التي إلى جانب السامرية الشافعية. قال الحافظ ابن كثير في سنة إحدى وأربعين وستمائة واقف الكروسية محمد بن عقيل بن كروس بن جمال الدين محتسب دمشق كان كيسا متواضعا توفي بدمشق في شوال ودفن بداره التي جعلها مدرسة وله دار حديث انتهى. وقال الصفدي في وافيه: المحتسب بن كروس محمد بن عقيل بن عبد الواحد بن أحمد بن حمزة بن كروس المحتسب جمال الدين أبو المكارم السلمي الدمشقي سمع من بهاء الدين بن عساكر وابن حيوس وكان رئيسا محتشما قيما بالحسبة وتوفي سنة
[ ٣٣٩ ]
إحدى وأربعين وستمائة انتهى وقال الصفدي أيضا محمد بن عمر الشيخ نجم الدين ابن الشيخ نجم الدين بن أبي الطيب وكيل بيت المال بدمشق كان قد تزوج بنت القضي محيي الدين بن فضل الله فحصل لما توجه القاضي محيي الدين إلى كتابة السر بالديار المصرية كل خير وولي الوظائف الكبار مثل نظر الخزانة بقلعة دمشق ووكالة بيت المال وكان بيده نظر الرباع السلطانية وتدريس المدرسة الكروسية وسوف يأتي إن شاء الله تعالى في ترجمة والده عمر بن أبي القاسم في حرف العين التنبيه على تسمية بيتهم يعني أبا الطيب وأم نجم الدين هذا بنت شمس الدين ابن القاضي نجم الدين أبي بكر محمد ابن قاضي القضاة بدمشق وكان وليها بعد عزل القاضي علاء الدين بن علي القلانسي لما غضب عليه الأمير سيف الدين تنكز وعزله عن وطائفه وكان وليها بعد الشيخ كمال الدين بن الزملكاني ووليها بعد ابن الشريشي المذكور ووليها بعد نجم الدين عمر والد نجم الدين المذكور وكان نجم الدين المذكور شافعي المذهب حسن الشكل تام الخلق له تودد وملقى حسن توفي في جمرة ظهرت بوجهه في يومين وكانت وفاته في رابع شعبان سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة وكان حفظ الأخبار في أهل عصره وتواريخهم ووقائعهم لا يدانيه أحد في ذلك واعترف له بذلك القاضي شهاب الدين بن فضل الله