وأمور الأموال ومصالح البلاد والدواوين، وترتيب ما بها من الأموال والقوانين هي أصل في التدبير، وباب كبير إلى نيله يسير.
والولد - أعزّه الله تعالى ونصره - يستطلعه من المجلس العالي، الأميري، الأجلّي، الكبيري، العلمي، سنجر المنصوريّ / ٩١ ب / مدبّر الممالك الشريفة وهو يراجعه فيه. ويتحدّث معه فيما يوفّر الخير ويوفّيه.
فليساعد اهتمامه بمراسمه النافذة، وينهض عزمه بأوامره، حتى إنّه يقوّي يده، ويشدّ عضده، ويحصّل ما هو مهيّمن عليه، ومفوّض أمره إليه. ويكون حديثه معه في المصالح، وحديثه مع الناظرين (^١) والديوان، ومفاوضته له، ومفاوضته لهم في كلّ مهمّ.