الحسن بن محمد بن عبد الله بن طوق التغلبي: من أهل جيان، يكنى: أبا علي.
حدث عن وهب بن مسرة سمع منه وأجاز له، وعن أبي عمر أحمد بن زكرياء بن ابن الشامة، وعن أبي عون الله وغيرهم. وكان: من قرية باغة التغلبيين.
حدث عنه الصاحبان وقالا: قدم علينا طليطلة مرابطا، وكان رجلا صالحا وأملى علينا حكايات من حفظه وأجاز لنا وقال لنا: ولدت سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة. وتوفي ﵀: آخر يوم من عشر ذي الحجة سنة تسعين وثلاث مائة.
الحسن بن إبراهيم الرباحي، يكنى: أبا علي.
روى عن أبي الحسن الأنطاكي المقرىء وغيره. حدث عنه الصاحبان.
الحسن بن إسماعيل المعروف بابن خيزران: من أهل مرسية، يكنى: أبا عبد الله.
روى عن أبي بكر بن معاوية القرشي وغيره. حدث عنه أبو عبد الله بن عابد وقال: لقيته بتدمير سنة تسع وأربع مائة. وذكر أنه استقضى بالجزائر أعمال ابن مجاهد وسماه الحسين بن إسماعيل وهو الصواب إن شاء الله.
الحسن بن حفص، يكنى: أبا علي الأندلسي.
حدث في الغربة عن أبي عبد الله الحسين بن عبد الله المفلحي لقيه بالأهواز.
[ ١ / ١٣٤ ]
حدث عنه بنيسابور أبو بكر بن منصور بن خلف المغربي نزيل نيسابور. ذكر ذلك الحميدي ﵀.
الحسن بن أيوب الأنصاري: من أهل قرطبة، يكنى: أبا علي، ويعرف: بالحداد.
روى عن أبي عيسى الليثين وأبي علي البغداذي، وأحمد بن نابت التغلبي، ومحمد ابن عبيدون وغيرهم. وتفقه عند القاضي أبي بكر بن زرب وجمع مسائلة في أربعة أجزاء.
روى عنه جماعة من كبار العلماء منهم: أبو عمر بن مهدي وقال: كان من أهل العلم بالمسائل والحديث، مقدما في الشورى على جميع أصحابه لسنه. راوية للحديث واللغات، وافر الحظ من الأدب، حسن الشعر في الزهد والرثاء وشبهه، ذا دين وفضل. ولد في المحرم سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاث مائة. وتوفي ودفن ضحوة يوم السبت خلف باب القنطرة في رمضان سنة خمس وعشرين وأربع مائة.
الحسن بن بكر بن عريب القيسي السماد: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر.
صحب أبا محمد الأصيلي وأخذ عنه، وأبا عمر أحمد بن عبد الملك الإشبيلي وغيرهما. وكان وراقا. كتب علما كثيرا، وسمع الحديث فاتسع ولم يزل يطلب العلم إلا أن توفي يوم الثلاثاء لأربع بقين من صفر من سنة خمسٍ وثلاثين وأربع مائة. ودفن بمقبرة أم سلمة. ومولده سنة أربع وخمسين وثلاث مائة. ذكره ابن حيان.
الحسن بن محمد بن مفرج بن حماد بن الحسين المعافري، يعرف: بالقبشي: من أهل قرطبة، يكنى أبا بكر.
روى عن أبي جعفر بن عون الله، وأبي عبد الله بن مفرج، وأبي محمد القلعي،
[ ١ / ١٣٥ ]
وأبي عبد الله بن أبي زمنين، وعباس بن أصبغ، والقاضي عبد الرحمن بن فطيس، وابن الهندي وغيرهم كثيرا.
وعني بالحديث وروايته عن الشيوخ وسماعه منهم وتقييد أخبارهم. وجمع كتابا سماه بكتاب الاحتفال في تاريخ أعلام الرجال في أخبار الخلفاء، والقضاة والفقهاء وقد نقلت منه في كتابي هذا ما نسبته إليه، ونقلته من خطه. وقرأت بخطه في آخره: ابتدأت بالاحتفال في أخبرا الخلفاء والقضاة والفقهاء، رحمنا الله وإياهم في المحرم سنة سبع عشرة وأربع مائة بمرسية في دار بني صفوان بربض بني خطاب قرب المسجد الجامع فتم بحمد الله وعونه للنصف من المحرم من سنة عشرين وأربع مائة. وتوفي بعد الثلاثين وأربع مائة. ومولده سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة. ذكر مولده ابن خزرج وروى عنه.
حسن بن محمد بن ذكوان: من أهل قرطبة، يكنى: أبا علي.
استقضاه أبو الوليد محمد بن جهور بقرطبة، ورقاه إليها من أحكام الشرطة والسوق ولم يكن عنده كبير علم، وإنما كانت أثرة آثره بها، ثم صرفه عن أحكام القضاء لأشياء ظهر منه. وبقي كذلك معطلا في داره. محرجا عليه الخروج منه إلا إلى المسجد خاصة إلى أن توفي عشي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وأربع مائة. ودفن بمقبرة ابن خازم، وكانت سنه بضعا وثمانين سنة، وكانت مدة عمله في القضاء أربع سنين وأحد عشر شهرا وثمانية عشر يوما.
الحسن بن مالك: من أهل بجانة، يكنى: أبا علي.
كان: من أهل الجلالة والصلاح والخطابة وتوفي سنة ستٍ وستين وأربع مائة. ذكره ابن مدير.
الحسن بن محمد بن الحسن النباهي: من أهل مالقة، يكنى: أبا علي.
[ ١ / ١٣٦ ]
أستقضى بغرناطة. وكان: من أهل النباهة والجلالة وتوفي سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة. ذكره ابن مدير.
الحسن بن عبيد الله الحضرمي المقرىء: من أهل قرطبة، يكنى: أبا علي.
روى عن أبي القاسم بن عبد الوهاب المقرىء ووجه به إلى غرناطة وأقرأ الناس بها، ثم ولى القضاء بها، ثم عزل عنه، وأقرأ الناس بالمسجد الجامع منها إلى أن توفي سنة ستٍ وثمانين وأربع مائة. أخبرنا عنه أبو الحسن علي بن أحمد المقرىء.
الحسن بن محمد بن يحيى بن عليم: من أهل بطليوس، يكنى: أبا الحزم. أخذ ببلده عن أبي بكر محمد بن موسى بن الغراب كثيرا، وعن غيره من الشيوخ. وكان مقدما في علم اللغة والأدب والشعر. وله شرح في كتاب أدب الكتاب لابن قتيبة أخذ الناس عنه، وقد أسند عنه أبو علي الغساني في غير موضع من كتبه ورأيت ذلك بخطه.
الحسن بن علي بن محمد الطائي: من أهل مرسية، يكنى: أبا بكر، ويعرف: بالفقيه الشاعر لغلبة الشعر عليه.
روى عن أبي عبد الله بن عتاب، وأبي عمر بن القطان، وأبي محمد بن المأموني، وأبي بكر ابن صاحب الأحباس، وأبي العباس العذري، وابن بدر، وابن مغيث، وابن ارفع رأسه وغيرهم. وجالس أبا الوليد بن ميقل ولم يسمع منه شيئا، وكان مشاركا في علوم، قائلا للشعر، وله كتاب في النحو سماه المقنع في شرح كتاب ابن جني وغير ذلك من تواليفه. وتوفي في رمضان سنة ثمانٍ وتسعين وأربع مائة. ومولده سنة اثنتي عشرة وأربع مائة.
الحسن بن عمر بن الحسن الهوزني: من أهل إشبيلية، يكنى: أبا القاسم.
[ ١ / ١٣٧ ]
روى عن أبيه، وأبي محمد عبد الله بن علي الباجي، وأبي عبد الله بن منظور والقاضي أبي بكر بن منظور وغيرهم. ورحل إلى المشرق وحج وسمع بالمهدية: من أبي بكر عبد الله ابن محمد القرشي، وبالإسكندرية: من أبي عبد الله محمد بن منصور الحضرمي، ومن أبي القاسم مهدي بن يوسف الوراق، وبمصر: من أبي عبد الله محمد بن بركات، وأجاز له أبو محمد بن الوليد، وأبو عمر بن عبد البر. وكان: فقيها مشاورا ببلده، عاليا في رواية، ذاكرًا للأخبار والحكايات، حسن الايراد بها. رحل الناس إليه وسمعوا منه. وتوفي ﵀ في ذي القعدة من سنة اثنتي عشرة وخمس مائة. ومولده سنة خمس وثلاثين وأربع مائة.
الحسن بن أحمد بن عبد الله بن موسى بن غلوز الغافقي: من أهل ميورقة يكنى: أبا علي.
دخل بغداذ وأخذ بها عن أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي، وأبي الحسن ابن أيوب، وأبي الفوارس الزينبي وغيرهم. سمعت شيخنا القاضي أبا بكر ابن العربي بصفه بالنبل والذكاء، والدين والفضل والعفاف. ويذكر أنه صحبه هنالك. وقد حدث وأخذ الناس عنه.