فيها توفي سعيد بن جابر المدني صاحب أبي هريرة.
والفقيه طلحة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قاضي المدينة. وهو أحد الطلحات الموصفين بالجود. روى عن عثمان وغيره.
وفيها، أو في سنة ثمان، توفي قيس بن أبي حازم الأحمسي البجلي الكوفي، وقد جاوز المئة. سمع أبا بكر وطائفة من البدريين، وكان من علماء الكوفة.
وفيها، أو في سنة ست، محمود بن لبيد الأنصاري الأشهلي. قال البخاري: له صحبة. وذكره مسلم وغيره في التابعين. وله عدة أحاديث حكمها الإرسال.
وحج بالناس خليفتهم سليمان بن عبد الملك. فتوفي معه بوادي القرى
[ ١ / ٨٦ ]
أبو عبد الرحمن موسى بن نصير الأعرج، الأمير الذي افتتح الأندلس وأكثر المغرب. وكان من رجال العالم حزمًا ورأيًا وهمةً ونبلًا وشجاعةً وإقدامًا.