حجاج بن يوسف بن حجاج اللخمي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا محمد. ويعرف: بابن الزاهد.
روى ببلده عن أبي محمد الباجي، وبقرطبة: عن أبي بكر بن السليم، وابن زرب، والأنطاكي، وابن القوطية، والزبيدي. وكان قديم الطلب لفنون العلم مقدما في الفهم وقول الشعر. وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وعشرين وأربع مائة. وقد ناهز الثمانين.
حجاج بن محمد بن عبد الملك بن حجاج اللخمي المرليشبي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الوليد.
[ ١ / ١٤٩ ]
له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي الحسن القابسي، والداودي، والبراذعي وغيرهم بالمشرق والأندلس. وكان معتنيا بطلب العلم والبحث عن رواياته واكتساب كتبه. وتوفي في شعبان سنة تسع وعشرين وأربع مائة. وله نيف وستون سنة ذكرهما معا أبو محمد بن خزرج.
حجاج بن قاسم بن محمد بن هشام الرعيني؛ يعرف: بابن الموني من أهل المرية؛ يكنى: أبا محمد.
له رحلة إلى المشرق لقي فيها أبا بكر، المطوعي، وأبا ذر الهروي وروى عنهما.
حدث عنه من شيوخنا أبو علي بن سكرة، وأبو جعفر بن المتغير وغيرهم، وكان مشاورا بالمرية، ثم صار إلى سبتة وسكنها. توفي في سنة ثمانين وأربع مائة وهو ابن خمسة وسبعين عاما. ذكر وفاته ابن مدير.
وذكر لي القاضي أبو الفضل بن عياض وكتبه إلي بخطه أنه توفي سنة إحدى وثمانين وأربع مائة وقال: رأيت السماع عليه بسبتة في هذا العام. وذكر أن أصله من سبتة.