ويؤكّد على والي الشرقيّة، وعلى والي الغرب في حفظ المحارض والمياه من جهة البرّيّة، الكرك وغزّة من تلك الجهة. ويوصي مقدّمي العائد وغيرهم على حفظ نوبتهم، بحيث لا يفوتهم الطائر إذا طار إلى تلك الجهات بالجملة الكافية، ويحفظ جهة السويس، وماء العنبج، والطريق البدريّة، ومن وجد على غير الطريق الجادّة رائحا أو واصلا أمسك، ويطالع به. ويوصي والي الشرقية في إنفاذ الحمام إلى برج السويس صحبة من جرت العادة بتجريدهم فيه، ويزيد عدّتهم في هذا الوقت به. ويؤكّد عليهم في الحفظ التامّ والاحتراز. ويؤكّد على والي الشرقيّة، وعلى والي الخيريّة في إقامة الخفراء في الأماكن / ٨٦ ب / المعروفة بهم خلف قلعة الجبل المحروسة، وخلف الجبل إلى (جهة) (^٤) السويس، وإلى جهة إطفيح (^٥)، ومن جهة شرونة (^٦) من الأعمال البهنسائيّة، (^٧) بحيث أنّ هذه الجهات لا يسكنها
_________________
(١) عن الهامش.
(٢) الصواب: «إلاّ خيلا».
(٣) عن الهامش.
(٤) كتبت فوق السطر.
(٥) إطفيح: بكسر أوله. بلد بالصعيد الأدنى من أرض مصر على شاطيء النيل في شرقيّه. (معجم البلدان ١/ ٢١٨).
(٦) شرونة: بضم الراء وسكون الواو. قرية بالصعيد الأدنى شرقيّ النيل. (٣/ ٣٤٠).
(٧) البهنسائية: نسبة إلى البهنسا. بالفتح ثم السكون. مدينة بمصر من الصعيد الأدنى غربي النيل. (١/ ٥١٦).
[ ١٢١ ]
أحد، وتكون محفوظة محروسة، محترزا عليها، محفوفة بالخفراء. ويدرك مقدّموها أمرها حتّى إنّه إن حصل خلل - والعياذ بالله - كان دركها لازما لهم، وكانت أرواحهم قبالة ذلك.