في المحرم، أعيدت الحلة السيفية إلى الأمير جمال الدين قشتمر الناصري وتوجه إليها.
[ ١٣ ]
وفيها، نفذ الأمير بدر الدين سنقرجاه الظاهري أمير آخور الخليفة المستنصر بالله إلى الموصل ومعه خلعة السلطنة وتقليد لبدر الدين لؤلؤ الرومي الاتابكي صاحب الموصل، فخلع عليه وأمطاه فرسًا بمركب ذهبًا، وكنبوش أبريسما، وسيف ركاب ومشدة في عنق الفرس، ولقب الملك المسعود وأذن له أن يذكر اسمه على المنابر ببلده ونقشه على سكة العين والورق.
وفيها ولي تاج الدين أبو الفتوح علي بن هبة الله بن الدوامي، عارض الجيش، عوضًا عن علاء الدين هاشم بن الأمير السيد، وعزل الأمير شمس الدين أصلان تكين عن إمارة الحاج، وولي شمس الدين قيران الإمارة مرة ثانية.
وفيها، عزل يحيى بن المرتضى النيلي عن النظر بواسط، وولي عوضه قوام الدين علي بن غزالة المدائني.