ومثاله
إنّا قد تقدّمنا (^٤) المجلسان العاليان فلان وفلان بالعساكر المصرية والشامية لفتح قلعة الروم والإغارة على بلاد سيس، فعند وقوف كلّ من النوّاب بالبلاد الشامية يبادر (إلى) (^٥) امتثال أوامرهما، / ١٧ أ / والمسير صحبتهما من الجبليّة وغيرهم، وإحضار ما يستدعيانه من آلات الحصار، والحذر من مخالفة ذلك.
وكتب إلى الملك المنصور صاحب حماه بالمسير صحبتهما بعسكره. وفارقا دمشق متوجّهين لهذه المصلحة بهممهم المستنصحة (^٦).
_________________
(١) كتب فوقها بين السطرين: «مصير».
(٢) الصواب: «ونغير».
(٣) وجاء في (السلوك ج ١ ق ٢/ ٦٥٠) - حوادث سنة ٦٧٧ هـ. - خلاف ذلك، وهو أن خاصكية السلطان هم الذين أشاروا على الملك السعيد بإبعاد الأمراء الأكابر عنه، فجهّز قلاون وبيسري بالعسكر، فساروا إلى جهة سيس وفي نفوسهم من ذلك إحن.
(٤) هكذا في الأصل.
(٥) عن الهامش.
(٦) أنظر عن غزوة سيس في سنة ٦٧٧ هـ. في: النور اللائح ٥٦، والدرّة الزكية ٢٢٥، ونهاية الأرب، -
[ ٤٠ ]