وكان أولى من ادخل هذه الرسائل إلى الأندلس هو الكرماني المتوفى سنة ٤٥٨هـ؟ (١)، ولعلها دخلت صقلية في تاريخ مقارب.
ولعل صقلية كانت تستمد بعض الكتب في الطب من شمال إفريقية فمنذ بدء العصر الفاطمي عرفت القيروان نشاطًا واسعًا في الطب، واشتهر فيها إسحاق بن عمران وابن سليمان الإسرائيلي وابن الجزار وقد ترك هذا الأخير ما يقرب من ثلاثين مؤلفا ولا يعقل أن تكون هذه الكتب مجهولة كلها في صقلية.
٤