قبلي المدرسة العصرونية والمسرورية وغربي الصمصامية التي شمال الخاتونية وإلى زقاقها يفتح بابها قال السيد شمس الدين الحسيني في ذيله على العبر في سنة إحدى وسبعمائه الشيخ وجيه الدين محمد بن عثمان بن المنجا التنوخي رئيس الدماشقه عن إحدى وسبعين سنة حدثنا عن جعفر الهمداني١ وغيره وهو واقف دار القرآن المذكور آنفا وقال الصفدي في الوافي في كلامه على
_________________
(١) ١ أبو الفضل بن علي بن هبة الله الهمداني الاسكندراني توفي سنة ٦٣٦هجرية شذرات الذهب ٥: ١٨٠.
[ ١٣ ]
المحمدين ما عبارته وجيه الدين بن المنجا محمد بن عثمان الإمام الرئيس شيخ الأكابر وشيخ الحنابلة أبو المعالي التنوخي الدمشقي ولد سنة ثلاثين وتوفي سنة إحدى وسبعمائة وسمع من اللتي١ حضورا ومن جعفر الهمداني ومكرم٢ وسالم بن صصرى وحضر ابن المقير٣ وحمل عنه الجماعة ودرس بالمسمارية وكان صدرا محترما دينا محبا للأخيار صاحب أملاك ومتاجر وبر وأوقاف أنشأ دارا للقرآن الكريم بدمشق ورباطا بالقدس الشريف وعمل ناظرا لجامع الأموي تبرعا وكان مع سعة ثروته مقتصدا في ملبسة وتوفي بدار القرآن في شعبان في التاريخ المتقدم انتهى.
_________________
(١) ١ عبد الله بن عمر بن علي القزاز توفي سن ٦٣٥، شذرات الذهب ٥: ١٧. ٢ أبو المفضل مكرم بن محمد بن حمزة القرشي الدمشقي المعروف بابن أبي الصقر توفي سنة ٦٣٥ هجرية شذرات الذهب ٥: ١٧٤. ٣ أبو الحسن علي بنأبي عبد الله الحسين بن علي البغدادي تةفي سنة ٦٤٣.هجرية شذرات الذهب ٥: ٢٢٣.
[ ١٤ ]