فيها ولي قتيبة بن مسلم الباهلي خراسان وافتتح بلاد صاغان من الترك صلحًا.
وفيها توفي أبو أمامة الباهلي صدي بن عجلان نزيل حمص.
وقد قال: كنت يوم حجة الوداع ابن ثلاثين سنة فيكون عمره مئة وست سنين.
وافتتح مسلمة بن عبد الملك حصنين من بلاد الروم.
وفيها، وقيل سنة ثمان، عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي. وهو آخر الصحابة موتًا بالكوفة. وآخر من شهد بيعة الرضوان الذين ﵃ بنص القرآن. ولا يدخل أحد منهم النار بنص السنة.
[ ١ / ٧٤ ]
وفيها، على الصحيح، وقيل سنة ثمان أيضًا، عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي. آخر الصحابة موتًا بمصر.
وفيها قبيصة بن ذؤيب الخزاعي المدني الفقيه بدمشق. روى عن أبي بكر وعمر.
قال مكحول: ما رأيت أعلم منه.
وقال الزهري: كان من علماء الأمة.
وفي شوال مات الخليفة أبو الوليد عبد الملك بن مروان، وله ستون سنة. وكانت خلافته المجتمع عليها من بعد ابن الزبير ثلاث عشرة سنة وأشهرًا. وكان أبيض، طويلًا، كبير العينين، مشرف الأنف، رقيق الوجه، ليس بالبادن. عدة أبو الزناد في الفقيه في طبقة ابن المسيب.
وقال نافع: لقد رأيت أهل المدينة وما فيها شاب أشد تشميرًا ولا أفقه ولا أنسك ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك.