في شهر رمضان من العام التاسع الهجري قدوم ثقيف إلى رسول الله ﷺ بعد عودته من تبوك، وذلك بعد ما يقرب من عام من حصار الطائف وفكه عنها، وأعلنوا إسلامهم فلما أسلموا كتب لهم رسول الله ﷺ كتابا، وأمّر عليهم عثمان ابن أبي العاص، بعد أن شاور فيه أبا بكر ﵁ فقال له أبو بكر: إني قد رأيت هذا الغلام من أحرصهم على التفقه في الإسلام وتعلم القرآن.