ثمّ سمع مشافهته التي حملها، وأحاط علما بتفصيلها وجملتها، وأعاده إلى منزله ليجهّز، فلم يكن أسرع من أن جاء الخبر بموت أحمد (^٩) مرسله، وأنّ الحمام / ٨١ ب / وافاه معجّله. فسيّر مولانا (السلطان) (^١٠) إليه وأطلعه على ذلك فأسقط في يديه، وأغمي عند سماع هذا الخبر عليه. ولم يقم الشيخ المذكور إلاّ أياما بعد
_________________
(١) كلمة مطموسة، ولعلّها «عبد الرحمن».
(٢) كتبت فوق السطر.
(٣) ما بين الحاصرتين مطموس في الأصل.
(٤) كلمة مطموسة.
(٥) ما بين الحاصرتين مطموس في الأصل.
(٦) مقدار ثلاث كلمات طمست من الأصل.
(٧) كذا. والصحيح: «اطّلع عليها».
(٨) ما بين القوسين طمس في الأصل.
(٩) وقد قتل السلطان أحمد في سنة ٦٨٣ هـ. على يد ابن أخيه أرغون خان في أذربيجان. أنظر عنه في: تاريخ الزمان ٣٤٦، ٣٤٧، وتاريخ مختصر الدول ٢٩٧، ٢٩٨، وتشريف الأيام ٦٣، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ١٧، ونهاية الأرب ٢٧/ ٤٠٣، ٤٠٤ و٣١/ ١٠١، والتحفة الملوكية ١٠٧، والدرّة الزكية ٢٦٣، ٢٦٤، وجامع التواريخ مجلّد ٢ ق ٢/ ١١٢، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٣١٧، ودول الإسلام ٢/ ١٤١، والعبر ٥/ ٣٤٢، ٣٤٣، وذيل مرآة الزمان ٤/ ٢١١ - ٢١٣، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٣٠، ٢٣١، وعيون التواريخ ٢١/ ٣٤١، ٣٤٢، ومآثر الإثافة ٢/ ١٢٧، ١٢٨، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٠٣، ٣٠٤، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧١٤، وروضة الناظر في أخبار الأوائل والأواخر، لابن الشحنة، أبي الوليد مجد الدين محمد بن محمود، وطبع على هامش كتاب «الكامل» لابن الأثير، بالقاهرة ١٢٩٠ هـ - ج ٩/ ١٤٤، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٨٢، والدعوة إلى الإسلام، للسير توماس أرنولد ٣٦٠، ٣٦١، والتاريخ الغياثي ٥/ ٤٥ - ٤٧.
(١٠) عن الهامش.
[ ١١٦ ]
هذا الخبر ثم قضى نحبه، بعد أن عالج من هذا الخبر صعبه.
وبرز أمر مولانا السلطان فأحسنت مواراته، وشكرت. بلحاق تلميذه في الإسلام مؤلّفاته. ثمّ ألحق بأتابك فتوافيا في دار الفناء، واستراحا في مقاساة العود من الغناء.
ونقل شمس الدين بن التيتي إلى الاعتقال بقلعة الجبل، ومكّن رعاع من جاء معه من العود، ولم يكن بأحمد، إذ غصصوا بما فاتهم من ملكهم أحمد.