عبد الرحمن بن محمد بن أبي يزيد خالد بن خالد بن يزيد السنبري الأزدي العتكي المصري الصواف النسابة، يكنى: أبا القاسم.
قدم الأندلس من مصر سنة أربع وتسعين وثلاث مائة. وروى عن أبي علي بن السكن، وأبي العلاء بن ماهان، وأبي بكر بن إسماعيل، وأبي الطاهر الذهلي، وأبي علي الحسن بن شعبان، وأبي بكر الأذفوي، وموسى بن حنيف وغيرهم.
حدث عنه أبو عمر بن الحذاء وقال: كان رجلا أديبا، حلوا حافظا للحديث، وأسماء الرجال والأخبار، وله أشعار حسان في كل فن. وكان معاشه من التجارة، وكان مقارضا لأبي بكر بن إسماعيل المهندس.
قال أبو عمر بن الحذاء: أنه تفقه بالأندلس وأثنى عليه، وكان قد عرفه بمصر وسكن قرطبة إلى أن وقعت الفتنة وخرج عن الأندلس ومات بمصر. وذكره الخولاني وقال: لقيته وكان أديبا نبيلا ذكيا شاعرا مطبوعا. وذكر أن مولده بمصر ليلة الجمعة مستهل شعبان سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة. قال: ابن حيان، وتوفي بمصر سنة عشرة وأربع مئة.
عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن مجاهد الرقي، يكنى: أبا عمر.
[ ١ / ٣٣٧ ]
قدم الأندلس سنة ثلاث وعشرين وأربع مئة. وكان حنفي المذهب، واسع الرواية عن شيوخ العراق الجلية من أهل مذهبه وغيرهم. ذكره ابن خزرج وقال: ذكر لنا في التاريخ أنه قد نيف على السبعين.
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن أحمد الكتامي، يعرف: بابن العجوز: من أهل سبتة، ومن جلة فقهائها، يكنى: أبا القاسم.
روى عن أبيه وحجاج بن المأموني وغيرهما، وكان يميل إلى الحجة والنظر. وولي قضاء الجزيرة الخضراء مدة. ثم سلا. وهو فقيه من فقيه أفادني خبره القاضي أبو الفضل ابن عياض وخطه لي بيده وقال: حدثني عن أبيه محمد بن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحيم، عن أبي محمد بن زيد، عن أبي بكر بن اللباد: أن محمد بن عبدوس الفقيه صلى الصبح بوضوء العتمة ثلاثين سنة. خمس عشرة من دراسة، وخمس عشرة من عبادة. وتوفي بفاس من بعد سنة عشرة وخمسمائة.