فيها ولي الربيع بن زياد الحارثي سجستان. فزحف كابل شاه في جمع من الترك وغيرهم، فالتقوا على بست، فهزمهم الربيع وساق خلفهم إلى الرخج.
وفيها، قيل في سنة تسع وأربعين، توفي عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة. وكان شريفًا جوادًا ممدحًا مطاعًا. وكان إليه لواء معاوية يوم صفين. وغزا الروم غير مرة.