أسعد بْن أَحْمَد بْن أبي الفضل بْن الحسين أبي عَبْد اللَّهِ أَبُو الرشيد الزاكاني جدي من قبل الأم كَانَ إماما حافظا للمذهب مرجوعا إليه فِي الفتاوي مصيبا فيها وكان كثيرا الدعا والذكر والتلاوة خاصة فِي طرفي النهار وتفقه بِقَزْوِينَ ثم ببغداد وسمع بهما الحديث أنبا جدي الإمام أسعد بْن أَحْمَد بقراءة والدي رحمهما اللَّه عليه سنة ثلاث وستين وخمسمائة أنبأ عَبْد الرزاق بْن مُحَمَّد الحمداني أنبأ أَبُو بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّنْجُوِيّ أنبأ القاضي أبو علي الحسين بْن مُحَمَّد الزجاجي.
ثنا أَبُو عُقَيْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّحْوِيُّ ثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ ثنا أَحْمَد بْنُ هَاشِمٍ ثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا عِيسَى بْنُ إبراهيم ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ثنا مُحَمَّدُ ابن عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "كَثِّرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ فَإِنَّكُمْ لا تَذْكُرُونَهُ فِي كَثِيرٍ إِلا قَلَّلَهُ وَلا قَلِيلٍ إِلا كَثَّرَهُ" سمع كتاب يوم وليلة من أبي أَحْمَد الكموني عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم الكرجي عن أبي مُحَمَّد بْن زاذان عن المصنف وسمع الشاب لأبي عَبْد اللَّهِ القضاعي عن القاضي مُحَمَّد بْن عَبْدِ الباقي قاضي المارستان
[ ٢ / ٢٨٢ ]
بروايته عن القاضي القضاعي.
أجاز له قاضي المارستان وإسماعيل بْن أَحْمَد بْن عمر السمرقندي وعَبْد الوهاب بْن المبارك بْن أَحْمَد الأنماطي ومحمد بْن عَبْدِ اللَّهِ بن أحمد ابن حبيب العامري وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الواحد القزاز وسعد الخير بْن مُحَمَّد الأنصاري الأندلسي وأحمد بْن مُحَمَّد بْن أبي سعد البغدادي رواية مسموعاتهم سنة سبع وعشرين وخمسمائة.
أجاز أيضا لا خوته أبي المحاسن وأبي الفخر وأبي المظفر بني أحمد ابن أبي عَبْد اللَّهِ ولبني أعمامه زاكان وشيرزاد ابني أبي الوزير بْن أبي عَبْد اللَّهِ وأبي الحسن وأبي بكر ابني أبي سنان ابن أبي عَبْد اللَّهِ وتوفي ﵀ مسلخ ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة وسمعت والدي وكانا حاضرين عند وفاته أنه نهض قائما فِي آخر أمره وقال مرحبا بمن جاء من عند اللَّه وسلم عَلَى الملك ثم عاد إِلَى حالته الأولي وكان آخر ما سمع منه آمنت بالله وحده.
أسعد بْن عَبْدِ الواسع بْن مُحَمَّد بْن الشافعي بْن داؤد التميمي أبو محمد المقرىء كَانَ حافظا للقرآن عارفا بطرق من القراآت وكان يقرىء الناس فِي الجامع فِي موضع إقراء آبائه وسمع التلخيص لأبي معشر الطبري من الأستاذ أبي بكر مُحَمَّد بْن أبي طالب المقرىء البصير سنة ست وستين وخمسمائة.
أسعد بْن عمر بْن مُحَمَّد الأصبهاني أَبُو المحاسن كَانَ خادما للصوفية فِي رباط سهرهيزه وسمع الأول من صحيح مُحَمَّد بْن إسماعيل البخاري
[ ٢ / ٢٨٣ ]
من أبي الحسن مُحَمَّد بْن أبي بكر الاسفرائني سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
أسعد بْن أبي الفخر بْن أبي الغنائم المقرىء الكاتب من أهل الخير والتميز عن الإضراب سمع الغاية لأبي بكر بْن مهران سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة من الإمام أَحْمَد بْن إسماعيل.
أسعد بْن مُحَمَّد بْن الحسن أَبُو المظفر القبادي ورد قزوين وذكر بها وكان من أصحاب أبي حنيفة ﵀ وسمع القاضي أبا بكر محمد ابن عَبْدِ الباقي الأنصاري.
أسعد بْن مُحَمَّد بْن عثمان العاقلي أبو منصور كَانَ يعرف طرفا من العربية والشعر وله خط جيد وأبوه ومروة وسمع أبا الفضل الكرجي سنة ستين وخمسمائة أجزاء من الحديث. أسعد بْن المشرف بْن نصر بْن عَبْدِ الجبار أَبُو الفضائل القرائي سمع من الأستاذ الشافعي بعض الصحيح لمحمد بْن إِسْمَاعِيلَ البخاري وسمع جده نصرا وفيما سمع حديثه عن أبيه عَبْد الجبار عن أبيه عَبْد اللَّهِ عن أبيه عَبْد الرَّحْمَنِ عن أبيه إبراهيم عن أبي بكر مُحَمَّد بْن مقاتل الرازي ثنا أَبُو سهل مُوسَى بْن نصر ثنا جرير عن شيخ سماه عن عمر بْن عَبْدِ العزيز قَالَ لوددت إني بها حَتَّى أموت يعني قزوين.
أسعد بْن المطرف بْن أَحْمَد الخليلي أَبُو منصور كَانَ له خط من الفقه والعربية وكان يحسن كتبه الوثائق ويحفظ الأشعار والأمثال وسمع أكثر الصحيح البخاري من الأستاذ الشافعي بْن داؤد المقرىء وأجاز له الباقي وسمعته ينشد:
[ ٢ / ٢٨٤ ]
إذا ما قيل مزبلة تعالت فأيقن بانقضاض جدار قصر
كذلك رفعة الأرذال وهن بوضع ذوي العلي في كل عصر
أسعد بْن أبي الوفاء بْن أبي اليمين الكيالي الْقَزْوِينِيّ متفقة سمع فضائل قزوين للخليل الحافظ من أبي سليمان أَحْمَد بْن حسنويه الزبيري بهمدان سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
[ ٢ / ٢٨٥ ]