دار الطّراز هي مادّة الرياش، ومؤثرة ما يقضي حسن مرآه / ٩٨ ب /
_________________
(١) كذا، والصواب: «ألاّ».
(٢) في الأصل: «المفتران».
(٣) رسمت الكلمة في الأصل: «نرا»، وما أثبتّه قد لا يكون صوابا، ولكنه يتّفق مع السياق.
(٤) كذا. والصواب: «رؤوس».
[ ١٣٣ ]
بالانتعاش، وهي المفاضة خلعة المحلّى للأعطاف موشعها، المجملة الخزائن تعابيها (^١)، المضيّقة صدورها بما يشرح الصدور من مشرفها وكابيها. ولها مال يحمل من جهات معيّنة، وحواصل هي في جرائد الاستقرار مبيّنة، ومتى أخلّ بها أخلّت الخزائن من تحفها النفيسة، وقبضت الأيدي عن إفاضة ملابسها التي بها بذار زهرة ربيعها مغروسة.
فليتقدّم الولد - عزّ سلطانه - في كلّ وقت بتفقّد أحوالها، والمواصلة بالأموال التي هي أحوى لها. والرفق بها إلى أن تضع حملها، وتؤدّي فرضها (^٢) ونفلها، وتواصل من حللها بما هو المعلم، وتسطّر بأقلام أخلتها، من ألقابنا الشريفة كلّ محكم.