العسكر المقيم عنده من الأمراء والجند واستداريّة من هو صحبة ركابنا ومن عنده، وممّن لعلّه متأخّر من مماليكهم ومماليكه ومماليكنا، تتقدّم إليهم بأن يكونوا على أهبة واستعداد مزاحين (^١) من كلّ ما يلزم الأمراء والأجناد، ومن بالبلاد من العرب وولاة الإقطاعات ونوّاب الأمراء، بحيث إن دعت الحاجة - والعياذ بالله - إلى طلبهم أسرعوا في الحضور، وبادروا إلى ما دعوا إليه من غير فتور.
فصل يتقدّم في كلّ وقت إلى مباشري الوزارة والمستوفين والنّظّار / ٩٧ أ / بتحصيل الأموال، والاستكثار من الغلال، من غير إجحاف ولا طلب ما لا يستحقّه بيت المال، فالظلّم إن لم يتدارك بالتلافي كان مضنّة التلاف.