وكان الملك المظفّر قد خرج بالعسكر المصري والشام والجافل إليه، والشهارزة، والأكراد، وسائر العربان والعشير. وياليته عندما بها نجح (^٣)، وعندما وازن نفسه معجبا بها جاء الحقّ لكنه نقص وما رجح، فإنه قتل / ٥٦ أ / بمنزله قصير الصالحية سنة سبع (^٤) وخمسين وستماية، عند عوده.
_________________
(١) عن الهامش.
(٢) أنظر عن موقعة عين جالوت في: الروض الزاهر ٦٣ - ٦٦، والتحفة الملوكية ٤٣، ٤٤، والحوادث الجامعة ١٦٦، وذيل مرآة الزمان ١/ ٣٦٥ - ٣٦٧، وذيل الروضتين ٢٠٧، ٢٠٨ و٢٠٩، والدرّة الزكية ٤٩ - ٥١، وتاريخ المسلمين ١٧٥، وتاريخ مختصر الدول ٢٨٠، وحسن المناقب السرية، ورقة ٧ ب، وتالي وفيات الأعيان ١٢٩ وفيه «عين جالود»، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٢٠٥، ودول الإسلام ٢/ ١٦٣، والعبر ٥/ ٢٤٢، ٢٤٣، وتاريخ الإسلام (٦٥٨ هـ). ومرآة الجنان ٤/ ١٤٩، ونهاية الأرب ٢٩/ ٤٧٤، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٠٦، ٢٠٧، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٢٠، ٢٢١، وتاريخ ابن خلدون ٥/ ٣٧٩، ومآثر الإنافة ٢/ ٢٠٥، وجامع التواريخ ٣١٣، والسلوك ج ١ ق ٢/ ٤٣٠، ٤٣١، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٢٧، وعقد الجمان (١) ٢٤٣، ٢٤٤، والنجوم الزاهرة ٧/ ٧٧ - ٨١، وتاريخ ابن سباط ١/ ٣٩١، ٣٩٢، وتاريخ الأزمنة ٢٤٢، وتحقيق النصرة للمراغي ٧٠، وشذرات الذهب ٥/ ٢٩١، وتاريخ الخلفاء ٤٧٥، ومعركة عين جالوت للدكتور عماد عبد السلام رؤوف، بغداد ١٩٨٦.
(٣) كتب في الأصل: «يحج نخج».
(٤) هكذا في الأصل. وهو غلط. والصواب أنه قتل في ١٧ من ذي القعدة سنة ٦٥٨ هـ. أنظر عنه في: الحوادث الجامعة ٤٥، وذيل مرآة الزمان ١/ ٣٧١، وذيل الروضتين ٢١١، وتاريخ مختصر الدول ٢٨٢، وتاريخ الزمان ٣١٩، والروض الزاهر ٦٨، وتالي وفيات الأعيان ١٢٨، ١٢٩، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ٢٠٧، والنور اللائح ٥٦، والدرّة الزكية ٦١ - ٦٣، وآثار الأول في ترتيب الدول للعباسي ٢٦٨، وحسن المناقب (مخطوطة باريس ١٧٠٧) ورقة ٩ و١٣٦، ونهاية الأرب ٢٩ / -
[ ٨٠ ]