٨٥٧ - خَليفَة بْن أبي بَكْر الْقَرَوِي يكنى أَبَا القَاسِم سكن دانية ودرَّس الْفِقْه بهَا ونوظر عَلَيْهِ وَكَانَ بَصيرًا بِمذهب مَالك قَائِما عَلَيْهِ يشاوره القُضاة ويُرَجع إِلَى فتياه روى عَنْهُ أَبُو عَبْد الله بن سعيد المقرىء وَأَبُو الحَجَّاج بْن سماجة وتَفَقَّه بِهِ هُوَ وَجَمَاعَة وتُوُفيّ بدانية يَوْمَ الثُّلَاثَاء التَّاسِع لذِي الْقعدَة سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة عَنِ ابْن عياد وَغَيره
بَاب خَلِيل
٨٥٨ - خَلِيل بْن عَبْد الْملك من أَهْل قرطبة صحب مُحَمَّد بْن مَسَرَّة الْجبلي وتَفَقَّه فِي كتبه وضبطها وَكَانَ غَايَة فِي الزّهْد والورع كثير الْعَمَل وَكَانَ النّظر إِلَيْهِ موعظة يذكر من السّلف الصَّالح الَّذِي مضى وتُوُفيّ سنة اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاث وَعشْرين وَثَلَاث مائَة
٨٥٩ - خَلِيل القُرْطُبيّ مِنْهَا كَانَ شَيخا صَالحا محترفًا بِالتِّجَارَة وَهُوَ الَّذِي صلّى
[ ١ / ٢٥١ ]
عَلَى أبي عَبْد اللَّه بْن الفخار عِنْد وَفَاته ببلسنية فِي سنة تسع عشرَة وَأَرْبَعمِائَة ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن بشكوال عَنْ جُماهر الطليطلي
٨٦٠ - خَلِيل بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف بْن عَبْد اللَّه السكونِي من أَهْلَ لبلة يكنى أَبَا مُحَمَّد وَأَبا الْحَسَن أَخذ الْقرَاءَات بِبَلَدِهِ عَنْ أبي الْحَسَن بْن أَيُّوب السِّيْلِحِي وبإشبيلية عَنْ أبي الْعَبَّاس بْن مسلِّم الدقاق وَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْعَافِيَة وَأبي الْحَسَن بْن الْأَخْضَر ورحل إِلَى قرطبة فَأخذ عَنْ أبي القَاسِم بْن النَّخَّاس وَسمع من أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي الْحَسَن بْن مغيث وَله رِوَايَة عَنْ أبي مُحَمَّد بْن السَّيِّد وَكَانَ فَقِيها مشاورا فِي الْأَحْكَام حَافِظًا للفروع دربًا بالفتيا ذَا معرفَة بالوثائق وَولي الصَّلاة وَالْخطْبَة بِبَلَدِهِ وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن وَيسمع الحَدِيث ويدرس الْفِقْه والعربية حدث عَنْهُ ابْن خَيّر إجَازَة فِي المُحَرَّم سنة ٥٩٥ وَأَبُو الْحَسَن بْن مُؤمن وَغَيرهمَا
بَاب خضر
٨٦١ - الْخضر بْن رضوَان بْن مُحَمَّد العذري من أَهْل غرناطة يكنى أَبَا الْحَسَن كَانَ من أَهْل الْمعرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ وَقعد للتعليم بهَا وَكَانَ مَوْصُوفا بالنزاهة وتُوُفيّ بِبَلَدِهِ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَخَمْسمِائة
٨٦٢ - خضر بْن مُحَمَّد بْن نمر التجِيبِي الكفيف من أَهْل إشبيلية وَمن شرقها يكنى أَبَا الْحَسَن كَانَ فَقِيها عَلَى مَذْهَب أَهْل الظَّاهِر يُجْتَمعُ إِلَيْهِ ويناظر عَلَيْهِ وَقد أَخذ عَنْهُ مفرح بْن حُسَيْن الضَّرِير وَغَيره وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الأولى سنة ٥٧١ وصُلِّيَ عَلَيْهِ بِمَسْجِد الخولانيين الْأَكْبَر عِنْدَ الضُّحَى واحتُمل إِلَى قريته بالشرق فَدفن هُنَالك
[ ١ / ٢٥٢ ]