٩٤٦ - أَبُو الطَّاهِر أندلسي من أَهْل لبلة نزل مصر وَكَانَت لَهُ حَلقَة بِجَامِع عَمْرو بْن الْعَاصِ وَكَانَ نحويًا لَهُ شعر وترسيل وَتعلق بالملوك للتأديب بالنحو ثُمَّ ترك ذَلِكَ عَنِ الطبني
وَمن الغرباء
٩٤٧ - طَاهِر بْن عَلِيّ من أَهْل سوسة القيروان وَصَاحب الصَّلَاة وَالْخطْبَة بهها يكنى أَبَا الْحَسَن صحب أَبَا عبد الله الْمَازرِيّ بالمهدية وَولي قَضَاء بَلَده وَدخل الأندلس وبشرقها لقِيه القَاضِي أَبُو عَبْد اللَّه بْن حَمِيد فَكتب عَنْهُ حكايات عَنِ الْمَازرِيّ قَرَأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ
٩٤٨ - طَاهِر بْن خَلُّوف بْن عَبْد اللَّه الفاسي يكنى أَبَا الْحَسَن سَمَّاهُ ابْن سَالم فِي مُعْجم شُيُوخه وَكَانَ فِي عداد أَصْحَابه وَلَا أَدْرِي أَيْنَ لقِيه
بَاب طَارق
٩٤٩ - طَارق بْن مُوسَى بْن يعِيش بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن هِشَام المَخْزُومِي من أَهْل بلنسِيَّة وَيعرف بالمُنصَفي نِسْبَة إِلَى قريته بغربيها يكنى أَبَا مُحَمَّد وَأَبا الْحَسَن رَحل قبل الْعشْرين وَخَمْسمِائة فَأدى الْفَرِيضَة وجاور بِمَكَّة وَسمع بهَا من أبي عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الطَّبَريّ وَمن الشريف أبي مُحَمَّد عَبْد الْبَاقِي الزُّهْرِيّ الْمَعْرُوف بشُقْران أَخذ عَنْهُ كتاب الْإِحْيَاء لأبي حَامِد الْغَزالِيّ عَنْ مُؤَلفه وَسمع بالإسكندرية من أبي بَكْر الطرطوشي وَأبي الْحَسَن بْن مشرف وَأبي عَبْد اللَّه الرّازيّ وَأبي طَاهِر السِّلَفيّ وَغَيرهم ثُمَّ
[ ١ / ٢٧٤ ]
قفل إِلَى بَلَده فَحدث وَأخذ النّاس عَنْهُ وسمعوا مِنْهُ وَكَانَ شَيخا صَالحا عالى الرِّوَايَة ثِقَة قَالَ ابْن عياد لَمْ ألق أفضل مِنْهُ وَكَانَ مجاب الدعْوَة حدث عَنهُ بِالسَّمَاعِ وَالْإِجَازَة جلة مِنْهُم أَبُو الْحُسَيْن بْن هُذَيْل وَأَبُو مُحَمَّد القليني وَأَبُو مَرْوَان بْن الصيقل وَأَبُو الْعَبَّاس الأقليشي وَأَبُو بَكْر بْن خَيّر وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن حُمَيْد وَأَبُو الْحَسَن بْن سَعْد الْخَيْر وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الْحق الإشبيلي وَأَبُو بَكْر عَتيق بْن أَحْمَد بْن الخَصْم وَأَبُو جَعْفَر بْن مُوسَى وَأَبُو عَبْد الْملك بْن عبد الْعَزِيز وَأَبُو بَكْر بْن جزي وَغَيرهم ثُمَّ رَحل ثَانِيَة إِلَى الْمشرق مَعَ صهره أبي الْعَبَّاس الأُقليشي وَأبي الْوَلِيد بْن خِيَرَة الْحَافِظ سنة ٥٤٢ وَقد نَيف عَلَى السّبْعين فَأَقَامَ بِمَكَّة مجاورا إِلَى أَن تُوُفّي بهَا عَنْ سنّ عالية سنة ٥٤٩ أَكثر خَبره عَنِ ابْن عياد
٩٥٠ - طَارق بْن مُوسَى بْن طَارق الْمعَافِرِي من أَهْل بلسنية وَمن ولد يَمَن بْن سَعِيد الْمعَافِرِي وَالِد جحاف بن يمن يكنى أباجعفر أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي الْحَسَن بْن هُذَيْل وَسمع مِنْهُ بَعْدَ الْعشْرين وَخَمْسمِائة وَعَن أبي الْأَصْبَغ بْن المرابط ورحل إِلَى أبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد فَأخذ عَنْهُ بإشبيلية سنة ٢٥ وَلَقي بمالقة أَبَا عَلِيّ مَنْصُور بْن الْخَيْر وَأَبا عَبْد اللَّه بْن أُخْت غَانِم وَأَبا الْحُسَيْن بْن الطراوة فَأخذ عَنْهُمْ وحدَّث بكتب أبي الْعَبَّاس الْمَهْدَوِيّ عَنِ ابْن أُخْت غَانِم عَنْ خَاله عَنْهُ وَسمع من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ فِي تردده غازيًا عَلَى بلسنية وَمن أبي بَكْر بْن أَسد وطارق بْن يعِيش وَأبي مُحَمَّد القلِّيني وَأبي بَكْر بْن برنجال وَغَيرهم وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ وَفِي حَيَاة شَيْخه ابْن هُذَيْل وَكَانَ من أَهْل التجويد والإتقان والتقدم فِي هَذِهِ الصِّنَاعَة والتحقق بهَا وَلم يكن يحسن غَيرهَا أَخذ عَنْهُ أَبُو عَلِيّ بْن زلال وَأَبُو الْحَسَن بْن خيرة من شُيُوخنَا وَغَيرهمَا وَكَانَ يقرئ بِالْمَسْجِدِ الْجَامِع وَيُصلي التَّرَاوِيح فِي رَمَضَان وتولي الْحِسْبَة والمواريث وَقتل
[ ١ / ٢٧٥ ]
عِنْدَ بكوره إِلَى صَلاَة الْغَدَاة من يَوْمَ السبت كَذَا فِي جُمَادَى الأولى سنة ٥٦٦ ذكره ابْن سُفْيَان وَغلط فِي اسْمه من قَبْلَ كنيته فَجعله فِي بَاب أَحْمَد وَمن خَبره عَنِ ابْن عياد
بَاب طالوت
٩٥١ - طالوت بْن عَبْد الجَبَّار بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوب بْن سُلَيْمَان بْن صَالح بْن السَّمْح الْمعَافِرِي من أَهْل قرطبة وَكَانَ مَسْكَنه مِنْهَا بِقرب الْمقْبرَة المنسوبة إِلَيْهِ وبداخلها مَسْجده الْمَشْهُور بِهِ وَهُوَ خَال الْفَقِيه مُحَمَّد بْن عِيسَى الْأَعْشَى قريب الْفَقِيه أبي صَالح أَيُّوب بْن سُلَيْمَان بْن صَالح بن غَرِيب أخي طالوت كَانَ أحد من روى عَنْ مَالك بْن أنس ونظرائه ثمَّ خَالف على الْأَمِير الحكم بن هِشَام من أهل الربض وهرب وَله فِي استخفائه قصَّة وغريبة ذكرهَا ابْن الْقُوطِيَّة وَغَيره إِلَى أَن ظفر بِهِ الحكم فعفى عَنْهُ وَكَانَ بِمحل من الدّين وَالْعلم يغلب عَلَيْهِ الْفِقْه ذكره ابْن حَيَّان وَفِيه عَنِ الرّازيّ وسواهما وقرأت خَبره بِخَط أبي مُحَمَّد بْن نوح وَلَا يُعرف فِي الروَاة عَنْ مَالك
٩٥٢ - طالوت بْن جراح الكلَاعِي من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد كتب مَعَاني الْقُرْآن لأبي إِسْحَاق الزَّجّاج وَقرأَهَا أَو قُرِئت من أَصله عَلَى أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أبي الْحُسَيْن القُرْطُبيّ القَاضِي بالثغر الشَّرْقِي وَكَانَ يَرْوِيهَا عَنْ أبي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مَحْبُوب بْن سُلَيْمَان الْبَغْدَادِيّ لقِيه بهَا فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَثَلَاث مائَة عَنْ مؤلفها ولطالوت هَذَا معرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ والغريب وعلَّم بذلك وَكَانَ صَاحب ضبط وإتقان ﵀