جهور بن عون الإشبيلي منها، يكنى: أبا بكر.
صحب أبا عمر الخراز الزاهد وأخذ عنه. وسمع بقرطبة: من أبي جعفر عون الله وغيرهن وقد حدث عن جهور هذا القاضي يونس بن عبد الله ووصفه بالثقة وقال: هو من أصحابنا.
جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله بن محمد بن الغمر بن يحيى بن الغافر ابن أبي عبدة رئيس قرطبة: يكنى: أبا الحزم.
روى عن أبي بكر عباس بن أصبغ الهمداني، وأبي محمد الأصيلي، والقاضي أبي عبد الله بن مفرج، وأبي القاسم خلف بن القاسم، وأبي يحيى زكريا بن الأشج وغيرهم، وسمع منهم وأخذ العلم عنهم.
وقد أحذ عنه أبو عبد الله محمد بن عتاب الفقيه فقال: نا ثقة من الشيوخ الأكابر وهو يعني أبا الحزم هذا. ثم صار تدبير أهل قرطبة إلى أبي الحزم هذا فانفرد بالرياسة فيها إلى أن توفي يوم الخميس لسبعٍ بقين أبو الوليد محمد بن جهور متولي الأمر بعده، وكانت سنة يوم وفاته إحدى وسبعين سنة، كان مولده أول المحرم سنة أربع وستين وثلاث مائة.
[ ١ / ١٣٠ ]
جهور بن إبراهيم بن محمد بن خلف التجيبي: من ساكني مورور، يكنى: أبا الحزم.
رحل إلى مكة وحج، ولقي أبا عبد الله الحسين بن علي الطبري وسمع منه صحيح مسلم وأخذ عن غيره هنالك أيضا.
لقيته بإشبيلية وأجاز لي لفظا ما رواه. وكان رجلا فاضلا منقبضا مقبلا على ما يعنيه.
وتولى الصلاة بموضعه وأخذ عنه بعض أصحابنا. وتوفي ﵀ ببلده سنة ستٍ وعشرين وخمس مائة.
[ ١ / ١٣١ ]