مما عمل بالحضرة الملكية المعمورة بالسعد والإجلال، والمجد والكمال، والطول والإفضال والقبول والإقبال، والسماحة والجلال، والفخر والجمال، وبلوغ الأماني والآمال، وطيب الأيام والليال، بلا زوال ولا انتقال، بالعز والرعاية، والحفظ والسلامة، والنصر والكفاية، بمدينة صقلية سنة ثمان وعشرين وخمسمائة (١) .
(ج) ديوان التحقيق المعمور: وهو الديوان الذي يعني بشئون الأرض والرقيق المرفق بها وكل ذلك مقيد في دفاتر deftarii، وهي سجلات تبين الإقطاعات واتساعها وعدد الأرقاء فيها، ويسمى هذا الديوان باللاتينية Dohana de Secretis وكلا التسميتين - في رأي أماري ومن يرى رأيه من الباحثين - تدلان على الأصل العربي (٢) وقد كان هذا الديوان موجودًا عند الفاطميين، وللديوان رئيس أو صاحب، دونه طبقة من الكتاب.
٥