يشتمل البحث على مقدمة، وتمهيد، وسبعة فصول:
المقدمة: وفيها أهمية الموضوع وسبب الاختيار ومنهج الدراسة والجزء المخصص لها.
التمهيد: ترجمة أبي حنيفة الدينوري، التحقق من نسبة الكتاب إليه، أهمية الكتاب، ثم الحديث عن أصل صاحب الكتاب وميوله ومصادره، ثم المآخذ على الكتاب.
• الفصل الأول: «أحداث خلافة معاوية -﵁-».
وفيه من المباحث صلح الحسن -﵁- مع معاوية -﵁-، خبر زياد بن أبيه مع معاوية -﵁-، مواقف الشيعة من الصلح، مقتل حجر بن عدي، خبر وفاة زياد وخبر وفاة معاوية -﵁- ووصيته.
• الفصل الثاني: «أحداث خلافة يزيد بن معاوية».
بيعة يزيد وموقف الحسين -﵁- وعبد الله بن الزبير -﵁- منها، دعوة أهل الكوفة للحسين -﵁- ومقتل مسلم بن عقيل، خروج الحسين -﵁- للكوفة
[ ١٣ ]
وموقف الصحابة منه، خروج الحسين وأحداث الطريق، معركة كربلاء ومقتل الحسين -﵁-.
• الفصل الثالث: «بقية أحداث خلافة يزيد بن معاوية إلى وفاته».
وفيه من المباحث ما بعد كربلاء، مواجهة عبد الله بن الزبير -﵁- مع يزيد، مقدمات وأسباب معركة الحرة، معركة الحرة، اتجاه جيش الشام إلى مكة ومصيره.
• الفصل الرابع: «الحرب على الخوارج وخبر العراق والشام بعد يزيد ابن معاوية».
وفيه من المباحث بداية المواجهة مع الخوارج، تولي المهلب بن أبي صفرة الحرب على الخوارج، خبر العراق بعد يزيد بن معاوية، وصول مروان ابن الحكم للخلافة ووفاته، أخبار متفرقة.
• الفصل الخامس: «فتنة المختار وأخبار إمارة عبد الله بن الزبير -﵁-».
وفيه من المباحث المختار بن عبيد وبداية دعوته، غلبة المختار ومواجهة أهل الشام، المختار بن عبيد وقتلة الحسين -﵁-، مصعب بن الزبير وقضائه على المختار، أخبار مصعب بن الزبير، ثم مقتله، ومقتل عبد الله بن الزبير -﵁-.
• الفصل السادس: «الحجاج وابن الأشعث، وخلافة هشام بن عبدالملك».
وفيه من المباحث فتنة ابن الأشعث والقضاء عليه، أخبار الحجاج ووفاة عبد الملك، أخبار متفرقة عن الخليفة الوليد بن عبد الملك، والخليفة عمر بن عبد العزيز، بداية الدعوة العباسية، ظهور أبي مسلم الخراساني.
• الفصل السابع: «خلافة الوليد بن يزيد ونهاية الدولة الأموية».
وفيه من المباحث هشام بن عبد الملك وولاته، خلافة الوليد بن يزيد وآثار مقتله، بني أمية بعد الوليد بن يزيد، نصر بن سيار والكرماني في خراسان،
[ ١٤ ]
أخبار متفرقة، انتصار الدعوة العباسية ومقتل الخليفة مروان بن محمد.
الخاتمة: وفيها النتائج.
أما عن المنهج المتبع في هذه الدراسة:
- عرَّفت في هذا البحث بأبي حنيفة الدينوري ثم حققت في نسبة الكتاب إليه.
- قمت بتجزئة النصوص ووضعت لها أرقامًا لكي يسهل نقدها، وليس لذلك علاقة في بداية الحدث أو نهايته.
- قمت بتعديل أوهام صاحب الكتاب في زمن بعض الأحداث.
- عرفت بالأماكن والأعلام، وصححت أخطاء المؤلف بأسماء بعض الأعلام.
- رددت ما استطعت من الشبهات والأكاذيب التي أوردها صاحب الكتاب، عن الصحابة والتابعين، وخصوصًا ما يمس العقيدة، وخاصية القرن المفضل.
- وبما أن صاحب الكتاب لم يسند أخباره في الغالب، فقد قمت بمقارنتها بالمصادر الأخرى التي أوردت الخبر مسندًا ثم نقدت السند والمتن، وإن لم أجد ذلك كان النقد على المتن.
- قمت بتصحيح بعض المقطوعات الشعرية المحرفة التي أوردها صاحب الكتاب.
- تجاوزت كثيرًا عن الأخبار التي ليس فيها قدح وإساءة، حفاظًا على النسق القصصي وإكمال الحدث، ومن ذلك ما انفرد به المؤلف.
- استطردت في مناقشة كثير من المسائل الشائكة تاريخيًّا، وقد جعلت ذكرها من قبل صاحب الكتاب سببًا لذلك.
[ ١٥ ]
- أكملت بعض الأحداث الناقصة التي أوردها صاحب الكتاب.
- عند الإحالة للهامش أشير إلى اسم المؤلف والكتاب، وتركت باقي المعلومات في الجزء المخصص للتعريف الكامل بالمصادر والمراجع.
وأخيرًا، أحمد الله -﷿- وأشكره وأثني عليه الخير كله على أن منّ عليَّ بإتمام هذا البحث.
ثم أشكر كل من كان له فضل عليَّ بعد الله في إتمام هذا البحث، ومن ذلك الوالدين، والمشرف على رسالتي الدكتور عبدالعزيز بن عبد الله السلومي، ومن قدَّم لي بعض الاستشارات البحثية ومنهم الدكتور خالد بن محمد الغيث.
كما أشكر عضوي لجنة المناقشة الدكتور محمد بن صامل السلمي والدكتور حسام الحزوري على تفضلها بمناقشة هذه الرسالة.
* * *
[ ١٦ ]