٤٧٠ - مُوسَى بن ياسين مولي صَالح بن إِدْرِيس الْحميدِي صَاحب نكور يكنى أَبَا عمرَان وَيعرف بِابْن مُوسَى دخل الأندلس وعني بِالْحِسَابِ والفرائض وَألف فيهمَا كتبا حسانا مَعْرُوفَة بِهِ ذكر ذَلِك الرَّازِيّ
٤٧١ - مُوسَى بن حجاج بن أبي بكر الأشيري مِنْهَا وَسكن تدلس من عمل بجاية يكنى أَبَا عمرَان رَحل إِلَى الأندلس وَأقَام بهَا فِي سَماع الْعلم وَطَلَبه من سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة إِلَى سنة أَرْبَعِينَ فَسمع من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وبقرطبة من أبي عَبْد اللَّه بْن أصبغ وَأبي مَرْوَان بْن مَسَرَّة وَغَيرهمَا وبإشبيلية من أبي الْحسن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي بَكْر بْن طَاهِر وبالمرية من أبي مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن عَطِيَّة وَأبي عبد الله بن وضاح ووقفت على سَمَاعه مِنْهُ لمشكل ابْن قُتَيْبَة فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَأبي الْقَاسِم بن ورد ولازمه إِلَى حِين وَفَاته وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْقَاسِم بن رَضِي وَسمع مِنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن أبي الْخِصَال وَأَبُو مُحَمَّد النفزي المرسي وَأَبُو الْحجَّاج بن رشد الْقَيْسِي وَسمع مِنْهُ أَبُو الْوَلِيد بن الدّباغ وَأَبُو الْحجَّاج بن يسعون وَقَرَأَ عَلَيْهِ وعني
[ ٢ / ١٨٢ ]
بالرواة أتم الْعِنَايَة إِلَّا أَنه كَانَ عديم الضَّبْط رَدِيء الْخط نزل الجزائر من أَعمال بجاية وَأم بهَا فِي صَلَاة الْفَرِيضَة وَحدث وَأخذ عَنهُ وَسمع مِنْهُ بتدلس فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة ووقفت على ذَلِك من بعض أُصُوله وَتُوفِّي بتدلس فِي نصف صفر سنة تسع وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة