وعاد مولانا السلطان إلى دمشق وقد زخرفت بالأمتعة الثمينة، وزيّنت فكان
_________________
(١) عن الهامش.
(٢) هكذا، والصواب: «الخرسان».
(٣) عن الهامش.
(٤) الصواب: «يتلو» من غير ألف.
(٥) سورة الشعراء، الآية ٢٢٧.
(٦) الصواب: «فاتكا»، وأوردها المؤلّف هكذا لاتفاق السجع.
[ ٧٨ ]
يوم دخوله إليها في الحقيقة يوم الزينة. وأقام بها ريثما استجمّ، ورحل قاصدا كرسيّ مملكته القاهرة وقد قدّر فقهّر، وقهر (^١) فقدّر. ودخلها وقد هيّئت (^٢) بدخوله، وزيّنت أتمّ زينة سرورا بحلوله. وقد حلّيت أخطاطها من ثمين الجواهر بأشرف الحلى، وملي من نفائس الأقمشة والأمتعة الملا. وحين حلّ بقلعة الجبل أفاض ملابس الخلع على من كان في خدمته من الأمراء والكتّاب، وأثاب كلاّ / ٥٥ أ / أحسن ما يثاب (^٣).