الْحُسَيْنُ بْنُ إبراهيم سمع الخليل بْن عَبْد الجبار الْقُرَّائِيَّ بِقَزْوِينَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وأربعمائة حَدِيثُهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَاكِمِ ثنا قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ الْحَافِظُ ثنا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيل ثنا حَاجِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ثنا إبراهيم بْنُ عَبْدَانَ ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامِ بْن حسان عن مُحَمَّد بْن سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﵌ مَا زَالَ جِبْرَئِيلُ يُوصِينِي بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنَنْتُهُ سَيَصِيرُ فَرِيضَةً.
الحسين بْن أَحْمَد بْن إبراهيم سمع أبا علي الطوسي القرا آت لأبي حاتم السجستاني أو بعضها.
الحسين بْن أَحْمَد بْن إسماعيل بْن مُحَمَّد بْن إسماعيل الأرقط بْن مُحَمَّد ابن علي بْن الحسين بْن علي بْن أبي طالب المعروف بالكوكبي ممن خرج وتغلب عَلَى قزوين وزنجان وبقي فتنة بها ثلاث سنين وكان له دراية وحسن معاملة فِي مبدأ أمره وذكر مُحَمَّد بْن جرير الطبري أنه تحرك سنة إحدى وخمسين ومائتين ويقال إنه يسمي بالقائم من آل مُحَمَّد ونقش ذلك عَلَى الدراهم والدنانير ثم لم يستقم أمره وتولد منه ضرر عظيم عَلَى أهل قزوين ونواحيها.
[ ٢ / ٤٤١ ]
الحسين بْن أَحْمَدَ بْن الحسين بْن بهرام أَبُو عَبْد اللَّهِ الْقَزْوِينِيّ فقيه شروطي محصل متدين محتاط باغ للخير وساع فيه كَانَ يَحْيَى مساجد بالجماعات ويدل الناس عَلَى الصناعات وسمع الحديث بِقَزْوِينَ وتبريز والشام ومكة وغيرها وأجاز له أَبُو الوقت عَبْد الأول وسمع منه صحيح البخاري بقراأة صالح بن الهروي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
سمع الرياضة للشيخ جعفر الأبهري من أبي علي الموسيا باذي ومعالم التنزيل وشرح السنة للبغوي من أبي منصور بْن حفدة والاعتقاد للبيهقي والتخيير للقشيري عن أبي مُحَمَّد سهل بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السراج بروايته عن أبي نصر القشيري عن المصنفين سافر إِلَى الشام لسماع الحديث وزيارات قبور الأنبياء ﵈ وتوفي هناك سنة أربع وتسعين وخمسمائة.
الحسين بْن أَحْمَدَ بْن الحسين أَبُو الْقَاسِمِ الطَّاوُسِيُّ الْقَزْوِينِيُّ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ سَنَةَ سِتَّ وأربعمائة وَسَمِعَ بِالرَّيِّ مِنْ أَبِي سَعْدٍ الماليني سنة ثمان وأربعمائة أَحَادِيثَ انْتَقَاهَا أَبُو سَعْدٍ فِيهَا حديثه عن أبي محمد عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَارَةَ ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ ثنا أَبُو شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أن رسول اللَّه ﵌ رَخَّصَ لِلْمُحْرِمَةِ فِي الْخُفَّيْنِ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ يكرهه حتى
[ ٢ / ٤٤٢ ]
حَدَّثَتْهُ صَفِيَّةُ عَنْ عَائِشَةَ ﵂.
الحسين بْن أَحْمَدَ بْن شيبان سمع أبا علي الطوسي في الفراآت لأبي حاتم قرأ مجاهد شهر رمضان بالنصب عَلَى معني صوموا شهر رمضان أو عَلَى البدل من قوله أياما معدودات وقرا أة العامة للرفع عَلَى الابتداء.
الحسين بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن سعيد أَبُو عَبْد اللَّهِ الرازي ذكر الحافظ يَحْيَى بْن مَنْدَهْ أنه كَانَ قد سافر إِلَى خراسان وبغداد والكوفة.
وقزوين وكتب عن الدارقطني وابن شاهين وابن فناكي وعلي ابن مهرويه سمع منه أَبُو الخير بْن مردويه وعمر بْن أَحْمَد السمسار.
الحسين بْن أَحْمَد بْن الهيثم الْمُقَوَّمِيّ والد أبي منصور سمع سنن ابن ماجة من أبي طلحة الخطيب وسمع عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَحْمَد الصوفي وأبا الفتح الراشدي وفيما سمعه من الراشدي ما رواه عن أبي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْدِ العزيز البجلي قَالَ سمعت القاضي الحسين بْن إِسْمَاعِيل المحاملي سمعت وكيع بْن خلف سمعت يعقوب الدورقي يقول لما مات محمود رأيته فِي النوم فقلت ما فعل بك ربك قَالَ غفر بي وغفر لكل من حضر جنازتي كرامة لي قال فقلت قد حضرت جنازتك فقال انتظر فأخرج رقعة من جيبه فنظر فيها فقال ما أري اسمك قلت فإنه فأنت لي تكبيرة قَالَ ماذا قد كنت فِي جانبها.
الحسين بْن أَحْمَد الصفار سمع مسند عَبْد الرزاق الصنعاني من أبي عَبْد اللَّه القطان سنة ست وسبعين وثلاثمائة.
الحسين بْن أَحْمَد الْقَزْوِينِيّ أَبُو علي روى عَنْهُ الإمام أَبُو القاسم الحسين
[ ٢ / ٤٤٣ ]
ابن حبيب المفسر فِي عقد المجانين من تأليفه فقال سمعت أبا علي الحسين ابن أَحْمَد الْقَزْوِينِيّ سمعت بعض السياح يقول رأيت مجنونا فِي القفار يرقص ويقول:
حبكم فِي القفار شردني آه من الحب آه
خوف فراق الحبيب أمرضني آه من الخوف آه
شوق لقاء الحبيب أهلكني آه من الشوق آه
الحسين بْن بهرام أَبُو عَبْد اللَّهِ الْقَزْوِينِيّ فقيه كثير التحصيل علق عَلَى الإمام أبي بكر مُحَمَّد بْن ثابت الخجندي وهو جد الحسين بْن أَحْمَد بْن بهرام الذي عهد قريب بذكره ووالد القاضي أبي المكارم أَحْمَد بْن الحسين المذكور فِي الأحمدين رأيت بخط والدي:
أري الدنيا لمن هي فِي يديه وبالا كلما كثرت لديه
تهين المكرمين لها بصغر وتكرم كلم من هانت عليه
إذا استغنيت عن شيء فدعه وخذ ما كنت محتاجا إليه
الحسين بْن جعفر الطباخ سمع علي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ بِقَزْوِينَ كتاب الأحكام لأبي علي الطوسي.
الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الجرجاني أَبُو عَبْد اللَّهِ سمع أبا سليمان مُحَمَّد بْن سليمان الفامي سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.
[ ٢ / ٤٤٤ ]
الحسين بْن حاجي بْن أَحْمَد أَبُو عَبْد اللَّهِ الخيارجي أخو الشيخ إسكندر بْن حاجي سمع مع أخيه مسند الشافعي ﵁ من عمر ابن فارس بْن خالويه الدربندي.
الْحُسَيْنُ بْنُ حَيْدَرِ بْنِ أُمَيَّةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَمِعَ الْحُسَيْنَ بْنَ حَلْبَسٍ وَسَمِعَ الْقَاضِي أَبَا الْحَسَنِ عبد الجبار بن أحمد الأسدآبادي فِي بَعْضِ أَمَالِيهِ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ خَالِدٍ ثنا إبراهيم بْنُ رُسْتُمَ الْمَرْوَزِيُّ ثنا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ مَا لَمْ يُخَالِطُوا السُّلْطَانَ وَيُدَاخِلُوا الدُّنْيَا فَإِذَا خَالَطُوا السُّلْطَانَ وَدَاخَلُوا الدُّنْيَا فَقَدْ خَانُوا الرُّسُلَ فَاحْذَرُوهُمْ وَاخْشَوْهُمْ".
الحسين بْن أبي حرب الْمَرْوَرُّوذِيّ شيخ عزيز من مجاوري الحرم روى عَنْهُ علي بْن حيدر الرزبري بسماعه منه بِقَزْوِينَ سنة تسع عشر وخمسمائة وسمع منه التسبيح المسلسل بإسناد نازل عن الطبراني.
الحسين بْن حلبس بْن حمويه الْقَزْوِينِيّ أَبُو عَبْد اللَّه قَالَ الخليل الحافظ شيخ مسن سمع أَحْمَد بْن جعفر بْن نصر وعَبْد الرَّحْمَنِ أبي حاتم وأحمد بْن مُحَمَّد الشحام وبقزوين الحسين بْن علي الطوسي وببغداد أبا عَبْد اللَّهِ المحاملي ومحمد بْن مخلد وأبا بكر النيسابوري وكان والده من تناء البلد وكبرائهم اشتري عبدين يقال لأحدهما عبيد وللآخر وصيف وسلمهما إِلَى من يعلمهما حَتَّى يتفقها.
حَدَّثَ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ عَنِ الْحُسَيْنِ وَحَدَّثَ الْحُسَيْنُ فِي مَسْجِدِ
[ ٢ / ٤٤٥ ]
الأُسْتَاذِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْشَادٍ الْفَقِيهِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وثلاثمائة عن أبي علي الحسن بْن حمدان الصيدناني ثنا مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بن عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَكَانُوا يُصَلُّونَ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَلا يُصَلُّونَ قَبْلَهَا مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وكان يدعي المستولي.
الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ سَمِعَ أَبَا عَلِيٍّ الطُّوسِيَّ والعباس بْن الفضل بْن شاذان وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الإِسْفَرَائِنِيَّ وبالري عَبْد الرحمن ابن أبي حاتم وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَاذَانَ قَالَ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ مَاتَ قَدِيمًا وَلَمْ يَبْلُغِ الرِّوَايَةَ.
الْحُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ سَمِعَ أَبَا داؤد سُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ فِي غَرِيبِ الحديث لأبي عبيد بروايته عن علي بْن عَبْد العزيز عنه حَدَّثَنِي يَزِيدُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ رَجُلٍ رَفَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﵌ أَنَّهُ خَطَبَ فِي حَجَّتِهِ أَوْ فِي عَامِ الْفَتْحِ فَقَالَ أَلا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَالٍ وَمَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهِيَ تَحْتَ قَدَمِي هَاتَيْنِ مِنْهَا دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ إِلا سِدَانَةَ الْكَعْبَةِ وَسِقَايَةِ الْحَاجِّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْمَأْثَرَةُ الْمَكْرُمَةُ سُمِّيَتْ مَأْثَرَةً لأَنَّهُ يَأْثُرُهَا قَرْنٌ عَنْ قَرْنٍ أَيْ يَتَحَدَّثُ بِهَا وَسِدَانَةُ الْبَيْتِ خِدْمَتُهُ يُقَالُ سَدَنْتُهُ أَسْدُنُهُ وَهُوَ رَجُلٌ سَادِنٌ مِنْ قَوْمٍ سَدَنَةٍ وَهُمُ الْخَدَمُ وَكَانَتِ السّدانةُ واللواءِ فِي الجاهلية في بني عبد الدار وَكَانَتِ السِّقَايَةُ وَالرفَادَةُ إِلَى هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنافٍ ثُمَّ صَارَتْ إِلَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ إِلَى العباس.
[ ٢ / ٤٤٦ ]
فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ ذَلِكَ عَلى حَالِهِ فِي الإِسْلامِ وَقَوْلُهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ إِنَّمَا نَسَبَهُ إِلَيْهِ لأَنَّهُ ولي الدم فقد أخبرني ابن الكلبي أن ربيعة لم يقتل وعاش إِلَى زمان عمر ﵁ والرفادة بشيء كانت قريش ترافد به فِي الجاهلية فخرج كل إنسان بقدر طاقته فيجمعون مالا عظيما أيام الموسم فيشترون به الجزور والطعام والزيت فيطعمون الناس وأول من سنه هاشم.
الْحُسَيْنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الرَّبِيعِ أَبُو مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ سَمِعَ بِقَزْوِينَ علي ابن مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيَّ حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ الأَبْهَرِيُّ فَقَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ صَالِحٍ بِأَرْضِ تِهَامَةَ ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لسان العاصي من جَمْرَتَيْنِ مِنْ نَارٍ".
الحسين بْن عَبْدِ الجليل الفقيه سمع أبا الفضل إسماعيل بْن مُحَمَّد الطوسي بقزوين سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
الحسين بْن عَبْدِ الكريم بْن الحسن بْن عَبْدِ الكريم أَبُو نصر الكرجي كَانَ له حظ من العلم وكرم فِي الطبيعة ومروة وسيادة وعفة واهتمام بشأن من يتعلق به ويلتجىء إليه وكان يؤم فِي المسجد الجامع ويذكر عن خشوع ورقة قلب وسمع الحديث من عم أبيه أبي الفضل الكرجي وغيره توفي سنة١.
_________________
(١) ١ كذا بياض في النسخ.
[ ٢ / ٤٤٧ ]
الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْن حسان الحساني الكاتب أَبُو عَبْد اللَّهِ الْقَزْوِينِيّ بصير بالكتابة والشعر والأدب رأيت بخط أبي الحسن علي ابن الحسين بْن علي القطان أنشدني أَبُو نصر القاسم بْن نصر مُحَمَّد بْن حسان أنشدني ابن عمي أَبُو عَبْد اللَّهِ الحسين بْن عَبْدِ اللَّهِ الكاتب لبعضهم:
ومقعد قوم قد مشى من شرابنا وأعمى سقيناه ثلاثا فأبصرا
وأخرس لم ينطق ثمانين حجة أدرنا عليه الكأس يوما فهمرا
شرابا كأن العنبر الرطب خلطه ومسفوف هندي من الملك أذفرا
افهمر أي أكثر من الكلام ورجل همار ومهمار أي بكثار وأصله الهمزة وهو النصب والانهمار الانصباب.
الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ القاسم ابن أبي الخطاب أحد المتقدمين من الفقهاء العدول بِقَزْوِينَ.
الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكِسَائِيُّ سَمِعَ أَبَا الحسن القطان في الطوالات ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ثنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ جَهْمِ بْنِ أَبِي جَهْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ حَلِيمَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ السَّعْدِيَّةِ أُمّ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ الَّتِي أَرْضَعَتْ قَالَتْ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يَلْعَبُ ذَاتَ يَوْمٍ هُوَ وَأَخُوهُ خَلْفَ الْبَيْتِ إِذْ جَاءَ أَخُوهُ يَشْتَدُّ فَقَالَ لِي وَلأَبِيهِ ادركا أخي
[ ٢ / ٤٤٨ ]
الْقُرَشِيَّ فَقَدْ جَاءَ رَجُلانِ فَأَضْجَعَاهُ فَشَقَّا بَطْنَهُ قَالَتْ فَخَرَجْتُ وَخَرَجَ أَبُوهُ يَشْتَدُّ نَحْوَهُ
فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وهو قائم منتعقا لَوْنُهُ فَاعْتَنَقْتُهُ وَاعْتَنَقَهُ أَبُوهُ وَقَالَ مالك يَا بُنَيَّ قَالَ أَتَانِي رَجُلانِ عليهما ثياب فأضعاني فَشَقَّا بَطْنِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا صَنَعَا فَاحْتَمَلْنَاهُ فَرَجَعْنَا بِهِ فَقَالَ زَوْجِي يَا حَلِيمَةُ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي الْغُلامَ إِلا قَدْ أُصِيبَ انْطَلِقِي فَلْنَرُدُّهُ إِلَى أُمِّهِ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ بِهِ مَا نَتَخَوَّفُ عَلَيْهِ فَرَجَعْنَا بِهِ إِلَى أمه قالت ما رد كما به فقد كنتما حريص عَلَيْهِ فَقُلْنَا لا وَاللَّهِ إِلا أَنَّا كَفَلْنَاهُ وَأَدَّيْنَا الَّذِي عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ لَهُ.
ثُمَّ تَخَوَّفْنَا عَلَيْهِ الأَحْدَاثَ فَقُلْنَا يَكُونُ عِنْدَ أُمِّهِ قَالَتْ وَاللَّهِ مَا ذَاكَ بكما فأخبراني خبركما وخبره فو الله مَا زَالَتْ بِنَا حَتَّى أَخْبَرْنَاهَا قَالَتْ فَتَخَوَّفْتُمَا عَلَيْهِ كَلا وَاللَّهِ إن لا بني هذا شأنا ألا أخبر كما عَنْهُ أَنِّي حَمَلْتُ بِهِ فَلَمْ أَحْمِلْ حَمْلًا قَطُّ هُوَ أَخَفُّ مِنْهُ وَلا أَعْظَمُ بَرَكَةً مِنْهُ ولم يقع كما يقع الصِّبْيَانُ قَدْ وَقَعَ وَاضِعًا يَدَهُ بِالأَرْضِ رَافِعًا رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَدَعَاهُ وَالْحَقَا بِشَأْنِكُمَا.
الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ بْنِ يَزِيدَ بِقَزْوِينَ.
الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيِّعُ سمع الخضر بْن أَحْمَدَ الفقيه في سنن أبي داؤد السجستاني بروايته عن ابن داسة عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إبراهيم ثنا شُعْبَةُ عَنْ مَنُصْورٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ قَالَتْ مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ مِنْ بَيْتِي قَطُّ إِلا رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَزِلَّ أَوْ أَخْذِلَ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ.
[ ٢ / ٤٤٩ ]
الحسين بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم أَبُو بَكْرٍ الشحاذى أخو إبراهيم ومحمد أجازا لَهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الطَّبَرِيُّ وَرَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ هَذَا عَنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْن أَحْمَد بْن عمر بْن مَرْوَانَ ثنا أَبُو عَمْرٍو إِسْمَاعِيل بْنُ نُجَيْدٍ ثنا أَحْمَد بْنُ داؤد السمناني ثنا مسروق ابن الْمَرْزُبَانِ ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "إِنَّ أَعْجَزَ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ بِالدُّعَاءِ وَإِنَّ أَبْخَلَ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلامِ".
الحسين بْن الْعَبَّاس الصائغ سمع بِقَزْوِينَ مُحَمَّد بْن إسحاق بْن مُحَمَّد فِي تفسير بكر بْن سهل بإسناده عن ابن عَبَّاس ﵄: ﴿وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا﴾ يريدون ثيابهم.
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الأَصْغَرُ مِنْ بَنِي أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ سَمِعَ أَبَاهُ وَفِيمَا سَمِعَ حَدِيثُهُ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْمَاعِيل بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَاضِي الْمَدَائِنِ أَنْبَأَ مَكِّيُّ بْنُ إبراهيم أبو السكن ثنا عَبْدُ الْحَكَمِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيَّ ﵌ فَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى نَرَى النَّبِيَّ ﵌ سَاجِدًا رأيت بخط أبيه أبي الحسن ولد ابني الحسين أَبُو عَبْد اللَّهِ فِي رجب سنة عشر وثلاثمائة ولم يولد له بعد ذلك.
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إبراهيم أَبُو القاسم اليزدي سمع إِسْمَاعِيل المخلدي بِقَزْوِينَ تفسير مقاتل بْن سليمان.
[ ٢ / ٤٥٠ ]
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إبراهيم الشهرزوري أَبُو عَبْد اللَّهِ فقيه سميع بقزوين الإمام أحمد ابن إسماعيل سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَد الْعَدْلِيُّ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْوَكِيلُ سَمِعَ الْقَاضِي عَبْدَ الْجَبَّارِ بْنَ أَحْمَد فِيمَا أَمْلَى بِقَزْوِينَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ محمد ابن الْحُسَيْنِ الأَنْبَارِيِّ بِالْبَصْرَةِ. حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عِيسَى الْمُؤَذِّنُ ثنا عَبْدُ الله ابن داؤد الْخُرَيْبِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ زَائِدَةَ بْنِ نَشِيطٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يقول: "ابن آدم تفرغ لعبادتي أملاء قلبك غنى وأسد فقرك وإلا تَفْعَلْ مَلَأْتُ قَلْبَكَ شُغْلا وَلا أَسُدُّ فَقْرَكَ".
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَبُو عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ الْكَرَجِيُّ سَمِعَ الْفَقِيهَ أَبَا أَحْمَد الْحَجَّاجِيَّ وَأَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ سَنَةَ ست وأربعمائة وسمع القاضي أبا مُحَمَّد بْن أبي زرعة يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بكر ابن دَاسَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَشْعَثِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْعَسْقَلانِيُّ ثنا عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "النَّارُ جُبَارٌ".
الحسين بْن علي بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن سلمة بْن الحسين بْن محمد ابن سلمة الكبير بْن عَبْدِ العزيز بْن عِيسَى النخثبي أَبُو طاهر الهمداني شيخ معروف كثير الرحلة سمع أبا بحر الْبَرْبَهَارِيّ وأبا بكر ابن السني الحافظ وأبا بكر الإسماعيلي وأبا مُحَمَّد الغطريفي وأبا علي القومساني وأبا بكر القطيعي دخل قزوين فسمع بها من أبي منصور القطان ومحمد بْن الحسين بن فتح
[ ٢ / ٤٥١ ]
الصوفي وأحمد بْن علي بْن عَبْدِ اللَّهِ الديلمي وروي عَنْهُ جعفر الأبهري وأبو الفضل القومساني وعبدوك بْن عَبْدِ اللَّهِ وغيرهم.
أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُثْمَانَ أَنْبَأَ عَمِّي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يسين ثنا أَبُو طَاهِرٍ الْحُسَيْنُ بْنُ علي إملاء سنة ثمان وأربعمائة ثنا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُطِيعُ الْفَقِيهُ ثنا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد السِّنْجَارِيُّ ثنا أَبُو عَبْد اللَّهِ الحسين بْن أَحْمَد ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الرَّازِيُّ ثنا علي ابن القاسم عن عبد الله بْنِ هِشَامٍ عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْتَنْجَعِ عَنْ جَدِّهِ الْمُسْتَنْجَعِ قَالَ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﵌ فَقَالَ: "تَسْأَلُنِي أَمْ أُخْبِرُكَ" قُلْتُ أَخْبِرْنِي.
قَالَ: "جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سِعَةِ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَأُخْبِرُكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: مَا غَضِبْتُ عَلَى أَحَدٍ غَضَبِي عَلَى عَبْدٍ أَتَى مَعْصِيَةً فَتَعَاظَمَهَا فِي جَنْبِ عَفْوِي فَلَوْ كُنْتُ مُعَجِّلًا الْعُقُوبَةَ أَوْ كَانَتِ الْعَجَلَةُ مِنْ شَأْنِي تَعَجَّلْتُ لِلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِي وَلَوْ لَمْ أَرْحَمْ عِبَادِي إِلا مِنْ خَوْفِهِمْ مِنَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيَّ لَشَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُمْ وَجَعَلْتُ ثَوَابَهُمْ مِنْهُ إِلا مِنْ لِمَا خَافُوا".
أنبأ الحافظ أَبُو منصور الديلمي عن أبيه سمعت مُحَمَّد بْن عثمان القومساني سمعت خالي عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن زيرك يقول رأيت أبا طاهر بْن سلمة فِي المنام فقلت ما فعل اللَّه بك فقال حاسبني وهو ماه كه بكاري استسهام وأتم علاكم فكان يتجاوز هكذا ذكر الكلام ملمعا توفي سنة ست عشرة وأربعمائة وولد سنة أربعين وثلاثمائة.
الحسن بْن علي بْن حماد بْن مهران الأرزق أَبُو عَبْد الله الجمال
[ ٢ / ٤٥٢ ]
بالجيم القزويني مقرىء مشهور قرأ القرآن عَلَى أبي جعفر علي بْن أبي نصر النحوي قَالَ قرأت على نصير قَالَ قرأت عَلَى الكسائي وقرأ القرآن عَلَى أبي عَبْد اللَّهِ سليمان بن داؤد الهاشمي وأخبره أنه قرأ عَلَى أبي إبراهيم إِسْمَاعِيل بْن جعفر بْن كثير الأنصاري وأخبره أنه قرأ عَلَى أبي جعفر المدني بقراءته.
أخذ أَبُو جعفر القرآن عن جماعة من الصحابة منهم عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس وأبو هريرة الدوسي وأخبره أنهم قرأوا على أبي ابن كعب وقرأ أبي عَلَى النبي ﵌ ولم يزل أَبُو جعفر إمام الناس فِي قرائه إِلَى أن توفي بالمدينة سنة ثلاث ومائة وقيل سنة ثلاثين ومائة وقرأ عَلَى أبي عَبْد اللَّهِ الأزرق الكبار كأبي بكر النقاش وعلي بْن أَحْمَد بْن صالح وغيرهما.
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رُزْمَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَرَوَى عَنْ مَنْصُورٍ الْقَطَّانِ وَحَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَزَّارُ فِي فَوَائِدِهِ فَقَالَ أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رُزْمَةَ ثنا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن منصور الْفَقِيهُ ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد الْعُطَارِدِيُّ ثنا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ ابن الْقَاسِمِ الأَسْدِيُّ ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ".
بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق أَبُو علي الطنافسي سمع أباه عليا وعمه الحسن بْن مُحَمَّد الطنافسي وسمع منه إسحاق بْن مُحَمَّد وابن مهرويه وعلي بْن إبراهيم وهارون بْن مُوسَى الحياني وعلي بْن جمعة قَالَ
[ ٢ / ٤٥٣ ]
الخليل الحافظ وكان كبيرا فِي العلم وارتحل إِلَى الري والعراق وكان عَلَى قضاء قزوين إِلَى أن مات سنة ست وسبعين ومائتين.
الحسين بْن علي بْن مُحَمَّد بْن زنجويه بْن مسلم أَبُو عَبْد اللَّهِ القطان المذكر صاحب الصندوق قَالَ الخليل الحافظ كَانَ أحد عباد اللَّه الصالحين سمع بِقَزْوِينَ أبا مُحَمَّد بْن إسحاق بْن مُحَمَّد ومحمد بْن هارون الحجاج وعلي ابن مهرويه وعلي بْن جمعة وعلي بْن إبراهيم وأحمد بْن عصام وسليمان ابن يزيد وسمع مسند عَبْد الرزاق من علي بْن عمر الصيدناني وببغداد إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الصفار ومحمد بْن عمر الرازي وبمكة أبا سعيد بْن الأعرابي وسمع أيضا جعفر الخلدي وأبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد وروى عنه مُحَمَّد بْن الحسين بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَزَّارُ فِي فوائده والحافظ الخليل فِي مشيخته.
فقال أَنْبَأَ أَبُو عَبْدٍ الْحُسَيْنُ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ ثنا أَبُو الْهَيْثَمِ السَّلِيلُ بْنُ مُوسَى بْنِ السليل ثنا أبي موسى ابن السليل بن بشر ابن رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بِشْرِ ابن رافع عن يحيى ابن أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ أَلْفَ نَظْرَةٍ وَبِالآيَةِ الثَّانِيَةِ اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ دَعْوَةٍ وَبِالآيَةِ الثَّالِثَةِ أعطاه الله ألف مسئلة وَبِالآيَةِ الرَّابِعَةِ قَضَى اللَّهُ لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ كُلُّ حَاجَةٍ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" وَعُمَرُ أب وعَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ حَتَّى قَارَبَ الْمِائَةِ وَمَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وثلاثمائة وقيل غير ذلك.
[ ٢ / ٤٥٤ ]
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَمِعَ بِقَزْوِينَ أَبَا عُمَرَ وَسَعِيدَ بْن مُحَمَّد الهمداني سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة مَعَ أَخَوَيْهِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ عَلِيٍّ وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُهُمَا.
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ السَّرْوِيُّ سَمِعَ الْخَضِرَ بْنَ أَحْمَد بِقَزْوِينَ في سنن أبي داؤد السِّجِسْتَانِيِّ حَدِيثُهُ عَنْ أَحْمَد بْنِ سَعِيدٍ ثنا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي عمرو بن الحارث أن عمرو بْنَ السَّائِبِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَلَّغَهُ أن رسول اللَّه ﵌ كَانَ جَالِسًا يَوْمًا فَأَقْبَلَ أَبُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَوَضَعَ لَهُ بَعْضَ ثَوْبِهِ فَقَعَدَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَتْ أُمُّهُ فَوَضَعَ لَهَا شِقَّ ثَوْبِهِ مِنْ جَانِبِهِ الآخَرِ فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ أَخُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ فأجلسه من يديه.
الحسين بن علي السعدي أَبُو مُحَمَّد سمع أبا الفتح الراشدي سنة ثمان عشر وأربعمائة في الصحيح لمحمد بْن إسماعيل الْبُخَارِيِّ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي النُّعْمِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ أُتِيَ عَلِيٌّ ﵁ بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ ابن عَبَّاس ﵄ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أُحْرِقْهُمْ نَهَى النَّبِيُّ ﵌ عَلَى مَا لا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللَّهِ وَلَقَتَلْتُهُمْ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ".
الحسين بْن علي الكرجي سمع أبا عبد الله بْن زنجويه القطان ومن مسموعه منه جزء من فوائد سليمان بْن يزيد الفامي سمعه أَبُو عبد الله منه.
الحسين بْن علي القطري سمع أبا عمر بْن مهدي سنة سبع وتسعين
[ ٢ / ٤٥٥ ]
وثلاثمائة.
الحسين بْن علي سمع بِقَزْوِينَ أبا الحسن القطان.
الحسين بْن عِيسَى بْن الحسين بْن القاسم بن دينار أراه أبوغانم الكندري الصوفي كبير جميل السيرة كَانَ يؤم مدة فِي المسجد الجامع بِقَزْوِينَ سمع الصحيح البخاري من أبي الفتح الراشدي وروي عن أبي الحسين عَبْد الوهاب بْن الحسين الكلابي ووقف هو وأخوه أبو الحسن كتبا وو ضعاها فِي صندوق ينسب إليهم فِي المسجد الجامع وروي عَنْهُ أَبُو سعد السمان وغيره أنبأ أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم أنبأ إسماعيل ابن مُحَمَّد بْن المخلدي ثنا القاضي أَبُو الحسن علي بْن بكر ثنا أَبُو غانم الحسين بْن عِيسَى إمام الجامع بِقَزْوِينَ أنبأ أَبُو الحسين عَبْد الوهاب بْن السحين بْن الوليد الكلابي ثنا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن حذلم العقيلي أنبأ هشام بْن عمار بْن ميسرة السلمي.
سمعت الفضل بْن الربيع يقول كنت واقفا بين يدي الرشيد إذ دخل عليه ابن السماك فدعا الرشيد بماء ليشربه فأتي به فيما رفعه يشربه قَالَ له ابن السماك عَلَى رسلك يا أمير المؤمنين بقرابتك من رَسُول اللَّهِ ﵌ لو منعت هَذِهِ الشربة بكم كنت تشتريها قَالَ بنصف ملكي قَالَ اشرب هناك اللَّه فلما شرب قَالَ بقرابتك من رَسُول اللَّهِ ﵌ لو منعت خروجها من بدنك بما كنت تشتريها قَالَ بنصف ملكي قَالَ ابن السماك ملك قيمته شربه ماء لجدير أن تنافس فيه فبكي الرشيد فقال ابن السماك يا أمير المؤمنين توق ثلاثة:
[ ٢ / ٤٥٦ ]
أشياء تكن خير أهلك السلطان وقدرته والشاب وعزته والمال وفتنته فرفعه حَتَّى أجلسه معه.
الحسين بْنِ قُدَامَةَ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ القطان وسمع أيضا أَحْمَد بْن إبراهيم بْن سمويه يحدث عن علي بْن الحسين بْن الجنيد ثنا إبراهيم بْن الحسن العلاف ثنا إبراهيم بْن حماد وقال قَالَ الحسن ﵁ كم من مستدرج بالإحسان إليه وكم من مفتون بالثناء عليه وكم من معزول بالستر عليه١.
الْحُسَيْنُ بْنُ مَأْمُونٍ الْبَرْوَعِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَ بِقَزْوِينَ عَنْ محمد ابن عبدوس بْنِ كَامِلٍ الآبِي رَأَيْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ فِي بَعْضِ الأَجْزَاءِ ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَأْمُونٍ بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ حِفْظًا ثنا محمد بن عبدوس بْنُ كَامِلٍ ثنا أَحْمَد بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ إبراهيم عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ عن النبي ﵌ قَالَ: "أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ" وذكر الخليل الحافظ أنه دخل قزوين وكتب عن يَحْيَى بْن عبدك وأقرانه وخرج للشيوخ الفوائد وصنف المسند لأحمد بن داؤد السمناني وأخذ هذا الشأن من أبي زرعة وأنه روى عَنْهُ جعفر بْن عمر الأردبيلي ومحمد بْن حرارة.
الحسين بْن مُحَمَّد بْن حامد الْقَزْوِينِيّ أَبُو عَبْد اللَّهِ روى عن أبي نصر أَحْمَد بْن مُحَمَّد السمرقندي ذكر أَبُو حاتم مُحَمَّد بْن عَبْدِ الواحد بن
_________________
(١) ١ في الناصرية: وكم من مغرور.
[ ٢ / ٤٥٧ ]
مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا الخزاعي فِي جزء من حديثه قَدْ سَمِعَهُ منه الحافظ الخليل ابن عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْقَزْوِينِيُّ ثنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ ثنا جَعْفَرُ بْنُ هِشَامٍ ثنا إبراهيم بْنُ أَحْمَد ثنا بَقِيَّةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي غَالِبٍ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ﵁ عن النبي ﵌ قَالَ أَصْحَابُ الْبِدَعِ كِلابُ النَّارِ.
الحسين بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ متويه أَبُو علي الرستاقي الحافظ قَالَ يَحْيَى بْن مَنْدَهْ كَانَ عارفا بالحديث واختلاف الروايات ثقة سافر إِلَى البصرة وإلي قزوين فسمع بالبصرة من أبي بكر أَحْمَد بْن مسلم بْن مُحَمَّد البصري عن أبي مسلم الكشي وبقزوين من علي بْن أَحْمَد المقرىء عن عصام بْن يوسف وغيره وكتب عَنْهُ علي بْن سعيد البقال ومحمد البقال ومحمد بْن أَحْمَد بْن مُوسَى بْن مردويه توفي أَبُو علي الحافظ سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.
الحسين بْن مُحَمَّد بْن الحسن بن أحمد المقرىء أَبُو علي الضرير الْقَزْوِينِيّ كَانَ ممن يقرأه ويقرأ بِقَزْوِينَ وصنف كتاب الكفاية فِي ما آت القرآن وأحسن فيه روى عن أبي منصور القطان وروي عَنْهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمَّانُ الْحَافِظُ فَقَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيُّ الْحُسَيْنُ بْنُ محمد بن الحسن ابن أحمد العزيز المقرىء الفزويني بِهَا فِي مَسْجِدِهِ بِطَرِيقِ الرَّيِّ ثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَطَّانُ.
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنِ هِلالٍ الشَّطْرِيُّ ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فليح المكي عن المعافي ابن عِمْرَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ تيم
[ ٢ / ٤٥٨ ]
عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ أَوْ أَزْيَدُ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَوَاحِدَةٌ أَوْ أَغْفِرُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ قَالَ: "نَعَمْ مِنْ أَحْسَنِ الْحَسَنَاتِ".
الحسين بْن مُحَمَّد بْن الحسين أَبُو مُحَمَّد الْقَزْوِينِيّ من طالبي العلم والحديث أجاز له رواية مسموعاته علي ابن أَحْمَد بْن علي زيدان الشهرزوري سنة سبع وستين وأربعمائة فِي أخرين.
الحسين بْن مُحَمَّد بن أبي الحسن الجامدي أَبُو أَحْمَد من المعروفين فِي البلد كَانَ له تمييز ومواظبة عَلَى الذكر وخبرة بظواهر اصطلاحات المتكلمين وسمع علي بْن المختار الغزنوي والقاضي عطاء اللَّه بْن علي ومما سمع منه بعض طب النبي ﵌ للشيخ أبي صالح المؤذن بروايته عن عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيل الفارسي ومحمد الفراوي وزاهر الشحمي بروايتهم عن أبي صالح.
الكتاب في مقدار جزئين وأول حديث منه ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو مَسْعُودٍ وَأَحْمَد بْنُ الْفُرَاتِ ثنا أَحْمَد الزُّبَيْرِيُّ ثنا أَبِي حُسَيْنٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ ما أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلا أَنْزَلَ الشِّفَاءَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي أَحْمَد الزُّبَيْرِيِّ أنشدني الحسين هذا.
[ ٢ / ٤٥٩ ]
ما إن ندمت عَلَى سكوت مرة ولقد ندمت عَلَى الكلام مرارة
الحسين بْن محمد بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو عَبْد اللَّهِ النيسابوري سمع بقزوين غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بْن سلام من أبي الحسين مُحَمَّد بْن هارون الثقفي برواية عن علي بْن عَبْدِ العزيز عَنْهُ.
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمُذَكِّرُ سَمِعَ مَيْسَرَةَ بْنَ عَلِيٍّ وَهَارُونَ بْنَ مُوسَى الْحَيَّانِيَّ وَأَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ وَغَيْرَهُمْ وَحَدَّثَ عَنْهُ أَبُو نَصْرٍ الْبَزَّازُ فِي فَوَائِدِهِ فَقَالَ ثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْعِجْلِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الآمِدِيُّ ثنا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن سَهْمٍ الأَنْطَاكِيُّ ثنا عِيسَى بْنُ يُوسُفَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "أَنْ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَإِنَّ خُلُقَ الإِسْلامِ الْحَيَاءُ".
أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ الْكَافِي الْحَرْبِيُّ إِجَازَةً عَنْ جَدِّهِ مَكِّيٍّ أَنْبَأَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ جَابَارَةَ أَنْبَأَ أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَلِيلِيُّ ثنا أَبُو الْقَاسِمِ الْعِجْلِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثنا أَبُو داؤد الطَّيَالِسِيُّ ثنا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأنصارى عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنَ الذَّهَبِ فَأَجَازَ النَّبِيُّ ﵌ ذَلِكَ وعن العجلي أنشدني أبو الحسن القطان لبعضهم:
[ ٢ / ٤٦٠ ]
أنست بوحدتي وذكرت ربي فدام الأمن لي ونما السرور
وأدبني الزمان فما أبالي جفيت فلا أزار ولا أزور
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ حَدَّثَ بِقَزْوِينَ عَنْ سَلْمَانَ بْنِ بَهْرَامَ رَأَيْتُ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ مِنْ كِتَابِهِ بِقَزْوِينَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ثنا سَلْمَانُ بْنُ بَهْرَامَ أَنْبَأَ هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ شريك ابن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَلِيٍّ الأَزْدِيِّ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْجِهَادِ فَقَالَ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنَ الْجِهَادِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ تَبْنِي مَسْجِدًا لِتُعَلِّمَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَالْفِقْهَ فِي الدِّينِ.
الحسين بْن مُحَمَّد الزنجاني سمع أبا عبيد اللَّه مُحَمَّد بْن إسحاق الكسائي بِقَزْوِينَ.
الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُخْتَارِ الْمَعْرُوفُ بِأَمِيرَانَ الشَّيْخُ الزَّاهِدُ كَانَ صَاحِبَ الأَحْوَالِ الْقَوِيَّةِ وَالْوَارِدَاتِ الشَّرِيفَةِ وكان ملازم المسجد الجامع ويقال له سراج قزوين وَسَمِعَ الْقَاضِي أَحْمَد بْنَ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيَّ فِي جُزْءٍ جَمَعَهُ الْقَاضِي فِي فَضَائِلِ الْخُلَفَاءِ الأَرْبَعَةِ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَد بْنُ الْحُسَيْنِ الحافظ أنبأ أبو الحسين ابن بِشْرَانَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خلف الفريابي
[ ٢ / ٤٦١ ]
سفيان الثوري الثوي عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄.
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَعِيدٌ ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ﴾ أبو عبيدة ابن الجراح ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ أبو بكر ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾ بِعُمَرَ ﴿فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ﴾ يَعْنِي عُثْمَانَ ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ .
سمعت أنه دخل عَلَى الإمام ملكداد بْن العمركي فنظر فِي صندوقه فرأي ما فيه من الكتب المنضدة فقال تقرأ هذا كله ما أشد سواد قلبك ثم قَالَ اقرأ اقرأ وكل ذلك يوصل إِلَى اللَّه تعالى وإن الصبيان كانوا يرمون بعض الأشجار المثمرة فِي صحن الجامع فوقع نظره عليهم فقال لو كانت مجردة كشجر الدلب لما رميت.
الحسين بْن المظفر بْن علي بْن الحسين بْن علي بْن حمدان الحمداني أَبُو عَبْد اللَّهِ الْقَزْوِينِيّ قَالَ تاج الإسلام أَبُو سعد كَانَ إماما فاضلا سافر إِلَى العراق وسمع القاضي أبا الطيب وأبا مُحَمَّد الجوهري وحدث عَنْهُمَا فِي وطنه وتوفي سنة ثمان وتسعين وأربعمائة وأكثروا فيه المراثي فقال فيه هبة اللَّه بْن الحسن بْن عبد الملك الكاتب:
[ ٢ / ٤٦٢ ]
فجعنا من الشيخ الحسين بعالم فلا تحسبوا أنا فجعنا بعالم
ولا تجعلوا يا معشر الدين زرءة كزرء مضي فِي عصرنا المتقادم
ولا تعذلوا غير امرىء فيه صابر ولا تعذروا غير امرىء فيه راحم
إلي أن قَالَ:
أظن أمير المؤمنين مخبرا بإنبائه فِي بعض تلك الملاحم
شعار الإماميين بعد وفاته شعار بني العباس ضربة لازم
فصار بغيضا كل أبيض ناصح إليهم حبيبا كل أسود فاحم
تساوي المنافي والموافق فِي الأسى عليه وللغربان نوح الحمائم
وكان يدرس لقومه وتخرج به جماعة.
الحسين بْن مُوسَى أَبُو عَبْد اللَّهِ سمع أبا الحسن بْن إدريس فِي المسجد الجامع بِقَزْوِينَ.
الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الحسين بْن مُحَمَّد بْن الحسن الْفَامِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي قَيِّمُ الْجَامِعِ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ الْكَيْسَانِيَّ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ
[ ٢ / ٤٦٣ ]
وثلاثمائة وأبا الحسن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الأَسْدِيَّ وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُعَسَّلِيَّ وَعَلِيَّ بْنَ أَحْمَد بْنِ صَالِحٍ وَفِيمَا سَمِعَ مِنْهُ مَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ ثنا أَبُو حُجْرٍ عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ الْخُزَاعِيِّ عن خاله مالك ابن عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ فَلَمْ أُصَلِّ خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ أخف صلوة مِنْهُ.
الحسين بْن يَحْيَى الحدادي شيخ سمع بِقَزْوِينَ مع مُحَمَّد بْن الحسين المعروف بحاجي سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
الحسين بْن يعقوب بْن إسحاق الجنزي سمع طرفا من أول سنن الصوفيه لأبي عَبْد الرحمن السلمي من الإمام أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل.
الحسين بْن يوسف أَبُو علي الْقَزْوِينِيّ روى عن إبراهيم بْن المولد وروي عَنْهُ الشيخ أبو عَبْد الرحمن السلمي في مقامات الأولياء من جمعه فقال سمعت أبا عَلَى الحسين بْن يوسف الْقَزْوِينِيّ سمعت إبراهيم بْن المولد سمعت الحسن بْن علي سمعت أبا الحسين النوري يقول نعت الفقير السكون عند العدم والبذل والإيثار عند الوجود.
أَبُو الحسين بْن كرامة الْقَزْوِينِيّ شيخ من شيوخ الصوفية أورده أَبُو عَبْد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية فِي المعروفين بالكنى من حرف الحاء وذكر أنه من أصحاب أبي يعقوب السوسي وأنه سمع أبا سعيد الرازي يقول أنفق أَبُو الحسين عَلَى هَذِهِ الطائفة مائة ألف درهم.
[ ٢ / ٤٦٤ ]
أَبُو الحسين بْن أبي الليث الْقَزْوِينِيّ سَمِعَ أَبَا عُمَرَ عَبْدَ الواحد بْن مهدي بِقَزْوِينَ.
أَبُو الحسين بْن مُوسَى بْن هارون بْن حيان سمع أباه وغيره من شيوخ قزوين.
أَبُو الحسين الْقَزْوِينِيّ قَالَ الشيخ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي فِي مقامات الأولياء فِي باب التقوى سمعت أبا الحسين الْقَزْوِينِيّ الفقيه سمعت أبا الفضل الْعَبَّاس بْن عَبْدِ اللَّهِ الشافعي يقول جاء رجل إِلَى سهل بْن عَبْدِ اللَّهِ ﵁ وبيده محبرة وكتاب فقال أحببت أن أكتب عنك شيئا ينفعني اللَّه به قَالَ نعم اكتب إن استطعت أن تلقي اللَّه ومعك المحبرة والكتب فافعل ويمكن أن يكون أبا الحسين هذا أحد المذكورين من قبل.
[ ٢ / ٤٦٥ ]