وكان للنبي ﷺ حجّاب يقفون على بابه ليستأذنوا للناس في الدخول عليه، منهم «أنس بن مالك ورباح الأسود- مولاه- وأبو أنسة- مولاه- وعبد الله بن زغب الإيادي» «٥» وقد جاء في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله قال: «جاء
_________________
(١) عيون الأثر في فنون المغازي والسير لابن الناس (٢/ ٢٩٦) منشورات دار الآفاق الجديدة بيروت. الطبعة الثانية (١٤٠٠ هـ- ١٩٨٠ م)، والعقد الفريد لابن عبد ربه (٥/ ٢٥٤) . مكتبة النهضة المصرية القاهرة الطبعة الثانية (١٩٦٢ م)، ونظام الحكومة النبوية (١/ ٣٥٦) .
(٢) تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله ﷺ من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية لأبي الحسن الخزاعي التلمساني (ص ٣٠٣) طبع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. القاهرة (١٤٠١ هـ- ١٩٨٠ م) . وسنشير إليه اختصارا بعد الآن باسم كتاب تخريج الدلالات، ونظام الحكومة النبوية (١/ ٢٩٣) .
(٣) عيون الأثر (٢/ ٢٩٦)، ونظام الحكومة النبوية (١/ ٣١٣) .
(٤) تخريج الدلالات السمعية (ص ٣١٢، ٣١٣) .
(٥) العقد الفريد لابن عبد ربه (٤/ ٢٥٤)، الطبري (٣/ ١٧١)، نظام الحكومة النبوية (١/ ٢٩٣) .
[ ١٤٧ ]
أبو بكر يستأذن على رسول الله ﷺ فوجد الناس جلسوا ببابه ولم يؤذن لهم، قال:
فأذن لأبي بكر فدخل، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له» «١» وهذا الحديث صريح الدلالة في أنه كان للرسول ﷺ حجّاب يستأذنون للناس في الدخول عليه.