فيها توفي سيف الله خالد بن الوليد
بن المغيرة المخزومي. أسلم في صفر سنة ثمان. وشهد غزوة مؤتة، وكان أميرًا شريفًا
[ ١ / ١٨ ]
بطلًا شجاعًا مجاهدًا عظيم القدر، كثير الفتوحات ميمون النقيبة. مات ابن ستين سنة على فراشه.
وفيها وقعة نهاوند
وكانت ملحمة عظمى. بقي المصاف ثلاث أيام ثم نزل النصر.
واستشهد أمير المسلمين النعمان بن مقرن المزني. وكان من سادة الصحابة. فنعاه عمر للناس على المنبر وبكى. ولما قتل أخذ الراية حذيفة بن اليمان ففتح الله على يده.
وفيها شكا أهل الكوفة سعدًا، فعزله عمر. وولى عمار بن ياسر الصلاة، وعبد الله بن مسعود بيت المال.
وفيها توفي العلاء بن الحضرمي، حليف بني أمية.
وفيها استشهد يوم نهاوند طليحة بن خويلد الأسدي.
وكان صحابيًا فارتد، ثم حسن إسلامه. وكان يعد بألف فارس.