الأخيرة في هذا السبيل أن اقتطع صقلية وقلورية والبريا من قبضة البابا وضمها إلى بطريركية القسطنطينية (١) .
وفي عهد خلفائه نسمع عن اضطهادات في الجزيرة وعن ضحايا كثيرين من أهل صقلية غير أن الحالة كانت هادئة في النصف الثاني من القرن الثامن لأن عدد الجيش والقلاع لم يكن يسمح بالثورة (٢) .
وقد كان بعد الجزيرة يغري طامحًا بعد آخر بالاستقلال (٣) وقامت غير محاولة من هذا القبيل كانت آخر واحدة منها سببًا في دخول المسلمين صقلية.
وجملة القول أن صقلية البيزنطية فقدت؟ كما يرى الأستاذ أماري؟ شخصيتها ومقومات الحياة العمرانية فيها، واختنق فيها كل شعور بالرفعة الإنسانية، وبلغت من الانحطاط درجة ليس ثمة ما هو أدنى منها.
٣