حسين بن محمد بن سلمون المسيلي، يكنى: أبا علي.
أصله من العدوة وولاه سليمان بن حكم أمير البرابرة الشورى بقرطبة. وكان حسن التفقه، وقد نوظر عليه في المسائل، وكان لا يحسن سواها، وكان عفيفًا متواضعًا وتوفي في آخر شوال سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة، ودفن بمقبرة العباس، وصلى عليه القاضي المصروف أبو بكر بن ذكوان.
الحسين بن الحسن بن أحمد بن الفتح الدمياطي الواعظ، يكنى: أبا عبد الله.
قدم الأندلس وحدث بطليطلة عن أبي إسحاق الشيرازي الفقيه، وأبي بكر الخطيب وغيرهما. ثم صار إلى بطليوس ولقيه بها أبو علي الغساني وأخذ عنه سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة، وأخبرنا عنه غير واحد ممن لقيناه.
وقرأت بخطه: أنا أبو الحسن سهل بن محمد بن الحسن الصوفي الأديب، قال: نا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن الحسن بن الخشاب يقول: سمعت ابن الأعرابي يقول: كان أبو حاتم العطار البصري إذا رأى الصوفية وعليهم المرقعات والفوط يقول: يا سادتي: نشرتم أعلامكم، وضربتم طبولكم، فيا ليت شعري عند اللقاء أي رجال تكونون.