٧٩٥ - أَبُو حَدِيدَة بْن فتوح مَنْسُوب إِلَى جَدّه من أَهْل الثغر الشَّرْقِي يروي عَنْ أبي يحيى زَكَرِيَّاء بْن يحيى بْن النداف اللاَّردي حدَّث عَنْهُ أَبُو العَاصِي حكم بْن إِسْمَاعِيل السالمي من برنامج حكم الجذامي
٧٩٦ - أَبُو حَاتِم الضَّرِير من أَهْل قرطبة كَانَ مشاركًا فِي الْفِقْه وَالْأَدب وَله أرجوزة مزدوجة نظم فِيهَا مُخْتَصر أبي الْحَسَن الطليطلي وأتى عَلَى أبوابه وَلَا أَعرفه بِغَيْر هَذَا
[ ١ / ٢٣٦ ]
حرف الْخَاء
بَاب خَالِد
٧٩٧ - خَالِد بْن الْمثنى بْن خَالِد بْن الْمثنى المري مرّة بْن عَوْف بْن سَعْد بْن ذبيان من أَهْل البيرة يكنى أَبَا رزين سَمِعَ بقرطبة من عَبْد الْملك بْن حبيب وَاخْتلف إِلَيْهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِ وُولي قَضَاء بَلَده فِي المُحَرَّم سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَولي أَيْضا قَضَاء تدمير وَكَانَ جَمْرَة من جمرات الْعَرَب وشعلة من شعلهم حكى ذَلِكَ ابْن حَارِث وَقَالَ لَمْ يحتك بِهِ أحد قَطّ إلاّ وجندل بِهِ من شَاهِق وَبَنُو الْمثنى من بيوتات البيرة قَالَه الرّازيّ
٧٩٨ - خَالِد بْن سَعِيد بْن سُلَيْمَان الغافقي من أَهْل فحص البلوط وُلّي قَضَاء البيرة للأمير مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن ثُمَّ وُلّي قَضَاء وِشْقَة فِي جُمَادَى الآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ شَيخا مسنًا ضجورًا لَهُ فِي ذَلِكَ أَخْبَار مَعْرُوفَة وَهُوَ ابْن عَم سُلَيْمَان بْن أسود قَاضِي الْجَمَاعَة بقرطبة وُقِدَ وُلّي أَبوهُ سَعِيد بْن سُلَيْمَان قَضَاء الْجَمَاعَة مرَّتَيْنِ عَنِ ابْن حَارِث وَغَيره
٧٩٩ - خَالِد بْن عُثْمَان من أَهْل قرطبة مَعْدُود فِي أَصْحَاب بَقِي بْن مخلد والسامعين مِنْهُ
٨٠٠ - خَالِد بْن بكر يحدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن الأحدب الإشبيلي فِيهِ عِنْدَي نظر
٨٠١ - خَالِد بْن أَحْمَد بْن أبي زَيْد الرصافي يكنى أَبَا زَيْدُ وُلّي قَضَاء مَدِينَة سَالم وامتحن بالنهب عِنْدَ قتل واليها ذِي الوزارتين أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن بَاقٍ الْكَاتِب القُرْطُبيّ سنة تسع عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ يلقب جبل الثَّلج من خطّ ابْن حُبَيْش
٨٠٢ - خَالِد الأيادي من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا الْوَلِيد أَخذ عَنْ أبي الحَجَّاج الأعلم ولازمه يروي عَنهُ أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن سعيد المقرىء
[ ١ / ٢٣٧ ]
بَاب خطاب
٨٠٣ - خطاب بن مُحَمَّد بْن مَرْوَان بْن خطاب بْن عَبْد الجَبَّار بْن خطاب بْن مَرْوَان بْن نَذِير مولى مَرْوَان بن الحكم من أهل تدمير رَحل حَاجا إِلَى الْمشرق مَعَ أَبِيه مُحَمَّد وأخيه عميرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ فَسَمِعُوا جَمِيعًا بالقيروان من سَحْنُون بن سعيد الْمُدَوَّنَة ذكر ذَلِك ابْن الفرضي عَنْ وليد بْن عَبْد الْملك وقرأت بِخَط أبي عُمَر بْن عبد الْعَزِيز أَنهم أدركوا أصبغ بْن الفَرَج وَأخذُوا عَنْهُ وَمُحَمّد بْن مَرْوَان هُوَ أبَوْ جَمْرَة من جدود شَيخنَا القَاضِي أبي بَكْر
٨٠٤ - خطاب بن أبي الخَطَّاب من أَهْل إشبيلية ولاه الْأَمِير عَبْد الرَّحْمَن بْن الحكم قضاءها فَأَقَامَ قَاضِيا بهَا ثَلَاث سِنين وَأحد عَشْر شهرا قَالَه ابْن حَارِث وَذكر أَن عداده فِي الْأسر وَقَالَ غَيره تُوُفّي سنة سبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
٨٠٥ - خطاب الْأَزْدِيّ من أَهْل قرطبة يروي عَنْهُ ابْنه أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن خطاب النَّحْويّ وَهُوَ من طبقَة أبي بَكْر بْن الْقُوطِيَّة
٨٠٦ - خطاب بْن يُوسُف بْن هِلَال الماردي من أَهْل قرطبة وَسكن بطليوس يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أبي عُمَر أَحْمَد بْن الْوَلِيد وَأبي عَبْد اللَّه بْن الفخار الْفَقِيه وهلال بْن عَريب وَغَيرهم وَكَانَ مُتَقَدما فِي عُلُوم اللِّسَان وَاقِفًا عَلَى كتب الْأَشْعَار وَالْأَخْبَار مُتَحَقق بالنحو يُؤْخَذ عَنْهُ ويُرغب فِيهِ وَقعد لإقراء ذَلِكَ وعاصر الْأُسْتَاذ أَبَا عَبْد اللَّه بْن يُونُس الحجاري وَله شعر فِي مَا يذكرِ وَيُؤَنث وَاخْتصرَ الزَّاهِر لِابْنِ الأنبَاريّ روى عَنْهُ ابناه عَبْد اللَّه وَعمر وَأَبُو الحزم بْن عُلَيْم البطليوسي وَغَيرهم وتُوُفيّ فِي آخر أيّام المظفَّر بن الأفطش بعد الْخمسين والأربعمائة ذكره ابْن عُزَيْر والقنطري وَفِيه عَنْ غَيرهمَا
٨٠٧ - خطاب بْن أَحْمَد بْن خطاب بْن مُوسَى بْن خطاب الغافقي من أَهْل مُولَة عمل مرسية يكنى أَبَا مَرْوَان رَحل إِلَى قرطبة فَسمع من أبي عَبْد اللَّه بْن أصبغ وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ عِنْدَ انْتِقَاله إِلَيْهَا من إشبيلية وَمن أبي مَرْوَان بْن مَسَرَّة وَأبي بَكْر بْن عبد الْعَزِيز وَأبي مَرْوَان بْن قزمان وَغَيرهم وعني بالرواية وَسَمَاع الحَدِيث وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا وَكَانَ حَسَن الوراقة وَالتَّقْيِيد فَقِيها مشاورًا وَلَا أعلمهُ حدَّث
[ ١ / ٢٣٨ ]
بَاب خَلَف
٨٠٨ - خَلَف بْن فَرَج بْن جرَّاح بْن نصر بْن سيَّار البلوي من أَهْل قرطبة وَنزل سلفه قَرْيَة الأرحا من عمل الجزيرة حيّز شَذُونَةَ روى عَنْهُ بَقِي بْن مخلد وَغَيره وَولي مَوَارِيث أَهْل الْبَيْت الْأمَوِي ذكره الرّازيّ
٨٠٩ - خَلَف الأندلسيّ وَالِد إِبْرَاهِيم بْن خَلَف روى عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن يحيى بْن يحيى حدَّث عَنْهُ ابْنه إِبْرَاهِيم ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو الْوَلِيد الصّابونيّ وَقد استدركته مَعَ جمَاعَة كَبِيرَة إِلَيْهِ عَلَى أبي مُحَمَّد بْن القُرْطُبيّ فِي مَا جمع من أَسَانِيد الْمُوَطَّأ
٨١٠ - خَلَف غَيْر مَنْسُوب من شُيُوخ أبي عُمَر الطلمنكي قَدْم قرطبة وحدَّث فِي مجْلِس أبي جَعْفَر بْن عون اللَّه بِكِتَاب السَّنَة للبارزني الْكَاتِب فِي جُزْء قَالَ الطلمنكي كتبته عَنْهُ وَلَا أذكر ابْن من
٨١٠ - خلف بن عَليّ أندلسي يكنى أَبَا سعيد حدث ببخارى عَن خزز بن معصب البجاني وَحدث عَنهُ عبد الْملك بن الْحُسَيْن الكازروني بنيسابور ذكره الْحميدِي
٨١٢ - خَلَف بْن فتح بْن عَبْد اللَّه بْن جُبَيْر من أَهْل طرطوشة يعرف بالجُبَيْري ويكنى أَبَا القَاسِم وَهُوَ وَالِد أبي عُبَيْد القَاسِم بْن خَلَف الجُبَيْري الْفَقِيه كَانَتْ لَهُ رحْلَة إِلَى الْمشرق وَمَعَهُ رَحل ابْنه وَهُوَ صَغِير وَكَانَ من أهل الْعلم والنزاهة وَعَلِيهِ نزل القَاضِي مُنْذر بْن سَعِيد بطرطوشة فِي ولَايَته قَضَاء الثغور الشرقية أنبأني أَبُو بَكْر بْن أبي جَمْرَة عَنْ أَبِيه عَنْ أبي عُمَر النمري إجَازَة قَالَ أَخْبرنِي أَبُو مَرْوَان عُبَيْد الله بْن مُحَمَّد بْن قَاسم الكُزَنيّ وَكَانَ من ثِقَات النّاس وعقلائهم عَنْ أبي عُبَيْد القَاسِم بْن خَلَف الجُبَيْري الطرطوشي قَالَ نزل القَاضِي مُنْذر بن سعيد على أبي بطرطوشة وَهُوَ يَوْمئِذٍ يتَوَلَّى الْقَضَاء فِي الثغور الشرقية قبل أَن يَلِي قَضَاء الْجَمَاعَة بقرطبة فأنزله فِي بَيته الَّذِي كَانَ يسكنهُ فَكَانَ إِذَا تفرغ نظر فِي كتب أبي فَمَرَّ عَلَى يَدَيِهِ كتاب فِيهِ أرجوزة ابْن عَبْد ربه يذكر فِيهَا الْخُلَفَاء وَيجْعَل مُعَاوِيَة رابعهم وَلم يذكر عليا فيهم ثُمَّ وصل ذَلِكَ بِذكر الْخُلَفَاء من بني مَرْوَان إِلَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد فَلَمّا رَأَى ذَلِكَ مُنْذر غضب وسبَّ ابنَ عَبْد ربه وَكتب فِي حَاشِيَة الْكتاب
[ ١ / ٢٣٩ ]
(أَوَ مَا عَلِيٌّ لاَ رَرِحتَ ملعنا يَابْنَ الخَبيثة عندَكُم بِإِمَام)
(رَبُّ الكِساء وخيرُ آل مُحَمَّد دَاني الولاءِ مقدَّمُ الإِسْلاَم)
قَالَ أَبُو عُبَيْد والأبيات بِخَطِّهِ فِي حَاشِيَة كتاب أبي إِلَى السَّاعَة وَكَانَت ولَايَة مُنْذر للثغور مَعَ الإشراف عَلَى الْعمَّال بهَا وَالنَّظَر فِي الْمُخْتَلِفين من بِلَاد الإفرنج إِلَيْهَا سنة ثَلَاثِينَ وثلاثمائة
٨١٣ - خَلَف بْن تَمام من أَهْل قلعة عَبْد السّلام عمل طليطلة يكنى أَبَا بَكْر حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن ذُنّين بحكاية من خطّ ابْن الدّباغ
٨١٤ - خَلَف بْن يَامِين من أَهْل مَدِينَة سَالم وقاضيها حضر مَعَ غَالب مولى النَّاصِر وُثُوبَه عَلَى مُحَمَّد بْن أبي عَامر إِذْ حاول الفتك بِهِ فَقبض عَلَى أَسْفَل كمه لمّا أَهْوى إِلَيْهِ بِالسَّيْفِ ففترت ضَربته وَجعل يناشده اللَّه حَتَّى أدهشه وأفلت ابْن أبي عَامر وَعدا غَالب عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَقتله أفظع قتلة لخُرُوج مَدِينَة سَالم عَنْ يَده وَذَلِكَ فِي منسلخ شهر رَمَضَان سنة تسع وَسِتِّينَ وثلاثمائة
٨١٥ - خَلَف بْن يُوسُف من أَهْل بطليوس كَانَ بهَا يتَوَلَّى الصَّلاة وَالْخطْبَة بجامعها وَبعده قَدِمَ لَهما جَمِيعًا أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن نَذِير البطليوسي من كتاب ابْن الفَرَضيّ
٨١٦ - خَلَف بْن هاني العُمَري من أَهْل طرطوشة وَمن وُلِدَ عُمَر بْن الخَطَّاب ﵁ يكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أبي بَكْر أَحْمَد بْن الفَضْل الدِّيَنْوري سَمِعَ مِنْهُ بقرطبة سنة سِتّ وَأَرْبَعين وثلاثمائة وروى أَيْضا عَنْ أَحْمَد بْن مَعْرُوف وَغَيرهمَا وحدَّث وأسمع روى عَنْهُ ابْنه أَبُو مَرْوَان عُبَيْد اللَّه بْن خَلَف وَأَبُو الْمطرف بْن جحَّاف وَأَبُو مُحَمَّد بْن أبي دُلَيم من شُيُوخ أبي دَاوُد المقرىء سَمِعَ مِنْهُ بطرطوشة سنة خمس وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ إِذْ ذَاك ابْن تسع وَسبعين سنة وتُوُفيّ لَيْلَة السبت لِلنِّصْفِ من رَمَضَان سنة ثَمَان وَأَرْبَعمِائَة ودُفِن يَوْمَ السبت بمقبرة طرطوشة وَقد نَيف عَلَى الثَّمَانِينَ ذكره ابْن بشكوال وغَلِط فِيهِ هُوَ والْحميدِي قبله وَلم يذكرَا وَفَاته وَلَا وجدا خَبره وهما عِنْدَي عَن أَحْمَد بْن أبي زَكَرِيَّاء العائذي وَأبي عُمَر بْن عياد وَغَيرهمَا
٨١٧ - خَلَف بْن مُوسَى بْن أبي تليد الْخَولَانِيّ وَاسم أبي تليد خصيب بْن مُوسَى من أَهْل شاطبة وَهُوَ جد أبي عِمْرَانَ بْن أبي تليد سَمِعَ من عَبْد الْوَارِث بْن سُفْيَان
[ ١ / ٢٤٠ ]
بقرطبة حدَّث عَنْهُ ابْنه أَبُو الْمطرف عَبْد الرَّحْمَن ذكره ابْن الدّباغ وقرأته بِخَط ابْن حُبَيْش ونسَبُه عَنْ أبي عبد الله بْن أبي الْخِصَال وبخطه قرأته
٨١٨ - خَلَف بْن الْبناء الجبَّاب يكنى أَبَا القَاسِم ويلقب سِوَاهَا كَانَ حَافِظًا للمسائل وتُوُفيّ سنة عشْرين وَأَرْبَعمِائَة عَنِ ابْن حُبَيْش
٨١٩ - خَلَف بْن بَاقِي الْأمَوِي من أَهْلَ طرطوشة يكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أبي سَعِيد خَلَف الْفَتى الْجَعْفَرِي وَكَانَ سَمَاعه مِنْهُ فِي سنة خمس وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة
٧٢٠ - خَلَف بْن سَيّد من أَهْل الثغر الشَّرْقِي يحدث عَنْ عِيسَى بْن مُوسَى هُوَ ابْن الْإِمَام لقِيه بتطيلة وَأخذ عَنْهُ
٨٢١ - خَلَف بْن حُسَيْن بْن مَرْوَان بْن حَيَّان من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا القَاسِم وَهُوَ وَالِد أبي مَرْوَان بْن حَيَّان بْن خَلَف صَاحب التَّارِيخ قَرَأَ الْقُرْآن عَلَى أبي الْحَسَن الْأَنْطَاكِي مَعَ أبي مَرْوَان الجزيري الْوَزير وطبقته وَحكى عَنْهُ أَنه كَانَ حَسَن الصَّوْت وأحدَ من عيّن الأنطاكيّ للْقِرَاءَة يَوْمَ زَارَهُ الحكم الْمُسْتَنْصر بِاللَّه وَكتب خَلَف هَذَا للمنصور مُحَمَّد بْن أبي عَامر وَصَحبه فِي مغازيه وَكَانَ ماهرًا فِي الْحساب بَصيرًا بالمساحة مَحْمُود الطَّرِيقَة أخبر عَنْهُ ابْنه أَبُو مَرْوَان بحكايات وَقَالَ تُوُفّي سنة سبْعة وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وَدفن بمقبرة أم مسلمة وَصلى عَلَيْهِ القَاضِي يُونُس بْن عَبْد اللَّه وشهده جمع كَبِير منَ النّاس وَكَانَت سنهُ ثَمَانِيَة وَثَمَانِينَ عَاما مولده سنة أَرْبَعِينَ وثلاثمائة وكف بَصَره قَبْلَ وَفَاته بِإِحْدَى عشرَة سنة لزم فِيهَا بَيته
٨٢٢ - خَلَف بْن مُوسَى بْن فتوح المقرىء يكنى أَبَا القَاسِم وَيعرف بالأٌشَبْري وأُشَبْرَةُ قَرْيَة من سرقسطة قَرَأَ الْقُرْآن عَلَى أبي الطّيب بْن غَلْبُون وتصدر للإقراء أَخذ عَنْهُ عَلِيّ بْن مشير السَّرقسْطِي وَغَيره ذكره ابْن الدّباغ
٨٢٣ - خَلْف بْن أَحْمَد يعرف بِابْن قَرّيل ويكنى أَبَا القَاسِم حدَّث عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد قَاسم بْن إِبْرَاهِيم الخزرجي
[ ١ / ٢٤١ ]
٨٢٤ - خَلَف بْن عِيسَى من أَهْل الثغر الشَّرْقِي وَلَيْسَ بِابْن أبي دِرْهم يكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أبي عُمَر بْن الْهِنْدِيّ وَأبي عَبْد اللَّه بْن العَطَّار حدَّث عَنْهُ أَبُو يحيى زَكَرِيَّاء بْن غَالب التِمْلاَكيّ وَهُوَ وَالَّذِي قبله عَنِ ابْن الدّباغ
٨٢٥ - خَلَف بْن فتح بْن جُودي القَيْسيّ من أَهْل يَابُرةَ وَسكن قرطبة يعرف بِابْن أبي المَوْتَى ويكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أبي العَاصِي حكم بْن الْمُنْذر البلوطي وَأبي عَبدة حسان بْن مَالك وَأبي عَلِيّ الْحَسَن بْن أَيُّوب الْحداد وَأبي حَفْص بْن مفرّج وَيُونُس بْن عَبْد اللَّه القَاضِي ومكي بْن أبي طَالِب وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ أَبُو ذَر الهَرَويّ فِي سنة تِسْعَة وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة وأقرأ الْعَرَبيَّة وَله كتاب الناهج فِي شرح مَا أشْكَلَ من الْجمل للزجاجي وَكَانَ يقرىء بداره بحومة مَسْجِد الإسْكَنْدراني من قرطبة فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة ذكره الْقَنْطَرِي وَفِيه عَنْ غَيره
٨٢٦ - خَلَف بْن مَسْعُود بْن مُوسَى من أَهْل وشقة وَيعرف بِابْن الجلاد ويكنى أَبَا الحزم حدَّث عَنْ أبي العَاصِي حكم بْن إِبْرَاهِيم الْمرَادِي ومسعود بْن سَعِيد السَّرقسْطِي وَحكم بْن مُحَمَّد السالمي وَغَيرهم حدَّث عَنْهُ فِي الْإِجَازَة أَبُو هَارُون بْن مُوسَى بْن خَلَف بْن أبي دِرْهَم
٨٢٧ - خَلَف بْن عَبْد اللَّه من أَهْلَ يَابُرةَ وَصَاحب الصَّلاة بهَا يحدث عَنِ السفاقسي وَعَن أبي عَمْرو المقرىء حدَّث عَنْهُ بالرسالة الواعية فِي الاعتقادات من تأليفه أَبُو الرّبيع بْن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن الغماد المقرىء من برنامج أبي عَبْد اللَّه بْن خَليفَة القَاضِي
٨٢٨ - خَلَف بْن اسماعيل الزَّاهِد من أهل مالقة يكنى القَاسِم لَقِي معوَّذَ بْن دَاوُد وَصَحبه وَسمع مِنْهُ حدَّث عَنْهُ ابْن خَليفَة الْمَذْكُور بِكِتَاب الْمعرفَة للمحاسبي
٨٢٩ - خَلَف بْن هَارُون القَطِيني نسبه إِلَى مَوضِع بميورقة يكنى أَبَا عُثْمَان لَقِي إِدْرِيس بْن الْيَمَان وَغَيره وَكَانَ أديبًا ذكره الْحميدِي والرشاطي
٨٣٠ - خَلَف بْن سَعِيد بْن خَلَف بْن أيّوب الْيحصبِي من أَهْل دانية يكنى أَبَا الْقَاسِم وَيعرف بالمارُمي روى عَنْ أبي عَمْرو المقرىء سَمِعَ مِنْهُ تأليفه فِي الْفِتَن
[ ١ / ٢٤٢ ]
والأشراط عَامَ وَفَاة أبي عُمَرو وَكَانَ صَاحب تَقْيِيد وَضبط وَقد تَقَدَّمَ ذَكَرَ ابْنه أَحْمَد بْن خَلَف بْن سَعِيد
٨٣١ - خَلَف بْن عُمَر من أَهْل جَزِيرَة شقر وَسكن بلسنية يكنى أَبَا القَاسِم وَيعرف بالأخفش كَانَ يَعْلَمُ بِالْعَرَبِيَّةِ والآداب وَكَانَ حسن التفهيم والتلقين مَعَ الْمعرفَة بالعروض وراقًا محسنًا ضابطًا يُتنافَسُ فِي مَا يكْتب ويغالى بِهِ ذكره ابْن عُزَيْر وَأخذ عَنهُ وَحكى أَنَّهُ كَانَ بملازمته النّسخ والوراقة رُبمَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ ضبطُ الْأَلْفَاظ فَقَرَأَ الْعَرَبيَّة وَهُوَ فِي عُمَر الْأَرْبَعين من سنّه وبرع فِيهَا حَتَّى أقرأها قَالَ تُوُفّي بَعْدَ السِّتين وَأَرْبَعمِائَة
٨٣٢ - خَلَف بْن مُحَمَّد بْن خَلَف المقرىء من أَهْل مَدِينَة سَالم روى عَن أبي عَمْرو المقرىء وَسمع مِنْهُ وتصدر للإقراء بِبَلَدِهِ أَخذ عَنهُ أَبُو الْحَسَن سَعِيد بْن قوطة الحجاري لقِيه بِمَدِينَة سَالم وَسمع مِنْهُ بهَا فِي شعْبَان سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة من خطّ ابْن قوطة
٨٣٣ - خَلَف بْن أَحْمَد بْن دَاوُد الصَّدَفِي من أَهْل بلسنية وَأَصله من جِهَة رَكَانَة من ثغورها وبالنسبة إِلَيْهَا كَانَ يعرف يكنى أَبَا القَاسِم سَمِعَ أَبَا عُمَر بْن عَبْد الْبر والباجي والوقشي وَأَبا الْمطرف بْن جحاف وَغَيرهم وَأخذ الْعَرَبيَّة عَن أبي الله عبد بْن رُلان وَعلم بهَا ثُمَّ مَال إِلَى قِرَاءَة الْفِقْه وَسَمَاع الحَدِيث وَالْفِقْه وَعلم الرَّأْي وَكَانَ أديبًا شَاعِرًا وبقراءته صَحِيح الْبُخَارِيّ عَلَى أَبِي الْوَلِيد الْبَاجِيّ سَمِعَ أَبَا دواد المقرىء وَأَبا الْوَلِيد الأرَوْشِيَّ وَجَمَاعَة مَعَهُمَا وَذَلِكَ فِي سنة ثَمَان وستِّين وَأَرْبَعمِائَة وتُوُفيّ فِي مدّة حِصَار الرّوم بلسنية يَوْمَ الجُمُعَة لسبع خلون من ذِي الحجّة سنة ستٍّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة وَقد أرْبى عَلَى السّبْعين وَكَانَ هَذَا الْحصار عشْرين شهرا أَولهَا شهر رَمَضَان من سنة خمس وَثَمَانِينَ إِلَى أَن دخلت صلحا فِي سنة ٤٨٧
٨٣٤ - خَلَف بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن أَحْمَد بْن هَاشم الْعَبدَرِي من أَهْل سرقسطة وَصَاحب الْأَحْكَام بهَا يكنى أَبَا الحزم وجده لِأَبِيهِ يعرف بالقروذي كَانَ قَاضِي الْجَمَاعَة بسرقسطة وجده لأمه أَبُو الحزم خَلَف بْن أبي دِرْهَم قَاضِي وِشْقَةَ روى عَنْ خَالَة أبي هَارُون مُوسَى بْن خَلَف وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ جَدّه ابْن أبي دِرْهَم وقدِم للنَّظَر فِي جَامع بَلَده سنة ٤٤١ ثُمَّ وُلّي الْأَحْكَام فِي سنة سبْعٍ وستِّين وَكَانَ فَقِيها زاهدًا محببًا إِلَى الْخَاصَّة
[ ١ / ٢٤٣ ]
والعامة وَكَانَ المستعين أَبُو جَعْفَر بْن المؤتمن بْن هود يعودهُ فِي مَرضه ويكرمه وَيصرف لَهُ حَقه ولد لثلاث بَقينَ من ذِي الحجّة سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَأَرْبَعمِائَة وتُوُفيّ لَيْلَة الْأَحَد الموفي ثَلَاثِينَ لذِي الحجّة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة ودُفِن بمقبرة بَاب الْقبْلَة ظهر يَوْمَ الْأَحَد وَشهد المستعين جنَازَته وَمَشى أمامها رَاجِلا من دَاره إِلَى قَبره وتسامع النّاس بِمَوْتِهِ فابتدروا حُضُورهَا وَلم يُعهد بسرقسطة مثلهَا وَكَانَ قَدْ أوصى للمُشَيعين بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ فَقدم لذَلِك أَبَا عَبْد اللَّه بْن الصراف صَاحب الصَّلاة وكفل ابْنَته وَلم يكن لَهُ عقبُ غيرُها وَضمّهَا إِلَى قصره أَكْثَره من خطّ أبي مُحَمَّد بْن نوح وَسَماهُ عِيَاض القَاضِي فِي الَّذِينَ لَقِيَهُمْ أَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفِي بسرقسطة وَذَكَرَ ابْن الدّباغ أَنَّهُ يحدث عَنْهُ وَقَالَ كَانَ أحد الجلة الْفُضَلَاء وَذكره ابْن بشكوال مُخْتَصرا
٨٣٥ - خَلَف بْن شُعَيب بْن سَعِيد القَيْسيّ من أَهْل يابرة يكنى أَبَا القَاسِم لَقِي أَبَا مُحَمَّد مكّيّ بْن أبي طَالِب وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وتصدر بِبَلَدِهِ للإقراء وَمِمَّنْ حمل عَنْهُ ابْن أُخْته أَبُو مُحَمَّد شُعَيب بْن عِيسَى الْأَشْجَعِيّ اليابري ذكره ابْن خَيّر
٨٣٦ - خَلَف بْن أَفْلح الْأمَوِي يكنى أَبَا القَاسِم لَقِي أَبَا عَمْرو المقرىء بدانية وَأخذ عَنْهَ بهَا وأقرأ وَهُوَ أحد شُيُوخ أبي مُحَمَّد بْن سعدون الوقشي
٨٣٧ - خَلَف بْن مُحَمَّد بْن خَلَف يعرف بالغرناطي يكنى أَبَا القَاسِم لَهُ رحْلَة روى فِيهَا بالإسكندرية عَنْ مهْدي بْن يُوسُف الْوراق حدَّث عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن عِيسَى الداني بالتلقين للْقَاضِي عَبْد الوهّاب وقرأت ذَلِكَ بِخَطِّهِ
٨٣٨ - خَلَف بْن سَعِيد بْن عبد الْعَزِيز بْن كوثر الغافقي من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا القَاسِم وُلّي الْقَضَاء بِبَعْض الكور وَله مَجْمُوع فِي الوثائق ولابنه بَكْر بْن خَلَف رِوَايَة وَقد تقدم ذكره
٨٣٩ - خَلَف بْن عُمَر بْن خَلَف بْن سَعْد بْن أيّوب بْن وَارِث التجِيبِي من سَاكِني سرقسطة يكنى أَبَا القَاسِم سَمِعَ عَمه القَاضِي أَبَا الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأَبا الْعَبَّاس العذري وَأَبا اللَّيْث السَّمَرْقَنْديّ وَأَبا مُحَمَّد بْن فورتش وسواهم واستوطن أغمات من بِلَاد الْمغرب وَولي قضاءها وأُخِذَ عَنهُ وَتُوفِّي بهَا بعد الْخَمْسمِائَةِ بِيَسِير ذكره ابْن بشكوال غَيْر مُسْتَوْفِي
٨٤٠ - خَلَف بْن مفرج بْن سَعِيد الكِنَانيّ من أَهْل شاطبة يعرف بِابْن الْجنان
[ ١ / ٢٤٤ ]
ويكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ وَأبي عَبْد الله بن سعدون الْقَرَوِي وَأبي الْحسن طَاهِر بن مفوز وَغَيرهم وَولي الْقَضَاء بِإِحْدَى الكور الشرقية لأبي أُميَّة بن عِصَام وَكَانَ فَقِيها مشاورا حدَّث ودرس بِبَلَدِهِ وروى عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن مغاور وَأَبُو مُحَمَّد عَبْد الْغَنِيّ بْن مكّيّ وَأَبُو عَبْد اللَّه المكناسي وسواهم
٨٤١ - خَلَف بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن إِسْمَاعِيل بْن يُوسُف الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا القَاسِم وَيعرف بِابْن الأنقر روى بِبَلَدِهِ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن الْفراء الجياني قدمهَا مُجَاهدًا وَعَن أبي عَبْد اللَّه بْن سَمَّاعَة صَاحب الْأَحْكَام وَأبي عَبْد اللَّه بْن هَاشم وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يحيى بْن فورتش وتَفَقَّه بِهِ وَصَحبه ثَمَانِيَة عَشْر عَاما يسمع عَلَيْهِ الْمُدَوَّنَة ويقرؤها وَعَن أبي عَبْد اللَّه بن سعدون الْقَرَوِي وَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن مَيْمُون الْحُسَيْنِي وَذَكَرَ أَبُو عَمْرو زِيَاد بْن الصَّفّار أنَّ لَهُ رِوَايَة عَنْ أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر وَكَانَ من أَهْل الْفِقْه والْحَدِيث وَالْأَدب مقدما فِي الْحِفْظ صَدرا فِي الْمُفْتِينَ والمشاوَرين بِبَلَدِهِ يقْرض من الشّعْر يَسِيرا وَخرج من سرقسطة بَعْدَ أَن استولى الرّوم عَلَيْهَا واستوطن بلسنية أول سنة ٥١٧ ودرس بهَا وأسمع وَأفْتى وشاوره قاضيها أَبُو الْحَسَن بْن وَاجِب وَكَانَ بسرقسطة يشاوره قاضيها أَبُو القَاسِم بْن ثَابت وَلم تخرج بِلَاد الثغر الشَّرْقِي أفضلَ مِنْهُ وَمن أبي زيد بن منتيال الْخَطِيب وكَانَا متعاصرين يشار إِلَيْهِمَا بِالْعلمِ وَالصَّلَاح
قَالَ أَبُو بَكْر بن رزق درس الْفِقْه وبرع فِيهِ واستفتي بِبَلَدِهِ وَلزِمَ الانقباض والزهد فِي الدُّنْيَا وَكَانَ مَوْصُوفا بالصلابة فِي الْحق وَالْقَسْوَة فِي الدِّين مَعَ حَسَن الْخلق ولين الْجَانِب اختلفتُ إِلَيْهِ وَأخذت عَنْهُ وَكتب لي بِخَط يَده وروى عَنْهُ أَبُو مَرْوَان بْن الصَّيْقَل وَأَبُو بَكْر بْن نُمارة وَأَبُو مُحَمَّد أَيُّوب بن نوح وَغَيرهم أَنْشدني أَبُو الرّبيع بْن سَالم قَالَ أَنْشدني الْفَقِيه المشاوَر أَبُو عَبْد اللَّه بْن نوح قَالَ أَنْشدني أبي قَالَ أَبُو القَاسِم بْن الأنقر السَّرقسْطِي لنَفسِهِ
(احفظ لسَانك والجوارح كلهَا فَكل جارحة عَلَيْكَ لِسَان)
(واخزن لسَانك مَا اسْتَطَعْت فَإِنَّهُ لَيْث هصور وَالْكَلَام سِنان)
تُوُفّي عَنْ سنّ عالية تنيف عَلَى الثَّمَانِينَ سحر لَيْلَة الْجُمُعَة منسلخ شوّال سنة تِسْعَة
[ ١ / ٢٤٥ ]
عشرَة وَخَمْسمِائة قَرَأت ذَلِكَ بِخَط ابْن نُمارة وَعَن ابْن رزق أَنَّهُ تُوُفّي أَوْل سنة عشْرين ودُفِن بمقبرة بَاب بَيْطالة لِصْق قبرَ بلدَّيه وَصَاحبه أبي زيد بن بْن مَنْتِيَال ومولده بسرقسطة سنة ٤٣٤
٨٤٢ - خَلَف بْن الإِمَام الإشبيلي يكنى أَبَا القَاسِم حدَّث عَنْهُ بالموطأ أَبُو الحَجَّاج بْن فتُوح الْمَعْرُوف بالعشَّاب
٨٤٣ - خَلَف بْن فرج بْن خَلَف بْن عَامر بْن فَحْلُون الْقَنْطَرِي أَصله من قنطرة السَّيْف وَسكن بَطَلْيَوس يعرف بِابْن الرُّويُّهْ ويكنى أَبَا القَاسِم رَحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة وَلَقي بِمَكَّة رزين بْن مُعَاوِيَة الأندلسيّ فَحمل عَنْهُ كِتَابه فِي تَجْرِيد الصِّحَاح سنة خمس وَخَمْسمِائة وفيهَا حجّ وقفل إِلَى بَلَده بَعْدَ ذَلِكَ وَكَانَ فَقِيها مشاورًا حدَّث عَنْهُ ابْن خَير فِي كِتَابه إِلَيْهِ من بَطَلْيَوس أَحْسبهُ فِي نَحْو الثَّلَاثِينَ وَخَمْسمِائة
٨٤٤ - خلف بن ينقه المقرىء من أَهْلَ المرية يكنى أَبَا القَاسِم أَخذ الْقرَاءَات عَنِ ابْن النخاس بقرطبة وَأخذ عَنْهُ ابْن حُبَيْش قَالَه لي ابْن سَالم وقرأته بِخَط ابْن عياد
٨٤٥ - خَلَف بْن هِشَام بْن حسان الْأمَوِي أَصله من أشبونة وَسكن مَدِينَة شِلْب يكنى أَبَا القَاسِم أَخذ عَنْ أبي بَكْر بْن عبَادَة البطليوسي وَكَانَ فَقِيها مشاوَرًا وَولي الْقَضَاء لقِيه ابْن خَير بشِلْب وَصَحبه بهَا مدّة وَسمع مِنْهُ قصيدة أبي إِسْحَاق الإلبيري التائية فِي الزّهْد ويروي أَيْضا عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن مُؤمن
٨٤٦ - خَلَف بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن سُلَيْمَان بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن فتحون من أَهْل أوريولة يكنى أَبَا القَاسِم سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا بَكْر وَأبي عَلِيّ الصَّدَفِي وتَفَقَّه بِهِ وَأَبا جَعْفَر بْن بشتغير وَأَبا بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو القَاسِم فِي صغره وَأخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي بَكْر بْن عمار اللاَّدِي إلاّ قِرَاءَة حَمْزَة وتَفَقَّه عَلَيْهِ فِي الْمُدَوَّنَة وَقد أَخذ قِرَاءَة حَمْزَة عَنْ أبي الْحَسَن بْن مَيْمُون عَنْ أبي مُحَمَّد بْن سهل وَكتب إِلَيْهِ أَبُو عَبْد اللَّه الْخَولَانِيّ وَابْن رشد
[ ١ / ٢٤٦ ]
وَابْن عتاب وَابْن طريف وَابْن مغيث وَأَبُو مُحَمَّد بْن السَّيِّد وَمن أَهْل الْمشرق أَبُو الْحَسَن بْن مشرف والسلفي وَولي الْقَضَاء بمرسية للأمير أبي مُحَمَّد بْن عِيَاض فحُمدت سيرته وَتوجه عَنْهُ رَسُولا إِلَى الْمغرب فَأَقَامَ بمراكش مدّة وَانْصَرف سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة بَعْدَ موت ابْن عِيَاض ثُمَّ نقل إِلَى قَضَاء بَلَده أوريولة مدّة طَوِيلَة مُقْتَصرا عَلَى إجَارٍ من طيب المستخلص الْقَدِيم الَّذِي لَا شُبْهَة فِيهِ وَكَانَ من قُضَاة العَدْل صَارِمًا فِي أَحْكَامه مَهيبًا وقورًا مَعْرُوف السّلف بالنباهة وَالْعلم وَكَانَ الْأَمِير أَبُو عَبْد اللَّه بْن سَعْد يميزه فِي رِجَاله من غَيره وَيُوجب لَهُ الْحَط إِذْ كَانَ المنظورَ إِلَيْهِ بمكانه وَأحد الْإِفْرَاد فِي زَمَانه رجاحة وجلالة وقولًا بِالْحَقِّ وَعَملا بِهِ قَالَ ابْن عياد وُلّي قَضَاء أوريولة مرَّتَيْنِ إِحْدَاهمَا سنة أَرْبَعِينَ وأعيد ثَانِيَة بَعْدَ موت أبي الْعَبَّاس بْن الْحَلَال وَوَصفه بالتيقظ والتحفظ والورع والنزاهة وَبِأَنَّهُ لَمْ يتَغَيَّر لَهُ ملبس وَلَا مركب عَمَّا عهد مِنْهُ قَبْلَ الْولَايَة وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الأولى سنة ٥٥٧ وثكله أَهْل بَلَده وبكوه دهرًا وَبعده وُلّي أَبُو بَكْر بْن أبي جَمْرَة منتصف رَمَضَان من السَّنَة ومولده فِي رَمَضَان سنة ٤٩٥ وَفِي خَبره عَنْ أبي سُفْيَان وَغَيره
٨٤٧ - خَلَف بْن مُحَمَّد بْن خَاطب الْيحصبِي من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن مكي وَأبي الْحسن عبد الرَّحِيم بن قَاسم الحجاري وَأبي الحكم بن غشليان وَأبي بَكْر مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن صَاف وَأبي الْقَاسِم عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد الخزرجي وَغَيرهم وأقرأ الْقُرْآن وَأم فِي صَلَاة الْفَرِيضَة وَكَانَ ذَا عناية بِالْعلمِ وسماعه ﵀
٨٤٨ - خَلَف بْن عبد الله المقرىء من أَهْل ميورقة يعرف بالبُلانسِي بِالْبَاء العجمية ويكنى أَبَا القَاسِم أَخذ عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن المَعز اليفرني وَقَرَأَ عَلِيّه الْقُرْآن من خطّ أبي عَبْد اللَّه بْن أبي الْبَقَاء النَّحْويّ
٨٤٩ - خَلَف بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الجذامي أندلسي يكنى أَبَا القَاسِم روى عَنْ أبي مُحَمَّد بن عتاب جَمِيع رواياته ورحل إِلَى الْمشرق فَسمع مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد العثماني بالاسكندرية
٨٥٠ - خَلَف بْن يحيى بْن خطاب الزَّاهد من أهل قرطبة يكنى أَبَا القَاسِم كَانَ من أَهْلَ التصوف وَالْهَدْي الصَّالح مَوْصُوفا بإجابة الدعْوَة وَأم النّاس بالجامع الْأَعْظَم وقتا ثُمَّ
[ ١ / ٢٤٧ ]
رغب فِي الانقباض وَكَانَ لَهُ بِجَامِع الزاهرة مجْلِس يعظ فِيهِ ويقصده النّاس متبركين بلقائه ودعائه حُدثت عَنِ الْحَاكِم أبي مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْحق الخزرجي قَالَ أنشدنا أَبُو القَاسِم خَلَف بْن يحيى بْن خطاب لأبي وهْب الزَّاهد
(قَدْ تخيرت أنَّ أكون مخفًا لَيْسَ لي من مطيهم غَيْر رجْلي)
(فَإِذا كنت بَيْنَ ركب فَقَالُوا قَدَّموا للرحيل قَدَّمْتُ نَعْلي)
(حَيْثُمَا كنت لَا أخلف رحلًا من رَآنِي فقد رَآنِي ورحلي)
ذكره ابْن الطيلسان وَقَالَ تُوُفّي سنة ٥٧٦ وقبره مَعْلُوم بغرب مَسْجِد سَعِيد الْخَيْر بداخل قرطبة
٨٥١ - خَلَف بْن عَبْد الْملك بْن مَسْعُود بْن مُوسَى بْن بشكوال بْن يُوسُف بْن داحَةَ بْن داكَة بْن نصر بْن عَبْد الْكَرِيم بْن وَاقد الْأَنْصَارِيّ من أَهْل قرطبة وَأَصله من شُرُّيون بشرق الأندلس بحوز بلنسِيَّة أَبُو القَاسِم صَاحب التَّارِيخ الَّذِي وصل بِهِ كتاب ابْن الفَرَضيّ وأكملناه بكتابنا هَذَا بَقِيَّة المسندين بقرطبة وَالْمُسلم لَهُ فِي حفظ أَخْبَارهَا وَمَعْرِفَة رجالها سَمِعَ بهَا أَبَاهُ وَأَبا مُحَمَّد بْن عتاب وَأكْثر عَنْهُ وَعَلِيهِ معوله فِي رِوَايَته وَأَبا الْوَلِيد بْن رشد وَأَبا بَحر الأسَدِيُ وَأَبا الْوَلِيد بْن طريف وَأَبا القَاسِم بْن بَقِي وأخاه أَبَا الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَن وَأَبا القَاسِم بْن صَوَاب وَأَبا عَبْد اللَّه بْن مكّيّ وَأَبا الْحَسَن بْن مغيث وَأَبا عَبْد اللَّه ابْن الْحَاج وَأَبا الْحَسَن بْن عَفيف وَأَبا عَبْد اللَّه المَورُورِيّ وَأَبا الْحَسَن عَبّاد بْن سِرحان وَأَبا عَبْد اللَّه بْن أُخْت غَانِم وَسمع بإشبيلية من أبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَأبي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأبي مُحَمَّد بْن يَربوع وَغَيرهم وَكتب إِلَيْهِ أَبُو القَاسِم بْن مَنظور
[ ١ / ٢٤٨ ]
وَأَبُو عِمْرَانَ بْن أبي تليد وَأَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة وَأَبُو جَعْفَر بْن بُشْتَغَيْر وَأَبُو القَاسِم بْن أبي ليلى وَأَبُو الْحَسَن بْن وَاجِب وَأَبُو بَكْر بْن عَطية وَأَبُو القَاسِم بْن جَهْوَر وَأَبُو عَامر بْن حبيب وَأَبُو مُحَمَّد بْن السَّيِّد وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن زُغَيْبَةَ وَأَبُو مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر وَأَبُو الْحَسَن بْن مَوْهب وَأَبُو الفَضْل بْن شَرَف وَأَبُو الْحَسَن بْن الباذش وَأَبُو مُحَمَّد بْن الوحيدي وَجَمَاعَة سواهُم يكثر عدهم وَأَجَازَ لَهُ لفظا آخَرُونَ يطول سردهم وَكتب إِلَيْهِ من أَهْل الْمشرق أَبُو طَاهِر السِّلَفيّ وَأَبُو المظفَّر الشَّيْبَانيّ وَأَبُو عَلِيّ بْن العرجاء وَغَيرهم وَله مُعْجم فِي مشيخته مُفِيدا قَدْ كتبته وَمن أغفل مِنْهُم فِي صلته أثْبته فِي هَذَا الدِّيوَان واستدركته
وَكَانَ ﵀ متسعَ الرِّوَايَة شَدِيد الْعِنَايَة بهَا عَارِفًا بوجهها حجَّة فِيمَا يرويهِ ويسنده مقلَّدًا فِي مَا يلقيه ويسمعه مقدَّمًا عَلَى أَهْل وقته فِي هَذَا الشَّأْن مَعْرُوفا بذلك حَافِظًا حافلًا إخباريًا مُمَتّعًا تاريخيًا مُفِيدا ذَاكِرًا لأخبار الأندلس الْقَدِيمَة والحديثة وخصوصًا لمّا كَانَ بقرطبة حاشدًا مُكثرًا روى عَنِ الْكِبَار وَالصغَار وَسمع العالي والنازل وَكتب بِخَطِّهِ علما كثيرا وَأسْندَ عَنْ شُيُوخه نيفا وَأَرْبَعمِائَة كتاب بَيْنَ كَبِير وصغير أَخذ مِنْهَا عَنِ ابْن عتاب وَحده فَوق الْمِائَة وعُمر طَويلا فَرَحل النّاس إِلَيْهِ وَأخذُوا عَنْهُ وانتفعوا بِهِ وَرَغبُوا فِيهِ وَحَدَّثَنَا عَنْهُ جمَاعَة من شُيُوخنَا الجلة ووصفوه بصلاح الدِّخلة وسلامة الْبَاطِن وَصِحَّة التَّوَاضُع وَصدق الصَّبْر للراحلين إِلَيْهِ ولين الْجَانِب وَطول الِاحْتِمَال فِي الكَبرة للإسماع رَجَاء المثوبة وَلم يعرض فِي تَارِيخه لمّا أَرَادَهُ أَبُو عَبْد اللَّه النُّمَيْري وسواه مِنْهُ ونعوا تَركه عَلَيْهِ وأحَبُّوا خوضه فِيه من اجتلاب مَا رَآهُ أَحَق بالاجتناب وألَّف خمسين تأليفًا فِي أَنْوَاع مُخْتَلفَة أجلهَا كتاب الصِّلَة سلم لَهُ أكفاؤه فِيهِ وَلم ينازعه أَهْل صناعته الِانْفِرَاد بِهِ وَلَا أَنْكَرُوا مزية السَّبق إِلَيْهِ بل تشوفوا للوقوف عَلَيْهِ وأنصفوا من الاستفادة مِنْهُ وَقد حمله عَنْهُ أَبُو الْعَبَّاس بْن العريف الزَّاهد مِمَّن يعده فِي شُيُوخه وَصَارَ إِلَى مَا كتب مِنْهُ أَبُو القَاسِم بْن حُبَيْش عَلَى الِاخْتِصَار وَهُوَ من كبار أَصْحَابه وَكَانَ أَبُو الفَضْل بْن عِيَاض وَأَبُو مُحَمَّد الرشاطي وناهيك بهما يكاتبانه بِمَا يَعْثرَانِ عَلِيّه ويُفيدانه بِمَا يَقع إِلَيْهِمَا من أَسمَاء الرِّجَال والرواة غربًا وشرقا فاتسعت فَائِدَته وعظمَت منفعَته وَهُوَ كتاب فِي فنه خطير الْقيمَة ضَرُورِيّ الِاسْتِعْمَال لَا يَسْتَغْنِي أَهْل الْفِقْه عَنِ التَّبَلُّغ بِهِ وَالنَّظَر فِيهِ والاحتجاج مِنْهُ وأغلاطه الْوَاقِعَة لَهُ فِيهِ قَليلَة وَقد نبهت عَلَى أَكْثَرهَا فِي كتابي هَذَا واستدركت مَا أغفل وتممت مَا نقص وجودت مَا اقتضب ممّا وَقع إليَّ وترجح لدي وَلذَلِك مَا أعدت هُنَا جملَة ممّا ذَكَرَ هُنَالك مؤتسيًا بِفِعْلِهِ فِي أَسمَاء من كتاب ابْن الفَرَضيّ وَالله أسأَل الْإِصَابَة وَمن
[ ١ / ٢٤٩ ]
تواليفه أَيْضا كتاب الغوامض والمبهمات فِي اثْنَي عَشْر جُزْءا وَقد اخْتَصَرَهُ شَيخنَا أَبُو الخَطَّاب بْن وَاجِب ورتبه ترتيبًا عجيبًا واستحقه بذلك فحملناه عَنْهُ وسمعناه مِنْهُ مُخْتَصرا وَكتاب الْفَوَائِد المنتخبة والحكايات المستغربة فِي عشْرين جُزْءا وَكتاب المحاسن والفضائل فِي معرفَة الْعلمَاء الأفاضل فِي أحد وَعشْرين جُزْءا إِلَى غَيْر ذَلِكَ من مؤلفاته ومجموعاته الشاهدة لَهُ بِالْحِفْظِ والإكثار وَولي بإشبيلية قَضَاء بَعْض جهاتها لأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَعقد الشُّرُوط بِبَلَدِهِ ثُمَّ اقْتصر عَلَى إسماع الْعلم وَهَذِه الصِّنَاعَة كَانَتْ بضاعته والرواة عَنْهُ لعلو الْإِسْنَاد وسعة المسموع لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَة وَمن جلتهم أَبُو بَكْر بْن خَيّر وَأَبُو القَاسِم الْقَنْطَرِي وَأَبُو الْحَسَن بْن فَيْد وَأَبُو بَكْر بْن سَمْحُون وَأَبُو الْحَسَن بْن الضَّحَّاك وَكلهمْ مَاتُوا فِي حَيَاته وقراته بِخَطِّهِ نقلت من خطّ أبي الْحَاج ﵀ نَا أَبُو عَلِيّ هُوَ الغساني قَالَ نَا حكم بْن مُحَمَّد قَالَ نَا أَبُو مُحَمَّد بْن حَرْب قَالَ نَا أَبُو عَلِيّ الصَّواف قَالَ نَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يَعْقُوب بْن شيبَة قَالَ حَدَّثَنِي جدي قَالَ نَا سَعِيد بْن أبي زَنْبر المَدَني عَنْ مَالك بْن أنس قَالَ كَانَ عَامر بْن عَبْد اللَّه بْن الزبير يَقُول لَو بَكَيْت شَيْءٍ لبكيت عَلَى المروَّة وُلِدَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الثَّالِث من ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة وَكَانَ يكره أنَّ يسْأَله أحد عَنْ مولده وَيذكر لسائله عَنْ ذَلِكَ الْخَبَر الْمَرْوِيّ مسلسلًا عَنْ مَالك أقبل عَلَى شانك لَيْسَ من مُرُوءَة الرَّجُل أنَّ يخبر بسنه وتُوُفيّ فِي الُّثُلث الأوّل من لَيْلَة يَوْمَ الْأَرْبَعَاء الثَّامِن لرمضان سنة ثَمَان وَسبعين وَخَمْسمِائة ودُفِن لصَلَاة الْعَصْر بمقبرة ابْن الْعَبَّاس وعَلى مقربة من قبر يحيى بْن يحيى وَصلى عَلَيْهِ الْحَاكِم يَوْمئِذٍ بقرطبة أَبُو الْوَلِيد هِشَام بْن عَبْد اللَّه بْن هِشَام وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَثَمَانِينَ سنة وَتِسْعَة أشهر وَخَمْسَة أيّام وَذَكَرَ مُحَمَّد بْن عياد أنَّ مولده سنة تسعين وَأَرْبَعمِائَة ووفاته سنة سبْعٍ وَسبعين وَلم يضبطهما
٨٥٢ - خَلَف بْن مجرب من أَهْل دانية يكنى أَبَا القَاسِم كَانَ مِمَّن أَقرَأ الْقُرْآن وَعلم بِهِ وَمن الآخذين عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجَبَّار الداني
بَاب خَليفَة
٨٥٣ - خَليفَة بْن إِبْرَاهِيم من أَهْلَ طليطلة يكنى أَبَا بَكْر حدَّث عَنْهُ أَبُو الْأَصْبَغ عَسَلُون بْن أَحْمَد من شُيُوخ الصاحبين
[ ١ / ٢٥٠ ]
٨٥٤ - خَليفَة بن تيمصلت حدَّث عَنْ أبي الْعَبَّاس الْمَهْدَوِيّ وَلَا أَدْرِي أَيْن لقِيه حدَّث عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بْن خَليفَة المقرىء
٨٥٥ - خَليفَة بْن عَبْد اللَّه القَيْسيّ المقرىء من أَهْلَ غرب الأندلس يكنى أَبَا العَاصِي أَخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن شُرَيْح قِرَاءَة ورش بِجَامِع إشبيلية وَله فِيهَا تأليف سَمَّاهُ بالكشف وقفت عَلَيْهَ وَكَانَ بجهته أحدَ الْمَشَاهِير من المقرئين المجودين
٨٥٦ - خَليفَة بْن عِيسَى بْن رَافع بِن أَحْمَد بْن خَليفَة بْن سَعِيد بْن رَافع بْن حَلْبَس الْأمَوِي من أَهْل بلسنية يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أبي دَاوُد المقرىء هُوَ وَأَبوهُ عِيسَى وسمعا مِنْهُ وَقَرَأَ خَليفَة مِنْهُمَا عَلَى أبي الْحُسَيْن بْن البياز أحزابًا من الْقُرْآن بِقِرَاءَة أبي عَمْرو بْن الْعَلَاء وَأَجَازَ لَهُ رواياته ذَكَرَ ذَلِكَ ابْن عياد