قد تقدّم أمر من جرّد إلى الرحبة المحروسة من العساكر / ٤٤ أ / والعربان. ولمّا صحّت الأخبار في كثرة هذا العدوّ وتنوّع أعدائه، وقوّة استعدائه، عقد المشور، واقتضى الرأي مداواة الأخطر، وحفظ الأكثر من العدوّ الأكبر. بأن يحضر من جرّد إلى الرحبة إلى حمص، وأن يكتب إلى نائبها بأن يمسك خيله ريثما يلتقي الجمعان، ويتناصف الصّفّان. فحضر من كان هنا لك إلى هنا، وتكفّل (بحفظ) (^٢) من رحلوا عنه إلاّ هنا، فحضروا وقويت شوكة الإسلام بحضورهم، واعتقد العدوّ أنها نجدة فحاروا في أمورهم.
_________________
(١) كتبت فوق السطر.
(٢) عن الهامش.
[ ٦٨ ]