عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز يعرف: بابن غرسية. من أهل مدينة الفرج، يكنى: أبا القاسم.
روى ببلده عن محمد بن فتح الحجاري، وعن محمد بن عبد الرحمن الزيادي وغيرهما. حدث عنه الصاحبان وقالا: كان رجلا صالحا وتوفي: سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وثلاث مائة.
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن جهور بن بخت، يعرف: بالغراب: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ.
[ ١ / ٣٤٩ ]
روى عن أبي بكر القرشي، وأحمد بن سعيد بن حزم وغيرهما. روى عنه أبو عمر ابن عبد البر وأبو عبد الله الخولاني وقال: كان من أهل الهيات والحرص على الروايات طالبا للعلم. من أهل الفهم والمعرفة بالأخبار للغاية الجلة من الناس، وكان حسن الإيراد للأخبار. قال ابن عبد البر: وتوفي في صدر ذي الحجة سنة ثلاثٍ وأربع مئة.
عبد العزيز بن أحمد اليحصبي الأديب: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ ويعرف: بالأخفش.
روى عن القاضي أبي عبد الله بن مفرج. وأبي زكرياء بن عائذ، وأبي عبد الله ابن الخراز ونظرائهم.
حدث عنه الخولاني وقال: تأدبت عنده وتكرر معنا على بعض من أدركنا من الشيوخ ولم يزل طالبا. سمعنا معه على القاضي أبي عبد الله بن الحذاء، وعلي أبي الوليد ابن الفرضي، وعلي المقرىء مكي بن أبي طالب. وقال: أبا أبو الأصبغ، قال أنا أبو زكرياء يحيى بن مالك العائذي قال: أنا أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي، قال: سمعت أبا علي الحسن بن محمد الطرسوسي يقول سمعت أبا بكر العابد بالمصيصة يقول: هذه الأعمار رؤس أموال يعطيها الله العباد فيتجرون فيها، فمن رابح فيها وخاسرٍ، وأنا قد أعطيت منها رأس مال كبير فليت شعري أرابحٌ أنا أم خاسرٌ؟ والله ما اتكالي إلا على سعة رحمة الله العفو العفور. قال: وقال لنا أبو الأصبغ: وقد قلت في هذا الكلام موزونا:
أرى عمر الأنام كرأس مال سعوا فيه لربحٍ أو خسارة
فمنهم من يروح بغير ربحٍ ومنهم من له فضل التجاره
وتوفي في نحو الأربع مئة. وحدث عنه أيضا أبو عمر بن عبد البر.
عبد العزيز بن أحمد بن لب الأنصاري الحجاري منها، يكنى: أبا محمد.
[ ١ / ٣٥٠ ]
روى عن وهب بن مسرة، وأبي إبراهيم، وابن الأحمر واللولولي وأبي ميمونة. ومحمد بن فتح الحجاري. حدث عنه الخولاني، وأبو عبد الله بن عبد السلم الحافظ وذكر أنه أجاز لهما ما رواه.
عبد العزيز بن أحمد بن أبي الحباب النحوي: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ.
روى عن أبيه أبي عمر بن أبي الحباب كثيرا من روايته، ولم يكن بالضابط لها. وتوفي ودفن ضحوة يوم الأربعاء لعشر خلون من ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وأربع مئة. ذكره ابن حيان وحدث عنه أبو عمر بن سميق.
عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن المعلم: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر.
يروي عن أبيه. ذكره أبو محمد بن حزم وروى عنه. وكان أديبا شاعرا حكي ذلك الحميدي.
عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلس القيسي: أندلسي.
ذكره الحميدي وقال: كان من أهل العلم باللغة العربية، مشارا إليه فيها. رحل من الأندلس واستوطن مصر فمات بها في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وأربع مئة.
قرأ اللغة على أبي العلاء صاعد بن الحسن الربعي بالمغرب، وعلى أبي يعقوب يوسف بن يعقوب بن خرراذ النجرمي بمصر.
روى لنا عنه أبو الربيع سليمان بن محمد بن أحمد الأندلسي السرقسطي ببغداذ.
[ ١ / ٣٥١ ]
عبد العزيز بن زيادة الله بن علي التميمي الطبني: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ.
سمع: من القاضي يونس بن عبد الله كثيرا ومن غيره. وكان له فضل وسخاء وتوفي سنة ستٍ وثلاثين وأربع مئة. ذكره أبو مروان أخوه.
عبد العزيز بن محمد بن عيسى بن فطيس: من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر.
سمع على أبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ كثيرا من روايته، وكتب منها: أجزاء بخطه. وكان منقبضا عن الناس، عفيفا توفي في آخر ذي القعدة سنة ثمانٍ وأربعين وأربع مئة. ودفن مع سلفه بتربتهم على أبواب منازلهم.
عبد العزيز بن مسعود اليابري: سكن قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ.
له سماع كثير على القاضي يونس بن عبد الله، واستكتبه علي تقييد أحكامه وأقره على ذلك من تلاه من القضاة بقرطبة.
وكان في عداد المشاورين بقرطبة. وتوفي: في شعبان لستٍ خلون منه سنة ستٍ وأربعين وأربع مئة. ودفن بمقبرة أم سلمة وهو جد شيخنا أبي الوليد بن طريف لأمه فيما أخبرني به.
عبد العزيز بن هشام بن عبد العزيز بن دريد الأسدي، يكنى: أبا الأصبغ.
روى عن أبيه، وأبي الوليد الزبيدي. وكان: من أهل المعرفة بالأدب. أخذ عنه الأديب محمد بن سليمان النفري شيخنا. وتوفي سنة ثلاثٍ وسبعين وأربع مئة بالمرية وأصله من البراجلة. ذكره ابن مدير.
[ ١ / ٣٥٢ ]
عبد العزيز بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن شريعة اللخمي الباجي. من أهل إشبيلية يكنى أبا الأصبغ.
روى عن جده محمد بن أحمد صاحب الوثائق جميع روايته. ويروي محمد هذا عن جده عبد الله بن محمد الراوية.
أخبرنا عن عبد العزيز هذا أبو الحسن عبد الرحمن بن عبد الله المعدل وذكر أنه قدم عليهم طليطلة رسلا وأنه أجاز له، وأراني خطه بالإجازة تاريخها غرة جمادى الأولى سنة ثمانٍ وخمسين وأربع مئة. قال ابن مدير وتوفي: سنة ثلاثٍ وسبعين وأربع مئة وكان الغالب عليه الأدب. وولي خطه الرد ببلده إشبيلية ﵀.
عبد العزيز بن محمد بن سعد: من أهل بلنسية، يعرف: بابن القدرة، يكنى: أبا بكر.
روى عن أبي عمر بن عبد البر وغيره. وكان فقيها مشاورا ببلده. حدث عنه شيخنا أبو بحر الأسدي، وأبو علي بن سكرة وغيرهما. وتوفي سنة أربع وثمانين وأربع مئة.
عبد العزيز بن محمد بن عتاب بن محسن: من أهل قرطبة، يكنى: أبا القاسم.
روى عن أبيه كثيرا من روايته، وأجاز له سائرها. وسمع من أبي القاسم حاتم ابن محمد الطرابلسي كثيرا من روايته، وأجاز له أبو حفص الزهراوي، وأبو عمر ابن الحذاء، وابن شماخ القاضي، وأبو بكر المصحفي ومعاوية بن محمد العقيلي وغيرهم وكان حافظا للفقه على مذهب مالك وأصحابه، بصيرا بالفتوى، صدرا في الشورى، عارفا بعقد الوثائق وعللها، مقدما فيها. وكانت له عناية بالحديث ونقله وروايته وتقييده. وكان حسن الخط، جيد الضبط ولا أعلمه حدث إلا بيسير لقصر سنه.
[ ١ / ٣٥٣ ]
وكان ﵀ فاضلا، متصاونا، وقورا، مسمتا، مهيبا، معظما عند الخاصة والعامة كريم العناية بمن اختلف إليه وتكرر عليه، قاضيا لحوائجهم مبادرا إلى رغباتهم، نهاضا بتكاليفهم، حافظا لعهدهم وصفه لنا بهذا غير واحد ممن لقيه وجالسه.
وتوفي ﵀ فجأة ليلة السبت ودفن يوم السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأول سنة إحدى وتسعين وأربع مئة ودفن بالربض وصلى عليه أخوه أبو محمد، ومولده فيما أخبرني به ابنه أبو القاسم سنة أربعين وأربع مئة.
عبد العزيز بن عبد الله بن الغازي، من أهل شاطبة، يكنى: أبا الأصبغ.
أجاز له أبو عمر بن عبد البر. وسمع: من أبي الحسن طاهر بن مفوز، ومن أبي الوليد هشام بن أحمد الكناني وغيرهم. وحدث بالمرية وتوفي بها سنة ثلاثٍ وتسعين وأربع مئة. حدث عنه من المشاهير أبو الحسن علي بن أحمد الجذامي، وأبو عبد الله محمد بن حسن الحافظ، وهو أخبر بوفاته.
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حزمون: من أهل قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ.
روى عن أبي القاسم حاتم بن محمد، وأبي جعفر بن رزق الفقيه وناظر عليه، وعن أبي عبد الله محمد بن فرج الفقيه وأجاز له أبو العباس العذري. وكان فقيها مشاورا في الأحكام بقرطبة، صدرا، في المفتين بها، حافظا للرأي، بصيرا بالفتيا. وناظر الناس عليه في الفقه وانتفع به في معرفته وعلمه. وتولى الصلاة بالمسجد الجامع بقرطبة وتوفي ﵀ في شعبان سنة ثمان وخمسمائة. ومولده سنة أربعين وأربع مئة.
[ ١ / ٣٥٤ ]
عبد العزيز بن عبد الملك بن شعيع المقرىء من أهل المرية، يكنى: أبا الحسن.
روى عن أبي عمر بن عبد البر وسمع منه، وعن أبي تمام القطيني المقرىء وأبي القاسم خلف بن إبراهيم المقرىء الطليطلي، وأبي محمد عبد الله بن سهل المقرىء وغيرهم. وأقرأ الناس القرآن بجامع المرية صانه الله. وكان شيخا صالحا مجودا للقرآن، حسن الصوت به، وسمع الناس منه بعض روايته. وسمعت صاحبنا أبا عبد الله القطان ﵀ يثني عليه ويصحح سماعه من أبي عمر بن عبد البر. وقد أخذ عنه بعض أصحابنا، وتكلم بعضهم فيه وأنكر سماعه من ابن عبد البر. وتوفي ﵀ بالمرية في شعبان سنة أربع عشرة وخمسمائة ومولده قبل الثلاثين وأربع مئة.
عبد العزيز بن محمد بن معاوية الأنصاري، يعرف بالدروقي الأطروش يكنى: أبا محمد. سكن قرطبة.
روى عن أبي بكر محمد بن مفوز، وأبي علي حسين بن محمد الصدفي، وأبي عبد الله الخولاني. وسمع من جماعة من شيوخنا بقرطبة وغيرها. وكان معتنيا بالحديث وكتبه وتقييده وجمعه. وكان حافظا له، عارفا بعلله وطرقه وصحيحه وسقيمه وأسماء رجاله ونقلته، مقدما في جميع ذلك على أهل وقتة. وجمع كتبا في معنى ذلك كله.
سمعنا منه وأجاز لنا بلفظه ما رواه وجمعه وكان حرج الصدر، نكد الخلق. وتوفي ﵀ في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وخمسمائة.
عبد العزيز بن الحسن الحضرمي: من أهل ميوروقة سكن قرطبة، يكنى أبا الأصبغ.
سمع: من أبي العباس صحيح مسلم، وأجاز له، وسمع من أبي عبد الله ابن سعدون، ومن أبي بكر المرادي وغيرهم. وسمع من أبي الحسن اللخمي كتاب التبصرة من تأليفه. وقد أخذنا عنه وتوفي ﵀ سنة ستٍ وعشرين وخمسمائة.
عبد العزيز بن خلف بن عبد الله بن مدير الأزدي من أهل قرطبة، يكنى: أبا بكر.
[ ١ / ٣٥٥ ]
روى عن أبيه وأبي الوليد الباجي، والعذري، وابن سعدون وغيرهم وكان: من أهل المعرفة والعلم، والذكاء والفهم أخذ الناس عنه، وتوفي ﵀ باركش سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
عبد العزيز بن علي بن عيسى الغافقي، يعرف: بالشقوري منها. سكن قرطبة، يكنى: أبا الأصبغ.
روى عن أبي علي بن سكرة وجماعة من شيوخنا، وكان فقيها، حافظا للفقه، مقدما فيه، عارفا بالشروط، متفننا في المعارف. وكتب للقضاة بقرطبة. وكان ثقة فاضلا عالما. توفي ﵀ بقرطبة يوم عيد الفطر ودفن في الثاني منه سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة.
وكان مولده سنة سبع وثمانين وأربع مئة وكان من كبار أصحابنا وجلتهم ﵏.