بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ البغدادي ثم الْقَزْوِينِيّ أَبُو القاسم روى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الحسن بْن أبي عمارة الْقَزْوِينِيّ وحدث الخليل الحافظ فِي مشيخته عَنْهُ فقال ثنا أَبُو الْقَاسِمِ بَكْرُ بْنُ أَحْمَد بْنِ عُمَرَ سَنَةَ سبع وسبعين وثلاثمائة ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُمَارَةَ ثنا هارون ابن هَزَارِيٍّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّا لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَاهُ صَدَقَةٌ".
قَالَ الخليل حسن من حديث عمرو عن الزهري وهو أكبر من الزهري ومات قبله بسنة.
بَكْرُ بْنُ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الحسين المعروف بالشافعي صاحب حديث روى عن أبي الْعَبَّاس الكريمي روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عمر بْن زاذان وأبو سعد مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدٍ المالكي رأيت بخط القاضي إِسْمَاعِيل بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَنْبَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ زَاذَانَ إِجَازَةً ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ بكر بن أحمد ابن مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِالشَّافِعِيِّ بِقَزْوِينَ فِي داره سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْكُدَيْمِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا عَدِيُّ بْنُ عُمَارَةَ الْعَبْدِيُّ ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه
[ ٢ / ٣٥٥ ]
وآله وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاثٍ يَقُولُ: "لا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ".
رَأَيْتُ فِي جُزْءٍ مِنْ مَسْمُوعَاتِ أَبِي سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدٍ ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بَكْرِ بْنِ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدٍ ثنا الكديمي ثنا أبو عامر الفقدي ثنا رَبِيعَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ قَالَ: "إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً".
بكر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خالد قاضي الري سمع بقزوين أبا الحسن القطان وذكر الخليل الحافظ أنه أدركه من شيوخ أبيه جماعة وسمع من بعدهم وروي عَنْهُ الكهول الذين لقيتهم بالري.
بكر بْن عمر الباقلاني سمع أبا عمر بْن مهدي البغدادي بِقَزْوِينَ.
بكر بْن مُحَمَّد العابد الكوفي روى عن الثوري وفضيل بْن عياض وروي عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْدِ الملك بْن أبي الشوارب وشهاب بْن عباد وأنبأنا غير واحد عَنْ كِتَابِ أَبِي مَنْصُورٍ الْمُقَوِّمِيُّ أَنْبَأَ أَبُو الْفَتْحِ الرَّاشِدِيُّ سَنَةَ إحدى عشرة وأربعمائة ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عمر أنبأ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن محمد ابن إدريس ثنا علي بْن المنذر سمعت الحسن بْن مالك ابن خال أبي غسان يقول سمعت بكر بْن مُحَمَّد العابد يقول قال لي داؤد الطائي يا بكر استوحش من الناس كما تستوحش من السبع وقد ورد بكر العابد قزوين ذكر أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا فِي كتاب الهواتف من تأليفه وهو في مقدار جزئين حديث عن إسحاق بْن إِسْمَاعِيل عن بكر العابد قَالَ كنت بِقَزْوِينَ فسمعت هاتفا يهتف بالليل.
[ ٢ / ٣٥٦ ]
قسي قلبي فيأبي أن يلينا أنام وأغبط الممتهجدينا
يقول أنام كسلا وأغبط المتهجدين عَلَى ما ينالون من الفضائل وهذه غفلة وقساوة وروي الحكاية أَبُو الحسن القطان عن أبي حاتم عن محمد ابن عبيد اللَّه بْن حبيب عن الحسن بْن مالك بْن بكر العابد بْن مُحَمَّد المرزي ولي القضاء بِقَزْوِينَ أياما وسمع بها من أَحْمَد بْن عبيد وزنجويه بْن خالد وبمكة ابن أبي ميسرة وببغداد من الكديمي وأقرانه ذكر ذلك الخليل الحافظ وقال مات بعد الأربعين يعني وثلاثمائة.
حدثني عَنْهُ علي بْن أَحْمَد بْن صالح وعلي بْن مُحَمَّد المرزي بكر بْن نصر بْن أَحْمَد بْن عَبْدِ اللَّهِ الخياط أَبُو مُحَمَّد الحجاج البخاري ورد قزوين ذكر تاج الإسلام أَبُو سعد السمعاني أنه كَانَ شيخا صالحا من أهل بخارا سمع بها وبالري وقزوين وهمدان وبغداد وأنه توفي بعد سنة اثنتين وأربعمائة وقال روى لنا عَنْهُ صاعد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخيزراني وغيره.
بكرويه بْن فيلة الصفار أجاز له علي بْن أَحْمَدَ بْن صالح المقرىء.
بكران بْن أَحْمَد الْقَزْوِينِيّ من شيوخ الصوفية سمع يوسف بْن الحسين وروي عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشيرازي الصوفي حدث أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن علي السهلكي عن أبي عَبْد اللَّهِ قَالَ سمعت بكران بْن أَحْمَد الْقَزْوِينِيّ سمعت يوسف بن الحسين سمعت إبراهيم استنبه يقول حضرت مجلس أبي يزيد والناس يقولون فلان لقي فلانا وأخذ من علمه وكتب منه الكثير وفلان لقي فلانا قَالَ أبو يزيد مساكين
[ ٢ / ٣٥٧ ]
أخذوا عن ميت وأخذنا علمنا عن الحي الذي لا يموت.
بكران بْن القاسم بْن بكران المقرىء الجيلي اللياهجي١ سمع الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرىء سنة إحدى عشر وخمسمائة.
بكران بْن مُحَمَّد الدَّيْنَوَرِيّ من المتقدمين سمع أبا عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن الحجاج البزاز أَبُو بكر بشر بْن عَبْدِ اللَّهِ سمع أحاديث خراش مولي أنس ابن مالك ﵁ من عَبْد الجبار بْن علي بْن الرزاق الورايني المقرىء سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
أَبُو بَكْرِ بْنُ سَمَّانِ بْنِ يُوسُفَ سَمِعَ الْخَلِيلَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقُرَّائِيَّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وأربعمائة يَقُولُ ثنا حَمْدٌ وَطَاهِرٌ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامُ قَالا ثنا وَالِدُنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَارِثِ شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ ثنا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُجَادَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَقَالَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أبا القاسم ﵌.
أبو بكر ابن ثابت الصوفي الْقَزْوِينِيّ من شيوخ الطريقة ذكره الشيخ أَبُو عَبْد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفيه فِي فصل الكني فِي حرف الباء.
أَبُو بكر بْن الحسن بْن عَبْدِ الملك الْقَزْوِينِيّ سمع القاضي عطاء الله ابن علي بالري سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
_________________
(١) ١ كذا في النسخ ويمكن أن يكون اللاهيجي منسوب إلى لا هيجان من بلاد جيلان.
[ ٢ / ٣٥٨ ]
أَبُو بكر بْن سليمان الحاجي الصناعي سمع الأستاذ الشافعي سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
أبو بكر ابن شاذان بْن غازي بْن أَحْمَد الشاذاني الْقَزْوِينِيّ العارف ذكر لي نسبة ابن أخيه عبدي بْن عبدي بْن شادان أحد أجلة الناسكين والكبار السالكين وله المقامات المحمودة والكرامات المشهورة وذكر غير واحد من الصالحين أن أبا بكر كَانَ من الصديقين وكان يأكل من كسب يده وسمعت الشيخ الإمام محمود بْن إبراهيم الفضل يحكي عن أحواله وصدق فراسته ما يقضي منه العجب وكان فِي ابتداء أمره كثير الدخول عَلَى الشيخ والتردد إليه وكان يؤم له فِي الفرائض والشيخ يسميه الزاهد الصغير.
مما حكاه أن قَالَ دخلت الدار يوما فقدمت والدتي إِلَى طعاما فاستحقرته ولم أكل غضبا وخرجت من الدار ورددت الباب بعنف غيظا عليها ودخلت عَلَى الشيخ وكان قد عاد من الباغ١ والمسحاة موضوعة بقربه فأخذها وهم بضربي وتأدبني بها وقال تغضب عَلَى والدتك وتضرب الباب فِي وجهها ثن تدخل عَلَى وكان ﵀ طويل الفكر دائم الحزن قليل الكلام كثير الخشوع نحيفا.
كَانَ فِي خلال عمله فِي الكروم ربما عرض له حال وخاطر فيترك العمل فيجلس طويلا متفكرا مطرق الرأس ثم يقوم ويعود إِلَى ما كَانَ فيه وذي النوركا الشمعة تلمع من فقار ظهره عند تفكره
_________________
(١) ١ الباغ فارسيةمعناها البستان.
[ ٢ / ٣٥٩ ]
وإطراقه فِي الليالي وكان لا يكلمه أحد حينئذ ولو كلمه لم يفهم وتوفي ليلة الجمعة السابع والعشرين من شوال سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.
أبو بكر ابن عبدي بْن أَحْمَد خادم الصوفية سمع أبا الفتوح وإسماعيل ابن أَبِي مَنْصُورٍ الطُّوسِيَّ سَنَةَ خَمْسٍ وعشرين وخمسمائة فِي رباط الزاهد خمارتاش.
أَبُو بكر عبد الغني ابن أبي نعيم الورايني سمع أبا الفضل الكرجي سنة ستين وخمسمائة.
أبو بكر ابن عثمان الأجنبي سمع الأستاذ الشافعي سنة إحدى عشر وخمسمائة.
أَبُو بكر بْن علي بْن رامس من أولاد الأمراء سمع فضائل قزوين من القاضي عطاء اللَّه بْن علي بْن بلكويه بقراءة أخيه بانكويه بْن علي.
أَبُو بكر بْن أبي القاسم المروزي الصوفي سمع بِقَزْوِينَ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الطوسي وأبا زيد الواقد بْن الخليل الخطيب سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أبو بكر ابن مُحَمَّد الاسفرائني الصوفي سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ من عطاء اللَّه بْن علي. أبو بكر بْن مُحَمَّد بْن ناصر بْن عَبْدِ الملك بْن بندار الخطي الْقَزْوِينِيّ شاب صالح حافظ للقرآن كان يبغي الخير ويأتيه ويأتيه ويسعي بقدر وسعه فيه ويتردد إِلَى فِي بعض الأسفار فحمدت أخلاقه وأحواله وبلغت أنه كَانَ يكتب عَلَى الجدران حيث ينتابه الناس ويمرون به يابن آدم.
[ ٢ / ٣٦٠ ]
مات آدم يقصد به ذكر هادم اللذات وتذكره وسمع وصية عَلِيٌّ ﵁ مَنْ الإمام أَحْمَد بْن إسماعيل وأجاز له مسموعاته وأجازاته وكان قد لبس الخرقة من الشيخ أبي المحاسن فضل اللَّه بْن سرهنك بْن علي المهرداري الزنجاني وتوفي سنة ست وتسعين وخمسمائة.
أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ الرَّافِعِيُّ ابْنُ عَمِّ وَالِدِي ﵀ كَانَ يَتَغَنَّى تَارَةً وَيَتُوبُ وَيُحْسِنُ السِّيرَةَ أُخْرَى ثُمَّ وَلِيَ الاحْتِسَابَ بِقَزْوِينَ ثُمَّ بِالرَّيِّ وَبِهَا قُتِلَ فِي بَعْضِ الْفِتَنِ بِعَصَبِيَّةِ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْبِدْعَةِ سَمِعَ وَالِدِي فِي بَعْضِ أَمَالِيهِ حَدِيثَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ أَنْبَأَ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنْبَأَ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عيسى ثنا قتيية بْنُ سَعِيدٍ ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ خَدَمْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ قَطُّ وَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَهُ وَلا لِشَيْءٍ تَرَكْتَهُ لِمَ تَرَكْتَهُ.
أَبُو بكر بْن ناصر المحتسب كَانَ منهمكا فِي الفساد ثم تاب عَلَى والدي ولازمه وسافر معه وتولي الاحتساب مرة وسمع منه الحديث ومن مسموعه منه كتاب الأربعين في متن كل حديث ذكر الأربعين من جمعه.
أبو بكر ابن الوزير بْن حاجي البيع سمع الفضائل للخليل الحافظ من عطاء اللَّه بْن علي سنة ثمان وخمسين وخمسمائة بأبهر.
أَبُو بكر المجدور أو ما يشاكله فِي الصورة حدث عَنْهُ أَحْمَد بْن فارس صاحب المجمل فقال أنشدني أَبُو بكر هذا بقزوين انشدني الكثيري:
[ ٢ / ٣٦١ ]
هل يصبر الحر الكريم عَلَى المقام بدار ذل
أم هل تلام على الرحيل وإ ن توعرت السبل
[ ٢ / ٣٦٢ ]