وندب إلى حصنها من تسلمه أمانا، وأسكته بعد الكفر إيمانا. وكانت الست صاحبة طبرية قد حمته، ونقلت إليه كل ما ملكته وحوته. فأمنها على أصحابها وأموالها، وخرجت بنسائها ورجالها ورحالها، وسارت إلى طرابلس بلد زوجها القومص بمالها وحالها.
وعادت طبرية آهلة آمنة بأهل الإيمان، وعين لولايتها (صارم الدين قايماز النجمي) وهو من الأكابر الأعيان. هذا والملك الناصر، نازل ظاهر طبرية، وقد طب البرية، وعسكره طبق البرية.