فيها في قول الفلاس وغيره: وقعة دير الجماجم. وكان شعار الناس: يا ثارات الصلاة. لأن الحجاج، قاتله الله، كان يميت الصلاة ويؤخرها حتى يخرج وقتها.
فقتل مع ابن الأشعث أبو البخترى الطائي مولاهم، واسمه سعيد بن فيروز،
[ ١ / ٧٠ ]
وكان من كبار فقهاء الكوفة. روى عن ابن عباس وطبقته.
وغرق مع ابن الأشعث بدجيل عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي الفقيه المقرئ.
قال ابن سيرين: رأيت أصحابه يعظمونه كأنه أمير.
قلت: أخذ عن عثمان وعلي، ورأى عمر يمسح على الخفين.
وفيها توفي أبو الجوزاء الربعي البصري. واسمه أوس بن عبد الله. روى عن عائشة وجماعة.
وفيها توفي قاضي مصر عبد الرحمن بن جحيرة الخولاني. روى عن أبي ذر وغيره. وكان عبد العزيز بن مروان يرزقه في السنة ألف دينار فلا يدخرها.