دار الضّرب هي أحد ما للملك من علوّ الرّتبة، وتسامي الهضبة، وهل شكّ في أنه عبارة عن السّكة والخطبة.
فليتقدّم أمره العالي بأن لا يعطّل قلم درهمها ودينارها، ولا يغب فيها باسمنا الشريف الذي هو مادّة أنوارها، وعنوان إيسارها، وأن تتجنّب فيها إتيان الزائف، وأن يكون دينارها موصوفا (بعدل أيّامه) (^٤) بأنّه الحايف.