فمن ذلك ما هو بخطّ الصاحب محيي الدين بن عبد الظاهر وهو بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هذه تذكرة مباركة نافعة بما يتأمّله المقام العالي، السلطاني، الملكي، الصالحي، العلائي، أعزّ الله نصره، ملاحظا، ويكون راجعا إليه، ومسندا عنه، ومتمسّكا به، ومراقبا له، ومستكثرا منه. / ٨٣ ب / وبالله تعالى التوفيق.
_________________
(١) في الأصل: «بروس».
(٢) كتبت فوق السطر.
(٣) عن الهامش، وكتب لفظ الجلالة مرتين: في الهامش والمتن.
(٤) كذا، والصواب: «يخلو» من غير ألف.
[ ١١٨ ]
«قد علم الولد - نصره الله - ما أعطانا الله تعالى من هذا الملك العظيم، والنعمة التامّة، والسلطان المتمكّن، وما نحن عليه من خوف من الله، وخضوع لعظمة الله، واتكال في أمورنا على الله، واستناد إلى قوّة الله، واعتقاد أنّ النصر إنما هو من عند الله، فيكون هذا اعتماد الولد في أموره كلّها، وأحواله جميعا.
والله حسبنا ونعم الوكيل».