واستقبل مولانا السلطان مصر مقرّ ملكه، وقد طفح بنيلها، وبرد بالريّ غليلها. وصبّح من مهاب نسيمها عليلها، وراقت بسط ربيعها الممتدّة، وتهيّأت
_________________
(١) اقتباس من الآية ١٠، من سورة يوسف.
(٢) في الأصل بياض مقدار سطر. تركه المؤلّف ليكتب اسم خليفة الملك أحمد.
(٣) ما بين الحاصرتين إضافة على الأصل من: الدرّة الزكية ٢٦٣.
[ ١١٧ ]
خيراتها التي هي لقدومه معتدّة. فتمتّع بها وتمتّعت، وسجدت أغصانها برؤوس (^١) أكمام الثمار لله شكرا / ٨٢ ب / حين به كما يسّر (اجتمعت) (^٢). وأنشد لسان حالها:
إياب كما آب الحسام إلى الغمد وعود كما عاد الندى شجر الورد
هذه صورة الحال في أمر رسول التتار أوّلا وثانيا.