فيها عزل الوليد عمه محمدًا عن الجزيرة وأذربيجان وإرمينية وولى عليها أخاه مسلمة. فغزا مسلمة في هذا العام إلى أن بلغ الباب الحديد وافتتح حصونًا ومدائن.
وافتتح فيها قتيبة عدة مدائن بما وراء النهر. وأوطأ الكفار ذلًا وخوفًا. وحمل إليه طرخون القطيعة.
وفيها توفي، وقيل في سنة ثمان وثمانين، السائب بن يزيد الكندي ابن أخت نمر بالمدينة. وقال: حج بي أبي مع النبي ﷺ حجة الوداع وأنا ابن سبع سنين. ورأيت خاتم النبوة بين كتفيه.
[ ١ / ٧٨ ]
وفيها توفي أبو العباس سهل بن سعد الساعدي الأنصاري وقد قارب المئة. وهوآخر من مات بالمدينة من الصحابة.