حَلْبَسِ بْنِ حَمُّوَيْهِ الْقَزْوِينِيِّ وَكَانَ فَقِيهًا كَبِيرًا على
[ ٢ / ٢٦٩ ]
مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ﵁ أَخَذَ الْفِقْهَ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِبَغْدَادَ وَسَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ فِي إِمْلائِهِ أَنْبَأَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي أسامة ثنا داؤد بْنُ الْمُحَبَّرِ ثنا حَمَّادُ بْنُ سلمة عن علي بْن زيد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ رِجَالًا يُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ فَقُلْتُ مَنْ هَؤِلاءِ يَا جِبْرَئِيلُ قَالَ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكُتُبَ أَفَلا يَعْقِلُونَ" مات أَبُو طالب سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
فصل
أَحْمَد بْن الواقد بْن الخليل بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلِيلِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَمِعَ جَامِعَ التَّأْوِيلِ لأَحْمَد بْنِ فَارِسٍ أَوِ النِّصْفَ الثَّانِيَ مِنْهُ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ المقومى سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة وفضائل القرآن لأبي عبيد من الْمُقَوَّمِيِّ أَيْضًا وَسَمِعَ أَبَاهُ أَبَا زَيْدٍ الْوَاقِدَ بْنَ الْخَلِيلِ فِي الطُّوَالاتِ لأَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بِالرَّيِّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنِ حجاج عن عمرو ابن شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ كَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَأَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ أَوْ يَفُكُّوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَالإِصْلاحِ بَيْنَ المسلمين.
أحمد بن ولشان المقرىء البزاز سمع أبا الفتح الراشدي في صحيح
[ ٢ / ٢٧٠ ]
البخاري حديثه. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ انْصَرَفَ مِنَ اثْنَتَيْنِ فَقَالَ له ذو اليدين اقصرت الصلوة أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "أَصْدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ النَّاسُ نَعَمْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ آخَرَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ" أورده البخاري فِي باب هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس وسمع أَحْمَد غَرِيبِ الْحَدِيثِ لأَبِي عُبَيْدٍ مِنْ أبي محمد الطيبي الفقيه.
فصل
أحمد بْن يَحْيَى أَبُو الحسين الصائغ الْقَزْوِينِيّ من مشائخ الصوفية ذكره الشيخ أبو عَبْد الرحمن السلمي فِي تاريخ الصوفية وقال كَانَ أستاذ علي بْن بادويه قطع البوادي مع الخواص عَلَى التوكل وقال فيما جمع من حكايات المشائخ سمعت أبا عَلَى الحسين بْن يوسف الْقَزْوِينِيّ سمعت عَلَى بادويه الْقَزْوِينِيّ سمعت أبا الحسن أَحْمَد بْن يَحْيَى الصائغ الْقَزْوِينِيّ يقول دخلت عَلَى إبراهيم الخواص وبين يديه محبرة وعَلَى أذنه قلم وبين يديه بياض وهو يعلق ما يرد عليه من الخواطر فلما فاتحته قَالَ هات شيئا حَتَّى أتيت لك فيه شيئا تنظر فيه فقلت له عندي كل ما أنت فيه شغل قال صدقت.
[ ٢ / ٢٧١ ]
فصل
أحمد بْن يزداد البغدادي سمع بِقَزْوِينَ أبا الحسين أَحْمَد بْن الحسين ابن مُحَمَّد بْن علويه الخطيب وسمع أيضا أبا بكر أَحْمَد بْن علي الأستاذ فِي جزء من فوائده حديثه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ سمع عَبْد اللَّه بْن عمر يَقُولُ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: عَنْ الطب فَقَالَ: "لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلا مُحَرِّمِهِ".
فصل
أحمد بْن يعقوب الْقَزْوِينِيّ أَبُو عمر سمع ببغداد علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد لؤلؤ الوراق وأبا الحسين عَبْد اللَّهِ بْن إبراهيم وأبا يعقوب يوسف ابن إبراهيم الجرجاني ومما سمعه من ابن لؤلؤ حديثه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السلام السلمي قَالَ ثنا شَيْبَانُ ثنا أَبُو سَلَمَةَ الْكِنْدِيُّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ به عن شريح بن هانىء سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَتْ ايتِ عَلِيًّا فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ قَالَ فَسَأَلْتُهُ قَالَ: "ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ" نقلته من خط أبي عمرو الدقيق في جزء عتيق.
فصل
أحمد بْن أبي يعلى بْن الحسين الأبهري الواعظ كَانَ يعرف ببابويه ورد قزوين ولقيته بها وهو يذكر تذكيرا لا بأس به وأجاز له
[ ٢ / ٢٧٢ ]
أَبُو بكر بْن خور بْن الأديب هبة اللَّه بْن الحسين بْن هبة اللَّه الفلاكي وعَبْد الوهاب بن محمد الخطيبي.
فصل
أحمد بْن يوسف بْن مُحَمَّد سمع أبا الحسن القطان يقول فِي إملاء له ثنا أَبُو إسحاق إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عبيد الشهرزوري أنبأ أَحْمَد بْن عَبْدِ الله بن عبد الرحيم الزهري قَالَ قَالَ هشام قد وفد همدان عَلَى رَسُول اللَّهِ ﵌ منهم مالك بْن نمط وأبو ثور وهو ذو المشعار ومالك بْن أيفع وضمام بْن مالك السلماني وعميرة بْن مالك الخارفي فلقوا رسول الله مرجعه من تبوك وعليهم مقطعات الحبرات وحكي قصة وكتابا كتبه لهم رَسُول اللَّهِ ﵌ إِلَى أن قَالَ فقال فِي ذلك مالك بْن نمط:
ذكرت رَسُول اللَّهِ فِي فحمة الدجي ونحن بأعَلَى رحرحان وصلدد
وهن بنا خوص طلايح تعتلي بركبانها فِي لاحب متمدد
عَلَى كل فتلاء الذراعين حبسرة يمر بنا مر المجف الخفيدد
حلفت برب الراقصات إِلَى منا صوادربالركبان من هضب قردد
[ ٢ / ٢٧٣ ]
بان رَسُول اللَّهِ فينا مصدق رسول أتي من عندي ذي العرش مهتد
ليس لهؤلاء ذكر فِي معرفة الصحابة لأبي عَبْد اللَّهِ بْن مَنْدَهْ.
أَحْمَد بْنُ يُوسُفَ الْمُؤَدِّبُ أَبُو نُعَيْمٍ الْوهَارِيُّ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ وَسَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَد بْنِ إبراهيم الخبازى الصوفى سنةعشر وأربعمائة بِقَزْوِينَ يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إبراهيم بْنِ سَلَمَةَ ثنا يَحْيَى ابن عَبْدِ الأَعْظَمِ وَعَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ وموسى بْن هارون بْن حيان قالوا ثنا عبد الله الجراح القهستابي ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "الدُّنْيَا مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلا مَا كَانَ لِلَّهِ ﷿".
أَحْمَد بْنُ يُوسُفَ الْمَمُوصِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ سَمِعَ الإِمَامَ أَبَا حَفْصٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ يَقُولُ أَخْبَرَنِي عَمِّي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا أبو إسحاق إبراهيم بْن أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْهَمْدَانِيُّ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ ثنا إبراهيم بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ اللَّهَ قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لا يُحِبُّ وَلا يُعْطِي الإِيمَانَ إِلا مَنْ يُحِبُّ فَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الإِيمَانَ فَمَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُجَاهِدَهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ والحمدلله وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصالحات".
[ ٢ / ٢٧٤ ]
أَحْمَد أَبُو الْعَبَّاس الكثيري الْقَزْوِينِيّ شاعر مجيد أخذ العربية والنحو عن جعفر بْن أبي الليث ورأيت بخط هبة اللَّه بْن زاذان أن الكثيري من ولد كثير بْن شهاب سكن قزوين وبها ولد وأنه كَانَ بعيد الهمة يقنع بالقليل ويتزهد وله المقطعات البديعة ومدح الرئيس أَحْمَد بْن الفضل بْن سنان العجلي وقد قدمنا ذكره بقصائد غر منها قوله:
جد الزماع وخذ الأنيق الرسم يبلغان مدي الآمال والهمم
إِلَى أن قَالَ:
واقرع إِلَى أَحْمَد المأمول واغن به عن البرية تدرك خير معتصم
أغر أبلج فياض له همم فِي الجود أقصرها يوفى عَلَى هدم
ومن شعره:
هل يصبر الحر الكريم عَلَى المقام بدار ذل
أم هل يلام عَلَى الرحيل وإن توعرت السبل
رأيته بخط علي بْن ثابت ورأيت خط الأديب أبي القاسم عَبْد الملك بْن أبي بكر الفركي القزويني أنشدني الإمام أبو عبد الله الحسين
[ ٢ / ٢٧٥ ]
ابن الحسن المقرىء الطالقاني أنشدني عَبْد الجبار بْن سلمان الحلاوي الْقَزْوِينِيّ قَالَ أنشدت عن ابن الكثير الْقَزْوِينِيّ لما أهدي إليه أَبُو عَلَى الجعفري ورد الهدية وكان متزهدا:
الغل فِي عنقي والمن سيان فان تحملت منا كنت كالعاني
أبلغ عليا بأني لست محتملا وإن أكلت يدي إحسان منان
اكفف نوالك عني أنتي قنع أمت حرصي فِي الدنيا فأحياني
إني أري هَذِهِ الدنيا وبهجتها خضاب غانية أو حلم وسنان
بينا يري المرأ فِي أعلا شواهقها إذ صار منها إِلَى الحد بجيان
وله:
ولايته والعزل سيان عندنا فنحن بحمد اللَّه منها براء
إذا المرأ لم ينفعك فِي حال قدرة فذاك ومن تحت التراب سواء
_________________
(١) في الأصل بحبان.
[ ٢ / ٢٧٦ ]
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ داؤد الواعظ قَالَ أنشدني الكثيري الْقَزْوِينِيّ لنفسه:
قالت أراك بعيش غير ذي رغد وحظ رزقك من دنياك منزور
فقلت ويحك الآتي مكملة وإنما لي ما تعطي المقادير
[ ٢ / ٢٧٧ ]