فيها غدر عبد الملك بعمرو بن سعيد الأشدق وذبحه صبرًا، بعد أن آمنه وحلف له وجعله ولي عهده من بعده.
وفيها توفي عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي. ولد في حياة النبي ﷺ. وفيها، وقتل في التي قبلها مالك بن يخامر السكسكي صاحب
[ ١ / ٥٧ ]
معاذ. وكان قد أدرك الجاهلية. وفيها كان الوباء بمصر.
وفيها قال ابن جرير: ثارت الروم ووثبوا على المسلمين. فصالح عبد الملك بن مروان ملك الروم على أن يؤدي إليه في كل جمعة ألف دينار خوفًا منه على المسلمين.
قلت: هذا أول وهن دخل على الإسلام. وما ذاك إلا لاختلاف الكلمة ولكون الوقت فيه خليفتان يتنازعان الأمر فما شاء الله كان.